هذه هي مهام رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة

IMG_87461-1300x866

يحتاج  أي  رئيس  للجمهورية في العالم كما يقول  الرئيس الأمريكي الراحل   ريتشارد نيكسون   للعمل 25   ساعة في  اليوم،  أي  أن أي  رئيس  جمهورية  حريص  على أداء  مهامه  يكون  محتاجا  لكل دقيقة   وكل ثانية من الوقت  لأن مشاغله كثيرة، في الجزائر   حرص  الرئيس بوتفليقة  في  بداية عهده على  حصر   كل المسؤوليات في  شخصه    حتى أنه  شخصن الدولة   فهو  رئيس  تحرير  وسائل الإعلام  العمومية   كما قال بلسانه وهو   القاضي الأول  وهو وزير الدفاع  ورئيس مجلس الوزراء  ومن  بيده  صلاحية التعيين إلى غاية مدير  فرعي في ولاية من الولايات   فهل   يمكن للرئيس   في ظل ظروفه  الصحية الحالية  أن   يغطي  كل المتطلبات  التي يفرضها  أهم منصب  في الجمهورية الجزائرية .

 قلل الرئيس  بوتفليقة  شفاه  الله  من الظهور علنا  منذ أن  أصيب بوعكته الصحية  الثانية   في عام 2013 ،  وتم ترشيحه   لعهدة رئاسية رابعة مثيرة  للجدل بالرغم من وضعه  الصحي  غير المعروف  لدى  الجزائريين،  وتم انتخابه  قبل  عامين ونصف تقريبا،  وقد  ظهر للعلن في منسبات  محدودة  العدد في استقبالات  رسمية أو في اجتماعات مجلس الوزراء، وقامت الدنيا   عندما تقدمت مجموعة شخصيات  بطلب مقابلة رسمية  للرئيس  قبل نحو سنة،  ولم  تؤكد أية  جهة  خارج   أتباع الرئيس  ومقربيه  إن كان الرئيس يباشر  كل المهام  التي  يفرض    عليه المنصب الحساس والشاق   بنفسه أم أنه  أوكل   بعض  المهام ووزعها على شخصيات  و مسؤولين في الدولة   والحكومة.

 هل  يستطيع الرئيس  بوتفليقة  في حالته الصحية الراهنة  ممارسة مهام  رئيس  جمهورية ؟  

  أنصاره يقولون نعم إنه  يمارس المهام بعقله   ولا يحتاج لرجليه  حتى يمارسها  لكن العقل  يحتاج  لترجمة  قراراته بالكلام  والكتابة فهل   يستطيع  بوتفليقة  أن يعمل  بعقله ولسانه ويده   لمدة  8 أو  عشر  ساعات يوميا .

   نستعرض  هنا  مهام   الرئيس 

 أولا توقيع   البريد  

  الرد على مراسلات   داخلية قد يصل عددها    للمئات   أو الآلاف  وبالرغم من وجود  سكرتارية   تابعة  للرئيس وديوان يعمل على تحرير  الردود   على المراسلات لكن    الرد  بحد  ذاته يحتاج لقرار مباشر  من الرئيس  ثم إلى  توقيعه ،   المراسلات   هذه  يكون في العادة مصدرها  ولاة جمهورية   وزراء  مدراء  شركات عمومية ، بالإضافة  إلى المراسلات  التي  تحمل وسم سري  للغاية   ويكون مصدرها سفارات الجزائر في الخارج  أو أجهزة  الأمن   والمخابرات أو  الجيش  ووزارة   الدفاع  هذه المراسلات   تحتاج لإطلاع الرئيس  شخصيا  والرد عليها  شخصيا أحينا  بخط اليد .

