حسين خلدون: يدعو مناضلي الحزب لتنحية ولد عباس وإنقاذ الأفلان من الإفلاس السياسي

IMG_87461-1300x866

طالب القيادي في الأفلان، حسين خلدون، مناضلي الحزب بالعمل على تنحية الأمين العام جمال ولد عباس من الحزب، مؤكدا في حوار مع س برس أن إستقالته جاءت بعد تمادي ولد عباس في التصرفات الإنفرادية والتعامل مع الحزب كـ”وزارة التضامن”.

أعلنت استقالتك عبر وسائل الإعلام أمس، هل هي خروج من المكتب السياسي أم الافلان ؟

أنا عضو في المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني، وقدمت استقالتي من هذه المسؤولية كموقف من الوضع الذي يعيشه أكبر حزب في الجزائر منذ تولي الأمين العام الجديد جمال ولد عباس الأمانة العامة في 22 أكتوبر، وبالمناسبة أقدم اعتذاري لكل رفاقي في اللجنة المركزية الذين زكوا تشكيلة المكتب السياسي.

جمال ولد عباس قال إن استقالتك المكتوبة لم تصله، هل هذا صحيح ؟

أنا كما قلت عضو في المكتب السياسي الذي زكاه أعضاء اللجنة المركزية، وإشتقالتي تبث فيها اللجنة المركزية وليس للأمين العام أي صلاحية  في هذا المجال، هو يقول ما يشاء لا يهمني، لكنه يقدم دليلا جديدا على تجاوزاتها وخرقه للقانون حين يعتقد أنه المخول بالفصل في الإستقالة.

تقول تجاوزات وتصرفات إنفرادية، هل يمكن أن تفصل ذلك ؟

الأمين العام للحزب لا يستشير المكتب السياسي، ويصدر قرارات ويتم إعلامنا بها في وقت لاحق، وأحيانا نسمعها في وسائل الإعلام، وقام بتغيير محافظين دون مبرر وإنشاء لجان وإحداث تداخل وبلبلة في الحزب أصبحت أفهم منها أنها ” طرق لتدمير كل ما بني في وقت سابق”، مثلا قام بتنحية محافظ جيجل وهو ابن شهيد ومناضل معروف وعين مكانه صديقه ولما تم مواجهته بالأمر لم يقدم أي سبب مقنع، لذلك أنا انحزت للحزب وابن الشهيد والقسمات والمحافظات والمناضلين وتركت مقر الحزب لولد عباس.

نبقى في للتجاوزات، ولد عباس صرح أكثر من مرة أنه عازم على محاربة شكارة، هل تجسد ذلك فعلا ؟

ولد عباس يحسب نفسه وزيرا للتضامن والمناضلين معوزين ينتظرون صدقاته، النشاطات التي يقوم بها كلها فلكلور، الاستقبالات والأشياء الأخرى التي يقوم بها، في وقت أن الحزب يحتاج عملا نضاليا حقيقا من خلال التواصل مع المناضلين في القاعدة.

ماذا عن تدخل أقارب الأمين العام الجديد في صفوف الحزب ؟

لا يمكنني التحدث عن ذلك، وليس لي تعليق على سؤالك.

ماذا بعد الإستقالة، هل سفتح مواجهة من قيادة حزبك أم تعود إلى بيتك في صمت ؟

أنا قلت لك أني مناضل في الأفلان وكنت دائما في الصفوف الأولى للدفاع عن أفكار الحزب، هذا حزب المجاهدين وأبناء الشهداء والشباب  ولا يمكن أن نختصره في ولد عباس الذي لم يستوعب المنضب الذي فيه ، واليوم أدعو المناضلين التحرك للوقوف بوجهه وتنحيته وإنهاء هذا الفلكلور الذي لا يخدم الأفلان.

 

 

صحف

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك