تحريض أحمد شوشان للعسكر جزائري بقتل وسحق القبائليين يجره أمام العدالة البريطانية

IMG_87461-1300x866

قام أحد المواطنين الجزائريين برفع دعوى قضائية ضد النقيب أحمد شوشان، الذي يعيش كلاجئ في بريطانيا منذ 1998، بعد طلب هذا الأخير من الجيش الشعبي الوطني التدخل في بجاية ومنطقة القبائل، لدكّ المنطقة لأنها بحسبه "تعتبر عشا للخونة والمتآمرين مع الأجنبي" ضد الدولة الجزائرية، وذلك على خلفية الأحداث العنيفة التي عرفتها بجاية بداية العام الجاري ضد ميزانية 2017 التي زادت الأوضاع تدهورا.

ومن المنتظر ان "ستستوجب الشرطة البريطانية" النقيب شوشان في أي لحظة، حسب ما كشف عنه موقع "الجيري باتريوتيك" الذي أورد الخبر، حيث أنه مهدد بثلاث سنوات سجنا نافذا، بالإضافة إلى تجريده من الجنسية البريطانية في حال ثبوت التهمة الموجهة غليه.

ويواصل النقيب الهارب من الجيش الجزائري احمد شوشان، الذي يعيش منذ 1998 في بريطانيا، تقديم خدماته المؤدى عنها لنظام العسكر من خلال الهجوم على معارضي بوتفليقة واختلاق الأكاذيب والإشاعات حولهم ورميهم بتهم "الخيانة" و"التواطؤ مع جهات أجنبية"..

وفي هذا الإطار، لم يتورع " شوشان" في دعوة الجيش الشعبي الجزائري التدخل في بجاية ومنطقة القبائل، لسحق الأمازيغ، مباشرة بعد الاحتجاجات الأخيرة التي عرفتها المنطقة..

واستعمل " شوشان" الذي خان الجيش خلال العشرية السوداء من خلال دعمه للارهابيين، (استعمل) عبارات عنصرية خطيرة بثها عبر شريط فيديو مصور من لندن، معتبرا أن سياسة التجويع التي ينهجها النظام الجزائري ليست جديدة ولا تستدعي رد فعل قوي مثل ما وقع في بجاية وباقي أنحاء القبايل..

واعتبر شوشان أن هذه الاحتجاجات ما هي إلا ذريعة للفوضى العامة والتخريب، مضيفا أن "السبب الحقيقي وراء هذه الدعوة إلى الاحتجاج ليس هو لا قانون المالية 2017، ولا غيرة هؤلاء الناس على حق المواطن الجزائري المستضعف"، وإنما شيء آخر لا يجرؤ هؤلاء "الخفافيش" كما سماهم، على التصريح به، مؤكدا أن الدافع في ذلك هو محاولة جديدة لخلق ظروف الحرب والفوضى في الجزائر..وفرض الأمر الواقع على قيادة الجيش الجديدة ودفعها إلى التدخل ضد الشعب وصرفها عن عملية "تطهير مؤسسات الدولة وتحريرها من الوصاية الفرنسية"..

وقال شوشان إن "فرنسا هي المشرفة على هذه المؤامرة"، مضيفا أن معلوماته تؤكد أن البيان الأصلي لهذه الدعوة إلى الاحتجاج، صدرت من "المركز الثقافي الفرنسي في الجزائر العاصمة"، وحيى شوشان الشعب الجزائري لأنه لم يتجاوب مع دعوات الإضراب أو ما سماه بـ"المؤامرة"، باستثناء "الدوائر الواقعة حقيقة تحت النفوذ الفرنسي المباشر"، في إشارة إلى منطقة القبائل.. وهي تهم لم يسبق لأحد أن وجهها لفرنسا من قبل كما أنها تساءل الحكومة الفرنسية التي يجب عليها رفع دعوى أمام العدالة البريطانية ضد شوشان الذي يعيش على أراضي بريطانيا ويحظى برعاية منها كلاجئ سياسي.

خرجات شوشان ضد مناهضي نظام العسكر الجزائري، وهو الذي سبق له ان خان الجيش وتآمر مع الإرهابيين على قلب نظام الحكم بالقوة في تسعينيات القرن الماضي، لم تكن مفاجئة إذ الأمر يتعلق، حسب بعض المطلعين على الشأن الجزائري، بصفقة عقدها مع المخابرات في السنوات الأخيرة مقابل تمكينه من العودة إلى الجزائر..

وسعى شوشان، من خلال خرجاته، إلى تسفيه وضرب كل الحركات الاحتجاجية وكل المناضلين الأحرار الذين يكافحون من أجل تغيير الوضع في الجزائر ومواجهة القمع والاضطهاد الذي تمارسه الطغمة العسكرية على عموم الشعب الجزائري، وما اتهامه لأبناء القبايل بالتآمر على البلاد والولاء لفرنسا سوى محاولة للتقرب أكثر من بوتفليقة وجماعته لقضاء مصالحه الشخصية، وقد سبق ان وصف أبناء جلدته المزابيين بـ"الأفعى المسمومة" لا لشيء سوى أنهم مارسوا حقهم في الاحتجاج ضد النظام العسكري وطالبوا باحترام هويتهم الامازيغية ليرد عليهم النظام بالقمع والقتل والاعتقالات أمام أعين شوشان وبتواطؤ منه رغم أنه من مواليد غرداية عاصمة منطقة مزاب..

وبالنهاية، فإننا لن ننتظر من شخص خان حتى أقرب المقربين إليه، سوى الخيانة والعمالة للعدو..

وتم اعتقال شوشان، حسب بعض المعطيات التاريخية، في 3 مارس 1992 بمقر عمله، وكان حينها رئيسا لقسم القوات الخاصة بالأكاديمية العسكرية الجزائرية، بتهمة التآمر على قلب نظام الحكم بالقوة مع أطراف معادية، وتمت محاكمته في المحكمة العسكرية ببشار وصدر ضده حكما بأربع سنوات سجنا، ثم غادر الجزائر بعد إنهاء فترة عقوبته ولجأ إلى بريطانيا حيث يعيش منذ 1998.

 

 


اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. شوشان عبيد ابريطانيا

    كل زيانية العسكر الخرائري قتلة كبروا في القمع ويعيشون بالقمع اما شوشان عبارة عن ماريونيط سيعمل كعاهرة للمتعة مقابل أموال انه باع نفسه وبلاده مند زمن بعيد اصبح من المقربين للحركة حيث اصبح يدافع عن الكايد صالح وجماعة الأشرار تقمص دور الوطني والمدافع عن الوطن لكنه معروف وضهر للعيان انه دمية في يد البريطانيان وتتضاهر الأخيرة بمحاولة اعتقاله ان ثبت تحريضه انها لعبة تطبق على الفقاقير أصحاب العقول الصغيرة انه ممثل لبريطانيا و مصالحها في الجزائر كما ان شكيب خليل ممثل أمريكا و رشيد نكاز ممثل فرنسا الجزائر عبارة عن كعكة سيتقاسمها سباع العالم دائما مستعمرة إلى ألابد لان الشعب الغبي لا يليق معه الا الاستعمار

  2. Bravo

    ـ الوصاية الفرنسية على الجزاءر ـ جوع كلبك يتبعك  (مقولة كثيرا ما حاول الشياتة والبوزبال نسبها للحسن الثاني لكنهم فشلوا في ذلك كعادتهم  ) ـ 0% للجزائر من غاز إليزي لأنه يذهب كاملا لفرنسا ـ كل جزائري يمكنه الحصول على الجنسية الفرنسية بتقديم طلب اندماج للسلطات الفرنسية في أي ولاية من الولايات الفرنسية أو في قنصليات فرنسا بالجزاءر ـ كل جزائري أراد الإقامة بفرنسا معفي من دفع رسوم بطاقة الإقامة أي 0 أورو في حين يدفع أي شخص حول العالم ثمن 269 أورو كلما أراد تجديد البطاقة يتضح بجلاء من المعلومات أعلاه أن حكام الجزاءر خانوا محمدا الخامس, فرنسا ساومت الإثنين معا على تندوف وبشار فقام حكام الجزاءر بمنحها الغاز والبترول من أجل تركهم في السلطة و الإحتفاظ بالقريتين

  3. محمد

    هذه لعبة مخابراتية بايدي خفية قامت بها عصابة القتل والتعذيب والإغتصاب والنهب باسم الشعب لتنتقم ممن هرب من صفوفهم وفضح جرائمهم كما فعل ضباط آخرون لما راوا من أشكال محاربة الإسلام فنون من أجل تجميد تطبيق القرآن وتعويضه بقانون نابليون ومن أجل ذلك قتلوا منا وعوقوا في السجون نصف مليون..

  4. توفيق

    هذا النقيب هرب من الجيش بعد حاولت المخابرات للجيش الإسلامي GIA رئيس خلفا خلفا لرئيسه الذي نفذت صلاحيته وأرادوا أن يقتلوه ولما رفض اختطفوا عائلته وهددوه  (والقصة معروفة )هم الآن يريدون أن ينتقموا منه بهذا البهتان.

  5. هدا المرتزق العسكري الهارب الى بريطانيا فضح نفسه بنفسه ونزل بمستواه الساقط الى الهاوية ولابد بادن الله ان يلقى جزاءه لانه يوجد في بلاد الحرية وحقوق الانسان وليس في بلاد الارهاب وخرا وين حبيت .

  6. Wallah je peux pas gaspiller mes mo pour entendre de tels minables

الجزائر تايمز فيسبوك