فيسبوك ومايكروسوفت: حكومات طلبت معلومات عن عملائنا             كبرى المحاكمات في ليبيا يتصدرها سيف الإسلام نجل الرئيس الليبي السابق معمر القذافي             فلاديمير بوتين لـ"مرسي": رحيلك من "الاتحادية" يسبق "الأسد"             عبد الفتاح حمداش يدعو للجهاد ونصرة الشعب السورى بالنفس والمال والسلاح             مستثمر مغربي دنمركي يتعرض للضرب من بلطجية السلطة في دولة القوق والبرقوق             قطر تضع كل شبكة علاقاتها في سوريا تحت تصرف الاستخبارات السعودية             مسؤولون كبار بوادي السوف في قلب فضيحة عقارية             تنسيقية نقابة الصحفيين بغليزان تطالب بابعاد مراسل الاحداث عن قضية اداعة غليزان             Halte à la normalisat​ion de la LADDH Halte à la corruption et la malversati​on au sein de la LADDH             COMMUNIQUE             اسرع مظاهرة فى العالم             واش ڤالوا فالجرنان؟ الحصة التاسعة            أمريكية تدافع عن المسلمين وتهاجم أوباما            طلب مساعدة عاجلة لآخونا صالح من الجالية الجزائرية بأوروبا            هل تعتقد أن 200 مليار دولار التي صرفت على جبهة البوليساريو قد حققت اهدافها السياسية والعسكرية             من هي اهم شخصية جزائرية في العام 2012؟             هل زيارة روس للمنطقة لها تأثير إجابي لإنهاء النزاع القائم بالصحراء الغربية             هل تتوقع سقوط نظام الاسد قريباً ؟           

  الرئيسية  اعلن معنا   تنويه اتصل بنا

صوت وصورة


اسرع مظاهرة فى العالم


واش ڤالوا فالجرنان؟ الحصة التاسعة


أمريكية تدافع عن المسلمين وتهاجم أوباما


منبر القراء


فيسبوك ومايكروسوفت: حكومات طلبت معلومات عن عملائنا


الادارة الاميركية : الأسد استخدم الكيماوي وتجاوز الخط الأحمر


ادسنس


في الواجهة


عبد الفتاح حمداش يدعو للجهاد ونصرة الشعب السورى بالنفس والمال والسلاح


تنسيقية نقابة الصحفيين بغليزان تطالب بابعاد مراسل الاحداث عن قضية اداعة غليزان


كلمة حرة


ذاكرة الجزائر الثورية ونفوذ فرنسا الاستعمارية


أيام في تندوف الإستحمار بنكهة الشروق المخابراتية وترهات دكريات حرب الرمال


للأحرار فقط


عندما نصبح ام المهازل !


عن أي ثورة يتحدث هذا الأحمق


أسرار وقضايا ساخنة


الرجل الذي أعاد الأذان باللغة العربية إلى تركيا ومات شنقاً!!!


كيف توغلت المخابرات اليهودية داخل البيت العربي


حدث و حديث


فلاديمير بوتين لـ"مرسي": رحيلك من "الاتحادية" يسبق "الأسد"


قطر تضع كل شبكة علاقاتها في سوريا تحت تصرف الاستخبارات السعودية


ثقافة وفنون


وفاة المغني الجزائري ‘الشاب عقيل’ في حادثة سير بطنجة إنا لله و إنا إليه راجعون


تحقيقات و ملفات


هنا مخيمات تندوف الإعتقالية !!!


