سلطاني: "نية مبيّتة في الجزائر لمصادرة إرادة الشعب"             أوروبا تنعم بالدفء الجزائري والمسحوقون يموتون دون الغاز             جولة المفاوضات بين المغرب والبوليساريو قد تكون الأخيرة نحو الانتقال الى آليات جديدة لحل النزاع             كلينتون تزور المغرب السبت والملك محمد السادس لن يلتقيها وسط برود في العلاقات بين الرباط وواشنطن             ما أشبه اليوم بالبارحة، فرنسا في خدمة مستمرة ووفية لـ”أبناء” الجزائر الفرنسية             قوائم موحدة للنهضة والاصلاح وحمس ومبادرة لم شمل التيار الإسلامي تؤتي أكلها             انهيار جسر بالطريق الوطني رقم 12 الرابط بين العاصمة وتيزي وزو             عبد الرحمان شعباني أخ العقيد محمد شعباني : هكذا فعلوا بشعبـاني             مداخلة الشيخ علي بن حاج على المغاربية بعد منعه من صلاة الجمعة             إنجازات سيدي حبيبي خلال 12 سنة الأخيرة             حقوق المواطن الجزائري كيلو عدس فى اليوم            اضحك مع الشيخة ماجدة:الجزائر وراء مذبحة بورسعيد             فيديو مصحك مدبلج على الطريقة البوسعادية             شاب مغربي من تزنيت يطالب محمد السادس بالرحيل             الحرب على سوريا .. مصلحة لمن ؟؟             برأيك.. هل يمكن أن تؤدي المظاهرات لنيل الحقوق المشروعة ؟           

  الرئيسية  اعلن معنا   تنويه اتصل بنا

صوت وصورة


حقوق المواطن الجزائري كيلو عدس فى اليوم


اضحك مع الشيخة ماجدة:الجزائر وراء مذبحة بورسعيد


فيديو مصحك مدبلج على الطريقة البوسعادية


منبر القراء


فلسفة الثورات عبر التاريخ


سعودية تطلب الطلاق بعد ان اكتشفت ان اسمها على محمول زوجها هو "غوانتانامو"


ادسنس


في الواجهة


هام جدا للاطلاع


عبد العزيز بلخادم "اضعنا وقتا طويلا لبناء اتحاد المغرب العربي الكبير" بسبب البوليساريو


كلمة حرة


الرئيس بوتفليقة يدعو الشعب الجزائري إلى توخي الحيطة والحدر في اختيار نوابهم


حنون تحذر من تمويل قطر لأحزاب إسلامية في التشريعيات المقبلة


للأحرار فقط


معيقات بناء المغرب الكبير بين اللغو و الحقيقة


'ثورة جياع' تلوح في أفق السعودية


أسرار وقضايا ساخنة


سلطاني: "نية مبيّتة في الجزائر لمصادرة إرادة الشعب"


عبد الرحمان شعباني أخ العقيد محمد شعباني : هكذا فعلوا بشعبـاني


حدث و حديث


مصر: مبادرة محلية شعبية للاستغناء عن المعونة الأميركية


غريب ومضحك مبكي أمر وزرائنا


ثقافة وفنون


السعودية تودع عازف سلامها الوطني طارق عبدالحكيم


لماذا ينتحرُ الزّعماءُ العظماء!


تحقيقات و ملفات


الشيخ القرضاوي يدعو إلى انتفاضة شعبية دفاعًا عن الأقصى


عبد الله جاب الله يدعو لسياسة 'فرّق تفُز' بين الإسلاميين قبل الانتخابات


النشرة البريدية



الله غالب


رسالة إلى الأخ صاحب الخبر " استقبال الملوك لمدلسي "


الجزائر على خطى فرنسا وبلجيكا في منع النقاب أهلاوسهلا للخنا والمتبرجات باللباس الفاضح


أخبارالرياضة


أولمبيك الشلف وشبيبة بجاية يرفعان لواء الكرة الجزائرية


59 ألف دولار لكل لاعب زامبي مكافأة الفوز بكأس افريقيا


 

للأحرار فقط


المحامي رشيد مصلي: “اعتقال مراد دهينة تـمّ لأسباب سياسية” و محاولة لإبقاء المعارضين في الخارج لأطول فترة في السجون

أضيف في 20 يناير 2012

إثر توقيف السلطات الفرنسية في باريس للمعارض الجزائري مراد دهينة المقيم بصورة مؤقتة في سويسرا، اعتبر الحقوقي رشيد مصلي أن الخطوة تمثل “محاولة لإبقاء المعارضين في الخارج لأطول فترة في السجون”.
تناقلت وكالات الأنباء ووسائل الإعلام السويسرية اعتقال مراد دهينة، المعارض السياسي الجزائري والمدير التنفيذي لمنظمة الكرامة لحقوق الإنسان التي تتخذ من جنيف مقرا لها يوم الاثنين 16 يناير 2012 في باريس. وذكرت المنظمة في بيان صادر عنها أن “اعتقال الدكتور مراد دهينة جاء بناء على تحريض من السلطات الجزائرية لأسباب سياسية، وأن نيابة مجلس قضاء باريس ستنظر في الطلب الرسمي للسلطات الجزائرية بترحيله”.


في الحوار التالي مع  swissinfo.ch"
سويس انفو" يستعرض الأستاذ رشيد مصلي، المدير القانوني لمنظمة الكرامة لحقوق الإنسان، قضية اعتقال مراد دهينة، والدوافع الكامنة حسب رأيه وراء إعادة الحياة لطلب يعود إلى سنة 2003، والإجراءات التي اتخذتها منظمته امام المحافل الحقوقية الأممية.


swissinfo.ch "سويس انفو" : رشيد مصلي ما هي في نظركم أسباب اعتقال الدكتور مراد دهينة؟
رشيد مصلي: يتعلق الأمر بتوقيف من قبل الشرطة القضائية الفرنسية بطلب من السلطات الجزائرية. إذ يعتقد أن هناك طلب توقيف من قبل السلطات الجزائرية يعود لتسعينات القرن الماضي والذي يبدو أنه تم تفعيله من جديد للتوصل الى هذا التوقيف اليوم.
لماذا الآن بالذات؟
رشيد مصلي: هذا هو السؤال الذي يطرحه الجميع. ولكن ما يمكن أن نقوله هو أن هناك الوضع العام في الجزائر المتمثل في تنظيم انتخابات تشريعية مقبلة، ومحاولات الإصلاح التي رفضتها المعارضة الجزائرية. وكذلك هناك إطار الانتخابات الرئاسية المقبلة في فرنسا. وعما إذا كانت هناك اسباب سياسية لهذا التوقيف، هذا ما يعقده العديد من الملاحظين السياسيين اليوم.
لكن ما هي التهم الموجهة لمراد دهينة منذ العام 2003؟


رشيد مصلي: تعرفون أنه من أجل التوصل الى اعتقال المعارضين السياسيين في الخارج، لجأت السلطات الجزائرية في أغلب الأحيان الى التذرع بانهم يمارسون الإرهاب, ولست أدري ما الذي يمكن أن يُتهم به السيد مراد دهينة منذ العام 2003، نظرا لكونه لم يعد الى الجزائر منذ 1987. من الواضح أن ما تتهمه به السلطات الجزائرية هو قيامه بنشاطات سياسية في الخارج وبالتحديد في إطار حركة رشاد التي هو أحد مؤسسيها.


هل بلغت نشاطات حركة الرشاد حدا من الإزعاج لحد دفع السلطات الجزائرية الى إعادة تفعيل طلب التسليم؟
رشيد مصلي: يجب اعتبار بأن السلطات الجزائرية اصبحت أكثر حساسية لأية نشاطات يقوم بها المعارضون في الخارج. فقد قامت حركة رشاد مؤخرا، بتنظيم مظاهرة أمام السفارة الجزائرية في باريس. كما أن توقيف مراد دهينة جاء بعد أيام من تنظيم هذه المظاهرة التي كانت مرخصة من قبل بلدية باريس وقد تمت بمناسبة الذكرى العشرين للإنقلاب العسكري ووقف المسار الديمقراطي في الجزائر في 12 يناير 1992.


ما هو الوضع القانوني للسيد مراد دهينة من حيث ترخيص الإقامة الذي يملكه في الوقت الحالي وما هي التداعيات القانونية المترتبة عن ذلك؟
رشيد مصلي: السيد مراد دهينة لا يتمتع بحق اللجوء السياسي، ولم يأت إلى سويسرا لطلب اللجوء، نظرا لكونه أتى في عام 1987 مباشرة من الولايات المتحدة الأمريكية حيث أحرز على دكتوراه في الفيزياء النووية، وذلك بطلب من معهد زيورخ الفدرالي العالي المتعدد التقنيات للقيام بمهمة تدريس الفيزياء النووية. وعمل فيما بعد في المركز الأوروبي للأبحاث النووية حتى عام 1992 لما اقدمت السلطات الفرنسية على إلغاء عقد عمله وهذا بالطبع تحت ضغوط الحكومة الجزائرية، نظرا لأن السيد مراد دهينة قد عبر آنذاك عن معارضته للإنقلاب العسكري.
وبالنسبة لسويسرا لم يحصل السيد دهينة على حق اللجوء، وهو أمر نأسف له لاعتقادنا بأنه يوفي بكل الشروط. ولكن حسب المعلومات التي توصلنا بها، يبدو أن السويسريين لم يمنحوه حق اللجوء تحت ضغوط وزير الداخلية الفرنسي آنذاك شارل باسكوا، مما يجعله يتمتع فقط في الوقت الحالي بترخيص إقامة مؤقت.


ونظرا لهذا الطابع من الإقامة، ما الذي يترتب عنه من مسئوليات بالنسبة للحكومتين السويسرية والفرنسية في حال الاقدام على قبول تسليمه للسلطات الجزائرية؟
رشيد مصلي: السيد دهينة لم يتم إيقافه في سويسرا، ولم يتعرض ابدا لمشاكل في سويسرا، ولم يرد في يوم الأيام أن تسلمه الى السلطات الجزائرية على الرغم من الطلبات المتعددة التي قدمتها السلطات الجزائرية للسلطات السويسرية بخصوص المعارضين لها. وبالتالي لا تتحمل سويسرا أية مسؤولية في هذه القضية.
لكن فيما يخص فرنسا، هناك طلب تسليم معلق أمام القضاء الفرنسي. ومن الزاوية القانونية المحضة لا يمكن لفرنسا أن تستجيب لطلب تسليم لبلد مثل الجزائر لأن ذلك يعني بكل وضوح انتهاكا للبند الثالث من معاهدة مناهضة التعذيب، والبند الثالث من المعاهدة الأوروبية لحقوق الإنسان. وهي إجراءات تحظر تسليم أي شخص يكون من المحتمل تعرضه لسوء المعاملة في البلد الذي يطلب التسليم. لذلك يبدو لنا واضحا بأن فرنسا لا تستطيع تسليم السيد مراد دهينة أيا كانت الضمانات الدبلوماسية التي تقدمها السلطات الجزائرية لنظيرتها الفرنسية.


لكن بحكم هذا الوضع، إقامة مؤقتة وطلب لجوء مرفوض، هل بإمكانه القيام بهذه النشاطات من خلال جمعية الرشاد والتنقل الى فرنسا؟
رشيد مصلي: في الواقع سويسرا عضو في فضاء شنغن، ولا توجد اية قرارات منع من الدخول الى فرنسا. وحتى السلطات القضائية الفرنسية التي أشعرتني بتوقيفه أوضحت لي بأنه لا توجد أية مشاكل له مع السلطات الفرنسية، وأنها لم توقفه إلا بطلب من السلطات الجزائرية.
وما الذي تتوقعونه من إجراءات قادمة في هذه القضية؟


رشدي مصلي: هناك مهلة شهر أمام السلطات الجزائرية لكي تقدم طلب تسليم. ومن خبرتنا وتجاربنا نعرف جيدا أن السلطات الجزائرية ستقوم بمناورات بهدف تأخير الفصل في طلب التسليم. والهدف بالنسبة للسلطات الجزائرية هو دوما العمل على إبقاء المعارضين لأطول فترة ممكنة في السجون في الخارج. وما نخشاه هو أن يتم تمديد هذه الإجراءات لفترة طويلة بسبب هذه المناورات.


من جهتكم في منظمة الكرامة، ما هي الخطوات التي تنوون القيام بها على مستوى المحافل الحقوقية؟
رشيد مصلي: لقد قمنا بالفعل بإشعار المقررة الخاصة المعنية بالدفاع عن المدافعين عن حقوق الإنسان، نظرا لأن السيد مراد دهينة مدافع عن حقوق الإنسان، وهو المدير التنفيذي لمنظمتنا، ويطالب في نشاطه السياسي لبلده بمزيد من الديمقراطية، ودولة القانون التي تحترم الحريات الفردية والجماعية. كما وجهنا إشعارا للمفوضة السامية لحقوق الإنسان والمقرر الخاص المعني بمناهضة التعذيب لاطلاعهم على هذه القضية.







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


اخر الاوراق

شعباني

اجل ان نظام الحركى يتلقى الانتكاسة بعد الأخرى خاصة مع بداية الثورات العربية المباركة والتي كان لتونس الشرف لان تكون مهد هذه الثورات ومنبع شرارتها حيث امتدت الى مصر العروبة التي اقتلع شباب الثورة المصرية ومعه الشعب المصري الأبي بكل أطيافه عرش الفرعون وحاشيته وهم في بداية المشوار لبناء مؤسسات الدولة من جديد وكذلك إخواننا في اليمن المرابطين الصابرين والذين عقدوا العزم على إجتثاث نظام الطالح وها هم إخواننا في ليبيا يدمرون عرش ملك الملوك ويقتلونه شر قتلة وقدم نظام الحركى كل ما يملك من دعم مادي وبشري ولوجيستي محاولة منه لانقاذ النظام الليبي ومن قبله النظام التونسي وان اختلفت طرق العون والمساعدة الا ان الهدف كان واحد الا وهو إفشال الثورات خاصة في تونس وليبيا .
هاهو اذا الخناق يشتد على بنو حركون لذا تجده يتخبط ويلعب اخر اوراقه وهو في وضع لا يحسد عليه لان الجزائر قادمة على استحقاقات انتخابية والتي زورت كلها الا مرة واحدة والتي عرفت هزيمته النكراء وبعدها الانقلاب المشؤم الذي ادخل الجزائر نفقا لم تخرج منه لحد الساعة .
يعلم بنو حركون ان التزوير والتلاعب بالنتائج سيكون الشرارة لتفجير الثورة الشعبية لاقتلاع جذور هذا النظام الذي عاث فساد وهم يحسبون لهذا الف حساب لذا تجدهم يفكرون في البديل والبديل يتمثل في صعود  ( حزب إسلامي  ) حمس على سبيل المثال والأرجح ان خطتهم الجهنمية الموضوعة بدء تنفيذها بإنسحاب حمس من الائتلاف الرأسي .
الطبخة ينجم عنها حكومة من  ( الإسلاميين  ) و الاحزاب الخانعة للنظام تكون اغلبية طفيفة  ( للحزب الاسلامي  ) تجعله مجبر على تشكيل حكومة ائتلافية مع احزاب اخرى  ( احزاب مخابراتية  ) و هكذا تكون حكومة ذات واجهة اسلامية وباطن مخابراتي  .


اخر الاوراق

شعباني

اجل ان نظام الحركى يتلقى الانتكاسة بعد الأخرى خاصة مع بداية الثورات العربية المباركة والتي كان لتونس الشرف لان تكون مهد هذه الثورات ومنبع شرارتها حيث امتدت الى مصر العروبة التي اقتلع شباب الثورة المصرية ومعه الشعب المصري الأبي بكل أطيافه عرش الفرعون وحاشيته وهم في بداية المشوار لبناء مؤسسات الدولة من جديد وكذلك إخواننا في اليمن المرابطين الصابرين والذين عقدوا العزم على إجتثاث نظام الطالح وها هم إخواننا في ليبيا يدمرون عرش ملك الملوك ويقتلونه شر قتلة وقدم نظام الحركى كل ما يملك من دعم مادي وبشري ولوجيستي محاولة منه لانقاذ النظام الليبي ومن قبله النظام التونسي وان اختلفت طرق العون والمساعدة الا ان الهدف كان واحد الا وهو إفشال الثورات خاصة في تونس وليبيا .
هاهو اذا الخناق يشتد على بنو حركون لذا تجده يتخبط ويلعب اخر اوراقه وهو في وضع لا يحسد عليه لان الجزائر قادمة على استحقاقات انتخابية والتي زورت كلها الا مرة واحدة والتي عرفت هزيمته النكراء وبعدها الانقلاب المشؤم الذي ادخل الجزائر نفقا لم تخرج منه لحد الساعة .
يعلم بنو حركون ان التزوير والتلاعب بالنتائج سيكون الشرارة لتفجير الثورة الشعبية لاقتلاع جذور هذا النظام الذي عاث فساد وهم يحسبون لهذا الف حساب لذا تجدهم يفكرون في البديل والبديل يتمثل في صعود  ( حزب إسلامي  ) حمس على سبيل المثال والأرجح ان خطتهم الجهنمية الموضوعة بدء تنفيذها بإنسحاب حمس من الائتلاف الرأسي .
الطبخة ينجم عنها حكومة من  ( الإسلاميين  ) و الاحزاب الخانعة للنظام تكون اغلبية طفيفة  ( للحزب الاسلامي  ) تجعله مجبر على تشكيل حكومة ائتلافية مع احزاب اخرى  ( احزاب مخابراتية  ) و هكذا تكون حكومة ذات واجهة اسلامية وباطن مخابراتي  .


كلنا يعرف تفكير الحركى الأنجاس أذناب لاصاص

عامر

كلنا يعرف ويحس كيف يفكر حزب فرنسا النجس الذي يمارس علينا اٌلإستعمار من وراء الستار ،ويضع لنا في الواجهة هذا الحمار  (الرئيس المرؤوس ) السكران الذي دمر معدته السرطان كرزاي العطاي الذي جاءت به العصابة النهابة على الدبابة وزوروا له الإنتخاب وبردعوه كالداب ، إذا قالوا له : يمين / يسار ، دار ـ وإذا خالف التعليمات ـ مات.

وبني آوي : ( أويحيى ـ بوقرة ولد حدةـ وابن الخديم  ) الذين كونوا أحزاب الإعتلاف لمشاركة الحركى في تزوير الإنتخابات ونهب الثروات ولا زالوا يخططون كيف يسمرون في منع التحقيق في المجازر التي ارتكبها النظام الكافر ومسع السكين في الشباب الذين فازوا في الإنتخاب واتهموا بالإرهاب ووقع عليهم الإنقلاب وأعلنت عليهم الحرب.
اللهم ارنا فيهم عجائب قدرتك ....
اللهم ريحا صرصرا عاتية ....
تجعلهم كاعجاز نخل خاوية ...
اللهم سخر عليهم جندا من جنودك ...
اللهم اعصارا ... يجعلهم بلا ماوى ولا دار ..
اللهم طوفان ... يسحقهم بلا هوان ....
اللهم بركان ... يحرقهم مع فرنسا والامريكان ....
اللهم احصهم عددا ... واجمعهم بددا .... ولا تغادر منهم احدا ....
اللهم غيرتك على كتابك الذي عوضوه بقانون نابليون وحبيبك محمد صلى الله عليه وسلم الذي حاربوا سنته
يا غارة الله ... يا غارة الله لبي السير مسرعة ...
يارب .... يارب .... يارب
زلزل الارض تحت أقدامهم
اخسف بهم وبديارهم
اللهم ازرع الرعب في صدورهم
اللهم لا تهب لهم الأمان واجعلهم شنئآن
اللهم إنهم سبوا نبيك واستهزؤا بدينه
اللهم غيرتك عليه اللهم غيرتك عليه
ياالله يالله ياالله
أرنا فيهم يوما اسودا
كيوم عاد او ثمود
يا رب محمد انتصر لمحمد
يااحباب محمد انتصروا لمحمد
حتى تشربوا من يده الشريفة على الحوض شربة لن تضمؤا بعدها أبدا

