سلطاني: "نية مبيّتة في الجزائر لمصادرة إرادة الشعب"             أوروبا تنعم بالدفء الجزائري والمسحوقون يموتون دون الغاز             جولة المفاوضات بين المغرب والبوليساريو قد تكون الأخيرة نحو الانتقال الى آليات جديدة لحل النزاع             كلينتون تزور المغرب السبت والملك محمد السادس لن يلتقيها وسط برود في العلاقات بين الرباط وواشنطن             ما أشبه اليوم بالبارحة، فرنسا في خدمة مستمرة ووفية لـ”أبناء” الجزائر الفرنسية             قوائم موحدة للنهضة والاصلاح وحمس ومبادرة لم شمل التيار الإسلامي تؤتي أكلها             انهيار جسر بالطريق الوطني رقم 12 الرابط بين العاصمة وتيزي وزو             عبد الرحمان شعباني أخ العقيد محمد شعباني : هكذا فعلوا بشعبـاني             مداخلة الشيخ علي بن حاج على المغاربية بعد منعه من صلاة الجمعة             إنجازات سيدي حبيبي خلال 12 سنة الأخيرة             حقوق المواطن الجزائري كيلو عدس فى اليوم            اضحك مع الشيخة ماجدة:الجزائر وراء مذبحة بورسعيد             فيديو مصحك مدبلج على الطريقة البوسعادية             شاب مغربي من تزنيت يطالب محمد السادس بالرحيل             الحرب على سوريا .. مصلحة لمن ؟؟             برأيك.. هل يمكن أن تؤدي المظاهرات لنيل الحقوق المشروعة ؟           

  الرئيسية  اعلن معنا   تنويه اتصل بنا

صوت وصورة


حقوق المواطن الجزائري كيلو عدس فى اليوم


اضحك مع الشيخة ماجدة:الجزائر وراء مذبحة بورسعيد


فيديو مصحك مدبلج على الطريقة البوسعادية


منبر القراء


فلسفة الثورات عبر التاريخ


سعودية تطلب الطلاق بعد ان اكتشفت ان اسمها على محمول زوجها هو "غوانتانامو"


ادسنس


في الواجهة


هام جدا للاطلاع


عبد العزيز بلخادم "اضعنا وقتا طويلا لبناء اتحاد المغرب العربي الكبير" بسبب البوليساريو


كلمة حرة


الرئيس بوتفليقة يدعو الشعب الجزائري إلى توخي الحيطة والحدر في اختيار نوابهم


حنون تحذر من تمويل قطر لأحزاب إسلامية في التشريعيات المقبلة


للأحرار فقط


معيقات بناء المغرب الكبير بين اللغو و الحقيقة


'ثورة جياع' تلوح في أفق السعودية


أسرار وقضايا ساخنة


سلطاني: "نية مبيّتة في الجزائر لمصادرة إرادة الشعب"


عبد الرحمان شعباني أخ العقيد محمد شعباني : هكذا فعلوا بشعبـاني


حدث و حديث


مصر: مبادرة محلية شعبية للاستغناء عن المعونة الأميركية


غريب ومضحك مبكي أمر وزرائنا


ثقافة وفنون


السعودية تودع عازف سلامها الوطني طارق عبدالحكيم


لماذا ينتحرُ الزّعماءُ العظماء!


تحقيقات و ملفات


الشيخ القرضاوي يدعو إلى انتفاضة شعبية دفاعًا عن الأقصى


عبد الله جاب الله يدعو لسياسة 'فرّق تفُز' بين الإسلاميين قبل الانتخابات


النشرة البريدية



الله غالب


رسالة إلى الأخ صاحب الخبر " استقبال الملوك لمدلسي "


الجزائر على خطى فرنسا وبلجيكا في منع النقاب أهلاوسهلا للخنا والمتبرجات باللباس الفاضح


أخبارالرياضة


أولمبيك الشلف وشبيبة بجاية يرفعان لواء الكرة الجزائرية


59 ألف دولار لكل لاعب زامبي مكافأة الفوز بكأس افريقيا


 

للأحرار فقط


الحصاد المر.. عشرون عاما على انقلاب الجزائر

أضيف في 14 يناير 2012

في الساعة الثامنة مساءً يوم 11 يناير/كانون الثاني 1992 بثّ التلفزيون الجزائري خطاباً مقتضباً للرئيس الشاذلي بن جديد، جاء فيه اختصارا، أنّه لم يعد بإمكانه الاستمرار في حكم البلاد. اتّضح فيما بعد أنّ كبار جنرالات العسكر -والذين قاتل أغلبهم مع الجيش الفرنسي لكي تبقى الجزائر فرنسية أيام الثورة- قد خيّروا الشاذلي بن جديد بين إعلان حالة الطوارئ وتعليق الدستور وإلغاء الانتخابات التشريعية -والتي كانت قد جرت لتوّها وفاز فيها الإسلاميون بأغلبية ساحقة جاوزت 80% وهي 188 مقعدا من أصل 221 التي حسمت في الدور الأول- والرّحيل عن الحكم، ليتولّوا هم القيام بذلك.