شارل ديغول القذر اللعين


النشرة البريدية



الله غالب


الأسد المتأهب يستعد للقفز الى سورية انها الحرب اذاً


الدرك الوطني في خدمة الدعارة ببلدية غسيرة بباتنة


أخبارالرياضة


التفاتة دولية نحو مكافحة العنصرية في 'الساحرة المستديرة'


اتهامات جديدة لقطر بشراء حق استضافة مونديال 2022


Opinions Libres


Bouteflika en 2002 : « L’Algérie est un département français »


Le coup d’Etat permanent


Aux pays des imposteurs, les escrocs sont rois


Revue de presse


Halte à la normalisat​ion de la LADDH Halte à la corruption et la malversati​on au sein de la LADDH


COMMUNIQUE


ACTIVITÉS BANCAIRES. Trafic d’influence, crédits et monopoles


 

لسعات


مراد دهينة.. ناشط جزائريِّ تعاقبه فرنسا نيابةً عن النظام الجزائريِّ!

أضيف في 10 يونيو 2012

يُرجَّح أن غالبية قرَّاء “المصريون” لم يسمعوا باسم “مراد دهينة” من قبل، إلا أنه على السَّاحة السياسية والاجتماعية الجزائرية يعد رمزًا بارزًا ساهم في العمل السياسيِّ والاجتماعيِّ في بلاده ــــ وإن كان من خارجها ـــــ لحوالي عقدين من الزمان ، كما أنه على مستوى نشطاء حقوق الإنسان أصبح أحد الجراح المفتوحة التي يندى لها جبين البشر هذه الأيام .

بدأت حياة “مراد دهينة ” في إحدى مدن الجزائر وتدعى “البليدة” وانتهى به المطاف الآن في سجن “لا سنتي” بباريس، حيث احتجز قبل حوالي 100 يوم، بموجب طلب تسليم أصدرته السلطات الجزائريَّة منذ 9 سنوات! يبدو أن الفرنسيين تذكَّروه فجأة!

عايش في هذه الفترة أيَّامًا من أصعب الأيام في تاريخ الجزائر الحديث، فهو من الجيل الذي عايش الحرب الأهليَّة الجزائريَّة التي اندلعت غداة انقلاب نخبة الحكم والجيش آنذاك على نتائج الانتخابات الديمقراطية التي أجريت في1991، والتي كانت نتيجتها فوزًا كاسحًا للتيار الإسلامي هناك الممثل حينها بالجبهة الإسلامية للإنقاذ.

وهي من أصعب الأيام لأن 200 ألف جزائري تقريبًا قضى فيها، واستمرت لحوالي عشر سنوات. والحقيقة أن هذه الأيام مثلما كانت نقطة تحول كبيرة للجزائر والجزائريين كانت كذلك لـ”دهينة ” التي أخذت حياته منذ ذلك الحين منحى آخر؛ فبعد أن بدأ حياته كشاب جزائري متفوق تلقى تعليمه في أعرق الجامعات الغربية، وكان ينبئ مستقبله بحياة شخصية هانئة، تحوَّل بفعل تداعيات الانقلاب على الديمقراطية في الجزائر إلى ناشطٍ سياسي وحقوقي أقض مضجع السلطات الجزائرية، على الرغم من أن هذا النشاط كانت قاعدته الضفة المقابلة لبلاده..فرنسا!

حياة عادية.. حتى الآن!

ولد ” مراد دهينة” في نهاية عام 1961، وهو ابن لعائلة كبيرة وعريقة في الجزائر عرف عنها نضالها المستمر قبل استقلال الجزائر، وخدمة أفرادها لبلادهم بعد إعلان الاستقلال. والواقع أن سيرة والده وعمه الذي اعتنى بـه، تظهر كيف أن “مراد” قد ترعرع في بيئة روحية وفكرية مفعمة بالروح الوطنية والقيم الأصيلة لمجتمع الجزائر كمجتمعٍ عربي مسلم.

وعلى الرغم من أن ” دهينة” تابع ثانويته بتفوق في مسقط رأسه، إلا أنه تخرج في أفضل الجامعات في العالم في مجال العلوم والتكنولوجيا؛ حيث حصل على الماجستير من معهد “ماساشوسيتس” للتكنولوجياعام 1987، والدكتوراه بعدها بعامين فقط، وفي نفس العام، عُيَّن “دهينة” كأخصائيِّ في الفيزياء التجريبية في قسم الفيزياء المرموق التابع للمدرسة الفدرالية متعدَّدة التقنيات في العاصمة السويسرية.

