حسني مبارك: أوباما حثّني على تسليم السلطة للبرادعي             اعادة تشكيل سايكس بيكو جديجة بالمنطقة             الرئاسة الجزائرية: العسكر، قصة الحلوى، والمزهريات الجميلة!             دور السعودية في سورية يحركه الخوف من “اكتمال الهلال” الشيعي             التويتريون للعريفي: تطالبنا بالجاهد في سوريا وتذهب لكي تصيف في لندن             المسلمون .. هل كانوا ينقرضون في الأندلس لو أن الناس كانوا أحرارًا في تفكيرهم؟             سفير موريتانيا في ابوظبي: الإمارات قبلة الشعر والثقافة الأولى في العالم العربي             هام وخطير : النظام السوري بدء بتحويل مطار دمشق الدولي الى قاعده عسكريه             ما الذي تريده فرنسا من الربيع الامازيغي؟!             فيسبوك ومايكروسوفت: حكومات طلبت معلومات عن عملائنا             اللحظات الاولى لاطلاق الدرك الاردني النار على اللاجئين السوريين             زيتوت | فرنسا تختار بوتفليقة ومخاطر انقسام الجيش             أراهنك أنك ستضحك بدون أن تعرف السبب            اسرع مظاهرة فى العالم             هل تعتقد أن 200 مليار دولار التي صرفت على جبهة البوليساريو قد حققت اهدافها السياسية والعسكرية             من هي اهم شخصية جزائرية في العام 2012؟             هل زيارة روس للمنطقة لها تأثير إجابي لإنهاء النزاع القائم بالصحراء الغربية             هل تتوقع سقوط نظام الاسد قريباً ؟           

  الرئيسية  اعلن معنا   تنويه اتصل بنا

صوت وصورة


اللحظات الاولى لاطلاق الدرك الاردني النار على اللاجئين السوريين


زيتوت | فرنسا تختار بوتفليقة ومخاطر انقسام الجيش


أراهنك أنك ستضحك بدون أن تعرف السبب


منبر القراء


فيسبوك ومايكروسوفت: حكومات طلبت معلومات عن عملائنا


الادارة الاميركية : الأسد استخدم الكيماوي وتجاوز الخط الأحمر


ادسنس


في الواجهة


عبد الفتاح حمداش يدعو للجهاد ونصرة الشعب السورى بالنفس والمال والسلاح


كريم مولاي : بوتفليقة يصاب بجلطة دماغية 3 وهو في شبه غيبوبة


كلمة حرة


ذاكرة الجزائر الثورية ونفوذ فرنسا الاستعمارية


أيام في تندوف الإستحمار بنكهة الشروق المخابراتية وترهات دكريات حرب الرمال


للأحرار فقط


اعادة تشكيل سايكس بيكو جديجة بالمنطقة


ما الذي تريده فرنسا من الربيع الامازيغي؟!


أسرار وقضايا ساخنة


الرجل الذي أعاد الأذان باللغة العربية إلى تركيا ومات شنقاً!!!


كيف توغلت المخابرات اليهودية داخل البيت العربي


حدث و حديث


فلاديمير بوتين لـ"مرسي": رحيلك من "الاتحادية" يسبق "الأسد"


قطر تضع كل شبكة علاقاتها في سوريا تحت تصرف الاستخبارات السعودية


ثقافة وفنون


المسلمون .. هل كانوا ينقرضون في الأندلس لو أن الناس كانوا أحرارًا في تفكيرهم؟


تحقيقات و ملفات


هام وخطير : النظام السوري بدء بتحويل مطار دمشق الدولي الى قاعده عسكريه


هنا مخيمات تندوف الإعتقالية !!!


النشرة البريدية



الله غالب


حسني مبارك: أوباما حثّني على تسليم السلطة للبرادعي


الرئاسة الجزائرية: العسكر، قصة الحلوى، والمزهريات الجميلة!


أخبارالرياضة


التفاتة دولية نحو مكافحة العنصرية في 'الساحرة المستديرة'


اتهامات جديدة لقطر بشراء حق استضافة مونديال 2022


Opinions Libres


Bouteflika en 2002 : « L’Algérie est un département français »


Le coup d’Etat permanent


Aux pays des imposteurs, les escrocs sont rois


Revue de presse


Halte à la normalisat​ion de la LADDH Halte à la corruption et la malversati​on au sein de la LADDH


COMMUNIQUE


ACTIVITÉS BANCAIRES. Trafic d’influence, crédits et monopoles


 

أخبار الجزائر


معارضو بلخادم يقررون الاعتصام بقاعة الرياض إلى غاية سحب الثقة منه

أضيف في 14 يونيو 2012
اجتمع أمس أعضاء الجناح المعارض لحزب جبهة التحرير الوطني، الذين يملك غالبيتهم صفة العضوية في اللجنة المركزية، منهم وزراء، بمحافظة أول ماي، واتفقوا على نقطة حاسمة وهي عدم مغادرة قاعة المحاضرات بفندق الرياض تحت أي ظرف،  والاعتصام بها إلى غاية سحب الثقة من بلخادم، واستخلافه بهيئة خماسية تنتخب مباشرة، تسند لها مهمة تسيير الحزب إلى غاية تنظيم مؤتمر جامع، تنبثق عنه قيادات وهياكل شرعية.
الاجتماع شاركت فيه عدة شخصيات، منهم محافظون، نواب سابقون، وزراء سابقون وحاليون، بالإضافة إلى أعضاء من حركة التقويم والتأصيل، التي تشترك مع الجناح المناوئ لبلخادم في نقطة سحب الثقة منه. 
وشكلت نقطة سحب الثقة المحور الأساسي في أشغال الاجتماع، حيث اتفق الجميع على البقاء في قاعة الاجتماعات لفندق الرياض إلى غاية سحب الثقة من الأمين العام، وعدم مغادرتها تحت أي ظرف أو تهديدات جسدية أو لفظية.
وقدمت خلال الاجتماع اقتراحات أو ردود خاصة، لكل سيناريو يمكن أن يقوم به الأمين العام عبد العزيز بلخادم للتهرب من الأمر الواقع، أولها في حالة تقديم بلخادم للائحة التزكية التي تشمل توقيعات النواب الجدد وأنصاره، حيث اتفق معارضوه على تقديم لائحة سحب الثقة التي وقع عليها أكثر من 200 عضو.
أما الاقتراح الثاني فيتصل برفض بلخادم للاحتكام للصندوق لسحب الثقة، حيث سيقترح معارضوه اللجوء إلى الاستفتاء فيما يتصل بنقطة الاحتكام إلى الصندوق للفصل في قضية سحب الثقة، وهو السيناريو الوارد حدوثه، خاصة وأن الأغلبية التي ستكون بالقاعة هي تلك التي تريد رحيل بلخادم، مما سيرجح كفة المنادين بالاحتكام إلى الصندوق للقيام بسحب الثقة، ليتم الحسم في الموضوع والفصل فيه بشكل نهائي برحيل الأمين العام للحزب وترك أشغال الدورة ليتم استخلافه بهيئة خماسية تكلف بتسيير الحزب إلى غاية آجال أخرى.
وقالت مصادر شاركت في الاجتماع، إن سيناريو الاستفتاء بشأن اللجوء إلى الصندوق من عدمه سيريح الأمين العام للأفالان عبد العزيز بلخادم ويسهل عليه أكثر مهمة استقالته وسيرفع عنه الحرج أكثر في مغادرة القاعة. وأوصى المجتمعون بالاستعداد الجيد أمام أي أعمال عنف أو صدامات قد تنشب بالقاعة، وهو سيناريو وارد جدا، حيث جند كل طرف ذخيرته للدفاع عن موقفه، وهنا سيحمل المعارضون بلخادم مسؤولية تلك التبعات باعتبار أنه تمسك بالقيادة على الرغم من رفض الأغلبية له.
وقالت المصادر ذاتها أن اللجنة الخماسية التي ستنتخب في الدورة بعد استقالة بلخادم، هي التي ستعنى بتسيير أمور الحزب، والتحضير للمواعيد القاعدة مع تركيز اهتمامها الأساسي حول نقطة التحضير لمؤتمر أخر للأفالان تنتخب فيه قيادات جديدة وأمين عام جديد ينتخب بالأغلبية.
ومما لا شك فيه أن الدورة القادمة للجنة المركزية للحزب ستكون حاسمة ومحورية في مصير الحزب، حيث تتكافأ القوتان ويتمسك كل طرف بمواقفه، إلى غاية يوم الحسم المقرر هذا الجمعة بفندق الرياض.
وتعمدت القيادة الحالية للحزب عدم توجيه أي دعوات للصحافة حتى لا يتم نشر الغسيل أمامها، وتطويق الفضائح بأكبر قدر ممكن، الأمر الذي يعتبر سابقة في تاريخ دورات الأفالان، خاصة وأن العنف أصبح  الوسيلة الوحيدة لفض النزاعات والمشاكل داخل الأحزاب.






