مرحبا بكم في موقع الجزائر تايمز         علي حداد للصينيين: أرواحو تستثمرو في الجزائر وتتزوجو بالجزائريات             المغرب وغرام الوزراء: الإفك في “غزوة الإفك”             السنغال تعلن عن إرسال 2100 عسكري إلى السعودية للمشاركة بالحرب في اليمن             بعد تجميد سلال قرار تحرير تجارة الخمور شركات اسبانية تروج للخمور تحت اسم (حلال)             17 ماي المقبل فصل من فصول مسرحية تبديد 12 مليار في سونلغاز             عمار غول يدلي بشهادة مكتوبة لمحكمة الطريق السيار تحت شعار الى عندو دليل يقدمو للعدالة             أحزاب المعارضة المغربية تسعى للإطاحة بحكومة بنكيران في إطار دستوري             حقول النفط والغاز في ليبيا رهينة للاضرابات والمعارك             فرنسا تصدر مئات الجهاديين ولا تستقبل جثث القتلى             إحباط هجوم على مركز يعرض رسوما للنبي محمد في تكساس دون استبعاد انتمائهما للدولة الإسلامية             شرطة الهامل تعدل في الضرب من شعوب المغرب العربي             قناة الاستحمار تبرر ضرب بعثة الرجاء والجمهور الرجاوي            بن تركي راتبي أقل من عاملة نظافة وسمعة البلد تحتاج أكثر من 700 مليار !            نادية لعبيدي سأقاضي حنون وهذه علاقة إبني بالأمريكان !             مسابقة الشيتة الذهبية لسنة 2013 من سيفوز برئيك!            هل تعتقد أن 200 مليار دولار التي صرفت على جبهة البوليساريو قد حققت اهدافها السياسية والعسكرية            

  الرئيسية  اعلن معنا   تنويه اتصل بنا

صوت وصورة


شرطة الهامل تعدل في الضرب من شعوب المغرب العربي


قناة الاستحمار تبرر ضرب بعثة الرجاء والجمهور الرجاوي


بن تركي راتبي أقل من عاملة نظافة وسمعة البلد تحتاج أكثر من 700 مليار !


منبر القراء


قضية باديس... من يحمي الفساد في المغرب؟


المقاتلون اليمنيون يقبلون على مضغ القات اكثر من اي وقت مضى


ادسنس


في الواجهة


وزير الفلاحة يدعو الجزائريين للتضرع إلى الله الجزائر على أبواب الجفاف!


فضيحة من العيار الثقيل الأمن الجزائري يسرق هواتف وأموال الجماهير المغربية


كلمة حرة


السنغال تعلن عن إرسال 2100 عسكري إلى السعودية للمشاركة بالحرب في اليمن


البرلمان الأوروبي يوجه صفعة ثانية للجزائر في أقل من 24 ساعة بخصوص حقوق الإنسان وحرية التعبير والتجمهر


للأحرار فقط


محمد سالم ولد الهيبه :الصحافة الجزائرية مجرد أبواق ببغاوية لدوائر الأمن وأجهزة المخابرات العسكرية


عن الجزائر التي أحببناها


أسرار وقضايا ساخنة


بعد تجميد سلال قرار تحرير تجارة الخمور شركات اسبانية تروج للخمور تحت اسم (حلال)


قمة 'الصداقة الفعلية' بين أميركا واليابان رسالة مبطنة الى العملاق الصيني


حدث و حديث


فرنسا تصدر مئات الجهاديين ولا تستقبل جثث القتلى


لماذا تفتعل الحكومة الجزائرية الصراعات و تفرق بين الاخوة


ثقافة وفنون


السلطات الجزائرية تسيء لابن باديس بتمثال 'مشوّه'


تحقيقات و ملفات


حقائق لا تعرفها عن الجزائر


هل الجزائر على أبواب ربيع امازيغي إنفصالي بمنطقة القبائل


النشرة البريدية



الله غالب


أحزاب المعارضة المغربية تسعى للإطاحة بحكومة بنكيران في إطار دستوري


سوناطراك تحث شركاءها على خفض رسوم الخدمة بنسبة 10 إلى 15 بالمئة تفاديا لتدهور قيمة عائداتها