على أية حال كانت الأمور تنبئ بمستقبلٍ شخصي واعد لشابٍ حقق نبوغًا علميًّا ومهنيًّا واضحًا، إلا أن تطور الأمور بسرعة في الجزائر وانقلاب الأوضاع بها بفعل انقلاب حكامها وبدعمٍ من الجيش على عملية ديمقارطية أتت بالإسلاميين، هذا الانقلاب غيّر مسار دهينة من شابٍ جزائري عاديِّ يسعى لمستقبل أفضل لحياته، إلى ناشطٍ سياسي وحقوقيِّ ـ يدافع عن حلمٍ ديمقراطيِّ و تحيق به المخاطر من كل جانب!

انقلاب على الديمقراطيَّة و في حياة “دهينة”!

يمكننا القول أن الجزائر شهدت في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات ما يشبه ربيعًا عربيًّا مبكرًا؛ حيث شهدت البلاد فترة وجيزة من الانفتاح السياسيِّ النسبيِّ توُّجت بانتخابات عامَّة حققت فيها جبهة الإنقاذ الإسلامية فوزًا كبيرًا مما هددَّ النظام القائم آنذاك المدعوم من الجيش فألغى الأخير نتائج الانتخابات وانقلب عليها في 1992، فدخلت البلاد في أتون صراعٍ لم تتعافى ـــــ نسبيًا ـــــ منه إلا في أوائل العقد الماضي.

لم يكن “دهينة” بعيدًا عن هذه الأحداث، بل إنها قلبت مجرى حياته رأسًا على عقب.

فرغم أن “مراد دهينة” لم يكن عضوًا في الجبهة الإسلامية للإنقاذ، فقد أدان عملية الانقلاب العسكري فور وقوعها، وقرَّر معارضة خطة الانقلابيين، وعلى مدار عشرين عامًا صار دهينة معارضًا شرسًا ودؤوبًا للنظام الجزائري انخرط مراد دهينة في حملة إعلام للرأي العام الدولي عن انتهاكات حقوق الإنسان في الجزائر، وقام بتنظيم العديد من الفعاليات لهذا الغرض.

وعندما قام الجنرالات بحلِّ الجبهة الإسلامية للإنقاذ ، قرّر دهينة، احتجاجا على ذلك، الانضمام إلى صفوفها كأحد ناشطيها في الخارج , وفي الذكرى السنوية الأولى للانقلاب، قام دهينة بتنظيم حلقة نقاش في جنيف للتعريف بما يقع في الجزائر من انتهاكات، مثل الاحتجاز التعسفي، والاعتقال في معسكرات الصحراء والتعذيب المنهجي للمعتقلين السياسيين.

وبعد الانقلاب بسنتين، شارك مع مجموعة من الأصدقاء، في تأسيس دار للطباعة، تولّت نشر تقارير عن حالة حقوق الإنسان في الجزائر، وتكفّل بنفسه بطباعة أولى منشورات هذه الدار، ومنها الأجزاء الثلاثة للكتاب الأبيض عن القمع في الجزائر، الذي تمّ حظره في فرنسا.

ساهم كذلك في إعادة تأسيس جبهة الإنقاذ في الخارج، إلا أنه استقال منها بعد ذلك وأسس حركة جديدة سمَّاها “الرشاد”، وهي حركة سعت بوجهٍ عام إلى تضافر جهود كل القوى السياسية والاجتماعية الجزائرية، ومن ثم إحداث تغيير جذري في النظام السياسي في البلاد. كما أنشأ قناة تلفزيوينة بنفس الاسم على شبكة الإنترنت في بداية الأمر، في عام 2010، ثمّ عبر القمر الاصطناعي

وكان أبرز ما قام به بعد تفجر الاحتجاجات في أرجاء العالم العربي هو أنه شكل مع قيادات سابقة في جبهة الانقاذ تقيم في خارج البلاد حركة جديدة تدعو إلى انتفاضة سلميَّة على غرار انتفاضات الرَّبِيع العربيِّ في الجزائر. إلا أن هذه الدعوة تقلصت عندما ألقي القبض على ” دهينة” في فرنسا في يناير بعد أن طلبت الجزائر تسليمه.

نظام الحكم يستشعر خطر “دهينة” من باريس!

لا شكَّ أنه لم يغب عن “دهينة” ما سيكلّفه هذا المسار من ثمن باهظ في ظل معارضة نظام استبداديِّ، سواء كان ذلك خطر الاغتيال، أو الاعتقال أو النفي.

صحيح أن غالبية نشاطاته انطلقت من خارج الجزائر ولكن نظرًا لما حظي به الانقلاب من دعم من دوائر الحكم في فرنسا، بالإضافة إلى حملة الدعاية واسعة النطاق التي شنت على كلِّ من عارض الخيارات السياسيِّة للجنرالات الجزائريين، فإن المخاطر كانت تحيق به وبنشاطاته.

لم يتوانى النظام الجزائري عن مواجهة الخطر الذي مثله ” دهينة” ونشاطه الكبير في الخارج. حيث واصل عبر قنواته الدبلوماسية ووسائل الإعلام التابعة له شنّ حملة تشهير ضدّه، من خلال تقديمه أمام السلطات الأوروبية في صورة “إرهابي” يجب تسليمه إلى الجزائر.

مُطارد في “عاصمة الأنوار”!

تعرّضَ “دهينة” بعد تعرّضه للمطاردة من قِبل وزير الداخلية الفرنسي شارل باسكوا، الذي باشر فور تنصيبه في عام 1993 حملة اصطياد للجزائريين المعارضين للانقلاب، خلّفت العديد من الضحايا، بين مرحلين، ومنفيين، واضطرّ مراد دهينة إلى الهروب من فرنسا، ليلجأ إلى جنيف.

اتُّهِمَ مراد دهينة في البداية، في عام 1994، بتقديم الدعم اللوجستي، بل وحتى الأسلحة، إلى الجماعات المسلّحة في الجزائر، استنادًا إلى تقرير أحد أفراد الشرطة في جنيف. ثبت فيما بعد

وفي 1997، أصدرت العدالة الجزائرية الخاضعة للأوامر العسكرية حكمًا غيابيًا بحقّ مراد دهينة بالسجن لمدة 20 عامًا، وكلّفت البعثات الدبلوماسية المسخّرة لخدمة الجنرالات بتقديم طلب تسليمه.

على الرغم من انسحابه من الجبهة الإسلامية للإنقاذ، صدر ضده في 2005 حكمًا غيابيًا جديدًا بالسجن المؤبّد، على أساس “اعترافات” انتزعت من محتجزين تحت التعذيب.

تصفية الحساب.. لماذا الآن؟

ألقت السلطات الفرنسية القبض عليه في 16 يناير 2012، بناء على طلب ترحيل صادر على النظام الجزائري من الصعب أن نقول إلا أنها أسبابٍ سياسيَّة. ورفضت المحكمة الاستجابة لكل طلبات الإفراج المؤقت رغم الضمانات التي قدمتها هيئة دفاعه.

وارتأت غرفت التحقيق في 4 أبريل 2012 تأجيل القضية لغاية 6 يونيو القادم وتمديد فترة اعتقاله، رغم اعتراف رئيسة غرفة التحقيق والمدعي العام علنيًّا بتناقضات الطلب الجزائري وعدم توافقه مع الاتفاقية الثنائية المتعلقة بطلبات الترحيل لسنة 1964، ومع الأحكام ذات الصلة من قانون الإجراءات الجنائية الفرنسية.

كما أن طلب الترحيل هذا لا يشمل تواريخ ولا أماكن الوقائع، كما يستند على وثائق متناقضة كانت السلطات القضائية الفرنسية سترفضها لو تعلق الأمر بقضية أخرى، لولا أن الأمر هنا يتعلق بمعارض جزائريِّ.

يذكر أن المدّعي العام الفرنسي قد أكد أنّ عملية الاعتقال جاءت في أعقاب طلب تسليم من السلطات الجزائرية يعود تاريخه إلى عام 2003، تتّهمه فيه بارتكاب أعمال إرهابية في سويسرا، خلال السنوات 1997- 1999. وبينما رفضت السلطات السويسرية باستمرار الاستجابة للطلبات العديدة باعتقال وتسليم مراد دهينة إلى النظام الجزائري، قرّر القاضي الفرنسي وضعه رهن الاعتقال في انتظار الفصل في طلب التسليم.

وهذا يجعلنا نتساءل.. لماذا الآن؟

يقول دبلوماسي مغربي سابق إن ثلاثة أسباب على الأقل تقف وراء اعتقال “دهينة”: أولها أنه جاء رد فعل على الرفض المطلق لحركة “رشاد” الاستجابة لمحاولات النظام الجزائري فتح قنوات للحوار معها. والثاني هو المظاهرة التي نظمتها الحركة بمناسبة الذكرى العشرين لوقف المسار الديمقراطي في الجزائر وهي المظاهرة التي سببت إزعاجا كبيرا جدا للنظام الحاكم في الجزائر ولفرنسا على السواء. وليس أخيرًا اعتقال أحد رؤس حربة النظام – الجنرال خالد نزار – في الحرب على الإسلاميين أثناء وجوده في سويسرا، وإن أطلق سراحه بعد ذلك.

في كل الأحوال يبدو أنه وبعدما ضاق وطن “مراد دهينة” به، لم يجد في نهاية المطاف إلا سجنًا في منفاه!



بالتعاون مع منظمة “الكرامة” لحقوق الإنسان







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


Une France a plusieurs facettes?

Bouchnafa

La France serait-elle ,entrain de punir, par procuration des harkis assassins d'alger, MR Mourad DHINA.tOUt prete a le croire malheure usement.La France pays d'asile et d'accueil serait-elle entrain de perdre par interets egoistes ses valeurs d'antan?Encore une fois tout preterait a le croire.La France qui avait aide le peuple libyen a se debarasser du tyran de kheddafi serait-elle entrain d'appuyer et de soutenir le regime dictatorial et fantoche des harkis contre la volonte du peuple algerien opprime, oppresse et soumis a l'esclavagisme depuis des decennies? Tout prete egalement a le croire.Ainsi ,a l'avenir on saurait en algerie a quoi s'en tenir avec cette France a plusieurs facettes.


 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

الشيخ علي بن حاج نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ :يطالب بمحاكمة علي هارون والجانفيون وإطلاق سراح مساجين الأزمة

جلسة اللجنة الفرعية لمكافحة الارهاب – الكونغرس 14 نيسان/ ابريل 2011

الشخصية المفككة بين الدولة الأمنية والدولة البوليسية

جزائريون يقطعون أجسادهم بالسكاكين رافعين شعار (السكن أو الانتحار)

والد صيني يعري ابنه المراهق ويجرجره في الشارع

العبودية بمخيمات اللاجئين الصحراويين : \" حلول ما أصبح إلين أفتح \"

سكان الدار البيضاء في المغرب ينتظرون رمضان للصلاة وراء القارئ المغربي عمر القزابري

منشد جزائري يقنع 45 طالبة جامعية بارتداء الحجاب

قانون المالية التكميلي في الجزائر هو تغطية على الفشل العام وخيانة للوطن !

\'حرر خيالك\' بالجزائر

مراد دهينة.. ناشط جزائريِّ تعاقبه فرنسا نيابةً عن النظام الجزائريِّ!