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


حلم الشيطان

KARIM

بلخادم مستعد للتحالف مع الشياطين للوصول للرئاسة وهو مستعد لدهس كل من يريد تعكير صفو حلمه من اجله سيخرج جميع اسلحته الشرعية والغير شرعية وهذا الصراع صراحة يبخس من منصب رئيس الجمهورية وكل من يريد الرئاسة عليه ان يكون شيطانا مختفيا داخل جلباب الملائكة


ما شاء الله

مغاربي

ألا تعلمون أنه حتى ولو تمّ اللجوء إلى صناديق للتصويت ضد سحب الثقة من عبدالعزيز،فإنه سيلتجيء إلى نفس الطريقة التي اعتمدتموها للفوز بالإنتخابات التشريعية الأخيرة.ولا أرى سوى شيء واحد،كيفما كان الرئيس القادم فلن ينفع سوى ما يخدم سلطته في الحزب،أما البلاد فلها حكامها الحقيقيون.


هدا هو ما حققه بلخادم للجزائريين

azoz

قبل اندلاع موجات السخط الشعبي المستطير، في نسخته الاجتماعية العفوية، بأغلب المدن الجزائرية كل المؤشرات كانت تنذر بحتمية وقوعه اعتبارا للانحراف البيّن الذي سار على دربه الحكام الجزائريون وبفعل الاستراتيجية المعتمدة والتي أقرّ الكثير من المتتبعين الجزائريين أنفسهم بأنها تقود البلاد إلى الهاوية.
فبالأمس القريب بدا بوضوح أن المجموعات الإرهابية أضحت تعتو فسادا في الجنوب الجزائري وفي شمال منطقة الساحل، تقتل الأبرياء وتختطف الأجانب وتطالب بفديات مالية مهمة وتخطط لعمليات الإرهابية وتعدّ العدّة لها وتشارك بحيوية في تهريب الأسلحة والمخدرات والبشر، ولا من حسيب ولا رقيب، ما عدا المحاولات المحدودة التي تقوم بها موريتانيا بدافع ودعم من طرف فرنسا اعتبارا لكون بعض مواطنيها بقبضة المختطفين، وما عدا هدا لا شيء يذكر بخصوص ردع مجموعات تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي.
لكن الذي أثار الاستغراب حقا والقلق أيضا في هذا المضمار، هو سكون قصر المرادية، علما أن أرض الجزائر تُعتبر مسقط رأس النواة الأولى لتلك المجموعات في غضون تسعينات القرن الماضي، والتي ارتمت في أحضان تنظيم القاعدة مع الإعلان عن ميلاد القاعدة في المغرب الإسلامي. رغم ذلك لم يقم القائمون على قصر المرادية بما يلزم لتضييق الخناق على الإرهابيين بالصحراء الكبرى التي أضحت اليوم مرتعا للإرهاب ومشتلا لعناصره بفعل تصديره إليها من طرف الجزائر على امتداد السنوات العشرة الأخيرة.
نسمع من حين لآخر عن حملة تمشيط هنا أو هناك من طرف الجيش الجزائري في جبال "القبايل"، إلاّ أن أمر هذه العمليات المخطط لها قد انكشف بجلاء مؤخرا، حيث لا تستهدف التصدي للمجموعات الإرهابية التي استوطنت الصحراء الكبرى التي توجد تحت إمرة مافيا جنرالات الجزائر المتحكمة في البلاد ورقاب العباد  ( علما أنها ليست جزائرية أصلا ) أو الأراضي التي توجد في جنوب الصحراء المغربية، وإنّما تستهدف تلك العمليات المناسباتية التصدي أوّلا وأخيرا جيوب المعارضة القوّية للنظام السياسي المتسلط على الشعب الجزائري الشقيق. إنّها في واقع الأمر لا تعدو أن تكون مهمات خاصة قوامها التصفية الجسدية لزعماء الحركات الاحتجاجية القوّية المُطالبة بإصلاحات اقتصادية واجتماعية وثقافية تغض مضجع قصر المرادية. وهذا سعيا لإجهاض أي مشروع انتفاضة شعبية في المهد. لذلك يبرز اليوم بوضوح عدد أمازيغ القبايل الذين لقوا حتفهم صمن حصيلة هذه العمليات التي يُقدّمها القائمون على قصر المرادية للإعلام الخارجي كحرب للتصدي للإرهاب. وهذا ما دفع البعض إلى الشروع في الحديث عن مخطط تصفية عرقية شاملة تدور رحاها بالجزائر منذ أن أعلنت أصوات عن المطالبة الجادة والجدية باستقلال "القبايل".
ومن المعلوم أن هذا المخطط انطلق منذ فجر تسعينيات القرن الماضي على يد مجموعات "إرهابية" من خلق المخابرات الجزائرية نفسها حسب شهادة أكثر من مصدر مطّلع من قلب الدار عليم بما يجري ويدور في كواليس مافيا جنرالات الجزائر. وحسب أكثر من مصدر جزائري مطلع لجأت الأجهزة الأمنية والمخابراتية الجزائرية إلى نفس الحطة، حيث شرع مجموعات تحت إمرتها وبتوجيه منها تقترف عمليات اغتيال عشوائية وإرهابية في صفوف المواطنين محاولة منها لإجهاض بوادر الانتفاضة الشعبية التي طالما انتظرتها أوسع فئات الشعب الجزائري المغلوب عن أمرها.
ولقد تأكدت المعالم الأولى لهذا المسار الدموي منذ أن قامت مافيا جنرالات الجزائر بانقلابها يوم 11 يناير 1992 تحت مظلة "المشروعية التاريخية"  (مشروعية الثورة الجزائرية التي حوّلتها تلك المافيا إلى رسم تجاري لا تزال تتاجر به إلى حدّ الساعة )، وبذلك رهن حكّام الجزائر مصير الشعب الجزائري الشقيق في برك دم أبنائه البررة الأوفياء وفي بؤر من المعضلات الاجتماعية المستعصية الحلّ رغم ثروته الهائلة.
لذا أضحى الكثيرون من أحرار الجزائر يطالبون بضرورة محاكمة دولية للمسؤولين عن الأهوال التي عاشتها البلاد، ومحاسبتهم ومساءلتهم بخصوص الجرائم ضد الإنسانية التي اقترفوها على امتداد سنوات، سيما وأن ضلوعهم فيها قد تأكد بما لا يدع أدنى مجال للشك، إن على الصعيد الداخلي أو الإقليمي أو الدولي.