Opinions Libres


Etre berbère n'est pas être berbériste


Scandale Sonatrach : la date de l’audience fixée en Italie, Khelil clairement mis en cause


Revue de presse


Cheb Khaled insulté de "traître" à cause de sa nationalité marocaine


Saadani tire à boulets rouges sur Louiza Hanoune et lance une pique à Toufik


 

في الصميم


هل يخرج الرئيس القادم من تحت قبعة الجيش أم بإرادة الشعب؟

أضيف في 02 يوليوز 2013

يكثر الحديث عن فترة ما بعد بوتفليقة يوما بعد آخر في الجزائر، الأمر الذي يطرح السؤال ان كان الرئيس القادم للبلاد سيكون كسابقيه خارجا من تحت قبعة الجيش؟ لكن ماذا بالنسبة إلى إرادة الشعب في زمن بات يوصف بـ"زمن التغيير".

اعتادت الجزائر منذ الاستقلال على أن يخرج الرئيس من تحت قبعة الجيش، حتى وإن كان ذلك محاطاً بهالة انتخابية يشارك فيها متنافسون، سواءً كانوا مدفوعين من قبل النظام لخوض تلك الانتخابات، وإضفاء الشرعية عليها، أو كمتنافسين يريدون كسر القاعدة التي دأب عليها صانعو القرار في البلاد. ويرى مراقبون أن صانعي القرار في الجزائر –أي الجيش والمخابرات- أتقنوا هذه اللعبة بامتياز، حتى عندما اقتربت بعض الشخصيات السياسية المنتمية للأحزاب من كرسي الرئاسة، وهنا الحديث عن الراحل الشيخ محفوظ نحناح في الانتخابات الرئاسية عام 1995، وانتخابات 2004 عندما كان رئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس منافساً قوياً للرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة.

اليوم وبعد مرض الرئيس عبد العزيز بوتفليقة والصور القليلة التي أظهرتها وسائل الإعلام الرسمية الجزائرية وهو يقضي فترة النقاهة، ثبت لمعظم السياسيين أن الفترة الرئاسية الرابعة لبوتفليقة باتت في خبر كان، ما جعل قوى سياسية معارضة في البلاد تطالب بتفعيل المادة 88 من الدستور، لإنقاذ البلاد مما تصفه بالفراغ السياسي الذي قد يكون له نتائج وخيمة على الصعيدين السياسي والاقتصادي وحتى الأمني. خاصة في ظل المتغيرات الخطيرة التي تشهدها المنطقة.

وهذه الظروف كلها جعلت السؤال القديم يُطرح من جديد، من يصنع الرئيس القادم للبلاد؟ ولماذا لم يتخذ "أصحاب القرار" إلى غاية اللحظة إجراءات لتفعيل المادة 88 من الدستور؟ أم أنهم لم يتفقوا بعد على مرشحهم "المنقذ" الذي سيخوض الانتخابات القادمة؟


مبادرات وغياب الإرادة

يتفق معظم الجزائريين على أن البلاد تمر بمرحلة دقيقة، فمرض الرئيس وغيابه عن الساحة السياسية خلق جواً مشحوناً بين السلطة والأحزاب السياسية المعارضة، بل ووصل الأمر إلى توجيه التهم بينهم في الكثير من المرات، فيما ظهرت مبادرات سياسية لإصلاح النظام، مثلما نادت به حركة مجتمع السلم (تيار إخواني) وأخرى تنادي بالالتفاف على مرشح واحد في الانتخابات الرئاسية القادمة كما دعت إليه حركة النهضة. فيما يصر آخرون على ضرورة تفعيل المادة 88 من الدستور على غرار عبد الله جاب الله، رئيس جبهة العدالة والتنمية (تيار إسلامي)، والذي قال في حوار مع DWعربية: "المخرج من الأزمة واضح في الدستور لكن أصحاب القرار لا يردون تطبيق ذلك، وكأنهم أعجبهم حال البلاد"، ويشير هنا إلى المادة 88 من الدستور التي تنص على أنه "إذا استحال على رئيس الجمهورية أن يمارس مهامه بسبب مرض خطير ومزمن، يجتمع المجلس الدستوري وجوباً ويقترح بالإجماع على البرلمان التصريح بثبوت المانع". ويكلف بتولي رئاسة الدولة بالنيابة مدة أقصاها 45 يوماً رئيس مجلس الأمة، وهو حالياً عبد القادر بن صالح. وتختتم المادة: "وفي حالة استمرار المانع بعد انقضاء خمسة وأربعين يوماً، يُعلَن الشغور بالاستقالة وجوباً"، وهنا يتولى بن صالح الرئاسة لمدة أقصاها ستين يوماً، يتم خلالها تنظيم انتخابات رئاسية دون أن يكون له الحق الترشح لها.

ويرى جاب الله أن هناك غياب الإرادة السياسية لتطبيق مواد الدستور، ويضيف بالقول: "إن غياب الرئيس يترك البقية تتصرف مثلما تشاء لا أحد يحاسبهم ولا أحد يراقبهم، الأمر الذي زاد من عمليات النهب والسلب الثروات".

من جانبه يرى المعارض الجزائري والدبلوماسي السابق، محمد العربي زيتوت، أن المخرج المنطقي للازمة التي تعيشها البلاد هو أن يختار الشعب من يريده بطريقة ديمقراطية. ويضيف زيتوت في حوار مع DWعربية: "لكن للأسف تعودنا على أن جهات من وراء الستار هي التي تصنع الحكام في الجزائر، وتبقى هي التي تدير البلاد وتتخذ القرارات".

"أسماء تنتظر الإيعاز"

يأتي هذا فيما بدأ الإعلام الجزائري يتداول العديد من الأسماء التي قد تكون مرشحة للانتخابات الرئاسية القادمة، سواء كانت هذه الانتخابات مبكرة أو حتى في حال إجرائها في موعدها بعد انتهاء الفترة الرئاسية الثالثة للرئيس بوتفليقة، أي في ربيع 2014. والحديث هنا يدور حول كل من رؤساء الحكومة السابقين علي بن فليس، ومولود حمروش، أو الرئيس السابق اليمين زروال، الذي أكد مراراً أنه لا يرغب في العودة إلى السلطة. فيما تحدثت بعض الصحف عن طرح اسم الوزير الأول الحالي عبد المالك سلال.

وتعليقاً على هذه الأسماء المذكورة قال الشيخ عبد الله جاب الله: "أما بالنسبة إلى اليمني زروال فاستبعد أن يكون مرشحاً، لأنه هو من خرج من السلطة. الأسماء الأخرى تنتظر الإيعاز، فإذا قدمت المؤسسة العسكرية مرشحاً لها فلا قيمة لأي مرشح آخر". بدوره يشير المعارض الجزائري والدبلوماسي السابق، محمد العربي زيتوت، إلى رفض الرئيس السابق اليمين زروال العودة إلى السلطة، ويضيف قائلاً: "اعتقد أن من يطرح اسم زوال في الوقت الحالي يريد أن يمرر رسالة إلى كبار جنرالات الجيش على أنه سيأتي بالرجل القريب منهم".

ويوضح زيتوت بالقول: "لم يتم الاتفاق على أي شخصية حتى الآن، هناك انقسام كبير بين قيادة أركان الجيش وقيادة المخابرات، بالإضافة إلى أخ الرئيس السعيد بوتفليقة الذي بات هو الآخر طرفاً في اللعبة. إن الاتفاق على إحدى الشخصيات هذه المرة صعب جداً، لأن الشقاق بينهم يزيد يوماً بعد آخر".

ويقول زيتوت إن عملية اختيار الرئيس في الجزائر تتدخل فيها عدة أطراف، مضيفاً: "لكن يرجع الأمر في نهاية المطاف إلى ما يسمى في الجزائر مجازاً بأصحاب القرار، أو ما نسميه نحن بالجنرالات، وهم يخضعون بدورهم إلى مصالح داخلية وخارجية. إنها لوبيات اقتصادية كبرت مع الزمن".

في السياق ذاته يقول الشيخ عبد الله جاب الله إن "أصحاب القرار هم مجموعة من النافذين في المؤسستين الأمنية والعسكرية وحتى بعض الأشخاص الذين خرجوا من هذه المؤسسات، وأصبح لديهم مشاريع ضخمة على حساب الشعب، ومقربون من رئيس الجمهورية، بل وأطلق أياديهم في التلاعب بالثروة البلاد. هم من لهم القول الفصل الآن".

 

كل الاحتمالات مفتوحة

بدوره دعا طاهر بسباس عضو المجلس الوطني لحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (علماني) إلى إعطاء الفرصة للشعب لاختيار رئيسه، وقال بسباس في حوار مع DWعربية: "إذا بقينا على ذات النمط فإن الجيش والمخابرات هم من سيحدد الرئيس القادم الذي يضفي الشرعية الداخلية والخارجية على النظام، وبالتالي ستحافظ هذه المؤسسات على مصالحها". ويؤكد بسباس أن "الأزمة التي تعيشها البلاد هي أزمة نظام وليس مشكلة تتعلق بشخص معين، وهو ما يدعو إلى التغيير الجذري للنظام و ليس إعادة إنتاجه".

ومع الغموض الذي يلف المشهد السياسي الجزائري، يحذر الكثير من السياسيين والمراقبين من انزلاق البلد إلى ما لا تُحمد عقباه، خاصة وأن الجزائر، الغنية بالنفط والغاز، باتت تقع على حدود دول مضطربة أمنياً كمالي وليبيا، لكن السياسي الجزائري عبد الله جاب الله يرى الأمور بشكل آخر، إذ يقول: "إن ما حدث في التسعينات، والمشاهد البشعة التي عاشها الجزائريون، لا تشجع المواطنين على التحرك، بالإضافة إلى ما حدث ويحدث في ليبيا وسوريا، حيث تكرس الخوف من العنف بالرغم من عدم الرضا على تسيير أمور البلاد".

لكن المعارض محمد العربي زيتوت يقول إن كل الاحتمالات باتت مفتوحة "بما فيها انتفاضة شعبية نظراً للأوضاع المزرية التي يعيشها الجزائريون"، لكنه لا يخفي أن القوى المتصارعة وراء الستار لاختيار الرئيس الثامن للبلاد قد تتوصل إلى توافق "خاصة وأن فرنسا وأمريكا تجتهدان للجمع بين فرقاء السلطة".







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


Arrêter

Donner



QUESTIآ S qui font mal au Cœur du Peuple Algérien :

A--Pourquoi les Généraux achètent-ils toutes Armes démodées, de 2ème choix en vieux Stocks de Rebus chez les RUSSES ?
B--Pourquoi les Généraux ont-ils assassiné 200 000 civils nationaux Algériens ?
C--Pourquoi les Généraux gardent toujours DEUX CENTS MILLIARDS DE DOLLARS USA, à l’ÉTRANGER, à titre de secours
D--Pourquoi, il n y a pas de travail en Algérie pour les jeunes آ (ni pour les moins jeunesآ )
E--Pourquoi il n y a ni eau-courante, ni électricité d’éclairage en Algérie y compris, la capitale Alger.
F--Pourquoi il n y a pas d’essence dans les pompes d’essence en Algérie alors que l’Algérie regorge de Pétrole.
G--Pourquoi tous les grands Travaux sont-ils à l’Arrêt آ (Routes Autoroutes, Logements, Hôpitaux, Écoles.
H--Pourquoi les généraux complotent pour militariser les pays voisins : Lybie, Tunisie, Niger, Mali et même Mauritanieآ )
J--Pourquoi les généraux aident la Guérilla du terroriste Marocain le séparatiste آ (pas Bouteflika, mais l’autre Abdelazizآ ) , contre le pays voisin du Maroc .
K--Pourquoi les généraux sont-ils amis avec le micro états communistes d’Afrique subsaharienne
L—Pourquoi les Généraux ne développent-ils pas Internet آ (la 4G, ou seulement la 3Gآ ), au peuple Algérien
M—Pourquoi les Généraux importent tous les Aliments de l’Étranger
N—Pourquoi Les généraux les centaines de milliers de mères Algériennes cherchent leurs enfants Disparus.
O—Pourquoi ni Amnesty International, Ni Human Right Watch آ (HRWآ ) ni le Tribunal et la Cour Internationale de la HAYE, ne dénoncent –elles pas les Assassinats, les disparitions, les Tortures et les Droits de l’Homme partout en Algérie, notamment dans les Camps de la Honte de TINDOUF.
P—Pourquoi les généraux ne veulent ils redonner les terres marocaines encore en Algérie Actuelle, au Maroc
Q--Pourquoi les Généraux veulent absorber la Moitié du Maroc
R—Pourquoi les Généraux interdisent-ils les Chaine libres de tv MAGHARIBIA, et RACHAD
S—Pourquoi, les Généraux interdisent –ils les Radio-Libres
T—Pourquoi les Généraux sont Pro –Bachar Assad
U—Pourquoi les Généraux sont-ils contre le PRINTEMPS ARABE
V—Pourquoi les Généraux interdisent le Tourisme en Algérie
w—Pourquoi les Généraux interdisent au peuple Algérien de voyager à l’Étranger
X—Pourquoi les Généraux imite le Maroc, en tout, tout en le détestant sur toutes les coutures
Y—Pourquoi les Généraux ne peuvent plus quitter l’Algérie
Z—pourquoi les Généraux sont au pouvoir depuis 1962



