بلاغ مرميطي هام             سلال يوضح الغموض بشأن صحة بوتفليقة بغموض أشدّ             دول… خالتي ميمونة!             بيــــــان : رابطة انصار الحكم الذاتي فرع ولاية العيون مخيمات تندوف             الجزائر: أين اختفى الرئيس؟             الصحافة الجزائرية تدين صمت السلطة حول صحة بوتفليقة             مجموعة ليبية مسلّحة تختطف مراسل وكالة الأبناء الفرنسية بمدينة بنغازي             رابطة الجالية الفلسطينية بالمغرب تندد بتصريحات العريان وتنوه بدور جلالة الملك رئيس لجنة القدس             “جمهورية المخابرات”             الجزائر تعتزم انشاء محطتها النووية الاولى في 2025             فيديو ناذر وخطير يبين من الارهاب الحقيقي             مصطفى سيدي مولود يدخل في إضراب مفتوح عن الطعام            ملف المفقودين في الجزائر بركان ينهض من سباته!            إعتداء خطير على عجوز من طرف شاب في الجزائر العاصمة             من هي اهم شخصية جزائرية في العام 2012؟             هل زيارة روس للمنطقة لها تأثير إجابي لإنهاء النزاع القائم بالصحراء الغربية             هل تتوقع سقوط نظام الاسد قريباً ؟           

  الرئيسية  اعلن معنا   تنويه اتصل بنا

صوت وصورة


فيديو ناذر وخطير يبين من الارهاب الحقيقي


مصطفى سيدي مولود يدخل في إضراب مفتوح عن الطعام


ملف المفقودين في الجزائر بركان ينهض من سباته!


منبر القراء


المخدرات في المعاهد التونسية آفة تنتظر الحلول


مصري صوّر “ليلة الدّخلة” مع زوجته دون علمها… وباع مئات النّسخ


ادسنس


في الواجهة


سلال يوضح الغموض بشأن صحة بوتفليقة بغموض أشدّ


فتح تحقيق قضائي ضد هشام عبود بتهمة ‘المساس بأمن الدولة


كلمة حرة


“جمهورية المخابرات”


ليبيا ميليشيات القتل وقانون العزل


للأحرار فقط


الحالة الجزائرية.. نار بلا دخان


الصحراء الغربية : حرب العصابات تحت غطاء حقوق الإنسان


أسرار وقضايا ساخنة


ما يسمّى 'البوليساريو' هو مشكلة مغربية - جزائرية


كتاب فرنسي: 'الربيع العربي' مؤامرة حيكت بدقة بين إسرائيل وقطر


حدث و حديث


القدس الشريف أمانة في أعناقنا... فماذا يقول الإخوان؟


اشتداد أزمة جنوب الجزائر و استمرار غياب بوتفليقة


ثقافة وفنون


'مملكة داود وسليمان'... العرب يخسرون حربهم الدينية مع اسرائيل


تحقيقات و ملفات


دول… خالتي ميمونة!


الثورة السورية المباركة تكشف أكذوبة نصر اللات وحزبه حزب اللات


النشرة البريدية



الله غالب


الجزائر تطلب مساعدة الامم المتحدة في مجال محاربة الرشوة والفساد


مهازل شيـوخ آخر زمـان شمس الدين شيخ جينرالات الجزائر و الفزازي‎ شيخ المخزن المغربي


أخبارالرياضة


التفاتة دولية نحو مكافحة العنصرية في 'الساحرة المستديرة'


اتهامات جديدة لقطر بشراء حق استضافة مونديال 2022


Opinions Libres


Le pouvoir Algérien continue à mener sa sale guerre contre les militants des droits humains de Ghardaia


Crimes contre l’Humanité commis en Algérie : les réseaux néo-coloniaux reprennent du service !