لسان حال الجزائريين يقول
محاولة منا لمعرفة كيف ينظر شباب الجزائر لأحداث وانتفاضات الغضب التي همت كافة التراب الجزائري، عملنا على القيام باستطلاع الرأي عبر صالونات الدردشة يشارك فيها الجزائريون في الأنترنيت، فكانت الحصيلة التالية:
يرى الكثير من الشباب أن الجزائر رغم البترول تبقى دولة فقيرة ، والحكومة المافوية تابعة للعسكر الذين استنزفوا أموال البترول كلها . وغالبا ما يعلنون عن مشاريع ضخمة و في الأخير لا يتحقق شيء.
في حين تساءل شاب آخر قائلا أين هي مقولة الجزائر جنة الله في الأرض؟ أين هي مقولة الجزائر أكبر و أغنى دول إفريقيا ؟ أين هي مداخيل ثروة البترول و الغاز؟ ولماذا غلاء الأسعار مع بداية السنة مادام هناك مليارات الدولارات تجنيها الدولة من عائدات البترول و الغاز؟ أليس مفروضا على الدولة الجزائرية أن تجعل شعبها يعيش في بحبوحة اقتصادية و رفاهية اجتماعية؟ أوليس حريا بدولة غنية بالبترول و الغاز أن تدعم المواد التي شهدت ارتفاعا صاروخيا في الأثمنة مراعاة لأحوال و هموم المواطنين،أم أن المواطن الجزائري هو آخر من تفكر فيه الدولة الخاضعة لسلطة الجنرالات؟ أو ليس من الأجدر صرف ثروات الجزائر على أبنائها أولا قبل أي شيء وقبل أي كان،أم أن الجزائري هو مجرد مواطن من الدرجة الثانية في نظر ماسكي زمام الأمور بهذا البلد؟ ويضيف الشاب الجزائري المكلوم بفعل التهميش والإقصاء : صراحة من يسمع بصرف الجزائر لــ 300 مليار دولار على شلة و حفنة من المرتزقة سوف يعتقد أن هؤلاء المرتزقة هم المواطنون الجزائريون الحقيقيون الأصليون و هم أصحاب الأسبقية و الأولوية... ويختم كلامه قائلا: تموت الجزائر جوع وفلوس النفط ترمى للكلاب، الجنرالات ينامون على حرير والشعب المسكين ينام على تراب...
وتعلن شابة أن الجزائر تحترق الآن نتيجة استراتيجية العسكر المتحكم في رقاب الجزائريين والتي ظلت تسعى إلى البطش بالمغرب بغية إضعافه و فرض الهيمنة عليه من خلال محاولة خلق دويلة على حسابه تكون حسب التخطيط الجهنمي العسكري مزمنة العداء لنا وعامل كسر للرقعة الجغرافية الوطنية من خلال مطالبتها لأجزاء أخرى منه وضمها للوهم الذي وحسب التخطيط سيكون خاضعا للعسكر الجزائري ومسيطرا عليه بشكل دائم، ولأجل تحقيق هذا الهدف وعلى مر السنين هدر جزء كبير من إمكانيات البلد الغازية والنفطية في سبيل تحقيق الوهم، فمن إرشاء الدول الفقيرة إلى صفقات تسليح الجيش الجزائري بما فيه فيلق تندوف ومرورا بنهب المال من لدن عسكريي الاستعمار الجديد وتكديسه بالأبناك السويسرية ، إلى أن وجد الشعب المسكين نفسه بشكل يتناقض مع إمكانيات وطنه الهائلة في حالة من التردي، بل إن أكثرية هدا الشعب أضحت تعيش بؤسا مشهودا به من قبل المنظمات العالمية المختصة وهو ما أدى إلى سخط عارم كانت نتيجته الأحداث الأخيرة. ألم يعش الشعب الجزائري الشقيق ظروف معيشية مزرية ومساكن تفتقر إلى الشروط الصحية ؟ وآخر إحصاء أشار إلى وجود أكثر من 45 ألف براكة قصدير بالعاصمة الجزائر في حين تعيش الطغمة العسكرية حياة البذخ بفضل عائدات النفط .

وقد ذهب أحد الشبان الجزائريين إلى القول : كنا نسمع عن أسطورة "دراغولا"  (مصاص الدماء ) حتى ظهر لنا في الجزائر "دراغولا" حقيقي، إنهم جنرالات الدم الذين يمصون دماء الشعب الجزائري. فعار على هؤلاء القابعين في المرادية، بطونهم تزداد انتفاخا يوما بعد يوم بينما شعبهم مقهور يعاني في الحصول حتى على المواد الأولية في بلد يغني صباح مساء أن ذمته خالية من أي دين خارجي حتى لا يتدخل أحد في قراراتهم إذا ما أرادوا تجويع شعبهم وقهره واستنزاف جيوبه المستنزفة أصلا. وها هي الدولة التي تتمتع باحتياط كبير من الغاز يعيش سكانها الفقر المدقع بينما الحديث يدور عن فائض مالي سنوي يقدر بــ 110 مليار دولار، كل هذا يحدث في جزائر بوتفليقة.