AlgeriaTimes Followers List


 

القائمة الرئيسية

 

الرئيسية

 
 

 فيسبوكيات

 
 

 نحكيلك حاجة

 
 

 للأحرار فقط

 
 

 كلمة حرة

 
 

 الله غالب

 
 

 صوت وصورة

 
 

 أخبار الجزائر

 
 

 منبر القراء

 
 

 الكلمة لكم

 
 

 أصوات من المنفى

 
 

 تحقيقات و ملفات

 
 

 أسرار وقضايا ساخنة

 
 

 لقاءات واتجاهات

 
 

 في الواجهة

 
 

 حدث و حديث

 
 

 ثقافة وفنون

 
 

 في الصميم

 
 

 شؤون عربية ودولية

 
 

 حقوق الإنسان

 
 

  كـــواليس

 
 

 الصورة تتحدث

 
 

 لسعات

 
 

 أخبار المغرب

 
 

 أخبار موريتانيا

 
 

 أخبار تونس

 
 

 أخبار ليبيا

 
 

 أخبارالرياضة

 
 

 مع الشعب

 
 

 استطلاع رأي

 
 

  Opinions Libres

 
 

 Revue de presse

 

فيسبوكيات


قطار الفساد الجزائري يصل إلى شركة الكهرباء العمومية سونلغاز


أسئلة لأولي الألباب


نحكيلك حاجة


غدا يكتشف الجزائريون مع نفاد البترول حجم الكذبة التي انطلت عليهم


النظام يريد إسقاط الشعب


الكلمة لكم


الجزائر: انفعال عابر على وزن انقلاب ناعم؟


أصوات تطالب بتطبيق أحكام الدستور لعدم قدرة بوتفليقة على مواصلة مهامه


أصوات من المنفى


صرخة من داخل مخيمات تندوف ارحمونا قلوبنا ترتجف من شدة الشوق إلى معانقة الأهل والأحباب بالمغرب


سلال و مدلسي التمثيل على الناس بالدعاية والكذب ..!!


رسالة من سيدي بلعباس إلى شعيب حليفي لن أكتب بعد اليوم


لسعات


بث فيديو لبوتفليقة لا يكفي لقطع دابر الحديث عن خلافته


عبود واللعب خارج الحدود!


كـــواليس


محمد العربي زيتوت :مخاطبا رؤوس النظام ” أنصحكم بتسليم الأمر للشعب قبل فوات الأوان ”


الجزائر و ليبيا على رأس اهتمام وكالة الامن القومي الامريكي


في الصميم


مسؤولون كبار بوادي السوف في قلب فضيحة عقارية


الرابح الوحيد مما يحدث في سورية اسرائيل!


شريط وثائقي يكشف حروب اوباما الاستفزازية


لقاءات واتجاهات


القاعدة في بلاد المغرب تقر بمقتل اثنين من قادتها في مالي


تقارير بريطانية : اسرائيل باعت عتادا عسكريا لمصر والجزائر والمغرب وباكستان


الصورة تتحدث


بدون تعليق؟


مع الشعب


عاشت الجزائر حرة ابية وليسقط حكم الجنرالات الخونة


صور بوتفليقة في المستشفى تكذّب تطمينات الحكومة وتطرح الأسئلة حول قدرته على تسيير شؤون البلاد


استطلاع رأي

هل تعتقد أن 200 مليار دولار التي صرفت على جبهة البوليساريو قد حققت اهدافها السياسية والعسكرية

شؤون عربية ودولية


الجيش القوي الصامت في منزلة ورقة للتهويش بيد إردوغان


مكتب 'سياسي' لطالبان يعزز لعبة قطر مع الحركات المتشددة


حقوق الإنسان


الشعب يريد القصاص ممن اختطف أكثر من 20 الف جزائري


خدمة rss

 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 

* جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الجريدة تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية*

اتصل بنا   تنويه  اعلن معنا   الرئيسية