مرحبا بكم في موقع الجزائر تايمز         موندياليتو المغرب أصبح مهزلة الفنانين والصحافة الدولية             بوتفليقة الغائب للعلاج في باريس يستقبل سفيري مصر وايران حسب التلفزيون الرسمي             الجزائر تأمن الشريط الحدودي مع المغرب عبر المراقبة الالكترونية             ارتفاع أسعار السمك وسعر السردين وصل الى 500دج             بي بي سي "التشريح يكشف أن إيبوسي مات نتيجة اعتداء وحشي             مصادر متطابقة تأكد نقل عبد العزيز بوتفليقة للمرة الثانية خلال شهر الى مستشفى فال دو جراس فى فرنسا للعلاج.             عمارة بن يونس لمحافظ بنك الجزائر : لسنا في أزمة والجزائر تتوفر على قدرات لمواجهة الوضع”             بعد انهيار أسعار النفط سلال يبشر الفقاقير بضرائب جديدة و إلغاء مشاريع التنمية             الموريتاني محمد ولد أمين: وراء كل حالة روائية حالة نفسية معقدة أو «نوبة روائية»             عبد الفتاح حمداش يهدر دم الكاتب الصحافي كمال داود بسبب رواية «مورسو.. تحقيق»             المرزوقي إن إنتخبني الشعب التونسي ستكون أخر 5 سنوات لي في الرئاسة            صوت رائع....سوف نبقى هنا - رامي محمد            حوار مع حمداش حول تكفير كمال داود             تنديد بتصريحات كمال داود ورفض للدعوة إلى قتله            مسابقة الشيتة الذهبية لسنة 2013 من سيفوز برئيك!            هل تعتقد أن 200 مليار دولار التي صرفت على جبهة البوليساريو قد حققت اهدافها السياسية والعسكرية            

  الرئيسية  اعلن معنا   تنويه اتصل بنا

صوت وصورة


المرزوقي إن إنتخبني الشعب التونسي ستكون أخر 5 سنوات لي في الرئاسة


صوت رائع....سوف نبقى هنا - رامي محمد


حوار مع حمداش حول تكفير كمال داود


منبر القراء


الكلاب الضالة تفرض حظر التجوال على سكان حي بومرزوق بقسنطينة


المسيلة ... والحقرة تستمر


ادسنس


في الواجهة


الفريق قايد صالح الجزائر تواجه تحديات ورهانات أمنية خطيرة على الحدود


عبد القادر خمري : وعود بوتفليقة استراتيجية ثابتة رغم تراجع أسعار النفط


كلمة حرة


أسلحة نظام الجنيرالات الصامتة والهادئة عشر إستراتيجيات للتحكم في الفقاقير


دردشة مع صحافي غير مبتدئ من الجزائر ومعضلة "طيابات الحمام"


للأحرار فقط


ما بقات غير السكرة... والفكرة في هاد البلاد ǃ


حكام الجزائر سبقوا إسرائيل في تنفيذ مخطط الشرق الأوسط الجديد


أسرار وقضايا ساخنة


تنظيم الدولة الإسلامية 'ابن الحرب الغير شرعية' الإطاحة بصدام حسين


العنصرية بأمريكا تعود بالسود الى النضال الأول لنيل حقوقهم


حدث و حديث


مصادر متطابقة تأكد نقل عبد العزيز بوتفليقة للمرة الثانية خلال شهر الى مستشفى فال دو جراس فى فرنسا للعلاج.


أنصار الله الشيعية تسيطر على منطقة أرحب بذريعة التصدي للقاعدة


ثقافة وفنون


كتاب إسرائيليّ جديد يكشف: خلال حرب أكتوبر أُصيب دايّان بالكآبة والهلع لخشيته من قضاء العرب على الدولة العبريّة


تحقيقات و ملفات


الجزائر تنشئ خلية لمتابعة انخفاض أسعار البترول


الجيش الجزائري يوجه تحذيرا “شديد اللهجة” لمن يطالب بإنتخابات رئاسية مبكرة


النشرة البريدية



الله غالب


الجزائر تأمن الشريط الحدودي مع المغرب عبر المراقبة الالكترونية


عمارة بن يونس لمحافظ بنك الجزائر : لسنا في أزمة والجزائر تتوفر على قدرات لمواجهة الوضع”


Opinions Libres


Zerhouni menace de faire des révélations sur Bouteflika


Une société chinoise blacklistée rafle la mise


Revue de presse


Bouteflika est à Alger, selon la présidence de la république


La face cachée du système de régulation


 

للأحرار فقط


هل اصطنعت السلطة نتائج الانتخابات التشريعية خرقا للقانون الانتخابي والدستور... كالمعتاد؟

أضيف في 27 ماي 2012

أعلنت السلطة، عن لسان وزيها للداخلية، عن النتائج العامة للانتخابات التشريعية الأخيرة. وعقب الإعلان سلسلة من ردود فعل بين الارتياح والغضب، كما كانت هناك تعليقات مختلفة وردت في وسائل الإعلام المكتوبة والسمعية البصرية.

لكن لم يطرح أحد السؤال من أين أتى وزير الداخلية بهذه النتائج، أي ما هي مصدر إحصائياته، كما أنها لم تطرح السؤال هل لوزير الداخلية السلطة الشرعية والدستورية ليعلن هو الأول عن نتائج الانتخابات؟

وللإجابة عن هذين السؤالين، نعيد قراءة قانون الانتخابات والدستور اللذين حددا بدقة مصدر جمع النتائج والهيئة المكلفة بالإعلان عنها.

وحسب المادة 98 من قانون الانتخابات، فـإن نتائج الانتخابات التشريعية يضبطها ويعلن عنها المجلس الدستوري في أجل أقصاه 72 ساعة من تاريخ استلام نتائج لجان الدوائر الانتخابية واللجان الانتخابية الولائية والمقيمين بالخارج ويبلغها إلى وزير الداخلية وعند الاقتضاء إلى رئيس المجلس الشعبي الوطني.

وتؤكد هذه المادة مادة أخرى من قانون الانتخابات وهي المادة 156 التي تجبر اللجان الانتخابية الولائية أو الدوائر الانتخابية أن تنهي أشغلاها خلال 72 ساعة الموالية لاختتام الاقتراع على الأكثر، وتودع محاضرها فورا في ظرف مختوم لدى أمانة ضبط المجلس الدستوري.

وعندما نجمع بين مدة عمل اللجان الانتخابية الولائية والمجلس الدستوري، نجد أن أقصى مدة لإعلان النتائج هي ستة أيام ابتداء من العاشر ماي، أي يوم 16 ماي 2012. ولم يحترم المجلس الدستوري هذا الآجال، رغم أن المادتين باسطتين، توضحان مصدر النتائج ( اللجان الولائية، والدوائر والمقيمين بالخارج) وتحدد آجال إعلان النتائج النهائية وكذا النتائج على مستوى الولاية أو الدائرة الانتخابية. ليومنا هذا لم يعلن المجلس الدستوري عن النتائج النهائية، أي أن المجلس الدستوري خرق قانون الانتخابات، لأن قائمة الفائزين في هذه الانتخابات لا تزال مجهولة ولم يعلن عنها المجلس الدستوري.

وكما توضحه المادة القانونية المذكورة سابقا، فـإن المجلس الدستوري هو من يبلغ وزير الداخلية بالنتائج وليس العكس كما قامت به السلطة خرقا لنفس القانون. ولدى، فـإن النتائج المعلن عنها من طرف وزير الداخلية غير شرعية وهي ملغاة قانونا. وهذه النتائج هي مصطنعة مسبقا، وهي مزورة ولا تعبر عن النتائج الحقيقية.

ولهذا، فـإن السلطة، عن لسان وزير الداخلية، اصطنعت النتائج واستولت على سلطة المجلس الدستوري بـإعلانها عن نتائج مزورة، واضعة نفسها في مأزق وكل الناس أمام الأمر الواقع، ليؤمن الجميع أنها النتائج الحقيقية للانتخابات، الموصوفة بالمؤقتة قبل تزكيتها من طرف المجلس الدستوري الذي سوف يصادق عنها وتصبح النتائج المزورة هي النتائج الحقيقية، أي أن تنظيم الانتخابات كانت قناع وحجاب لتغليط كل الناس في الداخل والخارج.

ولأن النتائج محددة مسبقة وليس ناتجة عن الإرادة السيدة للشعب الجزائري، تسارعت السلطة لنشر قائمة الفائزين الجدد من النواب في جريدة "النهار" في نشرتها ليوم السبت 12 ماي، أي أنها تلقت النتائج يوم الجمعة 11 ماي، أي يوم واحد بعد تنظيم الانتخابات. وهذا الإجراء غير قانوني، لأن المجلس الدستوري هو المخول له قانونا الإعلان عن قائمة الفائزين.

والسؤال المطروح هو من أين تحصلت جريدة النهار على القائمة أسماء النواب الجدد، إن لم تكن محضرة ومحددة مسبقا. وهذا مؤشر آخر على التزوير المسبق لهذه الانتخابات.

وحدد الدستور، في مادته 163، البند الثاني، أن المجلس الدستوري يسهر على صحة عمليات الاستفتاء، وانتخاب رئيس الجمهورية، والانتخابات التشريعية، ويعلن نتائج هذه العمليات.

ليومنا هذا، لم يلاحظ المجلس الدستوري ولو خرق واحد للقانون الانتخابي، أي أن الانتخابات جرت في أحسن الظروف وفي احترام ديني لقانون الانتخابات، رغم أن وزير الداخلية قدم الدليل المعاكس على ذلك أمام جميع العالم، دون أن يعاين المجلس الدستوري ذلك الخرق لقانون الانتخابات والدستور. وبسكوته، يزكي المجلس الدستوري، نزع السلطة الدستورية والشرعية منه من طرف وزير الداخلية.

توزيع المقاعد

حدد قانون الانتخابات في مادتيه 86 و87 مفتاح توزيع المقاعد على الناجحين ومستواه. وتوضح المادة 86 أن طريقة حساب المعامل الانتخابي، وهو حاصل قسمة عدد الأصوات المعبر عنها، منقوصة منه عند الاقتضاء الأصوات التي حصلت عليها القوائم التي لم تصل إلى حد المذكور في الفقرة 2 من المادة 85 أعلاه، على عدد المقاعد المطلوب شغلها.

يتم حساب المعامل الانتخابي لكل دائرة انتخابية كما توضحه المادة 86 وتؤكده المادة 87. وهو أساس وقاعدة توزيع المقاعد على مستوى الدائرة الانتخابية أو الولاية. ولهذا، فـإن اللجنة الولائية أو لجنة الدائرة الانتخابية هي التي لها سلطة القيام بهذه المهمة. ويعزز المجلس الدستوري النتائج المقدمة منها ويعلنها بعد التصديق عليها.

والنتائج المعلن عنها من طرف وزير الداخلية تعطي عدد المقاعد على المستوى الوطني وليس على مستوى الولاية أو الدائرة الانتخابية. وهذا مؤشر آخر على تزوير نتائج الانتخابات وتحدديها مسبقا. ويطرح السؤال حول مفتاح توزيع المقاعد، حيث أن وزير الداخلية لم يعط عدد الأصوات المحصل عنها من طرف كل مشارك على المستوى الوطني، وعلى مستوى كل دائرة أو ولاية انتخابية لكل مرشح. وهذا مؤشر آخر على ترتيب النتائج مسبقا، أي أنها مزورة، لأنها محددة من قبل السلطة.

وأوردت الصحف ( لصوار دالجيري في نشرتها ليوم 13 ماي 2012) بعض التفاصيل عن توزيع المقاعد في ولاية بومرداس والنزاع بين حزب القوى الاشتراكية والتجمع الوطني الديمقراطي. والمعامل الانتخابي المصرح به هو 5243. وهذا غير صحيح، لأنه ناتج عن طريقة حساب غير تلك المنصوص عليها في المادة 88 من قانون الانتخابات التي توضح أن المعامل الانتخابي يساوي القسمة بين عدد الأصوات المعبر عنها، منقوصة ، عند الاقتضاء، من الأصوات التي تحصلت عليها القوائم التي لم تصل الحد الأدنى لـ5 بالمئة، المشار لها في البند الثاني من المادة 85، وعدد المقاعد التي يجب شغلها.

وحسب المعطيات التي نشرتها الجريدة المذكورة، فـإن، عدد الأصوات المعبر عنها هو 156334 صوت. وعدد  الأصوات التي تحصلت عليها القوائم التي لم تتعد نسبة 5 بالمئة هو 68246 صوت. والعدد الذي يستعمل لحساب المعامل الانتخابي يساوي 156334 ناقص 68246، أي 88088. وعدد المقاعد هو 10. ويساوي المعامل الانتخابي 88088 على 10، أي 8808،8

والمعامل الانتخابي الذي نشرتها الجريدة المذكورة متحصل عليه بعد حذف الأصوات الملغاة وأصوات القوائم التي لم تتحصل على نسبة 5 بالمئة. وهذه الطريقة غير قانونية، لأنها غير مطابقة للطريقة الحسابية المحددة في المادة 86 من قانون الانتخابات.