جرائم حرب من توقيع الجنرالات

شباب التورة المشتعلة حاليا

اخوانى اخواتى
بعد تمانية عشر شهر من البحت و التنقيب
.نحن شباب الفايس بوك الجزائريين الاحرار
كونا فريقا سريا و بالمرموز القوى
مستحيل اختراقه من طرف العصابة الحاكمة
بحتنا فى جرائم العشرية الدموية
التى كانت من توقيع الجينيرلات العصابة الدموية التى دبحت شعبا
و لم يتحرك العالم
و لا منظمة حقوق الانسان
و لا حتى حقوق الحيوان.
تفظلوا اخوانى اخواتى
لائحة الجرائم.
عدد الاموات المعروفة قبورهم 256924.
عدد المختفون الى الابد 23410.
عدد الارامل الدين دبحوا ازواجهم 124534.
عدد المشردين بدون سكن 24538.
عدد المرميين فى البحر معطوبين و اموات قرب القاعدة البحرية المرس لكبير قرب وهران 13201.
عدد المرضى النفسين و العقليين 686243.
راسلنا المحكمة الدولية بدولة سويسرا.
قبلوا منا الشكاية
و توصنا بوصل
ووعد بالنظر فى القضية
عندما تكون جميع الظروف متوفرة
للمحاكمة الجنرال خالد نزار و اعوانه المجرمين


 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
* إدخال الرمز الصحيح


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

الدبلوماسية المغربية على محك تقرير كيمون حول الصحراء

نيويورك تايمز: مجموعات أمريكية ساعدت في تغذية الانتفاضات العربية

ملك المغرب يخصص أرباح مشاريعه التجارية لصندوق مساعدة مشاريع الشباب العاطلين

نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ خطاب بوتفليقة مخيب للآمال ودون طموحات الشعب

اعتقال نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ بعد مطالبة القاضي الأول بمتابعة قادة الانقلاب 1992 قضائيا

إلى الرئيس بوتفليقة.. إن شئت لا ترحل لكن لا تصلح شيئا!

فرنسا والربيع العربي

خذلان البحرين

التغيير يبدأ بالأجهزة الأمنية

جريدة الشروق اليومي تفضح تورط النظام الجزائري في المستنقع الليبي

لا ثقة في نظام بوتفليقة لتحقيق الإصلاح المنشود

المعارضة الجزائرية الغائب الاكبر عن المشاورات حول الاصلاحات

سعيد سعدي: الجزائر تشترك مع ليبيا بالعنف السياسي السلطة لا تملك الإرادة من أجل إرساء أسس الديمقراطيّة

السلطة الجزائرية تستشير أبناء أخت خالتها

طوِّل بالك يا شعب سورية

ديمقراطية على مقاسات أمريكية

فضيحة أخلاقية واستغلال نفوذ لإقامة علاقات غير شرعية بطلها مستشار بوتفليقة الدكتور قدور

الجزائر ستصدر 640 مليون متر مكعب من الغاز للمغرب في بداية سبتمبر

ساركوزي:العمليات العسكرية بليبيا ستتوقف عندما ينتفي خطر القذافي

حروف سوريا تستنجد باخواتها في روسيا


AlgeriaTimes Followers List


 

