سلطاني: "نية مبيّتة في الجزائر لمصادرة إرادة الشعب"             أوروبا تنعم بالدفء الجزائري والمسحوقون يموتون دون الغاز             جولة المفاوضات بين المغرب والبوليساريو قد تكون الأخيرة نحو الانتقال الى آليات جديدة لحل النزاع             كلينتون تزور المغرب السبت والملك محمد السادس لن يلتقيها وسط برود في العلاقات بين الرباط وواشنطن             ما أشبه اليوم بالبارحة، فرنسا في خدمة مستمرة ووفية لـ”أبناء” الجزائر الفرنسية             قوائم موحدة للنهضة والاصلاح وحمس ومبادرة لم شمل التيار الإسلامي تؤتي أكلها             انهيار جسر بالطريق الوطني رقم 12 الرابط بين العاصمة وتيزي وزو             عبد الرحمان شعباني أخ العقيد محمد شعباني : هكذا فعلوا بشعبـاني             مداخلة الشيخ علي بن حاج على المغاربية بعد منعه من صلاة الجمعة             إنجازات سيدي حبيبي خلال 12 سنة الأخيرة             حقوق المواطن الجزائري كيلو عدس فى اليوم            اضحك مع الشيخة ماجدة:الجزائر وراء مذبحة بورسعيد             فيديو مصحك مدبلج على الطريقة البوسعادية             شاب مغربي من تزنيت يطالب محمد السادس بالرحيل             الحرب على سوريا .. مصلحة لمن ؟؟             برأيك.. هل يمكن أن تؤدي المظاهرات لنيل الحقوق المشروعة ؟           

  الرئيسية  اعلن معنا   تنويه اتصل بنا

صوت وصورة


حقوق المواطن الجزائري كيلو عدس فى اليوم


اضحك مع الشيخة ماجدة:الجزائر وراء مذبحة بورسعيد


فيديو مصحك مدبلج على الطريقة البوسعادية


منبر القراء


فلسفة الثورات عبر التاريخ


سعودية تطلب الطلاق بعد ان اكتشفت ان اسمها على محمول زوجها هو "غوانتانامو"


ادسنس


في الواجهة


هام جدا للاطلاع


عبد العزيز بلخادم "اضعنا وقتا طويلا لبناء اتحاد المغرب العربي الكبير" بسبب البوليساريو


كلمة حرة


الرئيس بوتفليقة يدعو الشعب الجزائري إلى توخي الحيطة والحدر في اختيار نوابهم


حنون تحذر من تمويل قطر لأحزاب إسلامية في التشريعيات المقبلة


للأحرار فقط


معيقات بناء المغرب الكبير بين اللغو و الحقيقة


'ثورة جياع' تلوح في أفق السعودية


أسرار وقضايا ساخنة


سلطاني: "نية مبيّتة في الجزائر لمصادرة إرادة الشعب"


عبد الرحمان شعباني أخ العقيد محمد شعباني : هكذا فعلوا بشعبـاني


حدث و حديث


مصر: مبادرة محلية شعبية للاستغناء عن المعونة الأميركية


غريب ومضحك مبكي أمر وزرائنا


ثقافة وفنون


السعودية تودع عازف سلامها الوطني طارق عبدالحكيم


لماذا ينتحرُ الزّعماءُ العظماء!


تحقيقات و ملفات


الشيخ القرضاوي يدعو إلى انتفاضة شعبية دفاعًا عن الأقصى


عبد الله جاب الله يدعو لسياسة 'فرّق تفُز' بين الإسلاميين قبل الانتخابات


النشرة البريدية



الله غالب


رسالة إلى الأخ صاحب الخبر " استقبال الملوك لمدلسي "


الجزائر على خطى فرنسا وبلجيكا في منع النقاب أهلاوسهلا للخنا والمتبرجات باللباس الفاضح


أخبارالرياضة


أولمبيك الشلف وشبيبة بجاية يرفعان لواء الكرة الجزائرية


59 ألف دولار لكل لاعب زامبي مكافأة الفوز بكأس افريقيا


 