إن الأصوات الملغاة هي أصوات معبر عنها، لا يمكن حذفها. ولهذا، قمت بـإعادة حساب المقاعد التي تحصل عليها حزب القوى الاشتراكية والتجمع الوطني الديمقراطي طبقا لهذة الطريقة القانونية المحددة في المادة 87 من قانون الانتخابات، البند الثاني  التي توضح أن كل قائمة تتحصل على عدد المقاعد كل ما تحصلت من مرة على المعامل الانتخابي، أي أن عدد المقاعد يساوي عدد المعامل الانتخابي.

وحسب معطيات هذه الجريدة، فـإن حزب جبهة التحرير تحصل على 15775 صوت، التجمع الوطني الديمقراطي على 13348 صوت وحزب جبهة القوى الديمقراطية على 11025 صوت. وعدد هذه الأصوات يقسم على المعامل الانتخابي للحصول على عدد المقاعد. وقمت بحساب جديد، وتدلنا النتائج أن عدد المقاعد الموزعة على  الأحزاب غير صحيح، حيث يتحصل كل من هذه الأحزاب الثلاثة على مقعد واحد لكل منها.  ولم تنال قائمي الأحرار وجبهة التغيير على أي مقعد. وتبقى 7 مقاعد تتوزع طبقا للطريقة الموصوفة في البند الثالث من المادة 87 من قانون الانتخابات، وهي أهمية عدد  الأصوات المحصل عليها.

وحسب هذه الطريقة، يأتي حزب جبهة التحرير في المرتبة الأولى بـ 7908 صوت، قائمة الأحرار بـ7078 صوت، جبهة التغيير بـ 6867 صوت، التجمع الوطني الديمقراطي بـ5154 صوت، وأخيرا حزب جبهة القوى الاشتراكية بـ 2515 صوت. وتوزيع المقاعد تصبح كما يلي: حزبا جبهة التحرير والقوى الاشتراكية والتجمع الوطني الديمقراطي، مقعدان لكل واحد. وتتحصل القائمة المستقلة وجبهة التغيير على مقعد واحد لكل واحدة، ليصبح عدد المقاعد الموزعة 8. ومن يحصل على المقعدين المتبقيين؟

هذه النتائج تدلنا أن الأصوات الموزعة على كل تشكيلة سياسية غير صحيحة، لأنها مصطنعة. وهذا دليل آخر أن النتائج المعلن عنها من طرف السلطة هي نتيجة أهوائها وشهواتها وخياليها الغير خصب الذي كشف على تزييفها للأرقام والإحصائيات.

وهذا يتأكد مرة أخرى في جمع الأصوات الموزعة لكل قائمة: حزب جبهة التحرير (15775)، التجمع الوطني الديمقراطي (13348)، جبهة القوى الاشتراكية (11025)، الأحرار (6235)، جبهة التغيير(6049)، القوائم التي لم تتعد حاجز 5 بالمئة (68246). والجمع هو 120678 صوت، قليل على الرقم الرسمي وهو 156334 صوت، الذي نصل له بإضافة عدد الأصوات الملغاة.

انتخابات غير حرة

جاء في المادة 192 من قانون الانتخابات أن تنظيم التجمعات والاجتماعات الانتخابية يتم طبقا لأحكام قانون التجمعات والتظاهرات العمومية، أي القانون 91-19 المؤرخ في 2 ديسمبر 1991 الذي يجبر كل منظم لتجمع أو مظاهرة عمومية أن يطلب الترخيص من الوالي أو رئيس البلدية. وهذا الإجراء خاص بالمشاركين فقط، لأن الممتنعين الذين وصفوا، خطأ، هذا التصرف بالمقاطعة، فهم ممنعون من طلب الترخيص، لأنهم لا يعتبرون جزائريين ولا مواطنين لهم حق التصويت أو الامتناع.

المجلس الدستوري يقبل الطعون في نتائج مجهولة ويزكي التزوير

حسب التقارير الصحفية، تلقى المجلس الدستوري أكثر من مئة طعن للمرشحين. وطبقا للمادة 166 من قانون الانتخابات, فـإن المجلس الدستوري يفصل في الطعن في المدة الزمنية التي حددتها هذه المادة. لكن الواقع يدلنا أن المجلس الدستوري سيفصل في طعون نتائج مجهولة، حيث أن المجلس الدستوري لم يعلن بعد عن نتائج الانتخابات، واكتفى بالإعلان عن عدد المقاعد والأصوات التي منحتها السلطة لكل تشكيلة.

وتنص المادة 166 صراحة أن الطعن هو في انتخاب النائب وليس الحزب. ولكن قائمة النواب الفائزين غير معلن عنها، أي أن المجلس الدستوري خرق هذه المادة وقبل الطعون. كما زكى المجلس الدستوري الإحصائيات الانتخابية وبعض النتائج التي أعلن عنها وزير الداخلية مع بعض التغييرات الطفيفة التي لا تؤثر عليها.

و النتائج التي أعلن عنها المجلس الدستوري غير مطابقة للطريقة القانونية الموصوفة في المواد 84 إلى 87 من قانون الانتخابات التي تنص صراحة أن توزيع المقاعد تجري على مستوى الدائرة الانتخابية وليس على المستوى الوطني. وليس هناك قائمة النواب الفائزين وعدد الأصوات التي تحصل كل واحد أو قائمته عليها، ولا عدد المقاعد التي تحصلت عليها كل قائمة في الدائرة الانتخابية، ولا عدد الممتنعين، والأصوات الملغاة  ولا عدد الأصوات للقوائم التي لم تتحصل على نسبة 5 بالمئة في كل دائرة انتخابية.

ولهذا، فـإن النتائج التي أعلن عنها المجلس الدستوري ل تعبر عن الواقع، لكنها مصطنعة، ومحددة مسبقة، لهذا فهي مزورة.

اللجنة الوطنية للإشراف على الانتخابات لم تر شيئا

كلف قانون الانتخابات، في مادته 170، في بندها الثاني، النظر في كل خرق لأحكامه. وتم خرقه من قبل وزير الداخلية والمجلس الدستوري. لكن لم تر هذه اللجنة شيئا، رغم أنها مكونة من قضاة فقط يعيينهم رئيس الجمهورية. ليومنا هذا، لم تلاحظ هذه اللجنة أي خرق. وبسكوتها، فهي تزكي التزوير.

