رابطة حقوق الإنسان تندد بالمضايقات القضائية ضد حقوقيين
أضيف في 17 يونيو 2012
نددت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بما اعتبرته مضايقات قضائية ضد عدد من الحقوقيين الذين سيمثلون أمام القضاء الثلاثاء بتهمة تنظيم والمشاركة في مظاهرة بدون ترخيص. وقالت الرابطة في بيان وقعه رئيسها نور الدين بنيسعد أن الناشطين الحقوقيين ياسين زايد، وعثمان عوامر، وعبدو بن جودي، ولخضر بوزيني توبعوا على أساس المادة 100 من قانون العقوبات، وأنهم سيمثلون أمام محكمة باب الوادي بالعاصمة يوم غد الثلاثاء، مشيرة إلى أن هؤلاء توبعوا قضائيا بسبب تنديدهم بطريقة سلمية بالمتابعات القضائية التي كان الناشط عبد القادر خربة يتعرض لها، وذلك بعد مشاركته في اعتصام سلمي للتضامن مع كتاب الضبط في القضاء المضربين منذ بضعة أسابيع. واعتبر البيان أن المتابعات القضائية لا تهدف سوى لقمع الحريات بشكل عام، وأن المضايقات والتحرشات ضد الحقوقيين تقتل حرية التعبير، وتمثل انتهاكا خطيرا لحرية التظاهر، رغم أنها حق دستوري، مكفول في القوانين المحلية والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، والتي صادقت عليها الجزائر. وذكر بنيسعد بأن إعلان الجمعية العامة للامم المتحدة لعام 1979، والجزائر عضو فيها، يلزم الدول الأعضاء بحماية النشطاء الحقوقيين أثناء ممارسة مهامهم في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، وتمنح هؤلاء الإمكانية لرفع شكوى لدى المقرر الخاص للأمم المتحدة في حال تعرض النشطاء الحقوقيين إلى انتهاكات وتحرشات خلال أدائهم لمهامهم. واعتبر أن الواقفين وراء هذه المتابعات يناقضون الالتزامات التي أعلن عنها رئيس الجمهورية بوصفة القاضي الأول في البلاد، في إطار الإصلاحات السياسية التي أعلن عنها، وفي إطار ممارسة الحريات الجماعية والفردية، وأن هؤلاء يضعون أنفسهم كقضاة بدلا للقوانين الأساسية في البلاد. وأكد على أن الرابطة ستكون حاضرة في المحاكمة من خلال مجموعة محامييها، وستوكل ممثلا عنها لمعاينة الظروف التي تجري فيها المحاكمة. وتأتي هذه المحاكمة أياما قليلة بعد مثول المدون الشاب طارق معمري أمام القضاء، بعد أن صور ونشر فيديوهات على شبكة الانترنت، دعا فيها إلى مقاطعة الانتخابات، ووجه انتقادات لاذعة للمسؤولين، وقد حوكم طارق معمري بتهمة تخريب ممتلكات عمومية، بعد أن قام بنزع لافتات خصصت للمصلقات الانتخابية، وبتهمة إتلاف وثيقة رسمية بعد أن قام بإحراق بطاقة الناخب، وقد التمست النيابة حكما بالسجن لمدة ثلاث سنوات، في انتظار الحكم المرتقب يوم 27 حزيران (يونيو) الحالي.
كمال زايت
تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
ابناء العاهرات
شاوي امازيغي من الاوراس باتنة
ان اللة يمهل ولايهمل هكذا كانت كتائب معمر القذامي لعنة اللة علية وعلئ النضام الجزائري المجرم