 

 

  و يرد إلى مكاتب  كل رؤساء الجمهورية في  العالم   بريد  يزن قناطير  وربما أطنان،  هذه ليست مبالغة  لأن رئاسة الجمهورية تتلقى  بريد عادي   من مختلف  أن حاء العالم،   ثم  مراسلات رسمية  خارجية ،  والأهم   هو البريد الرسمي،   أي التقارير  التي تصل إلى الرئاسة   من  الوزارة الأولى  ومن  الوزارات  والهيئات الرسمية  ومن الشركات   العمومية والخاصة،   ومن الجهات الأمنية    ومن وزارة  الدفاع الوطني بعض التقارير تكون  للإعلام والبعض   الآخر في شكل مقررات للتوقيع  من قبل الرئيس، ولا يمكن لأي  رئيس جمهورية  أن يقرأ  كل البريد   الوارد لهذا  يوجد في  رئاسات الجمهورية عبر العالم  جيش  من الموظفين  الذي   يتوكل لهم مهمة قراءة البريد  وتلخيصه   تسمى في الجزائر مصلحة البريد والتلخيص ،  إلا أن   الكثير من التقارير  والبريد  لا يسمح للموظفين بقراءتها لأنها  سرية تحمل   عبارة   سري للغاية  أو سري  هذه التقارير   والمراسلات  تكون قادمة من الهيئات العمومية ومن السفارات في الخارج ومن  الجيش  وأجهزة الأمن ومن وزارة العدل   وتكون مهمة قراءة  هذه التقارير مرهقة أيضا  لأنها   كلها تحتاج   للتوقيع والتأشير  وإبداء الملاحظات .

ثانيا الاجتماعات اليومية 

 يكون  جدول  عمل الرئيس مزدحما بالاجتماعات  تقريبا  في  كل يوم  اجتماعين  أو ثلاثة ،  أهمها  الاجتماعات  الدورية مع  جهاز الدفاع  الوطني  وهي  اجتماعات غير قابلة للتأجيل  أو التأخير  وهو ما يطلق  عليها الاجتماع الأمني حيث  يلتقي الرئيس  في العادة كل من وزير الدفاع  ورئيس أركان الجيش  وأحيانا  يتم توسيع الإجتماع إلى قادة الوحدات الفرعية في الجيش   الإجتماع الشهري يقدم فيه  مسؤولو الجيش  وقادته تقريرا  حول الوضع  الأمني  على المستوى  العسكري  والإستراتيجي  ووضعية الجيش   وهم أهم الاجتماعات على الإطلاق  في اغلب الحالات  يستدعى للاجتماع قادة  جهاز المخابرات    هذه الاجتماعات تكون مرهقة وطويلة   وتستهلك  طاقة بدنية وذهنية كبيرة،  فوق  هذا يعقد الرئيس  أحيانا ما يسمى اجتماع أزمة ، وهو اجتماع يعقد بسبب وجود تهديد،  في  برنامج عمل الرئيس أيضا   اجتماعات  دورية مع  وزراء  ومع الوزير الأول  ومع  وزير العدل   ومع  مسؤولي   شركة  سوناطراك   ومع وزير الطاقة،               

 التواصل اليومي مع المسؤولين  

  يتواصل الرئيس عبر الهاتف  يوميا   مع  عدد كبير  من المسؤولين  وأحيانا يستدعيهم بسبب ضرورة  المصلحة،   التواصل    اليومي عبر الهاتف  المؤمن  وهو خط  هاتفي خاص  يخضع  للتأمين  يكون يوميا  مع نائب وزير الدفاع  رئيس  الأركان وزير العدل   الوزير الأول وزير الطاقة  وزير الخارجية وزير الداخلية ممثل الجزائر في الأمم  المتحدة ، وعدد آخر من المسؤولين،  في بعض الأحيان  عبر  اللاسلكي  المشفر  أو عبر الإيميل وكل هذا من أجل الاستفسار عن  الأوضاع   أو عن فحوى بعض التقارير أو طلب تقارير  إضافية أو إصدار أوامر ،   التواصل   اليومي  مع الوزير  الأول والجهاز الحكومي  في  مراسلات ومكالمات هاتفية   ولقاءات مباشرة حول الأوضاع العامة للوزارات والوضع الداخلي اللقاءات بين  الوزير   الأول،  بعد هذا  يتواصل الرئيس أيضا بشكل يومي   مع مستشاري  الرئاسة   حيث  يتواصل الرئيس   مباشرة أو  بالهاتف  أو  بالمراسلات  مع رؤساء  دول قريبة سياسية من الجزائر   و مع الحكومات  التي ترتبط بعلاقات واتفاقيات خاصة مع الجزائر  ، وكل  هذا ضروري   وفي  صلب مهمة الرئيس  ويستهلك  الكثير من الوقت والجهد.  

