الشعب الصحراوي بين ترسيخ الهوية الملغومة وتحديد الهوية المزعومة             المغرب يعرب عن استعداداه لتقديم المساعدة إلى ليبيا في مجال العدالة الانتقالية             نجوم العالم العربي ينعون وردة الجزائرية على فيسبوك             صحيفة مغربية تتهم الجزائر بالتجسس على الرباط بسبب النفط             ملالي طهران يهددون : اياكم وتسمية الخليج بالعربي             6 بطالين يحاولون الانتحار الجماعي بحاسي الرمل             بوتفليقة يأمر بدفن الفنانة وردة في الجزائر             75المدير العام لإدارة السجون : بالمائة من المساجين في الجزائر دون سن الثلاثين بمستوى أقل من الابتدائي             الإيقاع بشبكة جزائرية ـ ليبية للمتاجرة بالمخدرات في عنابة             الجزائر تجدد التقة والتأييد لجهود كريستوفر روس في البحث عن حل سياسي عادل ودائم في الصحراء الغربية             شاهد من وكيف تسير بلاد ميكي             آخر أغانيها لوردة " مازال واقفين " بمناسبة خمسينيه الاستقلال تم التصوير بالجزائر مارس 2012            الأرض تنشق و تبتلع فتاة             الكلمة لكم             عدم فوز الإسلاميين في انتخابات الجزائر يعود إلى:             الحرب على سوريا .. مصلحة لمن ؟؟            

  الرئيسية  اعلن معنا   تنويه اتصل بنا

صوت وصورة


شاهد من وكيف تسير بلاد ميكي


آخر أغانيها لوردة " مازال واقفين " بمناسبة خمسينيه الاستقلال تم التصوير بالجزائر مارس 2012


الأرض تنشق و تبتلع فتاة


منبر القراء


دول الخليح تمول وامريكا تتحرك تدريجيا فهل حان وقت التدخل في سورية؟


غضب شعبي حول "تزوير مفضوح" في انتخابات الجزائر والاف من افراد الجيش صوتت في أكثر من جهة


ادسنس


في الواجهة


اجتماع تشاوري للأحزاب من أجل مقاطعة البرلمان الجديد


شاهد عيان نسبة التصويت ببلدية بوسيف أولاد عسكر بولاية جيجل 0 % !


كلمة حرة


الشعب الصحراوي بين ترسيخ الهوية الملغومة وتحديد الهوية المزعومة


انتخابات الجزائر: نكسة الإصلاح الذاتي وصدمة الإسلاميين في الغنيمة


للأحرار فقط


مبروك عليكم البصري الجزائري دحو ولد قابلية


شر البلية ما يضحك انتهى المشهد الهزلي "للهملة" الانتخابية أو الكرنفال الجزائري


أسرار وقضايا ساخنة


ملالي طهران يهددون : اياكم وتسمية الخليج بالعربي


الأزهر يدين تدريب الجيش الأمريكي على "إبادة" المسلمين


حدث و حديث


المأساة الجزائرية.. هل يفعلها الجزائريون مع جنرالات فرنسا وعبيدها ؟


احتجاج طلبة أسا يجبر قيادة البوليساريو على التراجع عن وصفهم بالمخبرين


ثقافة وفنون


المفكر والروائي المغربي حسن أوريد يدعو العرب والمسلمين لاحياء الأندلس


وردة الجزائرية تجهز مفاجأة لجمهورها وترفض الاستسلام للشائعات


تحقيقات و ملفات


75المدير العام لإدارة السجون : بالمائة من المساجين في الجزائر دون سن الثلاثين بمستوى أقل من الابتدائي


نتائج الانتخابات البرلمانية تضع الأحزاب الإسلامية في ورطة


النشرة البريدية



الله غالب


نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ يطعن فيه في المجلس الدستوري ويدعو المعارضة إلى تشكيل برلمان شعبي بديل


بوتفليقة يداوي عدوى الربيع العربي بعملية تجميلية لمغازلة النخبة بتعليمات من الجيش


أخبارالرياضة


وفاق سطيف يتوج بلقب بطولة الجزائر لــ2012


الاتحاد الجزائري ينفي وجود أزمة بالمنتخب بعد اعتزال نجومه


 

الله غالب


إسرائيل تخشى العلماء

أضيف في 07 غشت 2011

قيام جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد" باغتيال العالم النووي الإيراني مسعود علي محمدي، ومن قبل نجاحها في اغتيال ماجد شهرياري واستهداف فيريدون عباسي داواني، يسلط الضوء على جرائم إسرائيل العديدة، القديمة والجديدة ضد علماء الأمة العربية والإسلامية، واستهدافها لهم في كل مكان، وتصفيتها لهم بطرقٍ ووسائل شتى، وتكشف عن محاربتها للعقول العربية والإسلامية مخافة أن يحققوا سبقاً علمياً يخل بالتفوق الاستراتيجي الإسرائيلي على دول المنطقة كلها، فهي ترتكب جرائمها بصورةٍ منظمة في ظل صمتٍ وتواطؤ دوليٍ فاضح، وتكتمٍ عربيٍ رسميٍ مريب، يتعمد إخفاء حقيقة الجرائم الإسرائيلية، ويسكت عن ملاحقة المجرمين والقتلة، ويعجل في تدوين الجرائم ضد مجهولين، رغم أن كل الأدلة والبراهين والبصمات تدل بصورةٍ قاطعة لا لبس فيها بأن المجرم القاتل هي إسرائيل عبر ذراعها الأمنية الخارجية "الموساد"، وتذكرنا جريمتها الأخيرة في إيران باغتيال عالمة الذرة المصرية سميرة موسى، وعالم الذرة سمير نجيب، وعالم الفيزياء سعيد بدير، والباحث في مجال الطاقة النووية عبده شاكر، والعالمان يحيى المشد ومصطفى مشرفة، والعالم النووي نبيل أحمد فليفل وغيرهم كثير ممن قتلوا في ظروفٍ غامضة، أو نتيجة لانفجار طرودٍ بريدية، أو تعرضهم لسمومٍ غريبة، أو مقتلهم في حوادث طرق واصطدام سياراتهم بشاحناتٍ كبيرة، أو تدهور سياراتهم من فوق الجبال إلى الأودية السحيقة.

إسرائيل تخشى العلماء، وتخاف من قدرتهم على متابعة الدراسة والأبحاث، وتتخوف من إمكانية توصلهم إلى نتائج علمية عسكرية وسلمية تضر بالمصالح العليا للدولة العبرية، وتحقق توازناً عسكرياً وعلمياً معها في المنطقة، لهذا فهي تلاحقهم، وتتجسس عليهم، وتجمع عنهم كل المعلومات المتعلقة بهم، البسيطة والكبيرة، الشخصية والعامة، وتتقرب من الأوساط القريبة واللصيقة بهم، وتحاول أن تؤثر في محيطهم القريب، لتتمكن من معرفة أدق التفاصيل المتعلقة بهم، قبل قيامها باغتيالهم وتصفيتهم جسدياً، لتضمن إقصاءهم عن الحياة، وإبعادهم عن المختبرات، وإنهاء مشاريعهم العلمية، وطموحاتهم الوطنية والقومية، وقد اكتسبت إسرائيل في حربها القذرة خبرةً واسعة في استهداف العلماء خارج حدودها، وأصلت لعملياتها الأمنية بصورةٍ أعمق من عمليات استهداف القادة والمقاومين.

كثيرةٌ هي الأسماء التي تمكنت إسرائيل من شطب سجلاتها من الحياة، وكثيرون هم العلماء الذين تمكن جهاز الموساد الإسرائيلي من اصطيادهم وتصفيتهم أو اختطافهم وتغييبهم، في الدول العربية والإسلامية وخارجها، وهم مزيجٌ من العرب والمسلمين، ولكنهم يشتركون جميعاً في صفاتهم العلمية، فهم نابغين في علوم الفيزياء والكيمياء والرياضيات وعلوم الحياة، ومختصين في علوم الفيزياء النووية وعلوم الذرة، والهندسة النووية وتكنولوجيا الصواريخ والدفع النفاث والتقنيات الكيميائية والجرثومية، وأنظمة التوجيه وأشعة الليزر والسبائك المتقدمة، فالكيان الصهيوني يدرك أن معركته ليست مع الفلسطينيين فقط، وإنما هي مع العالمين العربي والإسلامي، فكلاهما يسعى لتحرير فلسطين، وتخليصها من الاحتلال الإسرائيلي لها، ومن أجل هذا الهدف تتكاثف كل الجهود العربية والإسلامية لتحقيقه، ويعمل لها العلماء كما الرجال المقاومون في ميادين القتال وجبهات المقاومة.

ولم تستهدف الأجهزة الأمنية الإسرائيلية فقط العلماء العرب والمسلمين، الذين يعملون على تطوير قدرات الأمة القتالية والدفاعية، بل استهدفت وقتلت عدداً من العلماء والخبراء الأجانب الذين كانوا يعملون في مختبرات ومفاعلات عربية وإسلامية، وكانوا يساعدون أبناءها لتطوير قدراتهم وتأهيلهم علمياً للحصول على القدرات النووية السلمية والعسكرية، واستطاع جهاز الموساد أن يخيف العديد من العلماء والخبراء الأجانب، ويمنعهم من العمل في الدول العربية والإسلامية خشية القتل.