 (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَاللهم ارنا فيهم عجائب قدرتك ....
اللهم ريحا صرصرا عاتية ....
تجعلهم كاعجاز نخل خاوية ...
اللهم سخر عليهم جند من جنودك ...
اللهم اعصار ... يجعلهم بلا ماوى ولا دار ..
اللهم طوفان ... يسحقهم بلا هوان ....
اللهم بركان ... يحرقهم هم والامريكان ....
اللهم احصهم عددا ... واجمعهم بددا .... ولا تغادر منهم احدا ....
اللهم غيرتك على حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم
يا غارة الله ... يا غارة الله لبي السير مسرعة ...
يارب .... يارب .... يارب
زلزل الارض تحت اقدامهم
اخسف بهم وبديارهم
اللهم ازرع الرعب في صدورهم
اللهم لا تهب لهم الامان واجعلهم شنئان
اللهم سبوا نبيك واستهزؤا به
اللهم غيرتك عليه اللهم غيرتك عليه
ياالله يالله ياالله
ارنا فيهم يوما اسودا
كيوم عاد او ثمود
يا رب محمد انتصر لمحمد
يااحباب محمد انتصروا لمحمد
حتى تشربوا من يده الشريفة على الحوض شربة لن تضمؤا بعدها ابدا

 (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ )  (التوبة:128 )

فانصروه ينصركم الله رِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ )  (التوبة:128 )

فانصروه ينصركم الله


العقيد سي الحواس

اجل الحكومة الجزائرية ارخس من فضلات الكلاب دولة السرقين حكومة الشواذ حكومة اللوصوص تسوقهم امريكا واسرئيل سوف ياتي اليوم الذي نقطع ادبركم يامجرمين ياعصابات ياسلالة الحمير جزائر الضباع


 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

الشيعة في الجزائر أمير الجيا في معاقل حزب الله

نداء إلى الشعب الجزائري

المغرب العربي.. ذلك المنسي من 'مصالحات الكبار'

حركة مجتمع السلم الجزائرية تفصل تسعة نواب والمنشقون يراهنون على 'تكسيرها'

الإرهاب والنظام الجزائري.. عدو لا بد منه

الجزائر: بوتفليقة يؤدي اليمين الدستورية ويشدد على 'المصالحة' في اول خطاب من رئاسته الثالثة

بوتفليقة... وتكرار تجربة بومدين

دول المغرب العربي حاضرة في قمة اسبانية فرنسية من خلال ملفي الهجرة السرية والارهاب

عودة التاريخ ونهاية الأحلام

بيان حول مصادرة كتاب "طوفان الفساد وزحف بن لادن في الجزائر" من طرف أمن الدولة في مصر

التعذيب في سجون الجزائر

محامي مُزعج، إذن هو إرهابي!

شاب موريتاني ثري يختفي في ظروف غامضة أثناء رحلة داخل أنغولا

محامي مُزعج، إذن هو إرهابي!