كلمة حرة


الطغاه يتساقطون واحدا تلو الاخر

أضيف في 23 يناير 2012

(1)لم اكن سعيدا قط عندما رأيت حاكما عربيا يقتل من قبل شعبه ويتقاسم المقهورون منه تقطيع اطرافه واردافه وهو حي ويتناثر ابناؤه في عواصم العالم خائفين يترقبون كيف ستكون نهايتهم، لم اكن سعيدا عندما رأيت زعيما عربيا مشنوقا يوم العيد، هذا الزعيم قدم لامته ولشعبه الكثير والكثير جدا وحاول ان يبني لامته مجدا ومكانا بين الامم ذلك هو الشهيد صدام حسين الذي شنق من قبل اهل الحقد ولا اريد ان ارسم المشهد وهو يسير بخطوات ثابتة نحو المشنقة والحاقدون من حوله يرقصون وكان رده رحمه الله وغفر له 'هذه مرجلة ؟ !!' يا ابناء الخيانة.


( 2 ) لم اكن سعيدا بالنهاية التي انتهى اليها الرئيس علي عبد الله صالح، انه خرج من اليمن مطرودا من الشعب وحصل على حصانته وذريته واتباعه من اي ملاحقة قضائية او مساءلة سياسية عن ما فعل باهل اليمن وممتلكاتهم وسمعتهم، الحصانة التي حصل عليها جاءت من اطراف ليست من الشعب اليمني الذي حكمه اكثر من ثلاثين عاما، كان بامكانه ان يترجل عن كرسي السلطة والعظمة لصالح شعبه وامته العربية وحقنا للدماء التي نثرت على ارض اليمن العزيز وينال العزة والكرامة من شعبه ومن جميع ابناء الامة العربية. مثله في ذلك الرئيس السوداني سوار الذهب، الرئيس علي عبد الله صالح لا شك بانه اعطى لليمن في مرحلة من مراحل تاريخ اليمن الحديث لا يمكن ان ننساها وأهمها عندي الوحدة بين شطري اليمن والقبول بتكوين الاحزاب السياسية، واستطاع في لحظة تاريخية ان يجعل الانسان اليمني يقف في طوابير منتظمة ليدلي كل بصوته في انتخابات عامة.
بعد كل تلك الانجازات نسي نفسه وراح يؤلب النعرات الطائفية والقبيلية ليسود واستعان بكل قوى الشر من داخل الحدود ومن خارجها عربيا ودوليا لتثبيت مكانته واسرته في قمة هرم السلطة اليمنية. جعل ارض الجنوب اليمني ارضا مشاعا قسمها بين اعوانه واتباعه من اهل الشمال وبعض ذوي الحظوة من اهل الجنوب وهم قلة. لم يبن دولة بمدلولها العلمي والسياسي في اليمن وكان هذا احد اكبر الجرائم التي ارتكبها الرئيس علي عبد الله صالح طوال فترة حكمه كانت نهايته نهاية الطاغية خرج مطرودا، حتى امريكا والتي تعتبر حليفته ابان قوته لم تسمح له بالوصول اليها حتى لتلقي العلاج الا عبر دولة اخرى فكانت مسقط، ولم تقبل به الا بعد ان ضمنت له مكانا يعود اليه وليس للبقاء في امريكا بعد علاجه. انه حاله اشبه بحال شاه ايران عندما خلعته الثورة الايرانية. في لحظة ضعف لا يشعر به الا هو واهله راح يستجدي الصفح عنه عن ما فعل باليمن، راح يستجدي العفو من الشعب الايمني عن ظلمه وطغيانه وقهرهم وتبذير المال العام لصالح سلطته وسلطانه.


(3 ) حبي لسورية الحبيبة لا انكره، وخوفي عليها لا حدود له ولست راغبا ولا محبا ان ارى قيادات سورية كبيرة في هذا الزمن تمتد الى اجسادهم سكاكين الثائرين تقطع لحومهم وهم احياء كما تفعل شبيحة الحكم القائم اليوم ببعض افراد الشعب السوري العظيم كما نرى بام اعيننا على شاشات التلفزة العربية والدولية.
الجامعة العربية تحاول انقاذ ما يمكن انقاذه في سورية، لكن مع الاسف الشديد محاولات ضعيفة فالمراقبون العرب الذين ارسلوا الى سورية لمراقبة ما تقوم به الحكومة السورية معظمهم كبار في السن لا قوة لهم على الحركة كما قال الجنرال محمد الدابي، والبعض الاخر جاء ليحصل على عائد مالي كبير لانه في مهمة في ميادين قتال، والبعض منهم اراد قضاء اجازة في فندق الشيراتون في دمشق معززا مكرما، وانسحب اكثر من عشرين مراقبا عادوا الى بلادهم احتجاجا على قيادتهم وعلى الحكومة السورية.


في الاجتماع الوزاري للجامعة يوم 21 /1 صدر قرار اهم بنوده وقف اعمال العنف، الافراج عن المعتقلين وسحب كل المظاهر المسلحة العسكرية والامنية من المدن والقرى، وجاء في روح القرار ونصوصه مبادرة تحاكي النموذج اليمني اي مطالبة الرئيس بتسليم السلطة الى نائبة الاول، وتشكيل حكومة انتقال وطنية، بكلام اخر مبادرة معدلة لتجاوز الاخطاء التي تم ارتكابها في صياغة النموذج اليمني.


ما اريد رؤيته اليوم في سورية الحبيبة هو ان تدرك القيادة السورية الراهنة انها مستهدفة من قبل الشعب لان هذه القيادة لم تقدم للشعب ما يستحقه في الحياه الحرة الكريمة خلال اربعين عاما مضت. لقد ان الاوان لهذه القيادة ان تنقذ سورية الحبيبة وشعبها من ان تعبث بها القوى التي لا تريد لسورية العزة والكرامة والحرية والازدهار.

 

 

 

 

د. محمد صالح المسفر







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


كيف تطلب من المعتدي إنقاذ ضحيته يا كاتب ؟

بلقاسم

أنت تحدد مصير الضحية بيد المختطف وعليه ان يرحمها إن شاء أو يسحقها ، وما دامت قد خدشت كرامته بالتظاهر من غير ترخيص للمطالبة بالحرية ، فعليها ان تدفع الثمن .
وهكذا تصرف فرعون لما ارسل الله له موسى وهارون فقال:

"أنا ربكم الأعلى "

ولكن الحكام الأعراب الحاكمين بالتوريث والإنقلاب وتزوير الإنتخاب وجعلوا أنفهم أرباب لا يخشون يوما يكون فيه الحساب على مانهبوا وبذروا من ثروات ،وقتلوا من الشعب.



الأسد هو حيون يا كاتب

شرطي حر

فكيف تطلب من الأسد ان يشفق على الفريسة يا ظالم ؟

وما وظيفة الجامعة العبرية والأمم؟


mohamdi@hotmail.com

mohamdi

اسمحولي ان اعلق على الصورة وليس على المقال فجلب اهتمامي الارقام وهي على التالي 1432وهو محرك[moteur a quatre temps] وفعلا كانوا محركا للشر


أمة الحق والعدل اين هي؟

الصنهاجي

نحن نريد فتوى صريحة والدعاة كثر في هذه الايام بقنوات روتانا وميوزيكانا.ولا يكادون يفارقونها لكثرة الشواء والهبرة الدولارية الملكية والسلطانيةومن غيرهم من الدعاة ان يفتونا *ما الحصانة؟*وهل سيقدمها بين يدي الله يوم تسقط كل الحصانات والمحصنات وفي أي سورة او حديث وردت هذه المهازل آخر زمن.وهل يسمع الطغاة صوت الحق؟؟


من غرائب الصدف  ! ! !

NIDAL

ماأدهشني بهذا المقال حقا هو الصورة المرافقة له حيث يحتار الإنسان في كيف أن ترتيب أماكن القادة الواقفين في الصف الأمامي حسب ارقام السنة الهجرية وافق ترتيب سقوط كل واحد منهم .فهل حدث ذلك صدفة، وهل يمكن للصدفة أن تكون بهذه الدقة المتناهية !؟


سبحان الله والله أفزعتني ياNIDAL

النذير

مستحيل أن تكون صدفة ولكنها آية من آيات الله ليرينا قدرته ، وأنه ليس بغافل
عما يعمل الظالمون.

قال تعالى:

{وَقُلِ الحمْدُ لِلَّهِ سَيريكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونها وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ }النمل93


اللهم أرحنا من الطغاة البغاة الباقين

عامر

لقد أذلونا وسحقونا وبهدلونا سنين ،وأراحنا منهم الله رب العلمين .

اللهم أرح أمتنا من المجرمين الباقين او تقوم الساعة أو الطوفان ولا نبقى تحت أجل الطغاة أرذل المخلوقات.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

ـ  (إذا اتخذ الفيء دولا والأمانة مغنما والزكاة مغرما و تعلم لغير الدين و أطاع الرجل امرأته و عق أمه و أدنى صديقه و أقصى أباه و ظهرت الأصوات في المساجد و ساد القبيلة فاسقهم و كان زعيم القوم أرذلهم و أكرم الرجل مخافة شره و ظهرت القينات و المعازف و شربت الخمور و لعن آخر هذه الأمة أولها فليرتقبوا عند ذلك ريحا حمراء و زلزلة و خسفا و مسخا و قذفا و آيات تتابع كنظام لآل قطع سلكه فتتابع  ) . ‌


لاحظوا التاريخ 1432 هجري ليس صدفة

شرطي حر

الحمد لله الذي لم يكن غائبا كما أراد الظالمون الفاسدون .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

ـ  ( ما ظهر في قوم الربا و الزنا إلا أحلوا بأنفسهم عقاب الله  ) . ‌

و التاريخ 1432 هجري ليس صدفة


إلى أصحاب الردود على المقال

NIDAL

إذا كان من درس نستخلصه من هذه الأحداث المعجزة هو أن لا يأخدنا شك في مدى قدرة الله سبحانه وتعالى على فعل ما يشاء بما في ذلك الإنتقام من الطغاة، وهو القائل سبحانه عزَّ من قائل في كتابه الكريم :"يعز من يشاء ويذل من يشاء "إنما على المؤمن أن يأخد بالأسباب .


 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

الشيعة في الجزائر أمير الجيا في معاقل حزب الله

التعذيب في الجزائر:جلادون وزنازين سرية لا تراها الشمس

فرنسا ستستقبل الجزائري الاخضر بومدين بعد اطلاق سراحه من غوانتانامو

الاخضر بومدين.. رمز انتهاكات حقوق الابرياء

رئيس هيئة حقوقية جزائرية يعلن رفض بلاده الافراج عن ليبيين ضالعين في 'قضايا ارهاب'

عائلة الاخضر بومدين المعتقل في غوانتانامو مرتاحة لوصوله قريبا الى فرنسا

فضائح أبناء المسؤولين في الجزائر: ثروات شعب جائع تحت أقدام المفسدين

التعذيب في سجون الجزائر

الشيعة يدنسون القرآن الكريم في الجزائر

بعض ما في جوفنا من أحزان: رسالة إلى أمي الحبيبة العظيمة

حرية الصحافة تؤخذ ولا تعطى

خطة الجزيرة لزعزعة استقرار المغرب العربي

خطة الجزيرة لزعزعة استقرار المغرب العربي

خطة الجزيرة لزعزعة استقرار المغرب العربي

خطة الجزيرة لزعزعة استقرار المغرب العربي

الطغاه يتساقطون واحدا تلو الاخر


AlgeriaTimes Followers List


 

القائمة الرئيسية

 

الرئيسية

 
 

 نحكيلك حاجة

 
 

 للأحرار فقط

 
 

 كلمة حرة

 
 

 الله غالب

 
 

 صوت وصورة

 
 

 أخبار الجزائر

 
 

 منبر القراء

 
 

 الكلمة لكم

 
 

 أصوات من المنفى

 
 

 تحقيقات و ملفات

 
 

 أسرار وقضايا ساخنة

 
 

 لقاءات واتجاهات

 
 

 في الواجهة

 
 

 حدث و حديث

 
 

 ثقافة وفنون

 
 

 في الصميم

 
 

 شؤون عربية ودولية

 
 

 حقوق الإنسان

 
 

  كـــواليس

 
 

 الصورة تتحدث

 
 

 لسعات

 
 

 أخبار المغرب

 
 

 أخبار موريتانيا

 
 

 أخبار تونس

 
 

 أخبار ليبيا

 
 

 أخبارالرياضة

 
 

 مع الشعب

 
 

 استطلاع رأي

 

نحكيلك حاجة


الحركات والاحزاب الاسلامية في الجزائر لانسمع منهم سوى التصريحات المكتوبة والاختفاء وراء مكاتبهم


كلمة الشيخ علي بن حاج على قائد الأركان المجرم الجنرال العماري وأثاره الإجرامية على الأمة الجزائرية


الكلمة لكم


إنجازات سيدي حبيبي خلال 12 سنة الأخيرة


توضيح حول عملية التفجير المفتعلة لحافلة نقل المسافرين بين يسر وبرج منايل في ولاية بومرداس


أصوات من المنفى


ما أشبه اليوم بالبارحة، فرنسا في خدمة مستمرة ووفية لـ”أبناء” الجزائر الفرنسية


هل التلميح بفوز الإسلاميين سيدفع الجزائريين للتوجه إلى صناديق الاقتراع؟


الجزائر تحاول طرد الربيع العربي من على أبوابها : مراقبون دوليون للإشراف على الانتخابات


لسعات


الحكومة الجزائرية تحمّل الأحزاب مسؤولية إقناع المواطنين بالمشاركة بالإنتخابات


صوت الشعب الجزائري


كـــواليس


جولة المفاوضات بين المغرب والبوليساريو قد تكون الأخيرة نحو الانتقال الى آليات جديدة لحل النزاع


خبزولوجيا: السخرية السياسية تطارد قادة تونس الجدد


في الصميم


أوروبا تنعم بالدفء الجزائري والمسحوقون يموتون دون الغاز


أطباء سوريا تحت التعذيب.. والأسد يمنع تقديم العلاج للثوار!


مرة أخرى...الشرطة تتفرج على اعتداء بلطجية مخمورين على مقر الرابطة بغرداية !!


لقاءات واتجاهات


العثور على أجهزة تنصت إسرائيلية بطائرات جزائرية


حزب جديد يتم تفريخه هذه الأيام في مخابر النظام " جبهة المستقبل لتشيات "


الصورة تتحدث


الشيتة مع ركوب الأمواج ... الفنان الكبير و المدير لشيفونة البرقوق علي فضيل ......الإختصاصي البرع في الشيتة .


مع الشعب


مداخلة الشيخ علي بن حاج على المغاربية بعد منعه من صلاة الجمعة


بيان : مجلس التقويم الوطني


استطلاع رأي

الحرب على سوريا .. مصلحة لمن ؟؟

شؤون عربية ودولية


بيان صادر عن أمانة المجلس الوطنی للمقاومة الإيرانية فی باریس- مخيم ليبرتی - بيان رقم 6


خمسة قتلى في تظاهرات احتجاجا على احراق مصاحف في قاعدة اميركية في أفغانستان


حقوق الإنسان


حقوق الإنسان الأممية تدين النظام الجزائري من جديد فيما يتعلق بالاختفاء القسري للمواطنين


خدمة rss

 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 

* جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الجريدة تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية*

اتصل بنا   تنويه  اعلن معنا   الرئيسية