لا يخفي الإسرائيليون حربهم ضد علماء الأمة العربية والإسلامية، فهم يعلنون أنهم يستهدفون المشاريع العلمية، والطموحات النووية، والعقول المتطلعة نحو السبق والتميز، وأنهم يطاردون العلماء العرب والمسلمين في كل مكان، ويلاحقونهم في كل البلاد، ويتابعون دراساتهم وأبحاثهم وجهودهم الفردية والمشتركة مع آخرين، وأنهم لن يتأخروا في تصفيتهم وقتلهم، وإنهاء مشاريعهم، فهم أهدافٌ مشروعة لهم، وأعداءٌ مفترضون، ومقاتلون حقيقيون، إذ أنهم يشكلون خطراً وجودياً على أمن إسرائيل ومستقبلها، ويعرضون حياة مواطنيها واستقرار مصالحها للخطر، وهي تمهد لهذه الحرب وتخطط لها، وتعلن من حينٍ لآخر عن نتائجها، وتذيع على مواطنيها مفاخرةً حجم الأهداف التي حققتها، والأخطار التي تمكنت من درءها جراء تصفيتها لبعض العلماء والباحثين، فهي حربٌ مفتوحة الساحات ولا حدود لها، وهي حربٌ رسميةٌ منظمةٌ ومعلنة وإن كانت سرية في وسائلها وخططها وآليات تنفيذها.

إسرائيل تخشى العلماء وتحسب لهم ألف حساب، وتعتبرهم أكثر خطراً عليها من المقاومين الذين يحملون البندقية، ويزرعون العبوة، ويطلقون الصواريخ، فهم في مختبراتهم قادرين على تطوير كل أنواع الأسلحة، وتمكين المقاومة من الوصول إلى أهدافٍ بعيدة، وتهديد العمق الإسرائيلي، بل إنهم قادرين على صناعة أسلحة جديدة، تكون في متناول أيدي المقاومة بكثرة، دون حاجةٍ إلى استيرادها أو تهريبها، فلا تنضب ولا تقل كمياتها، ولا يخشى المقاومون من نفاذها وانتهاء مخزونها مهما اشتد الحصار، وتعقدت وسائل الرقابة والمتابعة، ولهذا فإن استهداف الموساد الإسرائيلي للعلماء، هو بمثابة استهدافٍ لعيون السلاح ومصادر القوة، ونبع المقاومة والصمود.

السياسة الإسرائيلية التي تستهدف القدرات العربية والإسلامية ماضية في كل السبل، ولا تتوقف في ظل الحرب والسلام، ولا تستثني مؤامراتها وعملياتها التجسسية الدول التي تعلن الحرب عليها، أو تلك التي وقعت معها اتفاقيات سلام، وهي ماضية في كل الاتجاهات، تدمر المشاريع الناشئة، وتقصف المنشآت القائمة، وتحرق المختبرات، وتدمر وتسقط الطائرات، وترسل الفيروسات والديدان، وتخرب الأجهزة والمعدات، وتفشل البرامج وتحبط التجارب، وتقتل الخبراء والعلماء، وتحاصر الدول وتؤلب المجتمع الدولي عليها، وتفرض عليها رقابة علمية وتقنية، وتفتش السفن الواردة إليها والخارجة من مياهها الإقليمية، وتحارب الطلبة العرب والمسلمين في الجامعات الأوروبية والأمريكية وتضيق عليهم، وتستغل انتماءاتهم وأصولهم للتحريض عليهم، وتوجيه الاتهامات ضدهم، وتمنعهم من الالتحاق بالعديد من التخصصات العلمية، وفي حال تمكنهم من الالتحاق ببعض التخصصات، فإنهم لا يسمحون لهم بالنجاح والتخرج، لييأسوا ويغيروا تخصصاتهم، فهي لا تتوقف عن القيام بأي عمل من شأنه حرمان العرب والمسلمين من تحقيق التميز العلمي والتقني.

لن تتوقف إسرائيل عن استهداف علمائنا وقادتنا ومقاومينا، وستبقى خشيتهم منهم ساكنة في قلوبهم، وبادية على سلوكهم وجوارحهم، ومسيطرة على نفوسهم وحياتهم، ولكن الأمة العربية والإسلامية مازالت بخير، وهي قادرة على إنجاب وتنشئة وتعليم الكثير من العلماء، الذين سيواصلون العمل الجاد، وسيمضون في ذات الدرب، يكملون المسيرة، ويتابعون المشوار، ليحققوا الأمنية ويصلوا إلى الهدف والغاية، أمة عربية خالدة، قوية وقادرة، مهابة الجانب، عصية على الإذلال والإهانة، وقادرة على حيازة نواصي العلم وامتلاك القوة واستعادة الحق.