BASTA … HALT… STOP … بركات Le pouvoir algérien s’acharne contre la minorité mozabite


Revue de presse


Le Maroc réclame le restitution de Tindouf et Bechar, l’Algérie menace


Les algériennes et les algériens ne sont ni des mineurs ni du ghachi


Saïd Bouteflika est-il impliqué ?


 

للأحرار فقط


قضاة على دين ملوكهم.. الجزائر و خيانة القدس

أضيف في 14 يونيو 2012

نحن معشر الفلاحين، وأزعم أن ردة الفعل هذه لدى عامة أبناء هذه الأمة إلا قليل، حين تلجم ألسنتنا أمام ظاهرة غربية، ويتعطل تفكيرنا فلا يستوعب تفاصليها، ولا يقدر على فهم صورتها، نقول بشكل تلقائي : لا اله إلا الله محمد رسول الله(ص). ذلكم ما وجدتني دون وعي مني أردده، مباشرة بعدما أنهى قاضي مصر تلاوة منطوق الحكم على الرئيس المخلوع وزمرته؛ معذور كاتب السطور، فلا البيان الذي استعرضه مقدمة في عشرين دقيقة، والذي أوحى للمتلقي بأن الرجل سيحكم بالإعدام مئة مرة على كل مجرم منهم، مقرا فيه بأن الثلاثة عقود من حكمهم أطبقت عل الشعب المصري بظلام حالك الظلم والاستبداد، وأرخى ما لا يعد من سدول الفساد والنهب، ينسجم مع ما تلاه من منطوق الحكم، والذي في نهايته تبرئة من كل ما نسبه هو بنفسه إليهم، وهو يلحن في القول مطنبا بعيه المقزز في وصفه.
هذا المشهد الدرامي القاتم للقضاء في العالم العربي، ذكرني بقضاء العراق أيام محاكمة صدام حسين، وأعاد الكاتب لمواقف عاشها وكان شاهدا عليها في محاكم الجزائر؛ التناقض الصارخ والصادم في آن بين قداسة القضاء، وسلوك المرتزقة، يتعذر على العقل البسيط هضمه، والحالة أشبه ما تكون بالمناسبات الخيرية التي تصطنعها جماعات المافيا، وتدعو لتغطيتها وسائل الإعلام، توضع لها عناوين اجتماعية إنسانية أخاذة، مثل رعاية اليتامى أو بناء سكنات للفقراء والمعدومين، يظهر من خلالها رجال المافيا كأنهم خيرة أبناء ذلكم المجتمع، لباس أنيق محترم يبدي صاحبه كأنه شخصية مرموقة، وحركات محسوبة في غاية الدقة وكأن مصطنعها من النبلاء، والواقع الخفي عن الأعين طبعا، أن كل ذلك وغيره مجرد غطاء تكاثفت ستائره، لتحجب عمليات تبييض الأموال الغير مشروعة، وتلتف على مصلحة الضرائب وتئد الجرائم المرتكبة.
من بين المحاكمات التي عايشت فصولها الدرامية في الجزائر، والتي بقدر ما تدعو للخجل من المستوى الأخلاقي المتردي الذي بلغناه، وتحلل رجال القضاء ليس من جلباب العدالة، بل من القيم والانتماء ذاته، فضلا عن التعبير المخزي لعبودية اللانظام؛ قضية الإمام اأحمد مصطفىب في إحدى المدن الداخلية، هو إمام اشتهر بالدعوة والعمل الميداني الإنساني والمجتمعي، ولن أطيل في تعريف الرجل، المهم أنه وقع عليه الاختيار، ليكون ممثلا لمنظمة القدس العالمية في محافظته.
هذه المنظمة التي يرأسها الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني (صاحب الأغلبية المشبوهة في البرلمان)، والممثل الشخصي لرئيس الجمهورية، وكان حين افتتح فرع المنظمة في الجزائر رئيسا للحكومة؛ هذا الإمام المعروف بمكانته المحترمة، لم يسعه إلا قبول الانضمام والاستجابة لدعوة الشيخ يوسف القرضاوي، فليس هناك كما هو مستقر في عقيدة كل مسلم أنبل من خدمة القدس الشريف وأهلها، ولم يمر بخياله مطلقا، أن نوعية رجال اللانظام في الجزائر، قد تجرؤ على اتخاذ هذا الأمر المقدس، ذريعة للنصب والاحتيال فضلا عن تجميل الصورة وتزيينها أمام الرأي العام.
يتلقى الإمام رسالة رسمية من رئيس فرع المنظمة، وهو كما أسلفت رئيس الحكومة، ممهورة بختمه تتضمن دعوة الناس لجمع الأموال بنية دعم سكان القدس الشريف، اعتلى الرجل منبر المسجد الأكبر في مدينته، والذي يؤم فيه المصليين عادة، ويبلغهم ما كلف به، وبما أن القانون الجزائري يمنع جمع التبرعات داخل أماكن العبادة، طلب من الجموع أن يأتوه بما تيسر لهم خارج المسجد، بل ونبههم لعدم جمع المال داخله؛ كان نداء الرجل قبيل صلاة الجمعة، بعيد صلاة المغرب جاءه مجموعة بمبلغ يناهز 30 ألف دولار، معتذرين بسبب ضيق الوقت وغياب كثير من رجال الأعمال، غير أنهم وعدوه بأن يجمعوا خلال أسبوع واحد ما يعد ببضع ملايين الدولارات، حبا في بيت المقدس وأهله، وضع الإمام المبلغ في الصندوق المخصص له، ونام قرير العين طيب النفس، غدا لم ترتفع الشمس كثيرا، كان الطارق على الباب رجال الشرطة، تسلم لولده استدعاء من قاضي التحقيق، التهمة جمع الأموال بصفة غير مشروعة.
حمل الإمام الأمانة وذهب لقاضي التحقيق، لم تشفع لأهل القدس رسالة رئيس الحكومة الممهورة بختمه ولا المؤسسة المعتمدة رسميا من قبل السلطات ولا الأقصى المبارك، ولا الشهود، حجز المال وثبتت التهمة وأحيل الرجل إلى المحاكمة قسم الجنايات وليس الجنح؛ لن أتعرض لتفاصيل التحقيق وإنما للمحاكمة بما أنها كانت علنية، فضلا على أني كنت شاهدا أملك الوثائق المتعلقة بالقضية. فصول المهزلة هذه عجيبة تتجاوز قدرة خيال البشر إلى عالم السريالية، لا أقف عند تلكم اللوحة التي رسمتها هيئة المحكمة متعمدة، بوضع الإمام مع مجموعة من اللصوص ومتعاطي المخدرات، ولا جدولة قضيته في آخر الجلسة حتى يستمتع الناس بقضايا الجريمة على مختلف ألوانها المقززة؛ وإنما أتوقف قليلا عند ما يشبه سلوك قاضي مصر في مقدمته؛ تقدم الإمام إلى المنصة حين دعي، أقسم وأجاب عن الأسئلة التي تعرف بشخصه، ثم أحال القاضي الكلمة للنائب العام.
افتتح صاحبنا مرافعته باسمه الشخصي، قدم اعتذاراته للإمام على الموقف الذي وضع فيه، وأسهب في مدحه والثناء عليه، معترفا له بفضل نهجه الوسطي الذي عاد على سكان المدينة وما جاورها بالنفع، مقرا له بالإسهام في تقويم كثير من السلوكيات التي كانت من قبل تفرخ الجريمة وتخلف ضحايا، ثم انتقل بنا سيادته إلى العمل النبيل الذي قام به الإمام، شاهدا على أنه ما من أحد من أفراد هذه الأمة، وتحديدا الشعب الجزائري يمكنه أن يتخلف عن الأقصى المبارك، معترفا بواجب مساندة أهله، بل قرر أن الأمر يرقى من الواجب إلى الفرض، وذهب أبعد من ذلك فوصف مساندة الفلسطينيين بالفرض الإنساني والوطني كذلك، مستشهدا بما عاناه الشعب الجزائري من ويلات الاحتلال، مستندا في شرعية عمل الإمام على القوانين الدولية ولوائح الأمم المتحدة؛ وباختصار مقدمة النائب العام أوحت للحضور اعتقادا راسخا، بأنه سيبرئ الإمام قطعا ويعيد الأموال لصندوق الأقصى لا محالة.
انتهى الرجل من المقدمة ثم قال: هذا الكلام بصفتي الشخصية، أما بصفتي النائب العام، أطلب من هيئة المحكمة الموقرة باسم الجمهورية الجزائرية، إدانة المجرم المدعو أحمد مصطفى بموجب مادة كذا وكذا، وأطالب بسجنه عاما نافذا مع دفع غرامة مالية 1000 دولار، والاحتفاظ بالأموال المحجوزة للدولة؛ وللقارئ أن يتصور مشهد الصدمة الناتجة عن التناقض المشين بين الضمير والعبودية العمياء.
صحيح أن الإمام طعن في الحكم، لكن في المحصلة حكم عليه نهائيا بالسجن مع وقف التنفيذ، وحجز الأموال طبعا مع دفع الغرامة...قد يقول القارئ لكن هذا لا يعمم على القضاء في الجزائر، وهل يتسع المقال لضرب مئـــات الأمــثلة للإقرار بهذا الواقع المخزي؟ هي ذات الصورة من قاعدة التقاضي في الجزائر إلى قمته في مصر، يقينا لا يسع الفلاحين إلا قول: لا اله إلا اللــه محمد رسول الله (ص).



اسماعيل القاسمي الحسني







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


الجزائر لايهمها القضية الفلسطينية

KARIM

الفلسطينيون لا يتلقون من دعم الجزائر سوى الفتات وكان القضية الفلسطينية ليست في اهتمامات سلطات الجزائر التي تتكلم اكثر من الفعل وكمثال فسلطات الجزائر تدعم انفصالييى البوليساريو بالمال والسلاح والارض والديبلوماسية الجزائرية في الخارج كلها مبنية على الانفصاليين البوليزاريو دون سواهم من ثوار العالم والقضية الفلسطينية بالخصوص ,
وما عليك سوى الذهاب الى تندوف لتلاحظ ان النفط والغذاء والدواء والسلاح والملابس وووكلها توزع بالمجان على عشرات الالاف من مقاتلي البوليزاريو ,اما اخواننا الفلسطينيين الذين بدات قضيتهم منذ القديم لم يستفيدوا ولو بفتات ما يستفيد منه البوليساريو ,زيادة الى الالة الاعلامية الجزائرية الموجهة لخدمة الكيان الوهمي المفبرك, وكم من فلسطينيين طردوا من الجزائر ولاتستقبلهم سلطاتها ,اما اذا كان بوليساريو سياخذ كل شئ بالمجان ,فماذا تنتظر من قضائهم سوى القضاء على الحق
والكل يعرف ان الديبلوماسية الجزائرية تعرف وتنشر وتدافع على اوهام البوليزاريو في الجامعة الافريقية وتناست القضية الفلسطينية
وصراحة لم نسمع في تاريخ الجزائر ان ارسلة شحنة نفط لكسر الحسار الاسرائيلي كما فعلت قطر والسعودية ام ان قطر الصغيرة اشجع بكثير الجزائر الكبيرة فالكبير بالافعال وليس بالاقوال



فراخ سولار الحركي المتصهينين

مقدسي الهوى

كيف لتلامذة مهندس الفتن جوزيف سولار المتصهين المقبور أن ينصروا الأقصى إلا نفاقا بل زرعوا لإشعال الفتن و الإمعان في قتل المسلمين بسم بهت الإرهاب