اختار الرّجل أن يبتعد وألا يشارك في فتح باب الجحيم على الجزائر والجزائريين، وهي المهمّة التي تولاّها كبار الجنرالات الذين قالوا بأنّهم “سيوقفون المسار الانتخابي مؤقتا، إنقاذا للجزائر من حكم الإسلاميين البرابرة الذين يريدون العودة بالجزائر 14 قرنا إلى الوراء”.

تمر اليوم الذكرى العشرون لبداية “العهد الصالح” الذي ُوعِدنا به، وفيما يلي جزء يسير من “النتائج الباهرة” التي حققتها الأيادي البيضاء لجنرالات الجزائر:
على المستوى الأمني والسياسي:
*  مئات المجازر الفظيعة ارتكبت ضد المدنيين العزّل على امتداد التراب الجزائري أشهرها: سيدي يوسف ببني مسوس، بن طلحة، الرايس، سيدي الكبير، الرمكة هذه الأخيرة بلغ عدد قتلاها أكثر من 1150 شخصا في ليلة واحدة باعتراف الوزير الأول نفسه.

*  ما بين 12 و20 ألف مختطف، مع استمرار ممارسات الاعتقال التعسفي وتعذيب المعتقلين والإخفاء القسري.

*  آلاف العمليات المسلحة في مختلف المناطق بما فيها قلب العاصمة، أدّت إلى قتل عشرات الآلاف من الجزائريين أغلبهم من المدنيين العزل بطريقة بالغة الوحشية في أحيان كثيرة وراح ضحيتها أيضا جنود وشرطة ودرك، ولم يتعرّض أي مسؤول أمني أو عسكري أو سياسي لأية مساءلة أو محاسبة بسبب الإخفاقات الأمنية المستمرة، بل على العكس من ذلك تم ترقية المزيد من الضباط إلى رتبة جنرال مكافأة لهم على سجلاتهم الإجرامية.

*  سياسة قمعية غير مسبوقة في تعامل النظام الجزائري مع مطالب الشعب الجزائري وأشهرها قمع انتفاضة منطقة القبائل والتي ذهب ضحيتها أكثر من 120 قتيلا، تسبب فيها أساساً نائب الوزير الأول الحالي يزيد زرهوني وها هو باق في الحكم دون مساءلة.

*  سقوط مئات الجرحى في الانتفاضات اليومية وأحياناً قتلى على امتداد التراب الوطني دون إيجاد أي حلول دائمة ومجدية. وعلى سبيل المثال، واستنادا لتصريح رئيس البوليس الجنرال هامل فإن سنة 2011 وحدها شهدت أكثر من عشرة آلاف و900 بمعدل يزيد عن 900 احتجاج في الشهر تمت مواجهتها بقوات مكافحة الشغب خلفت قتلى وآلاف الجرحى والمعتقلين.

*  هيمنة سياسة اللاّعقاب ضدّ الجلاّدين الحقيقيين للشعب الجزائري والتي كرّستها سياسات بوتفليقة خلال 12 سنة من الحكم بما فيها قانونا الوئام والمصالحة التي تهدف في نهاية المطاف إلى تبرئة المجرمين وتجريم الإسلاميين.

*  بقاء الوجوه الأساسية من الجماعة الحاكمة منذ انقلاب 1992 رغم المسرحيات الانتخابية، ومن هؤلاء الجنرال محمد مدين المدعو توفيق الحاكم الفعلي للجزائر وكبار مساعديه من الجنرالات الآخرين، عبد المالك قنايزية، أحمد قايد صالح، جبار مهنا، الجنرال عطافي…بالإضافة إلى وزراء أثبت مرور الوقت فشلهم في كل المشاريع مثل أحمد أويحيى الوزير الأول وأبو بكر بن بوزيد وزير التربية منذ 1994.

*  استمرار سياسة الوصاية على خيارات الشعب الجزائري حيث ما زال المسؤولون في أروقة الدولة على كافة المستويات يُعيّنون من طرف جنرالات المخابرات، وحتى المنتخبين لا يمرون إلا بعد الموافقات الأمنية.

*  خنق المجال السياسي أمام المعارضة الحقيقية حيث تم تكسير ما بقي من الأحزاب المعارضة عن طريق الانشقاقات الممنهجة التي تديرها المخابرات، إضافة إلى الموافقات الإدارية لأي نشاط سياسي ولو في قاعة مغلقة.

على المستوى الاقتصادي والاجتماعي:
*  أدّت عمليات غلق آلاف الشركات المحلية والوطنية بطريقة عشوائية إلى طرد مئات الآلاف من الموظّفين من مناصب عملهم.