ويردف آخر مكملا : الجزائر بلد حرروه شهداء ويخربوه عملاء، إن شباب الجزائر هم الأكثر هجرة نحو أوروبا، في حين تراجعت الهجرة بالمغرب ... للجزائر عائدات البترول قياسية ومستوى المعيشة متدني بها مقارنة بتونس والمغرب، وذلك لسبب بسيط أنها تركت التنمية وتبنت دعم النزاعات وزرع التفرقة بين العائلات المغاربية ، والنتيجة سينقلب السحر على الساحر . وقد صدق من قال إن وضع البلاد لن يتغير مادام نظام الحكم عسكري هو السائد .
ويختم الدردشة شاب في مقتبل العمر قائلا: الجزائريون رجال أحرار صناديد لا يقبلون الظلم على أنفسهم ولا على جيرانهم وهم واقفون مكتوفي الأيدي فقط أمام الترسانة العسكرية التي تحلب خيراتهم. لقد نهبوا كل شيء ولم يتركوا للشعب الجزائري الا المشاريع الورقية .

الاحتجاجات حركها الوضع الاجتماعي المتردي والأوضاع السياسية الاقتصادي

يرى الخبير الجزائري في علم الاجتماع السياسي، ناصر جابي، أن دوافع الاحتجاجات الشعبية، وان كانت بفعل الوضع الاقتصادي والاجتماعي المتردي، إلا أنها امتداد للأوضاع السياسية التي تعرفها البلاد منذ مدة، كما ينفي أن تكون هناك جهة معينة تحرك المحتجين، غير السخط عن الوضع الاقتصادي والسياسي بالجزائر.
وقد تنبأ منذ الانطلاقة أن الحركة الاحتجاجية لن تظل مقتصرة على بعض المدن الكبرى وإنما ستنتشر في باقي الولايات لتصبح ظاهرة وطنية، ستلحق بالمناطق الصحراوية التي لطالما ميزها الهدوء ، وذلك لأن أسباب هذه الجركات وطنية وعميقة.
وأقرّ بأن المحتجين حتى وان كانوا صغارا في السن، فهم أبناء عائلات، وينتمون لأحياء شعبية، ويتأثرون بالواقع الاجتماعي لأسرهم، وبالقدرة الشرائية لمعيل الأسرة، مما ينعكس على باقي أفراد العائلة، فحتى الأطفال هم أبناء الوسط الاجتماعي، والجو العام المتعلق بالظروف الاقتصادية والعوامل الأخرى المؤثرة.
وأضاف أن انفجار الاحتجاجات كان ليلا، ربما نظرا للكاميرات التي تملأ الشوارع، وخوفا من التقاط صور الغاضبين تحسبا للتعرض للاعتقال والمساءلة. مؤكدا أن المحرك الرئيسي لهذه الاحتجاجات هو الوضع الاقتصادي مع المستجدات، لكنها مركبة وعمرها يمتد لعدة أسباب، ولم تتسبب فيها جهة معينة، أو سبب واحد، بل يدخل فيها الاحتقان، التهميش، والوضع السياسي.
في حين دعا العضو القيادي في حركة الإصلاح الوطني، جهيد يونسي الحكومة إلى الاهتمام أكثر بالجانب الاجتماعي للمواطنين ووصف انزلاق الوضع وخروج الشباب الفئات المتضررة إلى الشارع للانتفاضة ضد التهاب الأسعار، بأنها وضعية تعكس عدم تحكم الدولة في زمام الأمور، والكارثة الحقيقية حينما تتحجج الحكومة باستحواذ المستوردين على السوق، وكأن الجزائر يحكمها قانون الغاب.
أما حركة النهضة فقد ركزت على فشل السياسة الاجتماعية التي اعتمدتها الحكومة ، وبأن الميزانيات المالية الاجتماعية الكبيرة التي اعتـُمدت في قوانين المالية لم تعد تصل إلى المواطن، نظرا لسوء التسيير والفساد وعدم نجاعة الآليات المعتمدة، كما أعابت حركة النهضة تردي الأجور وعدم تمكن الدولة من التصدي لجشع التجار ومحاربة لوبيات الفساد لوقف التدهور الاجتماعي.




النظام الفاسد

ahmed

.
خبرة النظام:
لعبت خبرة النظام في التزوير الانتخابي دورا مهما في غلق اللعبة السياسية من خلال ترتيب نتائجها بشكل يعطيه الأريحية في كل مرة، واستطاع الاستفادة من كل تجربة تزوير وتحسين أدائه ، فكان في هاته المرة أن العبها صحب وتمكن من تزوير الانتخابات كليا قبل يوم الاقتراع من خلال اعطائه الضوء الاخضر بتأسيس الأحزاب قبل شهر فقط من تاريخ التشريعيات وبذلك تمكن من ارضاء الجبهة السياسية وفي نفس الوقت توريطها من حيث لا تدري في تشتيت الهيئة الناخبة على أكثر من 40 حزبا؛ لتفعل الـ 5' فعلتها بطريقة قانونية خصوصا وأن تطبيقها في قانون الانتخابات عندنا يتم على المستوى الولائي وليس على المستوى الوطني كما في باقي البلدان الديمقراطية. كما أن الاعتراض الهزيل للأحزاب على تسجيل اعداد كبيرة من الجيش خارج الآجال القانونية أنقذ النظام من احراج كبير لو تم ذلك بطريقة أكثر حدة وبذلك نرى أن النظام زور الانتخابات كليا قبل حتى بدايتها واستطاع كما في كل مرة أن يصفع الأحزاب الجزائرية على نفس الخد .
وفي الاخير نقول أن من أمن العقاب أساء الأدب وقد أمن النظام السياسي الجزائري عقاب أحزابه السياسية ونخبه وشعبه فاستمرأ التزوير وأساء الأدب بطريقة فجة، وما علينا خلال هاته السنوات الخمسة القادمة إلا أن نتجرع من نفس الكأس الذي نتجرعه في كل موعد استحقاقي فمتى علينا أن نرفض الاحتساء من كأس النظام ونكسره في وجهه؟ اترك الإجابة لكم.






الى الشيطان بلخادم

azoz

الحمد لله أبناء وطني الحبيب في جزائر المليون شهيد السلام عليكم أنا مهاجر جزائري أعتز بوطنيتي وانتمائي للجزائر رغم طول المدة التي لم أزر فيها بلدي.لقد عاشرت اخوانا عرب سواء من تونس والمغرب والسودان ومصر وكنا نعيش كأننا من بلد واحد ومدينة واحدة بل كأننا من أسرة واحدة.ولطول المدة التي غبت عن بلدي طلب مني كل العرب مرافقتي لهم لبلدانهم على أن يزوروا معي بلدي فيما بعد وكنت أرد بالرفض الا أن الشوق هز مشاعري وقمت في السنة الماضية بزيارة مدينة السعدية ووجدة مع اخوان مغاربة لكون هده المنطقة قريبة مليح من بلدي والشيء الدي لم يخطر ببالي وأنا داخل مدينة طنجة ومرورا بعدة مدن في المروك في اتجاه وجدة هو التطور والمنجزات المقامة في المروك بحيت هي جد متناقضة مع كل ما نسمعه سواء من الصحف او من جهات أخرى اضف الى دلك المستوى المعيشي الكبير الدي يعرفه المروك حيت كل شيء متوفر وكل ما تطلبه يتم احضاره حالا اضف لدلك حسن المعاملة من المراركة على عكس ما نسمعه أقسم أني لقيت ما لم ألقاه في بلدي هده السنة رغم طول غيبتي .ما كان يحكوه لي اخواني المراركة أنهم أيضا لديهم من يختلس أموال الشعب لكن المستوى يعيشه المراركة أحسن مما يعيشه الجزائريين وكأنهم دولة تنتج البترول أكتر منا...فحينما وصلت لبلدي الجزائر بدأت داكرتي في انجاز شريط زيارتي للمروك وفي نفس الوقت تقارن الوضعين في المروك والجزائر فلاحظت انه لامجال للمقارنة وما مسألة عدم فتح الحدود ما هي الا لعبة القط والفأر وسببها عكس ما يدعيه حكامنا لأن المروك ينتج ويصدر وهو على مستوى عالي في العيش  (والله اني رأيت الغنم والبقر والماعز يأكلون الجزر والبطاطس والبطيخ الاحمر وخضروات اخرى لم اعد ادكر اسماءها  )...

نعم الفرق كبير رغم أننا نسمع في المهجر اننا دولة البترول والغاز بامتياز لكني لا حظت ان الشعب يعيش أسوأ معيشة ومن كدبني فليزر المروك ويرى بأم عينيه...حكامنا وبكل صراحة يهابون فتح الحدود حتى لا يتحول المواطنين الى ويلات عليهم لأنهم ادا دخلوا الى المروك سيعرفون حقيقة سياسة حكام الجزائر الدين ينهبون كل شيء ويساهمون في إغراق الشعب في مستنقعات الفقر والجوع...أما انا فباي باي الجزائر اللى ان تتحقق الدمقراطية الحقيقية وينهار النظام الحالي المستبد برلمان اللصوص ومصاصي دماء الشعب الجزائري





نمط العيش لعصابة المورادية

قاضا

نصف قرن من العشوائية في العمران وفشل في الحفاظ على النمط ''الموريسكي'' والكولونيالي
مسؤولون كبار وأثـرياء يدفعون الملايير للتمتع بفيلا كولونيالية