 التعيينات  في المناصب الحساسة والعزل  والترقية  والإحالة على التقاعد  

  من أهم   أعمال الرئيس   هي  التدقيق في مقترحات الترقية والتعيين العزل  والإحالة على التقاعد بالنسبة لإطارات الدولة بوتفليقة أضاف  إلى هذه  أنه حصر التعيينات في مناصب بسيطة   في  شخصه  وهو ما أدى إلى إرباك  التسيير حاليا ،  حيث  بات التعيين في منصب قاضي أو   رئيس دائرة  أو مدير فرعي في ولاية  محصورا في شخص   الرئيس  فضلا عن تعيين السفراء  وملحقي  السفارات الدائمين والولاة ومديري الشركات العمومية ، ويحتاج  التعيين  للكثير من الجهد لأنه يتطلب  قراءة ملف الشخص الذي  يتضمن  تقرير صادر عن رؤساءه ، وقد  ألغى بوتفليقة العمل  بالتقارير   الأمنية التي  تعدها أجهزة الأمن  حول سيرة المسؤولين .

وضع سياسة الطاقة  

  يتكفل رئيس   الجمهورية  وضع سياسة الطاقة والإشراف  على تسييرها الإشراف   على تسيير    شركة سوناطراك وإعطاء التعليمات اليومية حول   وضع  شركة الطاقة  عقود الطاقة  وغيرها  وتنظيم  اجتماعات دورية  مع  مدير  شركة سوناطراك ومع وزير الطاقة.  

تحديد  السياسة النقدية للبلاد 

من المفترض   أن يعقد الرئيس  اجتماعات دورية أيضا مع  وزير المالية ومحافظ بنك الجزائر،   و مسؤولي الخزينة  العمومية   من أجل   وضع  مخطط للتسيير  المالي  للدولة ، ووضع  السياسة  النقدية  وبحث وضعية البنوك العمومية،   بعض هذه الاجتماعات  كانت تتواصل في عهد الرئيس السابق   اليامين زروال   كما يقول أحد وزراءه أحمد  بن بيتور   لأكثر من 10 ساعات.        

 الرئيس  هو أيضا  وزير الدفاع الوطني    و مسؤول  الجهاز القضائي 

 أضاف بوتفليقة إلى نفسه منصبا  مهما مرهقا ولم يتحلل منه إلى اليوم   إنه منصب وزير الدفاع  والذي  لديه  عشرات المهام وبريد يومي  ضخم للاطلاع عليه أولا  والتوقيع  ثانيا ،  وقد   نقل الرئيس  جزءا كبيرا من مهام وزير  إلى  نائب وزير الدفاع الفريق أول أحمد قايد صالح  ،  مهام   وزير الدفاع  هي 

تمثيل القوات المسلحة في الحكومة وفي الخارج    هذا  نقل إلى قايد صالح  

 تحديد ميزانية الجيش الوطني الشعبي وفرعه ومتابعة صرفها   نقل جزئيا إلى قايد صالح  

 البث في صفقات السلاح   ومتابعة تنفيذها 

 وضع السياسة الدفاعية  ومتابعة تنفيذها 

 المصادقة على برنامج التدريب والمناورات للجيش  

اتخاذ قرارات حاسمة تخص  عمليات  سرية للجيش  والأجهزة  الأمنية المختلفة  مخابرات وغيرها  