القائمة الرئيسية

 

الرئيسية

 
 

 فيسبوكيات

 
 

 نحكيلك حاجة

 
 

 للأحرار فقط

 
 

 كلمة حرة

 
 

 الله غالب

 
 

 صوت وصورة

 
 

 أخبار الجزائر

 
 

 منبر القراء

 
 

 الكلمة لكم

 
 

 أصوات من المنفى

 
 

 تحقيقات و ملفات

 
 

 أسرار وقضايا ساخنة

 
 

 لقاءات واتجاهات

 
 

 في الواجهة

 
 

 حدث و حديث

 
 

 ثقافة وفنون

 
 

 في الصميم

 
 

 شؤون عربية ودولية

 
 

 حقوق الإنسان

 
 

  كـــواليس

 
 

 الصورة تتحدث

 
 

 لسعات

 
 

 أخبار المغرب

 
 

 أخبار موريتانيا

 
 

 أخبار تونس

 
 

 أخبار ليبيا

 
 

 مع الشعب

 
 

 استطلاع رأي

 
 

  Opinions Libres

 
 

 Revue de presse

 
 

 Confidentiel سري للغاية

 

فيسبوكيات


الثقب البوتفليقي في الجزائر أخطر من ثقب الاوزون


تحذير .. كتب شيعية تغزو المساجد الجزائرية


نحكيلك حاجة


17 ماي المقبل فصل من فصول مسرحية تبديد 12 مليار في سونلغاز


العصابة تشتري 8 صفحات “بروباغندا” في “لوفيغارو” الفرنسية للتغطية على الفساد


الكلمة لكم


مفارقات غريبة العاطلون في الجزائر ينتظرون فرصة عمل وشركات تستورد عمالها من الخارج


الجزائر تعيش أزمة مؤسسات بمباركة المستفيدين و فقدان بوصلة السياسيين


أصوات من المنفى


القول بوجود نخبة سياسية في الجزائر مثير للتقزز والغثيان


فرانسوا هولاند: لطلبة الجزائريين لم نرتكب جرائم في الجزائر ولن نعتذر للجزائريين


لعبة الدستور الجزائري وسياسة الغميضة


لسعات


تأجيل النطق بالحكم في قضية نهب سوناطراك


عام على انتخاب بوتفليقة كرسي الحكم يتحرك ولا يقرر


كـــواليس


المغرب وغرام الوزراء: الإفك في “غزوة الإفك”


رسالة إلى وزير المال السايب ” أسمع واش صرا لخوك “


في الصميم


تدخل الجزائر في الشؤون الداخلية لموريتنيا يدفع نواكشوط لحضن الرباط


النائب العام يطلب أحكام مطولة بالسجن على جزائريين وأجانب في قضية مشروع طريق سريعة


مدلسي: لم أكن ذكيا في حكومة طاب جنانو


لقاءات واتجاهات


السكر في السوق العالمية بـ 20 دج وعصابه ربراب تبيعه للجزائريين بـ 90 دج


العثور على وثائق مرتبطة بالقاعدة وتنظيم الدولة الاسلامية لدى الجزائري الموقوف في فرنسا


الصورة تتحدث


احلام مستغانمي خلات نصف الجزائريات يبورو بكتاباتها راهي تتمعشق مع حبيبها


مع الشعب


علي حداد للصينيين: أرواحو تستثمرو في الجزائر وتتزوجو بالجزائريات


كل ما جاء في كتاب Paris-Alger Une Histoire pationnelle مع رابط لتحميل الكتاب


استطلاع رأي


شؤون عربية ودولية


إحباط هجوم على مركز يعرض رسوما للنبي محمد في تكساس دون استبعاد انتمائهما للدولة الإسلامية


إيران: ترسل مساعدات إنسانية إلى اليمن عبر سلطنة عمان


حقوق الإنسان


الجزائر تتزعم العالم في مجال حقوق الانسان ...حقيقة ما حدث لحصة الجزائرية WEEK END


خدمة rss

 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 

* جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الجريدة تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية*

اتصل بنا   تنويه  اعلن معنا   الرئيسية