النمط العمراني الكولونيالي بالجزائر المتجلي في ''فيلات'' بشكل خاص، أصبح اليوم مصدر فخر وافتخار عائلات ثـرية وشخصيات سياسية ومسؤولين سامين وبعض ممن مازالوا ينظرون للدولة الوطنية. فالسكن بهذه ''الفيلات'' بحيدرة أو بوزريعة بالعاصمة أو سيدي بلعباس أو البليدة.. بالنسبة لهم تعبير عن هوية متفوقة اجتماعيا وثقافيا. مع أن المهتمين بالعمران يقولون إن القوة التي استفادت من الغنيمة في المدينة، كانت تفتقد للمخيلة العمرانية، بدليل فشلها مند 1962 إلى غاية اليوم في بناء نمط عمراني شرقي مغاربي  (موريسك )، كما فشلت في العمل بالنمط الهندسي الأوروبي.
الإرث الاستعماري المتمثل في سكنات فردية  (فيلات ) أو مؤسسات، سواء تلك التي تعود إلى الحقبة العثمانية المتجلي في النمط الهندسي العمراني  (الموريسكي )، وهو النمط الشرقي الجديد الذي أتى به العرب المسلمون والبربر من الأندلس، أو النمط العمراني الفرنسي، تصنف في الواقع ضمن غنائم الحروب.
الأحياء والإقامات الراقية كانت ممنوعة على الجزائريين
فهذه  (الفيلات ) الفخمة المنتشرة بشكل كبير بالعاصمة، ولاسيما بأعاليها مثل حيدرة وبوزريعة والأبيار والشرافة ودالي إبراهيم والقبة، بل وشكلت تلك المساكن الفردية المنتشرة عبر أغلب ولايات الوطن أحياء بذاتها بدليل الأسماء التي سميت بها مثل ''بوارسون'' بالابيار، و''فورد لو'' ببرج الكيفان و''آردو فرونس'' ببوزريعة، و''سان ما تيفو'' بالرويبة، و''سان جون'' بقسنطينة، و''مونبليزير'' بسيدي بلعباس. والتسميات التي منحت لهذه الأحياء الكولونيالية الراقية بالمدن، مثل البليدة، بومرداس، تلمسان
وهران، سطيف وغيرها، ومازالت إلى يومنا تنافس الأسماء العربية التي منحتها السلطات العمومية لتلك الأحياء، على نحو ما هو حاصل بالنسبة لأسماء الشوارع والساحات، حيث مازال  (ميشلي ) في لسان الجزائريين ينافس  (ديدوش مراد ) و (ديزلي  ) ينافس  (العربي بن مهيدي )، و (سكوار بروسون ) ينافس بورسعيد وغيرها.
هذه الأحياء الراقية بالمدن التي تتواجد بها هذه  (الفيلات )، كانت ممنوعة وأحيانا محرمة على الجزائريين الذين كانوا يعيشون على حوافها، فهي أحياء تستجيب للإيديولوجية الفرنسية التي تنشد التفتح والتقدم.
''فيلات'' تنافس تلك التي صممها ''أوسمان''بباريس
مع أن العارفين بقضية الاستعمار الفرنسي يقولون إن الاستمرار في بناء تلك السكنات الفردية (الفيلات ) ولاسيما بعد صدور قانون  (سينا تيس كون سيلت ) كان وراءه حيلة مراقبة الأهالي الجزائريين، وهي فيلات وضع تصاميمها الهندسية آنذاك مهندسون فرنسيون يشتغلون تحت وصاية الإدارة الفرنسية مثل فريدريك شاسيريو، لوكوربيزيي، بويون، موريتي.. بل وكان السباق جار بينهم وبين فريق من المهندسين في باريس على من يتولى إنجاز أحسن التصاميم للشوارع والمؤسسات والمنازل، ولاسيما بعد أن استدعى  (نابليون بونا بارت ) كبار المهندسين  (بارون أوسمان ) لإعادة تصميم هندسة مدينة باريس والقضاء على فوضى العمران بها. ولكن مباشرة بعد الاستقلال احتلت عائلات جزائرية هذا النوع من السكنات (الفيلات ) وتعاملت معه على انه ملك، بل ولا تزال تلك ''الفيلات'' تنتقل من عائلة لأخرى عن طريق عمليات البيع التي تتم يوميا، ولاسيما أن الإعلانات التي تنشر يوميا في الصحف تشير إلى أن سعرها لا يقل عن الثلاثة ملايير سنتيم ونصف.
أصبحت محل افتخار مسؤولين وعائلات ثرية
فالزائر لمواقع تواجد هذا النوع من السكنات  (الفيلات ) سواء بحيدرة أو بـ''بوارسون'' بالابيار أو الرويبة أو القبة وحتى بحي المقطع بقلب مدينة سيدي بلعباس وتيموشنت وقلب مدينة البليدة.. يلحظ أن التركيبة الاجتماعية للعائلات التي تقيم بها هي تركيبة العائلات الثرية، المشكلة حتى من شخصيات سياسية وعسكرية، مثل بوتفليقة، احمد بن بلة، علي كافي، علي هارون، خالد نزار، والعربي بلخير، أحمد اويحيى، عبد العزيز بلخادم.. وإطارات سامية وعدد من رموز الثورة الجزائرية وعائلات أخرى اشتهرت بالتجارة وأخرى بالفن وبعضها الآخر سطع نجمها عن طريق الرياضة، ليصبح عدد من تلك السكنات خلال السنوات الأخيرة مواقع مفضلة لمختلف السفارات الأجنبية. ومع أن البنايات هذه تحمل بصمة الاستعمار الفرنسي، إلا أنها أضحت مصدر فخر لدى مسؤولين كبار ممن يتزعمون الطابور الوطني. بل ويشير أحد أبناء المجاهدين بإحدى الضواحي الشرقية للعاصمة قائلا'' إنه في ظل أزمة السكن التي تعرفها البلاد، نقول إن عائلتنا تعيش في نعيم، فـ (الفيلا ) التي نقيم بها أعفتنا من متاعب عديدة،إذ لها مسبح وحديقة ونافورة مياه وساحة، جعلتنا نحس بنوع من الاستقلالية والحرية''.
ويعني ذلك أن السكن بهذا النوع من الفيلات هو تعبير عن هوية متميزة اجتماعيا وثقافيا، بعضهم يرى نفسه يرى نفسه على انه ينتمي لطبقات اجتماعية راقية وأخرى ترى نفسها على أنها تعرف القيم الغربية.
فالسكن بشارع المقطع وحي  (مونبليزير ) وحي البساتين بسيدي بلعباس أصبح في المخيال الجماعي للسكان هناك مرادفا للثراء والرقي والتميز الاجتماعي، يقول احد المواطنين، ولاسيما أن الهندسة المعمارية للفيلات المتواجدة بتلك الولاية وكذا بكل من العامرية، وحمام بوحجر والمالح بولاية عين تيموشنت، هي من طراز راق للغاية. لكن ما هو مصدر الجاذبية والرفاهية في هذا النمط العمراني الكولونيالي؟
يقول نور الدين خلفي وهو مهندس معماري بعمادة المهندسين المعماريين الجزائريين، أن الطابع الهندسي للنموذج العمراني الكولونيالي يتميز بكون كل واجهات أو شرفات المسكن تطل على الخارج تحكمها تقنيات خاصة بالحرارة والبرودة، فالواجهة، حسب الموقع الجغرافي للجزائر، يوجهونها دوما صوب الجنوب الشرقي للبلاد تفاديا للحرارة، فيما يكون المطبخ والحمام والمرحاض موجهة نحو الشمال على نحو ما هي عليه إقامة الوالي بقسنطينة، فهم يحترمون مقاييس الطبيعة وخصوصية المنطقة، أما مواد البناء فكانوا يعتمدون فيها على الحجر والآجر خاصة.
''نمط عمراني يكرّس الجمال ويوفّر الرفاهية''
كما كانوا يحرصون على أن تكون لكل  (فيلا ) جانب خاص بالحديقة وآخر بالمسبح وجانب آخر لساحة المنزل. بين تلك  (الفيلات ) ما هو مغطى بالقرميد وأخرى تتمتع بسطوح، لكن كلها تتوفر على مدخنات؛ إذ أن تصميمهم لهذا النوع من المساكن نابع من رؤيتهم للحياة وللعالم ونابع أيضا من تقاليدهم وثقافتهم، فالشرفة المفتوحة إلى الخارج تعكس التفتّح، لاسيما وأن المرأة لديهم تريد استعراض جمالها وملابسها وتجهيزات وحاجيات منزلها. فهي تعكس أيضا الذهنية التنافسية والرفاهية، وهو النمط الذي يحترم أيضا معايير الفضاء، حيث يحضر الضوء والهواء والشمس في لعبة لا تزيد إلا في تكريس راحة الإنسان.