خرق الدستور مرة أخرى

جاء في المادة 113 من الدستور أن الفترة التشريعية تبدأ وجوبا في اليوم العاشر الموالي لتاريخ انتخاب المجلس الشعبي الوطني....و تمت الانتخابات في 10 ماي. ووجب بدأ الفترة التشريعية في 20 ماي. لكن ليوم تحرير هذه الدراسة، أي يوم 23 ماي، لم تبدأ  الفترة التشريعية. وهذا خرق للدستور، يحجب حجم التزوير.

كالمعتاد

باصطناعه هذه النتائج، بقت السلطة وفية لمنهجيتها منذ 1999، خارقة قانون الانتخابات والدستور. وفي كل استحقاق انتخابي، منها لرئيس الجمهورية أو استفتاء أو للمجلس الشعبي الوطني، يعلن وزير الداخلية على النتائج قبل المجلس الدستوري، خارقا المواد 117 و167 و171 من قانون الانتخابات لسنة 1997.

وبهذه الطريقة، تؤكد السلطة أنها لم تقم بـأي إصلاح، بل بقت على عهدها.




الجزائر تايمز معمر بوضرسه







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


الماساة الجزائرية

ahmed




بعيد قيام تسونامي الربيع العربي، اعتقد كثيرون أن الجزائر من الدول التي يمكن أن يجتاحها هذا التسونامي، لكن شيئا من ذلك لم يقع، وكانت هذه هي المفاجأة الأولى. أما المفاجأة الثانية، فهي أن دار لقمان في قصر المرادية بقيت على حالها في أول انتخابات تشريعية بعد مرور أكثر من سنة على قيام الربيع العربي، وهذا يعني أن ما وعد به الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة من إصلاحات سياسية يقوم بها البرلمان الجديد لن تعدو أن تكون إصلاحات شكلية ومحدودة، بحيث يظل الجنرالات هم القوة الجوهرية التي تدير أمور البلاد والعباد.
ولفهم المشهد السياسي الجزائري في ضوء الانتخابات الأخيرة، لا بد من تقسيم القوة الانتخابية الجزائرية إلى حزبين كبيرين بالمعنى العام للتحزب، وهذان الحزبان هما:
-1 حزب المقاطعين: حوالي ثمانية وخمسين بالمائة من الجزائرين قاطعوا الانتخابات الأخيرة، ويمكن أن تكون النسبة أكبر من ذلك على ضوء ما نسمع من من عمليات تزوير واسعة النطاق طالت هذه الانتخابات، وفي جميع الأحوال فإن الأغلبية المطلقة من الشعب الجزائري قاطعت الانتخابات، وهي نسبة مرتفعة بالمعايير الديموقراطية الحقيقة. ويمكن تقسيم حزب المقاطعين إلى فريقين هما:
أ- النفعيون: هذه فئة موجودة في كل بلاد الدنيا، وهي لا تهتم بالسياسة إلا لماما، وإنما تهتم بالدرجة الأولى وفق نمط حياة فرداني بتوفير حاجاتها الأساسية من مطعم ومسكن ومركب وملبس وتعليم وصحة ولهو وما إلى ذلك، وهي في الغالب قانعة بما يتيسر لها من معاش، وبالتالي فهي مستعدة لأن تتكيف مع أي نظام سياسي يحفظ مصالحها الاقتصادية وحاجاتها الأمنية، لكن إذا أحست بأي تهديد لمصالحها من طرف حزب ما أو مرشح رئاسي ما، فإنها يمكن أن تشارك داعمة لمن لا يهدد مصالحها، ويمكن أن تشارك أيضا إذا كان في السباق الانتخابي مقدار من الإثارة الكبيرة والاستقطاب العالي الدرجة، وهذا ما كشفته مثلا الانتخابات الرئاسية الفرنسية الأخيرة. ولأن كل الأحزاب الجزائرية بكافة مرجعياتها الإيديولوجية لم تشكل تهديدا لمصالح هذه الفئة الانتخابية، ولأن البرد الشديد كان هو السمة المميزة لجل الحملات الانتخابية، فإن فئة النفعيين اختارت عدم المشاركة في الانتخابات الأخيرة.
ب- المسيسون: هي فئة غير متحزبة، لكنها تمتاز بنمط حياة يميل إلى الاهتمام بالشأن العام ولو من الناحية النظرية، ومن أبرز اهتماماتها مطالعة الأخبار السياسية في الجرائد والمحطات الإذاعية والقنوات الإذاعية والشبكات العنكبوتية وغير ذلك. وهذه الفئة يمكن أن تشارك سياسيا إذا تأكدت من أن السباق الانتخابي سباق شفاف ونزيه، وأيضا يعطي الفائزين فيه صلاحيات حقيقية يمكن أن تحدث تغييرا معقولا، ولأجل ذلك نجد هذه الفئة مثلا في الدول الديموقراطية العريقة تواظب على المشاركة السياسية في مختلف الرهانات الانتخابية، وهي نفسها تشارك الآن بقوة في مصر الثورة بعدما كانت تقاطع في مصر مبارك. وبناء على هذا الكلام، فإنه يمكن القول أن جعجعة النظام في الجزائر بشأن الإصلاح السياسي بطرق سلمية فعالة لم تقنع هذه الفئة بالمشاركة؛ لقد فقد أفرادها الثقة بالنظام الاستبدادي الفاسد الذي يتأسس على حكم العسكر من وراء ستار، وفقدوا الثقة بالإسلاميين أيضا رغم أنهم لو شاركوا فإنهم في الغالب سيصوتون لهم كما حدث سابقا مع جبهة الإنقاذ وكما يحدث الآن في دول الربيع العربي. وسبب فقدان الثقة بهؤلاء أمور عديدة أبرزها الخوف من عودة العشرية الدموية، وتعثر تجربة الإسلاميين حاليا في مصر وليبيا والمغرب وتونس، وأيضا انقسام الإسلاميين بما يوحي إلى الرأي العام بأنهم طلاب مناصب وليسوا أصحاب مبادئ، ويضاف إلى ذلك أن بعض الإسلاميين ممثلين في حركة مجتمع السلم كانوا جزءا من النظام الحاكم في غير ما فائدة، وقد كان في الإمكان أن يرفعوا من شعبيتهم باستثمار رياح الربيع العربي نحو مزيد من الإصلاح الحقيقي.
