مرحبا بكم في موقع الجزائر تايمز         تشققات غريبة على سطح الأرض تشهده منطقة واد الحماربالأغواط             رمضان لعمامرة :المجموعة الدولية تنظر إلى الجزائر كعامل استقرار             الشباب البطال يحتجز شاحنات الوقود ويشل عددا من محاور الطرق بورقلة             البنتاغون: العمليات الأمريكية بالعراق تتكلف 7.5 مليون دولار يوميا             إنهاء مهام اللواء سفاك دماء الشعب محمد تواتي بصفته مستشارا لشؤون الدفاع لدى رئيس الجمهوريّة             الفنان المغربي أحمد السنوسي: الحفاظ على «أمن» اسرائيل صار همّا رئيسيا لأنظمة عربية             قضية الصحراء مصدرُ رِزْقٍ للشيَّاتة في الجزائر             مطالبة زنوج موريتانيا بالحكم الذاتي يوقظ النعرات العرقية             تنظيم «‏أنصار الشريعة»: الشعب الليبي مسلم ‏ولا يجوز فرض الأنظمة الغربية العلمانية عليه             ماذا وراء «مثلث التقارب» المصري الايراني الامريكي؟             صحفية تحاور أمير داعش             تونس غير مستقرة ومع دلك أفضل من الجزائر            حفله زواج شواذ على مركب بالنيل كارثة أخلاقية في مصر             النظام ومسرحية الرهائن             مسابقة الشيتة الذهبية لسنة 2013 من سيفوز برئيك!            هل تعتقد أن 200 مليار دولار التي صرفت على جبهة البوليساريو قد حققت اهدافها السياسية والعسكرية            

  الرئيسية  اعلن معنا   تنويه اتصل بنا

صوت وصورة


صحفية تحاور أمير داعش


تونس غير مستقرة ومع دلك أفضل من الجزائر


حفله زواج شواذ على مركب بالنيل كارثة أخلاقية في مصر


منبر القراء


الاعلام المصري عميل العسكر


حقيقة الأب الروحى لعبدة الشيطان


ادسنس


في الواجهة


اصطدام طائرتين جزائريتين ببعضهما على أرضية مطار هواري بومدين


سقوط طائرة اوكرانية كانت متوجهة نحو غينيا بتمنراست


كلمة حرة


قضية الصحراء مصدرُ رِزْقٍ للشيَّاتة في الجزائر


الجزائر مؤهلات بشرية وجغرافية واقتصادية في يد حرامية


للأحرار فقط


مصر وليبيا والعرب...و سياسة الفوضى الخلاقة الأميركية


أويحيى الساموراي الأخير؟


أسرار وقضايا ساخنة


سكوتلانديارد تلجأ الى المواطن المخبر للابلاغ عن الجهاديين


لماذا تدخلت واشنطن سريعا ضد «داعش» في العراق وتخلفت عن ذلك في سوريا؟


حدث و حديث


جمعيات اسبانية تثور ضد فساد تمثيليات البوليساريو واستغلال الأطفال بالخارج


الرباط تدعو الجزائر الى مكافحة الأقراص المهلوسة وتهريب السجائر لتجفيف مصدر تمويل الإرهابيين


ثقافة وفنون


ملامح المقاومة في روايات نجيب محفوظ


تحقيقات و ملفات


علي بن حاج : إهانة بلخادم.. إيّاك أعني واسمعي يا جارة !!


الأسد الوجه الآخر لـ«داعش»


النشرة البريدية



الله غالب


ماذا وراء «مثلث التقارب» المصري الايراني الامريكي؟


زواج مثليتين إيرانيتين فى السويد على يد إمام جزائرى “مثلى”


Opinions Libres


Tindouf : l’Algérie pousse le chef du Polisario à réagir contre l’agitation


Pour une solution définitive au conflit du Mzab


Ghardaïa : «Nous sommes des réfugiés chez nous»


Revue de presse


Le pilote d Air alger avait peut-être bu un pastis de trop pour la route.


Drogue :Règlement de compte algéro-marocain


Bouteflika seul président absent au sommet Etats-Unis-Afrique ?


 

ثقافة وفنون


الأدب يترشّف قهوته في المغرب

أضيف في 05 نونبر 2013

انتشرت المقاهي الأدبية أو الثقافية في مدن عديدة في المغرب الأقصى لتشكل حلقة وصل مباشر بين المثقفين والأدباء وعموم الجمهور الذي اعتاد اللقاءات في فضاءات مختلفة.

ويعرف أنّ المقاهي الثقافية تجعل الجمهور يعتاد على حضور اللقاءات الثقافية والفنية في فضاءات مغايرة، الشيء الذي يمكن من تقريب المنتج الثقافي والأدبي من الجمهور باختلاف أعماره واهتماماته.