والمشكلة أن الجزائريين ـ حسب هذا المهندس ـ لم يتمكنوا من الحفاظ لا على النمط العمراني الكولونيالي، بالنظر إلى أن هناك من قضى على حديقة ومسبح وساحة مسكنه الفردي  (الفيلا )، ولا بمواصلة العمل بهذا النمط الهندسي ولا أيضا الحفاظ والاستمرارية في الاعتماد على الطابع العمراني  (الموريسكي ) أي الطابع العمراني الشرقي الجديد الذي أتى به العرب المسلمون والبربر من الأندلس. ويرى أن الجزائر كان لها نمط في التعمير والإعمار قبل الحقبة الاستعمارية الفرنسية، يتمثل في النمط  (الموريسكي )، وهو مزيج من الطابع العربي الإفريقي والمغاربي، وهو منزل له وسط لا يتعدى الطابقين يعيش به كل أفراد العائلة؛ القصبة تشكل نموذجا لهذا النمط. إذ أن الواجهة الخاصة بالمنزل  (الموريسكي ) تختلف عن واجهة المسكن الكولونيالي، فهي موجهة إلى داخل العمارة، استجابة للتقاليد التي تدافع وتحافظ عن  (الحرمة ). أما من الناحية التقنية المتعلقة بالفضاء فإن هذا النوع من الواجهات  (الشرفات الداخلية ) تسمح بدخول أشعة الشمس بشكل منكسر من زاوية معينة من المنزل، والأمر نفسه بالنسبة للهواء، ففي الشتاء تكون دافئة وفي الصيف تتميز بجو لطيف، وذلك راجع لهندستها التقليدية.
ويشير إلى أن المنازل تلك يُعتمد في بنائها على لوح أشجار العرعار والحجر المختلط بالطين والتبن، وهي مواد تسمح بانتقال الحرارة والبرودة بشكل منتظم ومعتدل. أما الواجهة الخارجية للمنزل فهي عبارة عن أحجام متفاوتة، مثل النوافذ التي يقول إنها تطلّ على ما يسميه بالقبو، إلى جانب نافذة أخرى تسمح للشخص برؤية ما يجري في الخارج من غير أن تتم رؤيته من قبل الآخرين.
''لم ننجح لا في اتّباع النمط  (الموريسكي ) ولا النمط الكولونيالي''
يعترف بأن النمط العمراني هذا لم يكن له استمرارية في الجزائر ولا توجد إلى غاية اليوم أي محاولة لتجديده، خلافا للمغرب الأقصى الذي حافظ وبكل قوة على النمط وأدخلوا عليه متطلّبات الحياة البسيطة سواء من حيث مواد البناء أو التجهيزات. فالنموذج مايزال أيضا نمطا فنيا أصيلا باسبانيا يشهد على مرور المسلمين من هذا البلد بما فيهم العرب والبربر، وصنّف ضمن التراث.
هذا النوع من المنازل تعرّض للهدم وألحقت به أضرارا من قبل الاستعمار الفرنسي لاسيما بعد صدور قانون  (سينا تيس كونسيلت ) بهدف طمس القيم الثقافية العمرانية، حيث حوّل عدد منها إلى ثكنات وكنائس ومكتبات، بحسب ما تشير إليه مراجع تاريخية من نحو المصير الذي لقيته  (فيلا ) عبد اللطيف،، التي يعود إنشاؤها إلى القرن السادس عشر الواقعة بالعاصمة، وكانت بعد دخول الفرنسيين بسنوات، والمكان المفضل للفنانين الفرنسيين على غرار  (فيلات ) ميديسي وفيلاسكاز، كما تستقطب إليها أيضا رجال الثقافة من طراز جورج ديهمال، أندري موروا، لوكوربيزيي، كارل ماركس. إذ استعملت كثكنة عسكرية سنة 1954 وألحقت بها أضرارا في جانبها الهندسي، فأفقدها نمطها العمراني، حيث كانت تابعة لـ''علي آغا'' ثم ''آغا محمد خوجا'' الذي باعها بدوره إلى عبد اللطيف أحد موثقي العاصمة. ولكن الفشل في مواصلة العمل بالنمط العمراني  (الموريسكي ) وحتى النمط الهندسي الفرنسي، هو الوجه الآخر للجزائر العمياء، فإن كان البعض يشير إلى حفاظ بعض الولايات على النمط الهندسي الكولونيالي وحتى الموريسكي مثل تلمسان وسطيف والبليدة، فإن أحد المهندسين المعماريين الفرنسيين أشار خلال زياراته لبعض المدن الجزائرية بالقول ''إنه بحسب التعريف العالمي فـ (الفيلا ) هي مسكن فردي ذو طابق أرضي وآخر علوي، له جانب مخصص للسباحة وآخر للحديقة، على أن يسوده حد من الحميمية والرفاهية''، ويضيف ''إن الحصول على سكن فردي من غير الإحساس بتملّكه، هو شكل من الأشكال الكبرى للجهل بأبجديات الإقامة الراقية، لاسيما وأن الطابق الأرضي الذي يحوّل إلى محلات قصد تأجيره إلى أشخاص لممارسة نشاطات مهنية أخرى، تقود إلى القضاء على الخصوصية الطبيعية  (الفيلا ) أو السكن الفردي''. وهي ملاحظات استقاها من الأوجه التي أصبحت عليه عدد من الفيلات بقلب مدينة سطيف وبالمكان المسمى ''الأسواق الجميلة'' وأيضا من مظاهر جديدة لتسييج نوافذ وأبواب الفيلات بالقضبان بكل من الرويبة والعاصمة وغيرها. وعليه، يؤكد نور الدين خلفي، أنه منذ الاستقلال إلى يومنا هذا لم تكن لدينا سياسة سكن وعمران، بقدر ما كانت لدينا عمليات إسكان وإعمار مرتبطة بأزمة سكن، بدليل أننا لم نر منذ ذلك التاريخ إلى اليوم أي مسؤول نزل إلى الميدان للإطلاع على الواقع العمراني والفوضى السائدة. فهو يشير إلى أنه حتى في المؤتمر الوطني للاتحاد الوطني للمهندسين المعماريين الذي عقد بقصر الأمم سنة ,1981 تفاجأنا لغياب تامّ لأي ممثل عن السلطات العمومية في ذاك المؤتمر، وهي رسالة واضحة من السلطات إلى المهندسين والخبراء، على أنهم لا يمثلون أي شيء لدى أصحاب القرار ولا في هذا البلد، طالما أن منطق العشوائية والبيروقراطية هو الذي يسود ويحكم في هذا البلد.
ضعف السلطة الحضرية المنحدرة من الريف هي سبب تخلّف العمران
يقرأ الدكتور محمد طيبي ـ أستاذ علم اجتماع النظم بجامعة وهران ـ فشل الاستمرارية في العمل بالنمط العمراني الموريسكي والكولونيالي الفرنسي، بل وفشل سياسة السكن والعمران في الجزائر بالقول ''إن التركيبة البشرية للقوة المنتصرة في عهد الجزائر المستقلة كانت من الأرياف، فالمدينة بالنسبة لها هي هدف للغزو لأنها كانت محرّمة عليها خلال الاستعمار، كونها كانت حكرا على الفرنسيين، بعدما كانت تعيش على حوافها. ولكن ـ يضيف ـ القوة التي غنمت المدينة لم تكن مسلحة بالثقافة التي تطور المدينة، بدليل افتقادها للمخيلة العمرانية، ما أدى إلى فقدان المدينة روحها. وأبعد من ذلك، أن ضعف السلطة الحضرية أدى إلى غياب النسق الهندسي وانسجامه من العمران وإفلات جمالياته، بل ولا يدرسون في المعاهد الهندسية لا التراث العمراني القديم ولا السيميولوجية الخاصة به. فاليوم، بإمكانك أن تلحظ عندنا بأن كل العمارات شكلها مربع، وثقافة العمارة عندنا غير موجودة، مع العلم أن ثقافتها مرتبط بالأمن الاجتماعي الذي يخلق التعايش الاجتماعي المولّد للرفاهية والسلوك الحضري.


من انجازات الشيطان بلخادم وامثاله

قاضى

قام وزير الخارجية الجزائري بزيارة مطولة لأمريكا و بعدها جاء و هو يحمل أوامر أمريكية بمباشرة الإصلاحات السياسية فورا...و لكن مايحدث في الواقع عبارة عن مهزلة و ضحك على الدقون:
إجراء إصلاحات شكلية لا معنى لها
إجراء النظام حوار مع نفسه
زيادة أجور و يرافقها رفع الضرائب و خفض قيمة الدينار
منح مناصب شغل مؤقتة  (عقود لمدة ثلاثة سنوات ) بمرتبات ضعيفة و لعدد قليل
منح قروض لعدد قليل من الشباب بعد إهانتهم و تضييع كرامتهم بين الإدارة و البنوك
و هذا كله إستمرار للمؤامرة الكبيرة على الشعب الجزائري و التي تتركز على مايلي:
التركيز على كرة القدم و دعمها ماديا بألاف الملايير من الدينارات لتنويم الشباب
إقصاء الممثلين الحقيقيين للشعب الجزائري
غلق قناة اليتيمة  (تسمية القناة الوطنية الوحيدة ) أمام المعارضة الحقيقية
صرف أموال طائلة على الرقص و الغناء
نشر المخدرات و دعم العصابات الإجرام لتخويف الشعب
تدمير العقول العلمية بالبطالة و التهميش
إعطاء المناصب المؤثرة للمنافقين و اللصوص لتمرير المشاريع القذرة  (التزوير في الإنتخابات و نشر المخدرات و السكوت على إنتشار الفساد الأخلاقي داخل المجتمع )
نشر الإختلاط في المدارس و الجامعات
تأنيث الإدارة الجزائرية و تهميش الشباب  (هناك أوامر فوقية لتشغيل الجنس الناعم و تهميش الرجال )
غلق المساجد و فتحها فقط في أوقات الصلاة
طرد المحجبات و الملتزمين من التلفزيون العمومي (اليتيمة )
رفض و منع لباس الحجاب في سلك الشرطيات
توزيع الثروة و أموال البترول على عدد محدود  ( الأسرة الثورية و رجال الأعمال المؤيدين للنظام )
إستلاء الجنرالات و أولادهم على الإقتصاد الجزائري
وجود وسطاء في الدولة الجزائرية يقبضون الرشاوي من المستثمرين الأجانب و من أشهرهم رجل دولة جزائري يسمى  ( السيد 10 بالمئة ) أي يقبض عشرة بالمئة من أي مشروع إستثماري ينجزه الأجانب في الجزائر
المخدرات هناك مؤشرات تقول أنه هناك جهات رسمية تعمل على الترويج للمخدرات و الفساد لإفساد المجتمع و تدمير الشباب لكي لا يهتم بالسياسة
دعم نظام القدافي سياسيا و بنقل المرتزقة الأفارقة و أشياء أخرى
و أشياء لا يتسع المقام لذكرها


 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

الصحافي التونسي توفيق بن بريك يترشح لـ\'نوبل\' ويتهم السبسي والمبزع وعاشور بـ\'سرقة الثورة من أصحابها\'

دول لم تفعل الكثير لتجميد ارصدة القذافي وتوفر المال يعيق جهود اسقاطه

مصراتة «مدينة محررة» بعد تقهقر قوات القذافي... وأميركا تشن أولى غارات طائرات «بريديتور»

جديد مهرجان مرتزقة بن غازي في ليبيامهري \"الجزائري\" ينضمّ لجوقة الشّيخة مُوزة ووصيفتُها خديجة بن قنّة

السياسيون الجزائريون وعائق الخوض في القضايا الخارجية

تونس تهدد بالدخول فى حرب مع ليبيا

مشاورات بوتفليقة لا تحظى بإجماع السّياسيين في الجزائر

افارقة يقولون إنهم حاربوا مع القذافي ظنا أنهم يقاتلون القاعدة

الارتياب من حلف الأطلسي يتسلل إلى المعارضة الليبية

الدكتاتورية (الخلاقة ) ل20 فبرايرمن أجل الديمقراطية

معارضو بلخادم يتهمونه باستغلال الحزب الحاكم لخلافة بوتفليقة في رئاسة الجزائر

معارضو بلخادم يقررون الاعتصام بقاعة الرياض إلى غاية سحب الثقة منه


AlgeriaTimes Followers List


 

القائمة الرئيسية

 

الرئيسية

 
 

 فيسبوكيات

 
 

 نحكيلك حاجة

 
 

 للأحرار فقط

 
 

 كلمة حرة

 
 

 الله غالب

 
 

 صوت وصورة

 
 

 أخبار الجزائر

 
 

 منبر القراء

 
 

 الكلمة لكم

 
 

 أصوات من المنفى

 
 

 تحقيقات و ملفات

 
 

 أسرار وقضايا ساخنة

 
 

 لقاءات واتجاهات

 
 

 في الواجهة

 
 

 حدث و حديث

 
 

 ثقافة وفنون

 
 

 في الصميم

 
 

 شؤون عربية ودولية

 
 

 حقوق الإنسان

 
 

  كـــواليس

 
 

 الصورة تتحدث

 
 

 لسعات

 
 

 أخبار المغرب

 
 

 أخبار موريتانيا

 
 

 أخبار تونس

 
 

 أخبار ليبيا

 
 

 أخبارالرياضة

 
 

 مع الشعب

 
 

 استطلاع رأي

 
 

  Opinions Libres

 
 

 Revue de presse

 

فيسبوكيات


قطار الفساد الجزائري يصل إلى شركة الكهرباء العمومية سونلغاز


أسئلة لأولي الألباب


نحكيلك حاجة


غدا يكتشف الجزائريون مع نفاد البترول حجم الكذبة التي انطلت عليهم


النظام يريد إسقاط الشعب


الكلمة لكم


التويتريون للعريفي: تطالبنا بالجاهد في سوريا وتذهب لكي تصيف في لندن


الجزائر: انفعال عابر على وزن انقلاب ناعم؟


أصوات من المنفى


صرخة من داخل مخيمات تندوف ارحمونا قلوبنا ترتجف من شدة الشوق إلى معانقة الأهل والأحباب بالمغرب


سلال و مدلسي التمثيل على الناس بالدعاية والكذب ..!!


رسالة من سيدي بلعباس إلى شعيب حليفي لن أكتب بعد اليوم


لسعات


دور السعودية في سورية يحركه الخوف من “اكتمال الهلال” الشيعي


بث فيديو لبوتفليقة لا يكفي لقطع دابر الحديث عن خلافته


كـــواليس


محمد العربي زيتوت :مخاطبا رؤوس النظام ” أنصحكم بتسليم الأمر للشعب قبل فوات الأوان ”


الجزائر و ليبيا على رأس اهتمام وكالة الامن القومي الامريكي


في الصميم


مسؤولون كبار بوادي السوف في قلب فضيحة عقارية


الرابح الوحيد مما يحدث في سورية اسرائيل!


شريط وثائقي يكشف حروب اوباما الاستفزازية


لقاءات واتجاهات


القاعدة في بلاد المغرب تقر بمقتل اثنين من قادتها في مالي


تقارير بريطانية : اسرائيل باعت عتادا عسكريا لمصر والجزائر والمغرب وباكستان


الصورة تتحدث


بدون تعليق؟


مع الشعب


عاشت الجزائر حرة ابية وليسقط حكم الجنرالات الخونة


صور بوتفليقة في المستشفى تكذّب تطمينات الحكومة وتطرح الأسئلة حول قدرته على تسيير شؤون البلاد


استطلاع رأي

من هي اهم شخصية جزائرية في العام 2012؟

شؤون عربية ودولية


الجيش القوي الصامت في منزلة ورقة للتهويش بيد إردوغان


مكتب 'سياسي' لطالبان يعزز لعبة قطر مع الحركات المتشددة


حقوق الإنسان


الشعب يريد القصاص ممن اختطف أكثر من 20 الف جزائري


خدمة rss

 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 

* جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الجريدة تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية*

اتصل بنا   تنويه  اعلن معنا   الرئيسية