2-حزب المشاركين: يتألف هؤلاء أساسا ممن أطر الأحزاب الرسمية ومن يتعاطف معهم، ويضاف إليهم من يصوت على أساس العلاقات الاجتماعية قبيلة كانت أو شخصية، وربما أيضا من يصوت على أساس الرشوة الانتخابية. وعموما، يمكن تقسيم حزب المشاركين، وخاصة من يصوت لأسباب حزبية، إلى فريقين اثنين هما:
أ- العلمانيون: من الناحية النظرية لا يقر جل هؤلاء بالانتساب إلى العلمانية، وإنما يخلعون على أنفسهم صفة الوطنية، لكن من الناحية العملية هم علمانيون متأرجحون بين العلمانية الكلية كما هو الحال مع حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، وبين العلمانية الجزئية كما هو الحال مع جبهة التحرير الوطني، وكثير من هؤلاء يسعى من وراء انتماءاتهم الإديولوجية إلى تحقيق المنافع الشخصية بطريقة ميكيافيلية. وتحظى الأحزاب العلمانية في الجزائر، وخاصة جبهة التحرير الوطني، بدعم قطاع لا بأس به من الشعب الجزائري، وهذا الدعم لا يعود في الغالب لإعتبارات إديولوجية، وإنما لاعتبارات أخرى أبرزها التحالف الموضوعي لجبهة التحرير الوطني مع المؤسسة العسكرية، إضافة إلى دورها التاريخي في صنع استقلال الجزائر، والذين صوتوا على جبهة التحرير الوطني هم في الغالب من كبار السن الذين شهدوا سنوات الاستقلال وحكم هواري بومدين. ومن هذه الاعتبارات أيضا ارتباط بعض الأحزاب بقضايا قومية كما هو الحال مع جبهة القوى الإشتراكية التي لقيت دعما لا بأس به من أمازيغ الجزائر، وخاصة القبائليون منهم. ومما يمكن الإقرار به أن الأحزاب العلمانية، وخاصة جبهة التحرير الوطني حضرت بشكل جيد لهذه الانتخابات، وقد استفادت في ذلك من حصول عبد العزيز بوتفليقة على شيء من الشعبية الناتجة أساسا عن تحقيق شيء من السلم الداخلي بعد سنوات الموت الأسود. لكن حالة التأهب القصوى التي أبداها أنصار جبهة التحرير الوطني وغيرها من الأحزاب العلمانية لا يمكن أن تسفر عن نجاحها بجل مقاعد البرلمان، وهنا تبرز فرضية التزوير الذكي قبل إجراءات الانتخابات وبعدها، وهي فرضية أكدتها الأحزاب الإسلامية وعدد من المراقبين الجزائريين وغير الجزائريين، وقد أكدت اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات أن التصويت بالوكالة كان على نطاق واسع جدا. وأما إقرار لجان المراقبة الغربية بنزاهة الانتخابية فيصح جزئيا لو أن أفرادها يقبلون بالديموقراطية التي لا تتفق مع مصالحهم.
ب- الإسلاميون: يمكن تقسيم الإسلاميين في الجزائر إلى طائفتين اثنتين، طائفة اختارت مقاطعة الانتخابات الأخيرة، وأبرز فصائلها: بقايا جبهة الإنقاذ المحظورة، وتنظيم القاعدة، والسلفيون العلميون بشتى مرجعياتهم الدعوية، ويمكن القول أنهم هؤلاء المقاطعين يشكلون السواد الأعظم من الإسلاميين، وبالتالي فهم فائزون من حيث تحقيق رهان المقاطعة.
وأما الطائفة الثانية، فقد اختارت المشاركة في الانتخابات الأخيرة، وأبرز فصائلها: تحالف الجزائر الخضراء آ (المؤلف من حركة مجتمع السلم و وحركة النهضة وحركة الإصلاح الوطنيآ )، وجبهة العدالة والتنمية. وانطلاقا من هذا التقسيم الفصائلي، فإنه يمكن القول أن عدد ما حصلت عليه الأحزاب الإسلامية المشاركة من مقاعد لا يمثل الحجم الحقيقي على أرض الواقع فلو أن الإسلاميين المشاركين والمقاطعين قرروا جميعا خوض الانتخابات موحدين تنافسيا على أساس قيم الربيع العربي، وفي ظل قوانين انتخابية عادلة ونزيهة، لحازوا ربما على ما حازت عليه جبهة التحرير الوطني نفسها.
إن الجزائر دولة عظيمة القدر في العقل الجمعي العربي؛ عظيمة القدر بتاريخها النضالي الرائع ضد الاستعمار الفرنسي، وعظيمة القدر بأرضها الفسيحة التي تحتوي على ثروات نفطية ومعدنية وزراعية كبيرة، وعظيمة القدر بموقعها الاستراتيجي، وأكثر من ذلك عظيمة القدر بسكانها المعتزون بالتعاليم الإسلامية واللغة العربية والقيم الوطنية. ولأن الجزائر عظيمة القدر، فلا ينبغي أن تظل مسورة من أن تطالها نسائم الربيع العربي، وهذا مطلب دونه تضحيات جسام، فهل يفعلها الجزائريون هذه المرة مع جنرالات فرنسا وعبيدها كما فعلوها من قبل مع فرنسا نفسها ؟
المرجو النشر وشكرا




تأكيدا لما سبق لـ”الفجر” نشره

- عبدالله

أفاد مصدر مطلع حسبما أورده موقع ”الاقتصادي” السوري أن ثلاث شحنات من الغاز الموجّه للاستعمال المنزلي في طريقها إلى سوريا من ثلاث دول هي الجزائر وروسيا وإيران، مع العلم أن هذه الشحنات الثلاث بحسب نفس المصدر كفيلة بتوفير ما يغطي حاجة سوريا للعام الحالي 2012 والقادم 2013. وأكّدت ذات المصادر أن الشحنات الثلاث تمت بالتعاون مع رجل أعمال سوري، وأن هذه الأخيرة كانت كافية لدرجة اعتذر فيها الوسيط وهو رجل الأعمال عن قبول عروض أخرى من دول اقترحت تموين سوريا بالغاز الموجه للاستعمال المنزلي.



اويحي رئيس الجزائر

عبد الغني حجاب

لا يوجد فوق هذه المعمورة نظام هو اشبه بالفوضي مثل النظام الجزائرى فالغريب ان من يرتب وينظم الحراك السياسي كلاعب شطرنج يلعب لوحده فهو الحكم والخصم ، والمتتبع للاحداث يلاحظ ان هذا النظام قد دخل في حالة هيستيرية خوفا من رياح التغير فاعاد ترتيب الخارطة السياسية وتوزيع الادوار الى ما قبل ربيع اكتوبر 88 فأحيا الافلان وعزل الاسلامين فانتظار خلق معارضة جديدة وبذالك يكون قد ضرب 37مليون طير بحجر واحد ويعزز بقائه ، فهو يعلم علم اليقين ان ما حدث عند اشقائنا العرب سيحدث في الجزائر عاجلا ام آجلا بحكم نقاط التقاطع في سياسات الإستبداد التي انتهجتها الانظمة البائدة ،وكخطوة استباقية قبل قدوم عاصفة التغير التى ستحل حتما اراد صناع القرار في هذا البلد بإعادة خلط الاوراق للنخب السياسية ليحتدم الخلاف بين التيار الوطني من جهة والتيار الاسلامي من جهة اخرى ،فنفخت الروح من جديد في fln رغم انها في حالة يرثي لها من انقسامات وتشتت للرؤى والتوجهات ،وأبعدت حمس التي كانت وإلى وقت قريب الشريك الذي لا يستهان به في التحالف الرئاسي وكان جزائها جزاء سنمار بعد ان زرع في قياديها حب الزعامة وسخونة الكراسي الوزارية ، وقلص تمثيل الارندي نوعا ما وينسحب جانبا كشاهد زور ينتظر الفرصة السانحة بتقديم مرشحه احمد اويحي لرئاسيات 2014 ،او ربما قبل ذللك في انتظار انسحاب بوتفليقة واعلانه انتخابات مبكرة
وبين كل تلك الحسابات والرهانات تتبخر آمال واحلام الشعب الجزائري في غد افضل بشكل يحفظ له حقوقه وكرامته ونعود من اين بدأنا منذ ان سرقت ثورة هذا الشعب وزور تاريخه وركب الموجة الفاسدون وشذاذ الآفاق فأزمة وراء ازمة بعد ازمة وهكذا دواليك ،رحم الله الجزائر ورحم شعبها 


برلمان اصحاب الشكارة والتجارة علامة فساد الإمارة

خالد

يقولون كل ما زاد عن حده ، انقلب غلى ضده.
هكذا فعل صدام حسين راس الداب في آخر انتخاب
ن وكذلك حسني باراك في آخر انتخاب ز كلاهما بالغ في التوير لأنهما أصابهما الغرور.

وأما القذافي فقال لا داعي للإنتخاب وادعى أنه رب الأرلاباب.

وكذلك فعل بشار المحتل لأرض الشام وعامل اهلها كالأنعامز

واللي طار يجيك خبرو

نجاح صدام 100% جاءه بالإعدام وقس على ذلك ومن غشنا فليس منا .
تصوروا لو ترشح ربنا عز وجل مع صدام لفاز عليه الهمام بالأرقام لأن ربنا يكفر به بعض الأنام.


رأس النظام حركى معروفون من فرنسا موجهين ومدعومين

خليل

وأما البقية فمن حزب الآفة الآن الذي جمع بين ضدين متناقضين آ (الحركى ـ والمجاهدينآ ).

ما حزبك أيها الحركي؟ آ (الآفة الآنآ )

ما حزبك أيها المجاهد؟ آ (الآفة الآنآ )


وكل مجاهد متقاعد منخرط في الآفة الآن تجده دائما سكران ويبيع الخمر أو الدخان.

والله أعرف واحد ابن شهيد كان يطرق كل الأبواب ليغير رخصة بيع الشراب برخصة أخرى يأكل منها الحلال ووصل حتى إلى وزارة المجاهدين ورئاسة الحكومة ويئس لما عرف ان طلبه من المستحيلات وأصيب بسكتة قلبية فمات.



لا يشربون حتى ماء الجزائر

 +  +  +  +  +  +  + &

يا إخوان و الله ما كتبت الا الحقيقة نعم لماذا راس بوتفليقة منفوخ ؟ إنه بأكل الحلوف و هو لشرب الويسكي شيء ما لوف ..حكى لي جارى و هو كان يعمل في مطار هوارى بومدين قال لي ان حكام بلدنا الجزائر لا يشربون حتى ماء الجزائر في ليلة من ليلى الخميس كان الله سبحانه و تعالى اراد ان يفضح الحركى الخنازير .. جاءت طائرة من فرنسا و اخرى من اسبانيا و بحكمي ان مكلف بتفريغ الطائرة الفرنسية المحملة بكل انواع المأكولات الاوروبية فجاءت أخطأت ادخال الفينويك لأنني كنت اعمل كاريست مهمتي تفريغ الطائرات من الاكياس الكبيرة نعم اخوياني سقط الصندوق الكبير الحجم تقريبا مترين على مترين سقط تم شاهدنا و وقفنا مذهولين من هول الصدمة تكسرت بعض زجاجات الخمر الشمبانيا الباهظة التمن .و المواد الغذائية الفرنسية و صدمتنا و ذهولنا كان كبيرتان عندما سقط اكتر من ستون فخد خنزير مدخن jambon cuisse de cochon fumé  +des centaines de bouteilles de champagne vous dire que nos gouvernants ne boivent meme pas l eau de l algerie.. apres 3 autres containers en bois ont etes charges sur camions militaires destination la caserne de ben aknoune et le club des pins  + palais d elmoradia ou niche boutef depuis ce temps mon voisin a ete licencie pour faute professionelle et divulgation de secret militaire si on peu appeller les jambons cochons mangés par les harkis qui nous gouvernent secret militaire..... depuis notre voisin chaume n a meme pas de quoi manger lui et ses cinque enfants.. c est les voisisn qui cautisent a sa suvie mais ont dit .. ربى كبير نعم ربى كبير و يأخذ الحق في الظالم.



حاكمنا ممنوعٌ من الصرف

جزائري حر

سادتي الواقفين
على مدارج التغيير
ما عساني أحكي
في اختصار المسير
لستُ أدري أي حرف أفزعني
أم أيُّ دمعٍ ولاَّني ظهرَه
أُمْسِكُ ريشتي عن اللعن ... عن التسخط
أُحاوِلُ جاهدا أن أضعَ التنوينَ
على وجه حاكمنا
يفرُ ... يقفزُ في حركاتٍ بهلوانية
لأنُّه ممنوعٌ من الصرف
سادتي الواقفين
أَهْديْتُ حاكمنا
كَسْرَةً ليتسريحَ و يريح
فيأبى إلاَّ الفتحةَ الظاهرةَ
لأنه وطنيًّ أكثر من ترابِ بلدتنا
فيا صاحبَ الجهالة
آه ... عفوا
تاهت من كلماتي ظِلاَلُهَا
فأعود لأقول
يا صاحب الحُثَالَة
صنعنا لك بأصواتنا أفلاكا
لترحلَ إليها
و لنغازل بعدك بسمة شقراءٍ
مكتوبٌ على بابها : أنت حرٌ
ارحل
لنبادلَ نسماتِ أوطاننا العناقا
آهٍ يا سادتي الواقفين
مهلا سأوقظُ سيبويه
ليكفرَ بقواعد النحو
ليُلْغِي كتابه
فلعلَّ حاكمنا
يرحل
و لا نرى بعده أتعابه




قالك ربيع جزائري قالك.........

شفاندي

نعم صحيح ربي كبير ولكن الشعب الجزائري في سابع نومة والحرية لاتوهب والكرامة لاتهدي اعلم يقينا ان الجبن تاصل في نفوس الجزائريين ولن تقوم لهم قائمة ابدا
ومانيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا ولكن الجزائريين يحلمون بزوال هذ النظام الحركي بقدرة من الله هيهات هيهات لايغير الله مابقوم حتى يغيروا مابانفسهم وياخذوا بالاسباب مااهونك ياشعب الجزائر على نفسك


عجائز

العاجز


نحن عاجزون ، نعم عاجزون عن تحريك العجلة إلى الأمام إلى تحقيق العدل والمساواة ، إلى بناء دولة الحق والقانون،دولة تستغل فيها خيرات البلاد لصالح البلاد والعباد.
يا خي منا من لا يبالي ومنا من يخاف ومنا من لا يفقه شيئا ومنا الأمي والجاهل والدجن .....
نأكل الخبز و نقبل بالواقع.
تستنسخ تجارب من دول قريبة منا وتطبق علينا فنحبوا كالأطفال يسكتنا الكبار حين نبكي بلعبة أو سكاتة أو قطعة حلوى.
نحن في مرحلة الطفولة ، أبينا أم كرهنا ، وما عسى الطفل أن يفعل أمام الكبار بقوتهم الدهنية والجسدية.
بببببببببببببببببببببباع.
هل هناك عدو وهمي نضيع وقتنا في التنابز والتلاسن والتراشق معه كما يفعل الصبيان؟


THE THIRD V. I. P IN ALGERIA

moufida


إذا كان تناول حياة ومسار شخصية في مقام الدكتور العربي ولد خليفة، باعتباره أصبح الرجل الثالث في هرم الدولة مفهوما ومقبولا، بل يصل إلى أن يكون مطلوبا، فإن السياق وطريقة تناول حياة الرجل من قبل هذه الدوائر الإعلامية هي التي تستحق التوقف عندها وتمعنها.

فمن حيث المبدأ، مكان مولد الدكتور ولد خليفة ليس سرا استخباراتيا أو أمنيا، وهو مسجل في الوثائق الرسمية، فهو ابن منطقة عزيزة من الوطن، وهي تيزي وزو، لكن إذا تجاوزنا هذه النقطة فإن السياق الذي بنيت عليه هذه الأحاديث التي حملتها بعض العناوين الإعلامية هو محاولة الإيحاء بأن الدكتور العربي ولد خليفة هو شخصية غامضة وكانت تعيش في الظل، وهذا الكلام يصل لأن يكون معيبا من الناحية المهنية؛ فالرجل ومساره العلمي والسياسي والاجتماعي معروف منذ السبعينيات وإلى غاية اليوم، ولم يغب أي فترة عن مسرح الشأن العام، سواء في الشق الحزبي النضالي أو في المناصب الرسمية التي تولاها، أو عمله الجامعي والبحثي، وكان أولى بالعناوين الإعلامية التي طرحت مثل هذه التساؤلات أن تكلف نفسها قليلا عناء البحث ليعرف أن كل فترات حياة الدكتور ولد خليفة كانت في النور وأمام الملأ.

أما إذا كان الغرض من هذه المقالات والكتابات نوايا خفية أو حسابات غير بريئة، الغرض منها زرع الغموض والريبة في نفوس الرأي العام، فإن هذه الطريقة متواضعة جدا، وقد اختار أصحابها الشخص الخطأ لتحقيق هذه الغاية.

ومساهمة في المساعدة لإزالة حالة الغموض والحيرة التي تملكت البعض، نضع بين أيديهم السيرة الذاتية للدكتور العربي ولد خليفة علها تساعدهم في كتابة مقالات وتقارير أكثر مهنية وفائدة، بعيدا عن أسلوب التشويش و »السوبانس« المفتعل والمفضوح.

الدكتور ولد خليفة الذي يشغل حاليا منصب رئيس الغرفة السفلى ينحدر من منطقة جرجرة العريقة وهو سليل عائلة »أزرو قلال« مسقط رأسه في العام 1939، معروف عنه دفاعه الشرس عن اللغة العربية والثوابت الوطنية مثل دفاعه وإيمانه بمبادئ حزب جبهة التحرير الوطني التي لم يحد عنها. وموازاة مع ذلك فإن مساره الأكاديمي حافل بالنجاحات شأنه في ذلك شأن مشواره المهني والسياسي. كانت بدايته بالحصول على شهادة البكالوريا في العلوم بدرجة »جيّد«، ثم شهادة ليسانس في الفلسفة والعلوم الاجتماعية من مصر في العام 1963 بدرجة »جيّد جدّا«، ليفتكّ بعد تسعة أعوام درجة دكتوراه في اختصاص علم النفس الاجتماعي من جامعة الجزائر بدرجة »جيّد جدّا«.

ولم يتوقف النجاح عند هذا الحدّ بل كان مجرّد بداية أعقبها حصوله على ديبلوم في مناهج البحث الاجتماعي من جامعة لندن في 1974، وقبلها تمّ تعيينه مستشارا للشؤون الثقافية والاجتماعية في الأفلان وقت الحزب الواحد من 1965 حتى العام 1979 التاريخ الذي شغل فيه عضوية الأمانة الدائمة، وكان من الأعضاء المؤسّسين لاتحاد الكتاب الجزائريين. له الكثير من الإسهامات ويُتقن الحديث بثلاث لغات إلى جانب الأمازيغية وهي الإنكليزية والفرنسية نطقا وكتابة وكذا الفارسية ولو بدرجة أقل.

التميّز الدائم والكفاءة العالية التي يتمتّع بها الدكتور ولد خليفة جعلت الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد يضع فيه الثقة ليتولى زمام أمور وزارة الثقافة بين 1980 إلى 1982، ثم وزيرا للتعليم الثانوي والتقني من 1982 إلى 1984، وبعدها بعام واحد ولج العمل الدبلوماسي من بابه الواسع عندما تمّ تعيينه سفيرا للجزائر في اليمن حتى العام 1988 لينتقل إلى طهران في منصب سفير للجزائر لدى إيران لمدة ثلاثة أعوام. وبعد سنوات من الغياب عاد إلى الواجهة من جديد بتكليفه من طرف الرئيس الأسبق اليامين زروال بمنصب أمين عام المجمع الجزائري للغة العربية.

وخلال الانتخابات الرئاسية للعام 1999 كان محمد العربي ولد خليفة قريبا من العملية من موقعه النائب الأوّل لرئيس اللجنة الوطنية لهذه الانتخابات ثم رئيسا لها في الفترة بين ديسمبر 1998 وأفريل 1999 التي انتهت بانتخاب عبد العزيز بوتفليقة رئيسا للبلاد، وقد نال الرجل نفس الحظوة لدى رئيس الجمهورية مثلما حصل مع كل من بن جديد وزروال لأن بوتفليقة عيّنه منذ شهر جوان من العام 2001 على رأس إحدى أهم الهيئات الثقافية التابعة لمصالح رئاسة الجمهورية ويتعلق الأمر بالمجلس الأعلى للغة العربية.

وبالتوازي مع ذلك يُعرف عن الدكتور ولد خليفة غزارة مؤلفاته التي تتراوح بين المنشورات والدراسات والكتابات التي تُعنى بقضايا الفكر واللغة والتاريخ، فهو ألّف إجمالا 18 كتابا تحدّث فيها عن ثورة التحرير وعن المدرسة والجامعة وقضايا التنمية وكتب كذلك عن الكولونيالية والجزائر، مثلما خاض في اللسانيات وغيرها من قضايا الأمة، وبحوزته حاليا الكثير من المشاريع الإبداعية تنتظر التجسيد.






 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
* إدخال الرمز الصحيح


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

الرئيس الموريتاني يهاجم معارضيه ويؤكد أن بلاده \'ليست تونس ولا هي مصر\'

اكثر من مئة قتيل خلال يومين في جنوب ليبيا وبعثة للامم المتحدة في مصراته

نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ الشيخ علي بن جاج يضع النقاط على الحروف بشأن إغتيال أسامة بن لادن

مبارك يغمى عليه أثناء التحقيق بصفقة الغاز لإسرائيل.. وبكى بعد مكالمة مع علاء وجمال

والد صيني يعري ابنه المراهق ويجرجره في الشارع

لماذا تحتاج مصر إلى ثورة الغضب الثانية؟

لجان الحوار مع \"الهواء\" لإنتاج الهواء في الجزائر

حديبي: الحكومة الجزائرية هدفها شراء السلم دون مراعاة اقتصادية

لحوم الحمير على موائد فقراء تونس والجزائر وأثرياء الخليج

شهادة الأستاذ سعيد مولاي حول التعذيب البشع الذي تعرّض له في مقر شرطة شاطوناف 1994

هل اصطنعت السلطة نتائج الانتخابات التشريعية خرقا للقانون الانتخابي والدستور... كالمعتاد؟


AlgeriaTimes Followers List


 

القائمة الرئيسية

 

الرئيسية

 
 

 فيسبوكيات

 
 

 نحكيلك حاجة

 
 

 للأحرار فقط

 
 

 كلمة حرة

 
 

 الله غالب

 
 

 صوت وصورة

 
 

 أخبار الجزائر

 
 

 منبر القراء

 
 

 الكلمة لكم

 
 

 أصوات من المنفى

 
 

 تحقيقات و ملفات

 
 

 أسرار وقضايا ساخنة

 
 

 لقاءات واتجاهات

 
 

 في الواجهة

 
 

 حدث و حديث

 
 

 ثقافة وفنون

 
 

 في الصميم

 
 

 شؤون عربية ودولية

 
 

 حقوق الإنسان

 
 

  كـــواليس

 
 

 الصورة تتحدث

 
 

 لسعات

 
 

 أخبار المغرب

 
 

 أخبار موريتانيا

 
 

 أخبار تونس

 
 

 أخبار ليبيا

 
 

 مع الشعب

 
 

 استطلاع رأي

 
 

  Opinions Libres

 
 

 Revue de presse

 
 

 Confidentiel سري للغاية

 

فيسبوكيات


العميد الأول للشرطة : تكريم الجزائر عربيا 4 سنوات متتالية دليل على دورها الكبير في تحقيق الأمن


رشيد نكاز بن بطوطة الجزائر


نحكيلك حاجة


نضرة العلمانيين للدين وللشريعة الإسلامية


شرعية الأقدام السود تلغي الشرعية الثورية؟!


الكلمة لكم


بعد انهيار أسعار النفط سلال يبشر الفقاقير بضرائب جديدة و إلغاء مشاريع التنمية


نواب البرلمان يتخوفون : الجزائريون 'لن يجدوا ما يأكلونه' إذا استمر انهيار أسعار النفط


أصوات من المنفى


مشروعية القلق العام!


أنباء عن تغيير حكومي وشيك ومؤشرات على سقوط سلال في فخ غضب قصر الرئاسة!


بومدين أمّم المحروقات وآل عبد العزيز بوتفليقة الرّابع نهبوها


لسعات


بي بي سي "التشريح يكشف أن إيبوسي مات نتيجة اعتداء وحشي


سياسيون ينددون باستخدام 3 ملايـين جزائـري ميـت في قائمـة الانتخابات


كـــواليس


بوتفليقة الغائب للعلاج في باريس يستقبل سفيري مصر وايران حسب التلفزيون الرسمي


علالو يطالب بتنحي بوتفليقــة بشرف


في الصميم


عبد الفتاح حمداش يهدر دم الكاتب الصحافي كمال داود بسبب رواية «مورسو.. تحقيق»


تقرير التعذيب يكشف عن الوجه الأميركي القبيح ومن أكثر البلدان الداعية لحقوق الانسان


الأنتربول يبحث عن أزيد من 500 جزائري أغلبهم من أباطرة المخدرات دخلو الى المغرب بطريقة غير شرعية


لقاءات واتجاهات


رسالتي لفخامة الملك آل عبد العزيز بوتفليقة الرّابع


أمريكا: التعذيب للخارج والعنصرية للداخل


الصورة تتحدث


الأن الصيد بعد الأمطار


مع الشعب


الجزائر نحو الهلاك وكل المؤشرات تدل على ذلك


الشفافية الدولية تصنف الجيش الجزائري من أكثر جيوش شمال أفريقيا والشرق الأوسط فسادا


استطلاع رأي


شؤون عربية ودولية


الحوثيون يحولون اليمن الى 'امارة' ايرانية


سيدني.. الشرطة تقتل الخاطف وتحرر كافة رهائن المقهى


حقوق الإنسان


العصا الغليظة ضد الحريات في الجزائر هي الميزان لحقوق الإنسان


خدمة rss

 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 

* جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الجريدة تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية*

اتصل بنا   تنويه  اعلن معنا   الرئيسية