عادت الاحتجاجات مجددا مساء اليوم الأحد 19 فيفري، إلى الحي القصديري بدرقانة بشرق الجزائر العاصمة، بعد وفاة رضيع جراء البرد، حيث طالب السكان بترحيلهم إلى سكنات لائقة، وهددوا بتكرار الحركة الاحتجاجية بصفة يومية.
وقد خرج مئات المواطنين في حدود الساعة الرابعة من مساء اليوم إلى الشارع بعد سماعهم خبر وفاة الرضيع، وقاموا بغلق جميع الطرق بإضرام النار في العجلات والمتاريس والحجارة، وطالبوا من السلطات المحلية ترحيلهم في أقرب وقت.
وقامت مصالح الأمن بإرسال تعزيزات من قوات مكافحة الشغب، غير أنه لم يتم تسجيل وقوع أي مشادات بينهم وبين المحتجين.
وكان الحي قد شهد أمس السبت احتجاجات عارمة بسبب تردي أوضاع المعيشة، حيث طالب المئات من المحتجين بتوفير غاز البوتان وتصليح أعطاب الكهرباء، وهددوا بتصعيد لهجتهم في حركة احتجاجية يوم الاثنين، غير أن وفاة الرضيع عجلت من وقوع هذه الاحتجاجات، كما صعدوا من لهجتهم اليوم ليطالبوا بالترحيل بعد أن كانوا يطالبون بتحسين ظروف المعيشة.
الجزائر تايمز