الحزب الحاكم في تونس يطالب بتنظيم الانتخابات البلدية قبل نهاية 2017

IMG_87461-1300x866

دعت حركة نداء تونس (الحزب الحاكم)، اليوم الأحد، لإجراء الانتخابات البلدية قبل نهاية 2017.

جاء ذلك في أعقاب ندوة لإطارات حزب حركة نداء تونس، اجتمعت، اليوم، في ضاحية قمرت بالعاصمة تونس.

وقال رئيس الكتلة البرلمانية سفيان طوبال، في مؤتمر صحفي عقب الندوة، إن قيادات وإطارات حركة نداء تونس اتفقوا على “ضرورة إجراء الانتخابات البلدية قبل نهاية العام الجاري”.

وأوضح طوبال، أنه تم اقتراح تشكيل لجنة داخل الحزب للإشراف على الاستعدادات للانتخابات البلدية.

وأشار إلى أنهم اتفقوا على إعداد قائمات مرشحي الحزب للانتخابات البلدية قبل نهاية أغسطس/آب القادم.

يذكر أن الانتخابات المحلية كانت مقررة في 30 أكتوبر/تشرين الأول 2016، ثم تم تأجيلها إلى غاية 26 مارس 2017، نظرا لأن البرلمان لم يصادق على القانون الانتخابي إلا في الأول من فبراير/شباط الماضي، بسبب خلاف بين الكتل البرلمانية بخصوص تصويت رجال الأمن والجيش في الانتخابات.

وعلى صعيد آخر، قال طوبال، إن من المسائل الأخرى التي ناقشتها ندوة الإطارات موضوع تجديد الهياكل المحلية للحزب، حيث تقرّر فتح الباب أمام الانخراطات، وتحديد فترة انتخاب الهياكل المحلية الجديدة ما بين 15 أبريل/ نيسان و15 مايو/ أيار 2017.

وأعلن رئيس الكتلة البرلمانية عن عودة بعض الوجوه القيادية إلى الحزب على غرار النائب منذر الحاج علي، وانضمام حوالي 40 شخصية أخرى من بينها وزيرة الرياضة الحالية ماجدولين الشارني، ووزير الرياضة السابق ماهر بن ضياء، ووزير التجارة الأسبق محسن حسن.

من جانب آخر، قال المدير التنفيذي للحركة حافظ قايد السبسي (نجل الرئيس الباجي قايد السبسي)، إنه أصبح لديهم كل المعلومات عن هوية الشخص الذي سرّب تسجيلات صوتية لاجتماعات قيادات الحزب.

وأضاف أنهم اختاروا عدم الكشف عنه، وإرجاء الأمر إلى المكتب التنفيذي للحزب، الذي سيتخذ القرار المناسب في حق المعني بالأمر سواء بتجميد نشاطه أو طرده.

وتم خلال الأيام الماضية نشر تسريبات لتسجيلات صوتية لأحد اجتماعات قيادة حركة نداء تونس، من بينهم حافظ قايد السبسي، وطوبال، تضمنت احتجاجاتهم على رئيس الحكومة يوسف الشاهد، وأيضا انتقادات للعلاقة مع شريك حركة نداء تونس في الحكم (حركة النهضة)، إضافة إلى الحديث عن إمكانية تغيير نظام الحكم من نظام شبه رئاسي إلى نظام رئاسي.

ومنذ نهاية 2015، تعصف بنداء تونس أزمات داخلية أدت إلى انسحاب الأمين العام السابق للنداء محسن مرزوق، بداية 2016، وتشكيل حزب جديد تحت اسم “مشروع نداء تونس″، حيث خسر الحزب الأغلبية النيابية في البرلمان (أصبح 67 نائبا بعدما فاز بـ86 مقعدا في انتخابات 2014)، لصالح حركة النهضة (69 مقعدا)، إلا أنه لازال يقود الحكومة ويترأس البرلمان فضلا على فوز رئيسه ومؤسس الباجي قايد السبسي بالرئاسة.

تعليقات الزوار

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك