مرحبا بكم في موقع الجزائر تايمز         الجزائري بلاد الحكرة و الله المستعان             الاحتقان السياسي في الجزائر ليس قضية أشخاص"وانما قضية نظام سياسي انتهت صلاحيته             مدينة الدار البيضاء المالية تلاحق الإشعاع العالمي             بين الأغلبية والمعارضة...تتيه الأمازيغية             هل تعلمون ان الجزائر تسير الى الهاوية بسرعة مجنونة؟؟؟             إلى فخامته حامي ملة و دين القوة الإقليبية             علي حداد العراب الجديد للعصابة المالية الحاكمة في الجزائر             La berlusconisation algérienne est en marche             'حرامية' المال العام في موريتانيا نهبت خزينة الدولة في عدد من المحافظات وطال حتى السفارات في الخارج             مجلة فْورْبِس الأمريكية : تصنف ملك المغرب كثاني أغنياء المغرب بعد عثمان بنجلُّون             سائق سيارة أجرة ينقل ذوي الاحتياجات الخاصة بالمجان بمدينة المسيلة             جولة سياحية مجانية في عمق الصحراء الجزائرية            غول و اسطوانة الأيادي الخارجية             ضجة ابنة عبد المالك سلال بمدينة ليون وبحوزتها مليون اورو تخلق الحدث             مسابقة الشيتة الذهبية لسنة 2013 من سيفوز برئيك!            هل تعتقد أن 200 مليار دولار التي صرفت على جبهة البوليساريو قد حققت اهدافها السياسية والعسكرية            

  الرئيسية  اعلن معنا   تنويه اتصل بنا

صوت وصورة


سائق سيارة أجرة ينقل ذوي الاحتياجات الخاصة بالمجان بمدينة المسيلة


جولة سياحية مجانية في عمق الصحراء الجزائرية


غول و اسطوانة الأيادي الخارجية


منبر القراء


أحزاب السلطة تتهم المعارضة بإقحام الاتحاد الاوروبي في الشأن الجزائري


رسالة اخوية اسلامية مغربية جزائرية تخاطب العقول الحية و القلوب النقية


ادسنس


في الواجهة


مخيمات تندوف على صفيح ساخن والبوليساريو عاجزة على الحد من المظاهرات بالرابوني


عاجل : عملية طعن جديدة لثلاثة إسرئيليين شمال تل أبيب اشتباكات عنيفة في غالبية مناطق الضفة


كلمة حرة


سماسرة الفتنة القطريين يتحرّشون بالجزائر


تهديدات جبهة البوليساريو بين الحقيقة والوهم


للأحرار فقط


كريم مولاي : عبد القادر حشاني و معطوب الوناس ثم تصفيتهم من طرف المخابرات الجزائرية


عرش محمد 6 على ظهر بالون وكرسي بوتفليقة على ظهر من ؟


أسرار وقضايا ساخنة


هل عجز رئيس بوتفلقة في التخلص من بذلة هواري بومدين المتمثلة في وهم الدور الإقليمي


بوكو حرام تدخل حيّز الخدمة سلاح 'القنابل' النسائية


حدث و حديث


الشيخ صلاح: جهات عربية ضغطت علينا للسكوت عن ما يحدث في الأقصى


واشنطن تُعجِز عن مواجهة قوة 'الدولة الإسلامية' بمفردها!


ثقافة وفنون


'الوهراني' فيلم يثير عاصفة من الانتقادات لكشفه قضايا الفساد وأزمة الهوية وسب الجلالة


تحقيقات و ملفات


بين الأغلبية والمعارضة...تتيه الأمازيغية


الشيعة يعيشون في خوف مع تصاعد موجة الكراهية ضدهم في العالم بسبب تعصبهم الديني


النشرة البريدية



الله غالب


الجزائر تستحدث جائزة دولية لأحسن بحث أو دراسة حول الثورةالجزائرية


بوتفليقة يهنئ الملك محمد السادس و يعرب عن رغبته في توثيق علاقات الجزائر مع المغرب


Opinions Libres


La berlusconisation algérienne est en marche


L’évasion spectaculaire de Benboulaïd


Documentaire sur l'Emir Abdel Kader, Critiqué par certain, et admiré par d’autres. De Franc-maçon


Revue de presse


علي حداد العراب الجديد للعصابة المالية الحاكمة في الجزائر


La politique de façade de l’Espagne et de la France dénoncée


«Tous les éléments du dossier doivent rester en Algérie»


 

في الصميم


هل يخرج الرئيس القادم من تحت قبعة الجيش أم بإرادة الشعب؟

أضيف في 02 يوليوز 2013

يكثر الحديث عن فترة ما بعد بوتفليقة يوما بعد آخر في الجزائر، الأمر الذي يطرح السؤال ان كان الرئيس القادم للبلاد سيكون كسابقيه خارجا من تحت قبعة الجيش؟ لكن ماذا بالنسبة إلى إرادة الشعب في زمن بات يوصف بـ"زمن التغيير".

اعتادت الجزائر منذ الاستقلال على أن يخرج الرئيس من تحت قبعة الجيش، حتى وإن كان ذلك محاطاً بهالة انتخابية يشارك فيها متنافسون، سواءً كانوا مدفوعين من قبل النظام لخوض تلك الانتخابات، وإضفاء الشرعية عليها، أو كمتنافسين يريدون كسر القاعدة التي دأب عليها صانعو القرار في البلاد. ويرى مراقبون أن صانعي القرار في الجزائر –أي الجيش والمخابرات- أتقنوا هذه اللعبة بامتياز، حتى عندما اقتربت بعض الشخصيات السياسية المنتمية للأحزاب من كرسي الرئاسة، وهنا الحديث عن الراحل الشيخ محفوظ نحناح في الانتخابات الرئاسية عام 1995، وانتخابات 2004 عندما كان رئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس منافساً قوياً للرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة.

اليوم وبعد مرض الرئيس عبد العزيز بوتفليقة والصور القليلة التي أظهرتها وسائل الإعلام الرسمية الجزائرية وهو يقضي فترة النقاهة، ثبت لمعظم السياسيين أن الفترة الرئاسية الرابعة لبوتفليقة باتت في خبر كان، ما جعل قوى سياسية معارضة في البلاد تطالب بتفعيل المادة 88 من الدستور، لإنقاذ البلاد مما تصفه بالفراغ السياسي الذي قد يكون له نتائج وخيمة على الصعيدين السياسي والاقتصادي وحتى الأمني. خاصة في ظل المتغيرات الخطيرة التي تشهدها المنطقة.

وهذه الظروف كلها جعلت السؤال القديم يُطرح من جديد، من يصنع الرئيس القادم للبلاد؟ ولماذا لم يتخذ "أصحاب القرار" إلى غاية اللحظة إجراءات لتفعيل المادة 88 من الدستور؟ أم أنهم لم يتفقوا بعد على مرشحهم "المنقذ" الذي سيخوض الانتخابات القادمة؟


مبادرات وغياب الإرادة

يتفق معظم الجزائريين على أن البلاد تمر بمرحلة دقيقة، فمرض الرئيس وغيابه عن الساحة السياسية خلق جواً مشحوناً بين السلطة والأحزاب السياسية المعارضة، بل ووصل الأمر إلى توجيه التهم بينهم في الكثير من المرات، فيما ظهرت مبادرات سياسية لإصلاح النظام، مثلما نادت به حركة مجتمع السلم (تيار إخواني) وأخرى تنادي بالالتفاف على مرشح واحد في الانتخابات الرئاسية القادمة كما دعت إليه حركة النهضة. فيما يصر آخرون على ضرورة تفعيل المادة 88 من الدستور على غرار عبد الله جاب الله، رئيس جبهة العدالة والتنمية (تيار إسلامي)، والذي قال في حوار مع DWعربية: "المخرج من الأزمة واضح في الدستور لكن أصحاب القرار لا يردون تطبيق ذلك، وكأنهم أعجبهم حال البلاد"، ويشير هنا إلى المادة 88 من الدستور التي تنص على أنه "إذا استحال على رئيس الجمهورية أن يمارس مهامه بسبب مرض خطير ومزمن، يجتمع المجلس الدستوري وجوباً ويقترح بالإجماع على البرلمان التصريح بثبوت المانع". ويكلف بتولي رئاسة الدولة بالنيابة مدة أقصاها 45 يوماً رئيس مجلس الأمة، وهو حالياً عبد القادر بن صالح. وتختتم المادة: "وفي حالة استمرار المانع بعد انقضاء خمسة وأربعين يوماً، يُعلَن الشغور بالاستقالة وجوباً"، وهنا يتولى بن صالح الرئاسة لمدة أقصاها ستين يوماً، يتم خلالها تنظيم انتخابات رئاسية دون أن يكون له الحق الترشح لها.

ويرى جاب الله أن هناك غياب الإرادة السياسية لتطبيق مواد الدستور، ويضيف بالقول: "إن غياب الرئيس يترك البقية تتصرف مثلما تشاء لا أحد يحاسبهم ولا أحد يراقبهم، الأمر الذي زاد من عمليات النهب والسلب الثروات".

من جانبه يرى المعارض الجزائري والدبلوماسي السابق، محمد العربي زيتوت، أن المخرج المنطقي للازمة التي تعيشها البلاد هو أن يختار الشعب من يريده بطريقة ديمقراطية. ويضيف زيتوت في حوار مع DWعربية: "لكن للأسف تعودنا على أن جهات من وراء الستار هي التي تصنع الحكام في الجزائر، وتبقى هي التي تدير البلاد وتتخذ القرارات".

"أسماء تنتظر الإيعاز"

يأتي هذا فيما بدأ الإعلام الجزائري يتداول العديد من الأسماء التي قد تكون مرشحة للانتخابات الرئاسية القادمة، سواء كانت هذه الانتخابات مبكرة أو حتى في حال إجرائها في موعدها بعد انتهاء الفترة الرئاسية الثالثة للرئيس بوتفليقة، أي في ربيع 2014. والحديث هنا يدور حول كل من رؤساء الحكومة السابقين علي بن فليس، ومولود حمروش، أو الرئيس السابق اليمين زروال، الذي أكد مراراً أنه لا يرغب في العودة إلى السلطة. فيما تحدثت بعض الصحف عن طرح اسم الوزير الأول الحالي عبد المالك سلال.

وتعليقاً على هذه الأسماء المذكورة قال الشيخ عبد الله جاب الله: "أما بالنسبة إلى اليمني زروال فاستبعد أن يكون مرشحاً، لأنه هو من خرج من السلطة. الأسماء الأخرى تنتظر الإيعاز، فإذا قدمت المؤسسة العسكرية مرشحاً لها فلا قيمة لأي مرشح آخر". بدوره يشير المعارض الجزائري والدبلوماسي السابق، محمد العربي زيتوت، إلى رفض الرئيس السابق اليمين زروال العودة إلى السلطة، ويضيف قائلاً: "اعتقد أن من يطرح اسم زوال في الوقت الحالي يريد أن يمرر رسالة إلى كبار جنرالات الجيش على أنه سيأتي بالرجل القريب منهم".

ويوضح زيتوت بالقول: "لم يتم الاتفاق على أي شخصية حتى الآن، هناك انقسام كبير بين قيادة أركان الجيش وقيادة المخابرات، بالإضافة إلى أخ الرئيس السعيد بوتفليقة الذي بات هو الآخر طرفاً في اللعبة. إن الاتفاق على إحدى الشخصيات هذه المرة صعب جداً، لأن الشقاق بينهم يزيد يوماً بعد آخر".

ويقول زيتوت إن عملية اختيار الرئيس في الجزائر تتدخل فيها عدة أطراف، مضيفاً: "لكن يرجع الأمر في نهاية المطاف إلى ما يسمى في الجزائر مجازاً بأصحاب القرار، أو ما نسميه نحن بالجنرالات، وهم يخضعون بدورهم إلى مصالح داخلية وخارجية. إنها لوبيات اقتصادية كبرت مع الزمن".

في السياق ذاته يقول الشيخ عبد الله جاب الله إن "أصحاب القرار هم مجموعة من النافذين في المؤسستين الأمنية والعسكرية وحتى بعض الأشخاص الذين خرجوا من هذه المؤسسات، وأصبح لديهم مشاريع ضخمة على حساب الشعب، ومقربون من رئيس الجمهورية، بل وأطلق أياديهم في التلاعب بالثروة البلاد. هم من لهم القول الفصل الآن".

 

كل الاحتمالات مفتوحة

بدوره دعا طاهر بسباس عضو المجلس الوطني لحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (علماني) إلى إعطاء الفرصة للشعب لاختيار رئيسه، وقال بسباس في حوار مع DWعربية: "إذا بقينا على ذات النمط فإن الجيش والمخابرات هم من سيحدد الرئيس القادم الذي يضفي الشرعية الداخلية والخارجية على النظام، وبالتالي ستحافظ هذه المؤسسات على مصالحها". ويؤكد بسباس أن "الأزمة التي تعيشها البلاد هي أزمة نظام وليس مشكلة تتعلق بشخص معين، وهو ما يدعو إلى التغيير الجذري للنظام و ليس إعادة إنتاجه".

ومع الغموض الذي يلف المشهد السياسي الجزائري، يحذر الكثير من السياسيين والمراقبين من انزلاق البلد إلى ما لا تُحمد عقباه، خاصة وأن الجزائر، الغنية بالنفط والغاز، باتت تقع على حدود دول مضطربة أمنياً كمالي وليبيا، لكن السياسي الجزائري عبد الله جاب الله يرى الأمور بشكل آخر، إذ يقول: "إن ما حدث في التسعينات، والمشاهد البشعة التي عاشها الجزائريون، لا تشجع المواطنين على التحرك، بالإضافة إلى ما حدث ويحدث في ليبيا وسوريا، حيث تكرس الخوف من العنف بالرغم من عدم الرضا على تسيير أمور البلاد".

لكن المعارض محمد العربي زيتوت يقول إن كل الاحتمالات باتت مفتوحة "بما فيها انتفاضة شعبية نظراً للأوضاع المزرية التي يعيشها الجزائريون"، لكنه لا يخفي أن القوى المتصارعة وراء الستار لاختيار الرئيس الثامن للبلاد قد تتوصل إلى توافق "خاصة وأن فرنسا وأمريكا تجتهدان للجمع بين فرقاء السلطة".







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


Arrêter

Donner



QUESTIآ S qui font mal au Cœur du Peuple Algérien :

A--Pourquoi les Généraux achètent-ils toutes Armes démodées, de 2ème choix en vieux Stocks de Rebus chez les RUSSES ?
B--Pourquoi les Généraux ont-ils assassiné 200 000 civils nationaux Algériens ?
C--Pourquoi les Généraux gardent toujours DEUX CENTS MILLIARDS DE DOLLARS USA, à l’ÉTRANGER, à titre de secours
D--Pourquoi, il n y a pas de travail en Algérie pour les jeunes آ (ni pour les moins jeunesآ )
E--Pourquoi il n y a ni eau-courante, ni électricité d’éclairage en Algérie y compris, la capitale Alger.
F--Pourquoi il n y a pas d’essence dans les pompes d’essence en Algérie alors que l’Algérie regorge de Pétrole.
G--Pourquoi tous les grands Travaux sont-ils à l’Arrêt آ (Routes Autoroutes, Logements, Hôpitaux, Écoles.
H--Pourquoi les généraux complotent pour militariser les pays voisins : Lybie, Tunisie, Niger, Mali et même Mauritanieآ )
J--Pourquoi les généraux aident la Guérilla du terroriste Marocain le séparatiste آ (pas Bouteflika, mais l’autre Abdelazizآ ) , contre le pays voisin du Maroc .
K--Pourquoi les généraux sont-ils amis avec le micro états communistes d’Afrique subsaharienne
L—Pourquoi les Généraux ne développent-ils pas Internet آ (la 4G, ou seulement la 3Gآ ), au peuple Algérien
M—Pourquoi les Généraux importent tous les Aliments de l’Étranger
N—Pourquoi Les généraux les centaines de milliers de mères Algériennes cherchent leurs enfants Disparus.
O—Pourquoi ni Amnesty International, Ni Human Right Watch آ (HRWآ ) ni le Tribunal et la Cour Internationale de la HAYE, ne dénoncent –elles pas les Assassinats, les disparitions, les Tortures et les Droits de l’Homme partout en Algérie, notamment dans les Camps de la Honte de TINDOUF.
P—Pourquoi les généraux ne veulent ils redonner les terres marocaines encore en Algérie Actuelle, au Maroc
Q--Pourquoi les Généraux veulent absorber la Moitié du Maroc
R—Pourquoi les Généraux interdisent-ils les Chaine libres de tv MAGHARIBIA, et RACHAD
S—Pourquoi, les Généraux interdisent –ils les Radio-Libres
T—Pourquoi les Généraux sont Pro –Bachar Assad
U—Pourquoi les Généraux sont-ils contre le PRINTEMPS ARABE
V—Pourquoi les Généraux interdisent le Tourisme en Algérie
w—Pourquoi les Généraux interdisent au peuple Algérien de voyager à l’Étranger
X—Pourquoi les Généraux imite le Maroc, en tout, tout en le détestant sur toutes les coutures
Y—Pourquoi les Généraux ne peuvent plus quitter l’Algérie
Z—pourquoi les Généraux sont au pouvoir depuis 1962



جرائم حرب من توقيع الجنرالات

شباب التورة المشتعلة حاليا

اخوانى اخواتى
بعد تمانية عشر شهر من البحت و التنقيب
.نحن شباب الفايس بوك الجزائريين الاحرار
كونا فريقا سريا و بالمرموز القوى
مستحيل اختراقه من طرف العصابة الحاكمة
بحتنا فى جرائم العشرية الدموية
التى كانت من توقيع الجينيرلات العصابة الدموية التى دبحت شعبا
و لم يتحرك العالم
و لا منظمة حقوق الانسان
و لا حتى حقوق الحيوان.
تفظلوا اخوانى اخواتى
لائحة الجرائم.
عدد الاموات المعروفة قبورهم 256924.
عدد المختفون الى الابد 23410.
عدد الارامل الدين دبحوا ازواجهم 124534.
عدد المشردين بدون سكن 24538.
عدد المرميين فى البحر معطوبين و اموات قرب القاعدة البحرية المرس لكبير قرب وهران 13201.
عدد المرضى النفسين و العقليين 686243.
راسلنا المحكمة الدولية بدولة سويسرا.
قبلوا منا الشكاية
و توصنا بوصل
ووعد بالنظر فى القضية
عندما تكون جميع الظروف متوفرة
للمحاكمة الجنرال خالد نزار و اعوانه المجرمين


 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
* إدخال الرمز الصحيح


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

الدبلوماسية المغربية على محك تقرير كيمون حول الصحراء

نيويورك تايمز: مجموعات أمريكية ساعدت في تغذية الانتفاضات العربية

ملك المغرب يخصص أرباح مشاريعه التجارية لصندوق مساعدة مشاريع الشباب العاطلين

نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ خطاب بوتفليقة مخيب للآمال ودون طموحات الشعب

اعتقال نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ بعد مطالبة القاضي الأول بمتابعة قادة الانقلاب 1992 قضائيا

إلى الرئيس بوتفليقة.. إن شئت لا ترحل لكن لا تصلح شيئا!

فرنسا والربيع العربي

خذلان البحرين

التغيير يبدأ بالأجهزة الأمنية

جريدة الشروق اليومي تفضح تورط النظام الجزائري في المستنقع الليبي

لا ثقة في نظام بوتفليقة لتحقيق الإصلاح المنشود

المعارضة الجزائرية الغائب الاكبر عن المشاورات حول الاصلاحات

سعيد سعدي: الجزائر تشترك مع ليبيا بالعنف السياسي السلطة لا تملك الإرادة من أجل إرساء أسس الديمقراطيّة

السلطة الجزائرية تستشير أبناء أخت خالتها

طوِّل بالك يا شعب سورية

ديمقراطية على مقاسات أمريكية

فضيحة أخلاقية واستغلال نفوذ لإقامة علاقات غير شرعية بطلها مستشار بوتفليقة الدكتور قدور

الجزائر ستصدر 640 مليون متر مكعب من الغاز للمغرب في بداية سبتمبر

ساركوزي:العمليات العسكرية بليبيا ستتوقف عندما ينتفي خطر القذافي

حروف سوريا تستنجد باخواتها في روسيا


AlgeriaTimes Followers List


 

القائمة الرئيسية

 

الرئيسية

 
 

 فيسبوكيات

 
 

 نحكيلك حاجة

 
 

 للأحرار فقط

 
 

 كلمة حرة

 
 

 الله غالب

 
 

 صوت وصورة

 
 

 أخبار الجزائر

 
 

 منبر القراء

 
 

 الكلمة لكم

 
 

 أصوات من المنفى

 
 

 تحقيقات و ملفات

 
 

 أسرار وقضايا ساخنة

 
 

 لقاءات واتجاهات

 
 

 في الواجهة

 
 

 حدث و حديث

 
 

 ثقافة وفنون

 
 

 في الصميم

 
 

 شؤون عربية ودولية

 
 

 حقوق الإنسان

 
 

  كـــواليس

 
 

 الصورة تتحدث

 
 

 لسعات

 
 

 أخبار المغرب

 
 

 أخبار موريتانيا

 
 

 أخبار تونس

 
 

 أخبار ليبيا

 
 

 مع الشعب

 
 

 استطلاع رأي

 
 

  Opinions Libres

 
 

 Revue de presse

 
 

 Confidentiel سري للغاية

 

فيسبوكيات


أبو العريف الصادق بوقطاية لا يفرق بين MINI و MENU


الدرك الجزائري يلقي القبض على 3 أحمرة في وضعية تسلل تهرب البنزين الى المغرب


نحكيلك حاجة


هل تعلمون ان الجزائر تسير الى الهاوية بسرعة مجنونة؟؟؟


إلى فخامته حامي ملة و دين القوة الإقليبية


الكلمة لكم


غموض الأفق السياسي وتعفن الأوضاع قد يؤدي بالدولة الجزائرية إلى الانهيار


هل أقبر المغرب نهائيا مقترح الحكم الذاتي في الصحراء ؟


أصوات من المنفى


من هو الحاكم الفعلي في الجزائر؟


سعداني وأزمة الخبر في الخبر؟!


أولاد "الحركى" يتطاولون على ثورة الجزائر من وهران


لسعات


عاجل : أبناء قياديين بارزين بتنظيم البوليساريو ضمن المعتقلين والجرحى بالمخيمات


60 سنة على الاستقلال وجنرالات الجزائر يغتصبون السلطة باسم الشرعية الثورية


كـــواليس


كريم مولاي : أخشى على تونس سيناريو جزائري قد يحصد أرواح الأبرياء


الصادرات الجزائرية خارج المحروقات لاتتجاوز 1.1مليار دولار


في الصميم


جائزة أوباما للعرب المزيد من الموت


البوليساريو تنهج سياسة العقاب والترهيب ضد الرافضين لسياستها بالمخيمات


سياسي معارض يؤكد فشل الموريتانيين في إقامة كيان دولة حقيقية على أرضهم


لقاءات واتجاهات


بوتفليقة والمرض احتمالات ولا أمل


تبهديلة سلال أبو مرميطة في القاهرة


الصورة تتحدث


من انجازات القوة الإقليمية في بلدية الأغواط


مع الشعب


صرخة مواطن سيدي رئيس الجمهورية اتقبل باولاد اخوك أن يعالجون هنا في هذا المستنقع القذر


الجزائر بلد العدالة النائمة والحقرة القائمة


استطلاع رأي


شؤون عربية ودولية


الدولة الإسلامية ترتكب مجزرة جديدة ضد أبناء عشائر الأنبار


أنصار الدولة الاسلامية تهدر دم شعبان عبدالرحيم بعد سخريته في اغنيته من البغدادي،


حقوق الإنسان


عبد الله بن نعوم مناضل سيحاكم ظلما يوم 24 نوفمبر بتهم كيدية


خدمة rss

 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 

* جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الجريدة تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية*

اتصل بنا   تنويه  اعلن معنا   الرئيسية