روح تشكى

موموح

لا نساند الاقصى و لا الادنى واللى ما يعجبو الحال يشكي لموموح، سافا


الكل يعرف

العباسي الجزائر ارض الله

لا توجد دوله عربيه تساند القضيه الفلسطينيه مثل الجزائر واسالو ابناء فلسطين وقادتها خلونا من دعم السعوديه و دول الخليج ادا منحت مليون لفسطين تعوضها بمليار لامريكا و ربيبتها اسرائيل


c est ca

zenga

arreter d exagerer svp ce journal parfois pour remplir les colonnes rentre dans l informel alors svp trouver d autres sujet qui donnent interet et pour les quelques marocain cessez de sauter sur n importe quoi sans reflechir


كفاكم غباء

مراد

الى كل جزائري حر وعاقل وواعي.
لقد تبين بما لاشك فيه ان مايسمى قضية فلسطين ماهي إلا كدبة ودعاية فارغة صنعها الحكام الغير شرعيون من اجل تلهيتنا .
الفلسطنيين يعيشون في امان وخير افضل مليون مرة من اغلب شعوب المشرقية والمغاربية فهم لايوجد عندهم فقراء بعكس نحن يوجد عندنا معدومين فقرا وهم يعيشون في امن وامان بعكس نحن نعيش في رعب وارهاب .
ايها الناس ماذا لو تنسحب اسرائيل من فلسطين ألا ينقسم الإرهابيين هناك زفي كل العالم الى مليون فرقة ويشعلون حرب من اجل الزعامة وينكحون بنات فلسطين ويدبحون شبابها انظرو ماذا فعلو بأفغانستان والصومال والعراق وعندنا في الجزائر . إذا فا إسرائيل من نعم الله على اهل فلسطين فكفاكم دعاية وتضليل يا تجار القضاية تجمعون الأموال من اجل فلسطين وأهاليكم وجيرانكم يموتون جوعا وعرايا فكفاكم نفاقة ومن اليوم فصاعدا أقول عاشة فلسطين تحت ظل اسرائيل العظيمة والخزي لكل داعية عروبية


لا يهمنا شيء

الإدريس الجزائري

نحن كيهمن البوليزريو لآ تهمنا فلسطين نحن يهمنا المغارب الخيان لا تهمنافلسطين فهمت


الى اللقيط غياسي

السميدع من المغرب الشامخ

في طرف 37 سنة دعمت الجزائر فلسطين ب 7 ملايين دولار و لنصر اللات و العزى 500 مليون دولار في اطار دعم المجوس ضد المسلمين جنوب لبنان و ضد اللاجئين الفلشطينيين هناك اما البوليزبال فدعموهم في نفس المدة ب 500 مليار دولار و لم يحصدوا الا الريح و الشكونبي فحلل و ناقش يا فكرون البعل.


 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

الدبلوماسية المغربية على محك تقرير كيمون حول الصحراء

خطاب بوتفليقة التاريخي الدي طغت عليه عبارات: ينبغي يجب سيتم لابد يتعين،

انتخابات تشريعية في الجزائر أواسط 2012 ولا اعتماد لأحزاب جديدة

الويل لإيران من شر أقترب..؟

مبارك تشنج وبكى وتشبث بالسرير وقال\"انتوا هتحبسوني\" عند محاولة نقله الى القاهرة

دول لم تفعل الكثير لتجميد ارصدة القذافي وتوفر المال يعيق جهود اسقاطه

مجلس الأمن يدعو الجزائر للسماح بإحصاء سكان مخيمات تندوف

جدل حول حل ورقة الألفي دينار لأزمة السيولة

وحـــدة الجزائـر ولــــيبيا

رشيد نيني لسان الشعب المغربي في مواجهة لوبيات الفساد

فتح السمعي البصري في الجزائر: نعم لقنوات البقارة وهز البطن ولا لقنوات الفكر الحر والرأي الحر !