شاب موريتاني ثري يختفي في ظروف غامضة أثناء رحلة داخل أنغولا

علالو حميدة : تعرض ل “أبشع أنواع التعذيب” على يد العقيد بشير طرطاق شخصيا و كسر لي أسناني

المحامي رشيد مصلي: “اعتقال مراد دهينة تـمّ لأسباب سياسية” و محاولة لإبقاء المعارضين في الخارج لأطول فترة في السجون


AlgeriaTimes Followers List


 

القائمة الرئيسية

 

الرئيسية

 
 

 نحكيلك حاجة

 
 

 للأحرار فقط

 
 

 كلمة حرة

 
 

 الله غالب

 
 

 صوت وصورة

 
 

 أخبار الجزائر

 
 

 منبر القراء

 
 

 الكلمة لكم

 
 

 أصوات من المنفى

 
 

 تحقيقات و ملفات

 
 

 أسرار وقضايا ساخنة

 
 

 لقاءات واتجاهات

 
 

 في الواجهة

 
 

 حدث و حديث

 
 

 ثقافة وفنون

 
 

 في الصميم

 
 

 شؤون عربية ودولية

 
 

 حقوق الإنسان

 
 

  كـــواليس

 
 

 الصورة تتحدث

 
 

 لسعات

 
 

 أخبار المغرب

 
 

 أخبار موريتانيا

 
 

 أخبار تونس

 
 

 أخبار ليبيا

 
 

 أخبارالرياضة

 
 

 مع الشعب

 
 

 استطلاع رأي

 

نحكيلك حاجة


الحركات والاحزاب الاسلامية في الجزائر لانسمع منهم سوى التصريحات المكتوبة والاختفاء وراء مكاتبهم


كلمة الشيخ علي بن حاج على قائد الأركان المجرم الجنرال العماري وأثاره الإجرامية على الأمة الجزائرية


الكلمة لكم


إنجازات سيدي حبيبي خلال 12 سنة الأخيرة


توضيح حول عملية التفجير المفتعلة لحافلة نقل المسافرين بين يسر وبرج منايل في ولاية بومرداس


أصوات من المنفى


ما أشبه اليوم بالبارحة، فرنسا في خدمة مستمرة ووفية لـ”أبناء” الجزائر الفرنسية


هل التلميح بفوز الإسلاميين سيدفع الجزائريين للتوجه إلى صناديق الاقتراع؟


الجزائر تحاول طرد الربيع العربي من على أبوابها : مراقبون دوليون للإشراف على الانتخابات


لسعات


الحكومة الجزائرية تحمّل الأحزاب مسؤولية إقناع المواطنين بالمشاركة بالإنتخابات


صوت الشعب الجزائري


كـــواليس


جولة المفاوضات بين المغرب والبوليساريو قد تكون الأخيرة نحو الانتقال الى آليات جديدة لحل النزاع


خبزولوجيا: السخرية السياسية تطارد قادة تونس الجدد


في الصميم


أوروبا تنعم بالدفء الجزائري والمسحوقون يموتون دون الغاز


أطباء سوريا تحت التعذيب.. والأسد يمنع تقديم العلاج للثوار!


مرة أخرى...الشرطة تتفرج على اعتداء بلطجية مخمورين على مقر الرابطة بغرداية !!


لقاءات واتجاهات


العثور على أجهزة تنصت إسرائيلية بطائرات جزائرية


حزب جديد يتم تفريخه هذه الأيام في مخابر النظام " جبهة المستقبل لتشيات "


الصورة تتحدث


الشيتة مع ركوب الأمواج ... الفنان الكبير و المدير لشيفونة البرقوق علي فضيل ......الإختصاصي البرع في الشيتة .


مع الشعب


مداخلة الشيخ علي بن حاج على المغاربية بعد منعه من صلاة الجمعة


بيان : مجلس التقويم الوطني


استطلاع رأي

برأيك.. هل يمكن أن تؤدي المظاهرات لنيل الحقوق المشروعة ؟

شؤون عربية ودولية


بيان صادر عن أمانة المجلس الوطنی للمقاومة الإيرانية فی باریس- مخيم ليبرتی - بيان رقم 6


خمسة قتلى في تظاهرات احتجاجا على احراق مصاحف في قاعدة اميركية في أفغانستان


حقوق الإنسان


حقوق الإنسان الأممية تدين النظام الجزائري من جديد فيما يتعلق بالاختفاء القسري للمواطنين


خدمة rss

 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 

* جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الجريدة تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية*

اتصل بنا   تنويه  اعلن معنا   الرئيسية