الجزائر تايمز / د. مصطفى يوسف اللداوي







 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

الجزائر تؤكد ثبات أسعار الخبز ودعم السلع الاستهلاكية

صدمة كبرى للفلسطينيين: مقتل الصحفي الايطالي خنقا على يد خاطفيه شمال مدينة غزة

هل جاء الآن دور تقسيم ليبيا؟

تحالف ضد الطبيعة بين القاعدة والصليبيين وقطرتقاطع المصالح يُقطع ليبيا ويُحضر لتقطيع أوصال العرب

دعوة لفك العلماء والدعاة من السجون السعودية

عائشة القذافي وقد عادت مجدداً للأضواء بتصريحاتٍ نارية: \"أميرة السلام\" المزيفة

خذلان البحرين

من سيكتب التاريخ الحقيقي؟

الأسرار الامريكيه للثورات العربية الحالية

وثائق : بن علي وزوجته الطرابلسي كانا عميلين للموساد الاسرائيلي

إسرائيل تخشى العلماء

استعدادات اسرائيلية لضرب ايران انطلاقا من دولة اوروبية يسبقها حرب على حزب الله

الامارات تسحب الجنسية من 6 اشخاص وتعيد اليهم جوازاتهم الايرانية


AlgeriaTimes Followers List


 

القائمة الرئيسية

 

الرئيسية

 
 

 نحكيلك حاجة

 
 

 للأحرار فقط

 
 

 كلمة حرة

 
 

 الله غالب

 
 

 صوت وصورة

 
 

 أخبار الجزائر

 
 

 منبر القراء

 
 

 الكلمة لكم

 
 

 أصوات من المنفى

 
 

 تحقيقات و ملفات

 
 

 أسرار وقضايا ساخنة

 
 

 لقاءات واتجاهات

 
 

 في الواجهة

 
 

 حدث و حديث

 
 

 ثقافة وفنون

 
 

 في الصميم

 
 

 شؤون عربية ودولية

 
 

 حقوق الإنسان

 
 

  كـــواليس

 
 

 الصورة تتحدث

 
 

 لسعات

 
 

 أخبار المغرب

 
 

 أخبار موريتانيا

 
 

 أخبار تونس

 
 

 أخبار ليبيا

 
 

 أخبارالرياضة

 
 

 مع الشعب

 
 

 استطلاع رأي

 

نحكيلك حاجة


هشام عبود النظام الجزائري غبي أمام شعب يتوق الى التغيير


قصة المخابرات العسكرية الجزائرية من عبد الحفيظ بوصوف إلى محمد مدين الحلقة الأولى


الكلمة لكم


محمد العربي زيتوت المساندة الغربية للنظام الجزائري لن تحميه من الشعب


ميثاق التحرر الشعبي الجزائري من تنسيقية حركة شباب المقاطعة


أصوات من المنفى


قراءة في نتائج الانتخابات 10 ماي و الاستنتاجات الأربعة


الاسلاميون يهددون بـ 'الخيار التونسي' للتغيير في الجزائر


دور المخابرات (د.ر.س) في الإنتخبات الجزائرية


لسعات


فضائيات ومواقع إلكترونية تروّج أفلام جنسية لنساء جزائريات مهرّبة من عنابة


فضيحة في تونس


كـــواليس


هل تغلبت الاستمرارية على التغيير في "بلاد ميكي" حقا؟


كيف اصبحت الانتخابات الجزائرية مزورة بطريقة 'نزيهة'؟!


في الصميم


بلخادم للاسلاميين: ليس لكم من الربيع في الجزائر سوى الاسم


طرد قيساري محمد متصدر قائمة الأفلان بلأغواط شر طردة من طرف الشعب


وزير خارجية اسبانيا "يحمد الله" لهزيمة الإسلاميين في الجزائر


لقاءات واتجاهات


الاتحاد الخليجي خطر على مشروع الفتنة الإيراني: طهران تستنفر 'عملاءها' في الخليج


د.عبد الرزاق مقري : نحمل الرئيس بوتفليقة مسؤولية تزوير الانتخابات


الصورة تتحدث


أين مليون سكن يا سيادة الرئيس؟!


مع الشعب


رسالة الى رؤساء الاحزاب الممثلة في البرلمان


الجزائر اصبحت من الدول الرائدة في تزوير الانتخابات


استطلاع رأي

عدم فوز الإسلاميين في انتخابات الجزائر يعود إلى:

شؤون عربية ودولية


ايران مازالت تدعم نظام الاسد بأجهزة قتل الشعب


ايران تنوي ضم البحرين لها .. وتدعى أن المواطنين طلبوا ذلك


حقوق الإنسان


إعتقال الشاب معمري طارق مناصر صاحب الفيديوهات التي تنصح الشباب بعدم الإنتخاب وقيامه بحرق بطاقتة الانتخابية


خدمة rss

 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 

* جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الجريدة تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية*

اتصل بنا   تنويه  اعلن معنا   الرئيسية