مؤخرة ميشيل أوباما صارت في صدارة أخبار العالم السياسية

قضاة على دين ملوكهم.. الجزائر و خيانة القدس

شرطي يهدد بالانتحار بدار الصحافة بالجزائر العاصمة


AlgeriaTimes Followers List


 

القائمة الرئيسية

 

الرئيسية

 
 

 فيسبوكيات

 
 

 نحكيلك حاجة

 
 

 للأحرار فقط

 
 

 كلمة حرة

 
 

 الله غالب

 
 

 صوت وصورة

 
 

 أخبار الجزائر

 
 

 منبر القراء

 
 

 الكلمة لكم

 
 

 أصوات من المنفى

 
 

 تحقيقات و ملفات

 
 

 أسرار وقضايا ساخنة

 
 

 لقاءات واتجاهات

 
 

 في الواجهة

 
 

 حدث و حديث

 
 

 ثقافة وفنون

 
 

 في الصميم

 
 

 شؤون عربية ودولية

 
 

 حقوق الإنسان

 
 

  كـــواليس

 
 

 الصورة تتحدث

 
 

 لسعات

 
 

 أخبار المغرب

 
 

 أخبار موريتانيا

 
 

 أخبار تونس

 
 

 أخبار ليبيا

 
 

 أخبارالرياضة

 
 

 مع الشعب

 
 

 استطلاع رأي

 
 

  Opinions Libres

 
 

 Revue de presse

 

فيسبوكيات


الوطن الحلم


لن نخاف في الحق لومة لائم


نحكيلك حاجة


الجمهورية الجزائرية.. بين أمل ضائع وغد مدلهم


جزائر الشباب تحكم بيد طبقة الشيوخ المنقرضة


الكلمة لكم


نحن نقول لمن يقول لاخروج على الحاكم ان الحاكم هو الذي خرج عليكم في النهار جهارا


يكفيني فخرا أنني أول من سجل معارضة للرئيس القادم


أصوات من المنفى


الجزائر: أين اختفى الرئيس؟


الرشوة في الجزائر الإستيلاء على مال الشعب العام والخاص


حزب الاستغلال من الطائفية والانتهازية والوصولية إلى الشعبوية والنزق والطيش السياسي


لسعات


عبد العزيز رحابى مرحلة حكم بوتفليقة انتهت


“حمس″ لن ندعم بوتفليقة لولاية رابعة و سنحصد الأغلبية في أي انتخابات نزيهة


كـــواليس


بيــــــان : رابطة انصار الحكم الذاتي فرع ولاية العيون مخيمات تندوف


عملاء فرنسا بالجزائر قبل الاستقلال يطالبون باريس الاعتراف بتخليها عنهم


في الصميم


لماذا لا يستفيد الفلسطينيون والسوريون من تجارب الجزائر؟


الخيار العسكري في الصحراء.. ممكن أم مستحيل؟


حلال على سفير فرنسا وأمريكا بالتجسس على أحوال الجزائر ويحرم على الشيخ علي بن حاج حقه في التنقل


لقاءات واتجاهات


سعوديات في عشّ الاجانب: زواج من درجة ثانية


لاجئون ليبيون لم ينسوا للجزائر 'خيانتها للقائد' معمر القذافي


الصورة تتحدث


متعقلوش على الخير ..يا خي شعب طماع


مع الشعب


الشعب يريد القصاص ممن اختطف أكثر من 20 الف جزائري


الزواج المصريين بإسرائيليات يهدد الامن القومي للبلاد


استطلاع رأي

من هي اهم شخصية جزائرية في العام 2012؟

شؤون عربية ودولية


تقرير: إسرائيل أكبر مصدر للطائرات بدون طيار في العالم


سيناء تصحو على اختطاف رجال شرطة ومجندين مصريين


حقوق الإنسان


هل حان وقت فتح تحقيق دولي حول ملف أكثر من 30 ألف مفقود جزائري


خدمة rss

 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 

* جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الجريدة تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية*

اتصل بنا   تنويه  اعلن معنا   الرئيسية