اتخاذ قرارات حاسمة   وتدابير تخص    علاقة الأجهزة الأمنية   بعضها ببعض  

  دور الرئيس  كمحدد  لتوجه السياسة الخارجية الجزائرية    

توكل إلى رئيس الجمهورية في الجزائر  أو  في  أي دولة أخرى مهمة   تحديد موقف الجزائر  بدقة  من المستجدات الدولية والرد على  أي تصريح خارجي   بتصريح مضاد من مسؤول  جزائري  هذا الرد يكون  في العادة بقرار من   رئيس  الجمهورية   الرد على مراسلات  السفراء اليومية ، ويعقد الرئيس في العادة إجتماعا  شهريا مع  هيئات وزارة الخارجية   يجتمع الرئيس في العادة مع مسؤولي  وزارة الخارجية مرة كل شهر   ويضم   الإجتماع  وزير الخارجية  و أحيانا يستدعى للإجتماع أشخاص  مثل سفير الجزائر في  الأمم المتحدة أو أحد سفراء الجزائر أو مدير  جهاز المخابرات  الاستعلامات والأمن سابقا  المصالح الأمنية حاليا  أو الوزير  الأول أو أحد الوزراء   في حالة وجود   علاقة خصا مع دولة أجنبية  ـ هذه الاجتماعات  قد تتحول إلى اجتماعات  أسبوعية أو يومية في حالات الأزمات  أو  حالات أخرى  وهي  ما يسمى  اللقاءات  التي تحدد السياسة  الخارجية للبلاد  بعض هذه الاجتماعات يتواصل لساعات  طويلة  بسبب  ضخامة العمل ومطلوب  من الرئيس التركيز  في الإجتماع  من أجل   اتخاذ القرار الصحيح .

  فوق  كل هذا أضاف الرئيس   بوتفليقة لتفسه صلاحيات أخرى  منها   تمسكه برئاسة حزب  جبهة  التحرير،  وعضوية الجزائر في عدة منظمات ، والعلاقات   الشخصية التي تربط الرئيس  بزعماء  من مختلف أنحاء العالم  والسؤال   هو   هل  يمكن للرئيس أن   يتحمل   كل  هذا العمل الشاق  في مثل حالته الصحية وسنه،   السؤال الأهم هو   في حالة عدم اضطلاع الرئيس بمهامه القانونية ،   هل يملك  الشخص الذي يمارس  هذه الصلاحيات  نيابة عنه تفويضا من الشعب  ؟؟؟؟؟

 

 

سالم مخطارية

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. أبو القماقم الشلاهبي

    إذا الرئيس يوما حزق الهــواء ~ فلابد للشيات أن يستنشـــــــــــــــق ~~~ ولابد للوعي أن ينبـــــــــــــــــزق ~ ولابد للبترول أن ينســــــــــــــــــــــرق ~~~ فمن لم يعانقه شوق الكسل ~ يعش أبد الظهر في محن العمل ~~~ فكيف للنظام ان يستمـــــــــــر ~ بدون الحمار الذي لا يستعــــــــــرف ~~~ أليس البغل هو الــــــــــــــــــذي ~ إن كنت الذئب وهو سنــــــــــــــــــدي ~~~ والبطاطا والشكــــــــــــــــولاطا ~ إنتخبه يا كلخ وإلا الزرواطـــــــــــــــــــا ~~~ فجاء البهاء بحلم النعيــــــــــم ~ والوهم عليل والاجتهاد أليـــــــــــــم ~~~ و شكون حنا شكون حنـــــــــــا ~ لا تستعرف بلخسارى فاللحن عظيم

  2. أمين

    الرئيس ميت فكيف يؤدي الميت اليمين؟ هل هناك آلة تترجم افكاره؟ انه لا يستطيع الكلام بوضوح يا خاوتي

  3. جزايري حر يحب السلام

    يا خوتي الجزايريين كفانا نوما وكفانا خوفا وكفانا بؤسا والله لقد اصبحنا اضحوكة العالم لا بد من وقفة رجل واحد لنقول لا وكفى وخلاص لقد طفح الكيل ولا بد ان نعيش بكل كرامة اونموت لصوص الجزاير يضحكون علينا ويسرقون خيراتنا ويكذبون علينا عبر قنوات الدعاية المغرضة مرة يخوفونا بالارهاب ومرة يخوفونا ويقولوا المروك هم العدو وهم يسرفون الاموال على جماعة البولزاريو والحقيقة كل هذا لا يعنينا ما يهمنا هو العيش الكريم و بلادنا الجزاير تكون بخير والعلاقة مع الجيران تكون جيدة وخصوصا المروك لماذا الحدود مغلقة ولماذا بلادنا كلها نظام عسكري لماذا لا تكون الجزاير احسن بلد في العالم

  4. Bencheikh

    هناك تشابه بين رجلين في هذا العالم : ستيفن هاوكين مع مساعديه اكتشف الثقب الأسود وبوتيفليق مع مساعديه سرق الذهب الأسود.