ويرى عبد الرحيم العلام رئيس اتحاد كتاب المغرب أنّ المقاهي الأدبية استطاعت أن تنحت لها حضورا مهما، وبسرعة لافتة، في المشهد الثقافي والاجتماعي المغربي، عبر ظهورها المتواتر في مجموعة من المدن المغربية، كالرباط والقنيطرة ومراكش وآسفي وتطوان وأكادير..

واعتبر أنّ الرباط المدينة الأولى التي ظهرت فيها المقاهي الأدبية بمفهومها المتداول حاليا، مع أنه سبقها نوع خاص من المقاهي الأدبية، كتلك التي اعتاد بعض الأدباء، في وقت مضى، أن يحجوا إليها، ويجعلوا منها فضاء لمواعدهم ولقاءاتهم وتواصلهم، كما هو الحال بالنسبة للمقهى الذي كان يرتاده الأديب محمد الصباغ في تطوان، أو ذاك الذي كان يرتاده الأديب محمد شكري في طنجة، وغيرها من المقاهي التي يلتقي فيها بعض الأدباء بشكل يومي، لكنه لقاء تلقائي في جوهره.

وقالت وكالة الأنباء المغربية أن "المقاهي الأدبية ساهمت في خلق إشعاع ثقافي بعدد من المدن خاصة مدينة الرباط، كما تجسد علاقة حميمية بين الأدباء وفضاء المقهى بعد أن أصبحت بمثابة حلقة وصل مباشرة بين المثقفين والجمهور، حيث تتم استضافة العديد من المفكرين والفنانين والمبدعين والموسيقيين وحتى السياسيين في حوارات مفتوحة مع عموم الجمهور".

وتعرف المقاهي الأدبية والثقافية تناميا كبيرا في الفترة الأخيرة بالعديد من المدن، ففي العاصمة الرباط كانت البداية بتجربة قامت بها جمعية "الشعلة" التي دشنت المقهى الأدبي بحي "المنال" في العاصمة الرباط، الذي استضاف عشرات الأدباء والإعلاميين والمثقفين، منهم من تولى في ما بعد حقيبة وزارة الثقافة مثل الشاعر محمد الأشعري والفنانة ثريا جبران والوزير السابق بنسالم حميش.

واختصت مقاه معينة بالمغرب قبل ظهور تجربة المقاهي الأدبية بكونها محطة للقاءات الكتاب والفنانين في ما بينهم، مثلما هو الشأن بالنسبة لمقهى "لا كوميدي" في الدار البيضاء، أو مقهى "باليما" التي تعد جزءا من الفندق الذي يحمل الاسم ذاته والمقابل للبرلمان في العاصمة الرباط، واستطاعت مع توالي السنين أن توسع من قاعدة روادها ممن يبحثون عن فضاء ثقافي مغاير عن الفضاءات المغلقة، وذلك بالبحث عن جمهور آخر وتعميم المعرفة.







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


تحليل الوضع السياسى العربى اليوم

بنمهفاك المملكة المغربية

اخوانى انتبهوا معى و فكروا جيدا...
ادا كانت لنا عقول نفكر بها
اولا ما هو الربيع العربى
الجواب الربيع العربى لم يكن موجود و لم يكن فى الحسبان كما يعتقد الجميع ان وراء الربيع العربى اليهود و اسرئيل و امريكا هدا خطأ

الحقيقة امريكا دخلت العراق لسرقةالنفط و هدا داخل فى مصلحة امريكا فقط و تقسيم العراق الى شيعة و سنة و اكراد هدا داخل فى مصلحة اسرائيل ليشغلوا العرق بقتل بعضهم لبعض و يتركوا عليهم اسرائيل فى حالها تقسيم العراق و جعله يعيش فى دوامة من التطاحن بين ابناء العراق يمكن القول ان امريكا سخرت الدم مقابل البطرول و البطرول هو دم الاقتصاد الدولى و من يتحكم فى ابار النفط فى العالم يحكم العالم كله عسكريا و اقتصاديا
ليبيا... خطط الوزير الفرنسى رولان ديما فى التمانينات من القرن الماضى لكى يسرقو بدورهم الفرنسين بطرول ليبيا كما فعل الامريكان فى العراق مادا وقع
فرنسا قتلت القدافى و استولت على ابار النفط الليبيى و فرنسا الان بصدد تقسيم ليبا متل ما فعل الامريكان فى العراق الان لبيا اصبحت فدرالية لتلات دول .
كيف ظهر لنا الربيع العربى الشعب التونسى المقموع استنسخ ما وقع فى ليبيا لتغير الحكم فى تونس و هنا لادخل لفرنسا او الامريكان فى تونس لان تونس لاتهم الغرب ليس فيها بطرول تم انتقلت عدوى تغير الحكم الى شعب مصر المقموع كدالك و لازال الصراع فى مصر حول من يحكم من تم انتقلت العدوى الى اليمن و سوريا استغلت القاعدة الاسلامية العالمية الوضع الفوضوى فى دول نحن سميناه الربيع العربى و ارادت القاعدةالسيطرت على هده الدول حتى حرب سوريا بين ابناءها ما هو الى عدوى انتفاضة الشعوب المقموعة لتحقيق ما يسمونه الديموقراطية المستحيلة عند العرب لاننا لازلنا اميين و لانستحق الديموقراطية حاليا
اما الجزائر .... نفس السيناريو سيقع فى الجزائر متل ليبيا هناك مخطط فرنسى للتعم الفوضى فى الجزائر و بنفس الطريقة الجهنمية ستيسيطر فرنسا و امريكا على ابار النفط الجزائرى و ستقسم الجزائر الى عدة دول حاليا فرنسا تهىء لدولة الطوارق فى الجنوب الجزائرى و الدول المجاورة .
يقولون ان برنار هنرى ليفى العبرى الفرنسى هو مخطط للربيع العربى هدا خطأ كبير برنار هنرى ليفى إستغل الفوضى العارمة فى ليبيا ليسهل لفرنسا قتل القدافى و سرقت بطروله و بطرول الليبين
الدول التى لايوجد بها بطرول لاتهم لافرنسا و لاامريكا اللدان بدون سرقة البطرول من الدول العربية تعتبر فرنسا و امريكا دول ميتة
اما فى ما يخص المغرب امريكا لا تهتم كتيرا بالمغرب مادام حاليا لايوجد بطرول و لو يقولون ان البطرول موجود فى المغرب و المغاربة متسترين عليه خوفا من نفس سيناريو ليبيا و الجزائر مستقبلا يعنى سرقته سواء من امريكا او فرنسا
بصراحة قانون الغاب و للأقوى العيش و للضعيف الموت
الدول البطرولية يمكن لها شراء السلم فى دولها بإهداء البطرول مجانا نعم مجانا لفرنسا او امريكا تفاديا للتقسيم البلادهم .
و ما توفيقى الا بالله العلى العظيم


باز

محمد

من مجموع الدول العربية نجد الدولة الجزائرية الوحيدة التي تعزف معزوفة حق تقرير المصير لما تسميه الشعب الصحراوي فادا كانت هوية الشعب المزعوم ملتصقة بالصحراء فيجب ان تصحح مفاهيمها الجغرافيية ففي الجزائر توجد صحراء و تونس و ليبيا و مصر و ليس الصحراء الغربية حسب تصنيفاتهم الرعناء ، لقد سوقت الجزائر الرسمية القضية على المستوى الافريقي بعدما اتضح لها عدم امكانية دلك على مستوى الجامعة العربية و المنظمات الاقليمية الاخرى ، سوقت مشروعها التقسيمي في بلاد تعرف ازمة الديموقراطية و الحكامة و قابلة لتلقي الرشاوي المرصودة مبالغها من اموال الشعب الجزائلاري الدي يعاني الاقصاء و التهميش مند استقلالها ، تلعب كدلك على وثيرة الشرعية الدولية و هي المساندة لاعتى الديكتاتوريات بالوطن العربي القدافي نمودجا سابقا و بشار الاسد حاليا ..لقد ولى عهد الشرعية الثورية التي افقرت الشعب الجزائري و نهبت خيراته و صودرت حريته في تقرير مصيره حين انقلبت على نتائج الانتخابات التي فازت بها جبهة الانقاد الاسلامية المعروفة بالفيس ، على الجزائر ان تدرك ان بينها و بين حقوق الانسان ملايين من السنين الضوئية ، فملفات الاختطاف مازالت تنتظر من يحركها اقليميا و العشرية الدموية في حق الشعب الجزائري التي افضت الى قتل اكثر من ربع مليون مواطن جزائري كل هده الملفات الموجعة للنظام الجزائري يجب ان تحركها الضمائر الحية في الجزائر و في المغرب احقاقا للحق و جبر الضرر و التعويض عن سنوات الارهاب الرسمي للدولة الجزائرية في حق شعبها التواق الى الديموقراطية و الاستفادة من خيراته و موارده الطبيعية .


 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
* إدخال الرمز الصحيح


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

توقعات بعودة التيار السلفي المعتدل للنشاط في المغرب

مسؤول جزائري: مفاعلا الجزائر النوويان آمنان.. والنووي انجع من الطاقة الشمسية

دعوات للحكومة الموريتانية وشركائها لدعم المقاولات الصحفية في البلاد

صندوق النقد يتوقع انتعاشا في المؤشرات الاقتصادية الكلية للجزائر

الدبلوماسية المغربية على محك تقرير كيمون حول الصحراء

صدمة كبرى للفلسطينيين: مقتل الصحفي الايطالي خنقا على يد خاطفيه شمال مدينة غزة

علي‭ ‬هارون‭ ‬يفتح‭ ‬العلبة‭ ‬السوداء‭ ‬للمجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للدولة

زعيم البوليساريو عبد العزيز المراكشي يتهجم على صحراويي الداخل، ويعدهم بالقتل...

خطاب الرئيس بوتفليقة للأمة يتضمن تعديل الدستور، مراجعة قانون الانتخاب، الأحزاب، البلدية و الولاية

نيويورك تايمز: مجموعات أمريكية ساعدت في تغذية الانتفاضات العربية

الأدب يترشّف قهوته في المغرب


AlgeriaTimes Followers List


 

القائمة الرئيسية

 

الرئيسية

 
 

 فيسبوكيات

 
 

 نحكيلك حاجة

 
 

 للأحرار فقط

 
 

 كلمة حرة

 
 

 الله غالب

 
 

 صوت وصورة

 
 

 أخبار الجزائر

 
 

 منبر القراء

 
 

 الكلمة لكم

 
 

 أصوات من المنفى

 
 

 تحقيقات و ملفات

 
 

 أسرار وقضايا ساخنة

 
 

 لقاءات واتجاهات

 
 

 في الواجهة

 
 

 حدث و حديث

 
 

 ثقافة وفنون

 
 

 في الصميم

 
 

 شؤون عربية ودولية

 
 

 حقوق الإنسان

 
 

  كـــواليس

 
 

 الصورة تتحدث

 
 

 لسعات

 
 

 أخبار المغرب

 
 

 أخبار موريتانيا

 
 

 أخبار تونس

 
 

 أخبار ليبيا

 
 

 مع الشعب

 
 

 استطلاع رأي

 
 

  Opinions Libres

 
 

 Revue de presse

 
 

 Confidentiel سري للغاية

 

فيسبوكيات


بلخادم : الرئيس لا يدري مايجري في محيطه ولا يدري انّه أقالني


خو مول السطح سعيد طرابلسي سارق الجزائر الاول يدعي الفقورية


نحكيلك حاجة


سعيد بوتفليقة رجل الظل وصاحب ﻗﺮار اﻹﻃﺎﺣﺔ ﺑﺒﻠﺨﺎدم


بن فليس يدعو إلى تحرير ثان للجزائر من جماعة وجدة


الكلمة لكم


حقيقة المخطط الأمريكي الجديد في المنطقة


عمر غول الخطوط الجوية الجزائرية مصدر عيش 50 ألف عامل


أصوات من المنفى


واشنطن تطلق حربا موسعة على التنظيمات الاسلامية عبر تويتر


ليبيا إلى اين؟!


تراجع أسعار النفط يهدد الإقتصاد الجزائري على المدى القريب والمتوسط،


لسعات


الفنان المغربي أحمد السنوسي: الحفاظ على «أمن» اسرائيل صار همّا رئيسيا لأنظمة عربية


بطولة داعش المنحرفة


كـــواليس


الجزائر دولة تتبجح بحقوق الإنسان وينعدم فيها حقوق السجناء السياسيين


أبو عبيدة: انتصار غزة نقطة تحول نحو النصر الحاسم


في الصميم


أقوى 10 جيوش عربية في عام 2014


كريم مولاي : بوتفليقة يحلم بجنازة رئاسية شبيهة بجنازة الحسن الثاني


البشير مصطفى السيد يطلب لقاء الملك محمد السادس لتحريك مفاوضات الصحراء


لقاءات واتجاهات


لاستعمار الجديد ودواعش التدمير التكفيري...!


سلال يتسلم تقرير حول أحداث منطقة غرداية يتهم المغرب بالوقوف وراء الأحداث


الصورة تتحدث


اسرائيل تخشى اسلحة الدمار الشامل للجزائر


مع الشعب


انجازات فخامة الرخيس الجزائريات أكثر استهلاكا للخمر بالمغرب العربي


العلاقة الملتبسة بين قادة تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي بجهاز المخابرات والأمن الجزائري


استطلاع رأي


شؤون عربية ودولية


البنتاغون: العمليات الأمريكية بالعراق تتكلف 7.5 مليون دولار يوميا


ايران تستقوي بروسيا على واشنطن في الملف النووي


حقوق الإنسان


مفوضية حقوق الانسان: غارات اسرائيل تنتهك قوانين الحرب في غزة


خدمة rss

 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 

* جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الجريدة تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية*

اتصل بنا   تنويه  اعلن معنا   الرئيسية