*  انتقال عدوى سياسة اللاّعقاب من الميدان السياسي إلى الميادين الأخرى خاصّة الاقتصادي والمالي، الأمر الذي أدّى إلى تفشّي الفضائح المالية ونهب المال العام بلا حسيب ولا رقيب.

وعلى سبيل المثال لا الحصر: قضية الخليفة التي نُهبت فيها ما قيمته سبعة مليارات دولار، فضيحة البنك التجاري الصناعي، فضيحة بنك الجزائر الخارجي، بنك بدر، فضيحة بي أر سي كوندور، قضية عاشور عبد الرحمن، فضائح رشى الطريق السيار… والقائمة مفتوحة حيث تنهب مئات المليارات من الدينارات سنويا ولا يحاسب في الواقع إلا صغار الصوص بينما يتمتع كبارهم بحصانة كاملة.

*  انتشار الرشوة واعتبارها وسيلة حكم وطريقة لإدارة الدولة والمجتمع بما فيها الرشوة من أجل الترقيات العسكرية، شراء الشهادات العليا والوصول إلى المناصب داخل أجهزة الدولة كان آخرها “انتخابات مجلس الأمة” التي تمّت بما يُعرف بالشكارة.

*  ارتفاع نسبة الجريمة، الآفات الاجتماعية، الاعتداء الجنسي على الأطفال وغيرها من أنواع الإجرام بشكل غير مسبوق.

*  انتشار البيوت القصديرية (العشوائيات)، وتحوّل كثير من المدن إلى ما يشبه القرى الريفية المُهملة.

* اعتُبرت الجزائر العاصمة من بين أسوأ العواصم للعيش فيها، واحتلت بذلك المرتبة 136 من بين 140 دولة.

* هروب مئات الآلاف من الجزائريين من وطنهم والاستقرار في كل دول العالم بما فيها الدول الأفريقية والأسيوية الفقيرة.

*  هجرة عشرات الآلاف من الكفاءات الجزائرية إلى كل دول العالم.
*  التقهقر إلى المراتب المتأخرة في كل التقارير الدولية بالرّغم من وجود أموال مكدّسة ضخمة تفوق على مائتي

مليار دولار من احتياطات الصرف فعلى سبيل المثال لا الحصر:

- المرتبة 105 من بين 178 دولة في تقرير الفساد من منظمة الشفافية الدولية لعام 2010.

- المرتبة 133 من بين 178 دولة في تقرير منظمة “محققون بلا حدود لحرية الصحافة”.

- المرتبة 96 عالميا في مجال الحوكمة والاستقرار والخدمات.

- المرتبة 112 من 121 في مجال تسهيل التجارة الخارجية.

- المرتبة 84 من بين 135 دولة في التنمية البشرية.

- المرتبة 108 عالميا في مجال الاتصالات.

- المرتبة 14 عربيا و112 عالميا من بين 139 دولة عالميا في مجال السياحة وفق تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي المتعلق بالقدرة التنافسية للسفر والسياحة لعام 2011.

- المرتبة 130 والأخيرة في مجال البحث والابتكار بعد السودان، واليمن والنيجر.

- المرتبة 102 عالميا في مجال التنمية.

- المرتبة 113 من حيث تمثيل المرأة سياسيا.

- ذكر تقرير ممارسة أنشطة الأعمال للعام 2011، الصادر عن البنك الدولي، والذي يقيس مستوى البيروقراطية ويقيّم قدرة الشركات على مزاولة أنشطتها أن الجزائر تحتل المرتبة 148 أي في مؤخرة الترتيب بين إيران والعراق.

- صنفت أفضل جامعة جزائرية في المرتبة الـ23 أفريقيا و4452 عالميا.

- المرتبة 157 من مجموع 175 كبلد من أسوأ البلدان للعيش عربيا وعالميا حسب الهيئة الأيرلندية ”أنترناشيونال ليفتينغ”.

- تقول دراسة أجراها معهد غالوب الأميركي في فبراير/شباط 2011 إن 32% من الشباب الجزائري يريد الهجرة إلى بلد آخر وذلك إذا ما أتيحت له الفرصة. بهذه النسبة تكون الجزائر من أكبر الدول المهددة بفقدان فئة الشباب.

- إحصائيات حديثة مخيفة حول ظاهرة الانتحار في الجزائر التي بدأت تأخذ منحنيات خطيرة في السنوات الأخيرة.

- تحتل الجزائر المرتبة الثانية بعد مصر في تعاطي الحشيش حيث قدرت نسبة الشباب المدمن -وليس المتعاطي- على المخدرات بـ5.7%.

- تفشي ظاهرة الانتحار وخاصة الانتحار بالحرق فعام 2011 شهد أكثر من 120 محاولة انتحار بالحرق توفى على إثرها عشرون شخصا على الأقل. هذه المحاولات طالت حتى النساء والاطفال.

- انهيار جميع مقومات الحياة الكريمة في المجتمع الجزائري وعلى رأسها قتل أكثر من مائتي ألف حسب تصريحات لبوتفليقة نفسه.

فيما يخص المراتب الأولى:
- تحتل الجزائر المرتبة الأولى في استيراد القمح.

- احتلت الجزائر المرتبة الثانية عالميا في حوادث المرور بمعدل 350 ضحية شهريا.

- تحتل الجزائر المرتبة الخامسة في ترتيب الدول المصدرة للمهاجرين إلى مختلف دول العالم.

- يقول معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام إن الجزائر احتلت المرتبة الثامنة في لائحة أكثر الدول اقتناء للسلاح خلال سنة 2010 والمرتبة الثانية للدول المستوردة للسلاح الروسي.

إن أخطر من هذا كله الدمار الهائل الذي لحق بسمعة الجزائر والجزائريين على المستوى الدولي إلى درجة أن فرنسا أصبحت تتباهى وتحتفل باستعمارها للجزائر (لما يزيد عن 130 عاما)، ولا نجد إلا صمتا متواطئا من السلطة الحاكمة بل إن الأمر وصل إلى حد أن الوزير الأول الجزائري هاجم الوزير الأول التركي لأن هذا الأخير ذكر فرنسا بجرائمها الوحشية في الجزائر.

محمد العربي زيتوت

المصدر: الجزيرة







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


بارك الله في سي العربي وكثر الله من أمثاله

شرطي حر

أنا متأكد أنه بقدر ما يفرح الشعب الجزائري برؤية صورتك وسماع صوتك يقدر ما يفزع حزب فرنسا ويحس بالغربة في بلاد المجاهدين والصحابة .

نتمنى أن يأتي اليوم الذي نراك فيه مرشحا للرئاسة لنشعر فيه بقرب زوال السكارى وتحل الطهارة مكان النجاسة.


شخصية سياسية محنكة

نور الدين الادريسي

أنا أحترم كثيرا هذا الشخص ودائما يكون مقنعا عند اسبضافته في أي قناة لشرح ما يجري في العالم العربي.ودابما يتكلم بالحقائق لا أنسى استضافته في الاتجاه المعاكس ضد التونسي العميل لبن علي.جزاه الله خيرا أنه يعارض بشدة لكي تتقدم بلده.فقط نريد منه و لو مرة أن يعطينا وجهة نظره على المغرب و ما يجري نريد معرفة الاختلالات وما يجري من فساد من وجهة نظره.لاننا لا نملك معارضين في مستواه التحليلي وطريقة علاجه للامور و فضحه للفساد و المفسدين .اني أعرف الكثير عن ما يجري في بلدي ولكن نظرته كخبير سياسي له تحليل خاص و بعد نظر.لا أريده أن يقتصر فقط على الجزائر بل على كل بلدان المغرب العربي.


االحقيقة المرة للجزائر

mohamed

اصيل يا زيتوت هذه هياالحقيقة المرة للجزائر
الله يمهل ولا يهمل ولاكن سوف يااتي يومهم عاجلا ام اجلا الله يمهل ولا يهمل


يا فضيحتكم يا الحركى  ! ! !

فايد

فلولا الأنترنات ما وصلتنا المعلوماتن وما عرفت الأمة أسباب الهزيمة وما قامت الثورات

فيا أغبياء كيف تريدون أن نرجع إلى الوراء، ونضخ لكم لنبقى أذلاء؟

ـ والله هذا لن يكون وقد قتلتم من قتلتم ورميتم في البحر من رميتمأحياء مقيدين وعذبتم وعوقتم من عوقتم من التعذيب الرهيب في السجون .

والآن حان حسابكم أيها المجرمكون.


لمن تحكي

عبدو

لمن تحكي يبدو ان الجزاءرين ......لن يستعبو الدرس من جيرانهم تونس ليبيا والمغرب اكتب اسمك يا جزاءر.............


لن يرتاح "بوتفليقة"ابدا

ملاحظ

حصيلة ثقيلة بوقائع ملموسة لا غبار عليها.
مؤسف حقا هدا المدعو "الرئيس الجزائري"فالتاريخ لن يرحمه و لن يدكره بخير فسنوات حكمه ليست بالقصيرة و لكن لم يفعل شيئا يستحق الدكر فكل سياساته شكلية تتسم بالسطحية والشعب مازال يعاني كل الاشكال الاجتماعية المأساوية.تبا على نظام يحتكر السلطة و يحتقر الشعب..
تبا لكل هؤلاء الساسة الممثلين الدين يمدحون..و واقع الحال يفضح سياساتهم المغبونة..MERDE
لا حول و لا قوة الا بالله


العشرية السوداء لمن لا يعرفها.........