  5. مهمة الرئيس التي من اجلها جنرالات فرنسا عينوه رئيس للجزائر وحافظوا عليه كرئيس رغم مرضه وعجزه وشلله حتى وهو يحتضر فسيبقى رئيس في عين الجنرالات لانهم لم يجدوا بديلا له لكي يبقوا متسلطين على الشعب الجزائري يبهدلونه ويجوعونه بتبدير ثرواته على مرتزقة البوزبال مسؤولي دولة الخيام البالية ,,,,,,, هدا كله زكارة في المملكة المغربية الشريفة التي سبب لهم نظامها الملكي ازمة نفسية حادة مستعصية على العلاج

  6. مغاربي حر

    نسي كاتب المقال مهمة كبيرة جديدة أنيطت مؤخرا بفخامة الرئيس السيد عبد العزيز بوتفليقة, و هي مهمة نائب رئيس الاتحاد الافريقي. كان الله في عون سيادة الرئيس.

  7. Morracow

    https://www.usnews.com/news/best-countries/overall-full-list تصنيف أحسن البلدان في العالم مايهمنا هو تصنيف المغرب إفريقيا أمام الحازقين الفقاقير أصحاب النيف والبترول وسيبقون حازقين بإذن الله إلى أن يغيروا ما بأنفسهم 1 ) سويسرا كما هو معروف 2 ) كندا 3 ) ألمانيا 7 ) أمريكا 9 ) فرنسا 22 ) الإمارات 32 ) السعودية 38 ) جنوب إفريقيا 48 ) المغرب 74 ) باكستان 77 ) نيجيريا 78 ) الخرائر يابان إفريكيا فالحزاق

  8. مغربي حر

    اخواني الجزائريين, من أرض بلدكم الثاني المغرب أوجه لكم,عبر هذا المنبر الحر, هذا النداء الأخوي الحار, بعد الشرخ الكبير الذي أصاب العلاقات التي تربطنا. لست في حاجة لكي أذكركم بالروابط المشتركة التي تجمعنا و من بينها على الخصوص الدين الاسلامي الحنيف, اللغة العربية, الانتماء الجغرافي, الهوية الأمازيغية, العادات و التقاليد,.الخ... و بالرغم من كل هذه العناصر التي من المفروض أن تكون حافزا قويا للوحدة و التلاحم بيننا, يتعذر علينا اليوم لقاء بعضنا البعض لصلة الرحم و الاتحاد بيننا من أجل غد أفضل لأبنائنا و أحفادنا. فالحدود مغلقة في وجوهنا و كل شروط التفرقة بيننا متوفرة حتى يستمر الوضع على ما هو عليه و قد يستفحل بين الفينة و الأخرى. اليوم تمر منطقتنا بظروف جد صعبة تندر باندلاع حرب بيننا على خلفية ما يقع في الكركرات جنوب المغرب. و كم يؤسفنا أن نرى هذه المنطقة من الوطن العربي, و هي المتبقية الوحيدة التي لا زالت صامدة في وجه الوضع المتأزم لهذا الوطن, تتجه , في ظل أصوات طبول الحرب التي نسمعها اليوم,نحو ما لا يحمد عقباه. و اسمحوا لي أيها الأشقاء أن نكون صرحاء معكم, لأن الصراحة مفروضة بين الأشقاء, و نخبركم بالحقيقة التي لن تسمعوها عبر قنواتكم و من ألسنة محللين و سياسيين معروفين بعدائهم و كرههم للمغرب من أمثال بوقطاية و زميله الذي يسميه اعلامكم البروفيسور مخلوف و غيرهما. لقد جعل نظامكم من عدائه للمغرب أحد الثوابت الأساسية لسياسته . فبمجرد مرور العشرية الأولى لاستقلال الجزائر, بادر حكامها الى تأسيس الجبهة الانفصالية التي أطلقوا عليها اسم "جبهة البوليزاريو" بعد ان استضافوا مغاربة يساريين درسوا كلهم بجامعة محمد الخامس بالرباط و من بينهم الراحل محمد عبدالعزيز المراكشي و الولي مصطفى السيد و غيرهم ممن أوكلت لهم قيادة الجبهة و ذلك على خلفية خلاف هؤلاء المغرر بهم مع حكومة الرباط حول تسريع عملية المطالبة باسترجاع اقليم الصحراء الى أرض الوطن من يد الاستعمار الاسباني. و لا يتسع المجال هنا الى تقديم التفاصيل التي قد نعود اليها لاحقا ان اقتضى الأمر ذلك. و هكذا قام النظام الجزائري بمد الجبهة بالسلاح و سخر لها جزءا من أرض الجزائر لتكون قاعدة لخوض حرب عصابات و اشترى لها مواقف الدول المستضعفة و المنظمات و الجمعيات الحقوقية التي تعيش على الارتزاق و, ...و كم يحزننا أن يمول كل ذلك من خيرات و عائدات ثروات الشعب الجزائري الشقيق التي كان من المفروض أن توجه لانجاز مشاريع تنموية تعود عليكم بالخير و البركة. لقد ساهمت قضية الصحراء في تعطيل قطار المغرب العربي الكبير و كل يوم يتأخر هذا القطار تؤدي شعوبه الثمن غاليا. فما المطلوب اليوم منا أمام ارتفاع أصوات طبول الحرب حتى نحافظ على استقرار منقطتنا التي يتربص بها أعداء مشتركين لنا و يتحينون الفرصة لاشعال فتيل الحرب؟ أعتقد أن واجب الأخوة يحتم علينا أن نقف جميعا وقفة رجل واحد و أن نقول بصوت واحد لا لزرع بوادر عدم الاستقرار و التفرقة بيننا. نعم لفتح الحدود و رفع كل الحواجز التي وضعت في وجه تقاربنا, نعم لحل قضية الصحراء في اطار وحدة المغرب العربي لأنه من التناقض أن نطالب باتحاد مغاربي و نقبل بقيام دولة سادسة في هذا الاتحاد. أتمنى أن ينضم كل الأحرار و الشرفاء سواء في المغرب أو الجزائر لهذا النداء.

  9. rochdi

    السؤال هو اين الرئيس هل يعيش عيشة شارون في الغيبوبة..مع العلم ان دولة اسرائيل انتخبت رئيس جديد وتركة شارون في العناية المركزة..والله ان العسكر لم يجدو البديل بعد..انتخب ايها الشعب المدلووووول

  10. رائد الرحمانية

    مدام رئيسنا جالس على المخطوط الذي كان يجلس عليه سيدنا سليمان فلا أحد يستطيع ان يعرف بأن بوتفليقة حيا او ميتا ولولا برغوته التي اكلت من عصا النبي عليه السلام لما ادرك الانس بأن الجن لايعلم الغيب وهو كان يظن بأنه يعلم ملا تعلمه السينية نفسها بأن رائد الرحمانية لديه بين اصبعه خاتم يحمل اسم الله الاعظم والرواية اكبر بكثير مما يصدقها العقل البشر في زمن العولمة وشكرا

  11. رائد الرحمانية

    لا معجزة لنبي في وسط قومه مثل يقال من المخطوط اما كرامة بوتفليقة فهي الفساد في نظر قومه الفاسد وكانت الرواية عن الشخص الذي تزوج امرأة اوروبية جميلة جدا تعبد الله إلا الصيام فلا . فذهب زوجها الى الشيخ الزاوية واخبره بأن زوجته ترفض الصيام تماما . فكان رد الشيخ عليه بقوله انظر الى رمضان يذهب ثم يأتي اما زوجتك ان ذهبت فلن ترجع لك ابدا وكذلك انتم من خلال التشريعيات القادمة في جمال الجزائر وبوتفليقة وشكرا

الجزائر تايمز فيسبوك