من يقتل من ؟

العشرية السوداء اسبابها و اهدافها ونتائجها

1-بدورها بدأت من 1988 عندما قدمت الجبهة للانقاد مذكرة إلى رئيس الجزائر في 7 آذار مارس 1989م تتضمن مبادئها وبرنامجها السياسي والاجتماعي، وتحوي المذكرة ما يلي
- التدبير المحكم لعائدات البترول و الغاز حتى ينعم على الشعب بالرخاء و التقدم و الازدهار:
ـ ضرورة التزام رئيس الدولة بتطبيق الشريعة الإسلامية طالما أنه يحكم شعباً مسلماً.
ـ استقلال القضاء بغرض الحسبة.
ـ إصلاح النظام التعليمي
-اطلاق سراح المعتقلين السياسيين
- جعل من الجزائر ديموقراطية لا يتحكم فيها الجيش و المخابرات.
ـ حماية كرامة المرأة الجزائرية وحقوقها في البيت ومراكز العمل.
ـ تحديد مجالات للإصلاح، ووضع جدول زمني لذلك.
ـ حل الجمعية الوطنية، والدعوة إلى انتخابات في غضون ثلاثة أشهر.
ـ تشكيل هيئة مستقلة لضمان نزاهة الانتخابات المحلية.
ـ إعادة الاعتبار لهيئة الرقابة المالية.
تحرير القضاء ليكون مستقلا
ـ إعادة النظر في سياسة الأمن.
ـ إلغاء الاحتكار  (*  ) الرسمي لوسائل الإعلام.
ـ وقف عنف الدولة ضد المطالب الشعبية.
ـ وضع حد لتضخم البطالة  (*  ) وهجرة الكفاءات وانتشار المخدرات.
ـ حماية المهاجرين الجزائريين وضمان التعليم لهم وتسهيل شروط عودتهم.
ـ وضع خطة لدعم الانتفاضة الفلسطينية ونجدة المجاهدين الأفغان


3-بدأ الصراع في يناير عام 1992 عقب إلغاء نتائج الانتخابات التشريعية لعام 1991 في الجزائر والتي قال فيها الشعب الجزائري الحر كلمته و صوت بكثرة ضد التهميش و الطبقية و الفقر و الجوع و كثرت اللصوص اد حققت فيها الجبهة الإسلامية للإنقاذ فوزا جد كبير و مؤكدا و بالأغلبية البرلمانية 188 مقعداً من أصل 228 في المرحلة الأولى، بينما لم يحصل الحزب الحاكم إلا على 16 مقعداً فقط و خوفهم من الحصول على ما تبقى في الدور التاني التي تخول لهم أقامت حكومة بدون حزب الحكومة الاستعماري مما حدا بالجيش الجزائري التدخل لإلغاء الانتخابات التشريعية في البلاد بمباركة الحزب الحاكم و الجنرالات مخافة من وصول الإسلاميين إلى الحكم و منع هؤلاء اللصوص من المليارات الدولارات التي يتمتعون بها و جر البساط من الحكومة و تقديمهم إلى محكمة الجناية الدولية لما اقترفوه في حق الجزائريين الأحرار ما بين 1979 و 1883 ابان نشاطا من الأمازيغ القبيليي بمساعدة أخوانهم الجزائريين ضد الظلم و احتكار مليارات البترول الوطني و نهب خيرات البلاد و العباد و التعذيب الدي مارسه أبناء فرنسا الجنرالات مند 1955 على المجاهدين و الأحرار و القبايليين..
3-العشرية السوداء أو سنوات الجمر كما تسمى في الجزائر، حصدت أكثر من 850 ألف قتيل و جريح و مفقود و مغتصبة، و تم فيها إبادة قرى بأكملها، و سجن أثناءها مئات من الأبرياء في واد الناموس و سركاجي و بربروس وابادة قرى كرايس و بن طلحة . فترة أليمة و قاسية و حساسة مر منها الشعب الجزائري الحر ولم يمر منها الحكام و الجنرالات، عرفت خلالها قتل و اختطاف آلاف الأطفال و النساء و الشيوخ والكثير من الغابات حقبة تاريخية رهيبة هرب فيها الآلاف من الجزائريين دوي الامتيازات عن اخوانهم إلى الخارج لانقاد جلدهم من عدو خفي و دموي، فلا زال الشعب بعد هذه المرحلة السوداء لم يتوصل إلى معرفة هوية المسؤول الحقيقي عن جرائم الحرب و الجرائم ضد الإنسانية، و الإبادة الجماعية التي ارتكبت في الجزائر من سنة 1992 بعد انتخاب الشعب الجزائري بالاغلبية لحزب جبهة الانقاد و إلى الآن، و لا أحد يريد الإجابة على سؤال من قتل من؟
خوفا من القتل و التعديب.بتند وف حيت يعذبون من طرف المخابرات الجزائرية و جيش البوليزاريوا و في العاصمة و سجن غرداية سجن الحراش خاصتا السجن العسكري بالبليدة والتي تسمى كلها " زنازين الجنرال خالد نزار" التي مات بها قرابة 12 ألف جزائري تحت التعذيب بأساليب الوحشية و جهنمية . حتى أن البعض من الضحايا لجأوا للقضاء الفرنسي الذي يسمح قانونه بمتابعة الضحية لجلاده، ولكن عندما تلعب السياسية دورها والأطماع المتبادلة اقتصاديا وسياسيا وحتى إستخباراتيا فقد أرسلت طائرة خاصة للجنرال خالد نزار من طرف الرئيس بوتفليقة تحت جنح الظلام،حتى لا يعاقبا في محكمة الجنايات الدولية.


-ما هي المقاصد و الغايات من هذا التقتيل و التشريد و الاغتصاب؟
- ما هو الهدف من وراء هذه الحرب المدسوسة؟
- فمن ذبح الرهبان السبع في تبحرين ؟؟
قلمادا سجنوا الاف الجزائريين الاحرار بسجون تندوف وسجون شرق الصحراء الجزائرية بقرابة قواعد امريكية؟
-أين هم آلاف المخطوفين و المخطوفات؟
-من اغتال الرئيس محمد بوضياف و على المباشر؟
-من قتل رئيس الحكومة قصدي مرباح وعبد القادر حشاني الأمين العام لجبهة الإنقاذ الإسلامية و بنحمودة الأمين العام لاتحاد العام للعمال الجزائريين و آخرون؟
-اين هم الضباط الشرفاء الهاربين من هذه الآلة الهمجية و خاصة "كتائب الموت المسماة نينجا" بقيادة الجنرال محمد العماري؟
من ...و من..و من .....انها اسئلة كتيرة فاقة ما قامت به فرنسا في 133 سنة من الاستعمار

4-للهروب من هده المجازر التي ارتكبتها الجنرالات بمساعدة الحزب الحاكم و عدم متابعتهم من طرف محكمة الجنايات الدولية تم استدراج الشعب الجزائري الجريح الفقير الى لعبت قوانين المصالحة المدنية التي بلورها بو تفليقة بمساعدة فرنسا خارج كواليس السياسة
وعلى سبيل الحصر فقوانين المصالحة و الوئام المدنيين هي فكرة طرحت و طبخت في أقبية الجنرالات في بنعكنون حيت نودي على بوتفليقة من الخليج العربي لتمريرها و تفعيلها و تلميعها للرأي العام الداخلي و الخارجي قصد استهلاكها بلا شعور وفي ضجيج إعلامي كبير، الغرض من هذا ذر الرماد في العيون و نشر دخان كثيف لحجب حقيقة الفاعلين الحقيقيين بغية إبعادهم عن المساءلة الجنائية الدولية. فالعسكر قام بعملية مقايضة الحكم مع الرئيس بوتفليقة الذي تعهد له بطي الماضي دون حساب و لا عقاب، ففصاحة الرئيس و خطبه الرنانة و المعسولة و علاقاته الدولية الكثيرة هي الأوراق التي أرادت المؤسسة العسكرية استغلالها، بيع و شراء على حساب المنكوبين و المفقودين و الموتى و الأطفال الغير الشرعيين الذين يملئون شوارع المدن الجزائرية
-للنظر في قضية هناك أعضاء "الديوان السري"المكون من الجنرالات الحاكمين الفعليين ، وهم الحاكمين المتهمين بارتكاب هذه الجرائم ضد الإنسانية بصفة مباشرة أو غير مباشرة، و كذا المسئولين السياسيين الذين كانت لهم صلة بها، كالمسؤولية عن الإعداد و التخطيط و التسويق أو التغطية و التستر أو مسؤولية التشجيع على إركاع حزب الجبهة لانقاد و من تم الشعب و جعله تحت آلات الترهيب و التخويف.
-إن ظهور العديد من الشهادات المكتوبة تؤكد أن الجنرالات الجزائريين هم المسئولون المباشرون في المذابح و الاختطافات و الاغتصاب و السرقات و النفي، و حرق ممتلكات المواطنين الأبرياء وفبركة منظمات اسلاماوية تمتهن القتل الجماعي، و إن التحالف الذي وقع بينهم و الرئيس بوتفليقة هو اتفاق سري لطمس معالم الجرائم فقط.
اما منظمات العفو الدولية و الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان و هيومن رايت ووش تملك من البراهين و الحقائق تدين الحكام و الجنرالات حتى النخاع. و هي مدعومة بالحجج و البراهين و الأدلة الدامغة، فالجنرالات متهمين بأفعال إجرامية أكثر مما فعله زعيم جيش الرب في أوغندا اوتوماس ابويانغا، زعيم إحدى الميلشيات المسلحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
و للتاريخ نقول، إن السكوت عن مذابح بن طلحة و رايس وعن اغتيال رئيس الجمهورية محمد بوضياف هو استمرار في استخدام معايير مزدوجة من طرف هده المنضمات دون أدنى وازع أخلاقي، انه دعم صريح للجنرالات في الجزائر مقابل اكتر من 321 مليار دولار في جيوب أصحاب النقود السياسي في العالم خاصتا اسرائيل بعد ان تم الاعتراف من طرف حكومة بوتفليقة بالمحرقة اليهودية و كدلك ما قام به السفير الجزائري بسوسرا "ادريس الجزائري" قال امام دبلوماسيين غربيين انه سيكون سعيدا ان يكون تحت تصرف الاسرائليين ووقوفهم ضد الملف النووي الاراني.



sidouatoz@hotmil.fr

امل الجزائر

والله عندما ترى ما الت اليه الجزائر تبكي العين وتقشعر الأبدان الى اين نحن ذاهبون و الله هذ العملاء باعو جزائرنا وادخلونا في جحيم مر سيكتبه التاريخ بدماء الأبرياء لكن لا تحزن ياجزائري لن نستسلم وسوف نرميهم الى مزبلة التاريخ المعاصر و يكونون عبرة لكل من يهين وطننا الغالي وننهض بجزائر الغد


احذروا كلاب النظام

ادهم

على الجميع ان يعلم ان هذا الوغد هو في حقيقة الامر عميل من عملاء النظام الجزايري و للجنرالات شانه شان أنور مالك او نوار مالك العميل الذي انكشف أمره
إياكم من هولاء فهم كلاب النظام العسكري البائس


إلاى متى يحكمنا الحركى الأنجاس أذناب لاصاص؟

عمارة

حكمونا نصف قرن بالحديد والنار نولا زالوا مصرين على مواصلة الإستعمار.

دعموا الدكتاتوريات التي سقطت ولا زالوا يدعمون باموالنا وأملاكنا ما تبقى من الدكتاتوريات حتى لا يحين دور هذه الحصابة الحاكمة .
قال الجنرال ديغول:

j'ai laissé l'Algérie dans les mains des plus Français que les Français de la France
أي:  (إنني تركت الجزائر في أيدي فرنسيين أكثر من فرنسيي فرنسا
وقال:

Nous reviendrons en l'Algérie, après quarante ans sans guerre  ).
أي:
ـ  ( سنعود إلى الجزائر بعد أربعين سنة بدون حرب  ).
وقال:

ـ  ).
 (Si cela n'est pas réalisé ouvrez mon sépulcres, et profanez mes os  ).
أي:
ـ  (إذا لم يتحقق كلامي فافتحوا قبري ودنسوا عظامي  ).

ولا تنسوا أن تطالعوا الكتب الأربعة المجانية من الكتب التي كتبها الضباط الأحرار عن جرائم الحركى الكفار الحاكمين من وراء الستار:

1ـ chroansang
2ـ الحرب القذرة
3ـ منقتل في بن طلحة
4ـ حزب فرنسا



لما ذا يا أدهم؟

عاطف

ألأنه لم يركع لغير الله ،ولم يعبد صنم ،ولم يقبل اليد والقدم لصنم ؟

ـ أنت تعرف من هو الصنم


أتقذف بالغيب ؟

لماذا يا عاطفالإفتراء ؟

أطلعت الغيب أم اتخذت عند الرحمان عهدا لتؤذي بنميمتك الأشقاء  ! أما عن سب الأدهم فهو يتحمل وزره  !


هذا ليس افتراء ولا قذفا بالغيب يا خايب

بورفيس

في قولك هذا اعتراف لا تركعوا لغير الله فإنه شرك ولا تتمادوا في الغي
انا عرفت التثليث في المغرب منذ اربعين سنة :
1 في المغرب: (الله ـ الملك ـ الوطن )
2 في ليبيا: (الله ـ معمر ـ ليبيا ) وبس
3 في سوريا: (الله ـ بشار ـ سوريا  )وبس

والله تبارك وتعالى قال:

ـ {لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }المائدة73




bei den Modellen....

willy meyer

anta ya zizout kahwa fi landan makdartch atchadha habit atchad ablad antouma koulkoum kifkif wahd mayasslah fikoum athabou al baznass tahya ali balhadj


 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

الشيعة في الجزائر أمير الجيا في معاقل حزب الله

المجلس الدستوري يعيد إنتخاب بوتفليقة رئيسا للولاية الثالثة ويرد 47 طعنا

المعارضة الجزائرية تسعى لتوحيد صفوفها في اعقاب كارثة الانتخابات الرئاسية

الجزائر: السجن 10 سنوات لفرنسي-مغربي بتهمة الارهاب

نداء إلى الشعب الجزائري

المغرب العربي.. ذلك المنسي من 'مصالحات الكبار'

ورطة المسؤولين خدّام الشعب والوطن:من الذي خرب البلد اذن؟

الانتخابات الجزائرية، رجالٌ صوّتوا لم ترَوهم

الجزائر: الحركات الاحتجاجية وأعمال الشغب تشتعل بعد 4 أيام من إعادة انتخاب بوتفليقة

حركة مجتمع السلم الجزائرية تفصل تسعة نواب والمنشقون يراهنون على 'تكسيرها'

الحصاد المر.. الخسائر الأميركية الحقيقية في العراق

الحصاد المر.. الخسائر الأميركية الحقيقية في العراق

الحصاد المر.. عشرون عاما على انقلاب الجزائر


AlgeriaTimes Followers List


 

القائمة الرئيسية

 

الرئيسية

 
 

 نحكيلك حاجة

 
 

 للأحرار فقط

 
 

 كلمة حرة

 
 

 الله غالب

 
 

 صوت وصورة

 
 

 أخبار الجزائر

 
 

 منبر القراء

 
 

 الكلمة لكم

 
 

 أصوات من المنفى

 
 

 تحقيقات و ملفات

 
 

 أسرار وقضايا ساخنة

 
 

 لقاءات واتجاهات

 
 

 في الواجهة

 
 

 حدث و حديث

 
 

 ثقافة وفنون

 
 

 في الصميم

 
 

 شؤون عربية ودولية

 
 

 حقوق الإنسان

 
 

  كـــواليس

 
 

 الصورة تتحدث

 
 

 لسعات

 
 

 أخبار المغرب

 
 

 أخبار موريتانيا

 
 

 أخبار تونس

 
 

 أخبار ليبيا

 
 

 أخبارالرياضة

 
 

 مع الشعب

 
 

 استطلاع رأي

 

نحكيلك حاجة


الحركات والاحزاب الاسلامية في الجزائر لانسمع منهم سوى التصريحات المكتوبة والاختفاء وراء مكاتبهم


كلمة الشيخ علي بن حاج على قائد الأركان المجرم الجنرال العماري وأثاره الإجرامية على الأمة الجزائرية


الكلمة لكم


إنجازات سيدي حبيبي خلال 12 سنة الأخيرة


توضيح حول عملية التفجير المفتعلة لحافلة نقل المسافرين بين يسر وبرج منايل في ولاية بومرداس


أصوات من المنفى


ما أشبه اليوم بالبارحة، فرنسا في خدمة مستمرة ووفية لـ”أبناء” الجزائر الفرنسية


هل التلميح بفوز الإسلاميين سيدفع الجزائريين للتوجه إلى صناديق الاقتراع؟


الجزائر تحاول طرد الربيع العربي من على أبوابها : مراقبون دوليون للإشراف على الانتخابات


لسعات


الحكومة الجزائرية تحمّل الأحزاب مسؤولية إقناع المواطنين بالمشاركة بالإنتخابات


صوت الشعب الجزائري


كـــواليس


جولة المفاوضات بين المغرب والبوليساريو قد تكون الأخيرة نحو الانتقال الى آليات جديدة لحل النزاع


خبزولوجيا: السخرية السياسية تطارد قادة تونس الجدد


في الصميم


أوروبا تنعم بالدفء الجزائري والمسحوقون يموتون دون الغاز


أطباء سوريا تحت التعذيب.. والأسد يمنع تقديم العلاج للثوار!


مرة أخرى...الشرطة تتفرج على اعتداء بلطجية مخمورين على مقر الرابطة بغرداية !!


لقاءات واتجاهات


العثور على أجهزة تنصت إسرائيلية بطائرات جزائرية


حزب جديد يتم تفريخه هذه الأيام في مخابر النظام " جبهة المستقبل لتشيات "


الصورة تتحدث


الشيتة مع ركوب الأمواج ... الفنان الكبير و المدير لشيفونة البرقوق علي فضيل ......الإختصاصي البرع في الشيتة .


مع الشعب


مداخلة الشيخ علي بن حاج على المغاربية بعد منعه من صلاة الجمعة


بيان : مجلس التقويم الوطني


استطلاع رأي

ما هي افضل شخصية والأكثر شعبيّة في الواقع الجزائري؟

شؤون عربية ودولية


بيان صادر عن أمانة المجلس الوطنی للمقاومة الإيرانية فی باریس- مخيم ليبرتی - بيان رقم 6


خمسة قتلى في تظاهرات احتجاجا على احراق مصاحف في قاعدة اميركية في أفغانستان


حقوق الإنسان


حقوق الإنسان الأممية تدين النظام الجزائري من جديد فيما يتعلق بالاختفاء القسري للمواطنين


خدمة rss

 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 

* جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الجريدة تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية*

اتصل بنا   تنويه  اعلن معنا   الرئيسية