صندوق النقد الدولي يُحذّر الجزائر من تداعيات الإرتفاع المهول نسبة البطالة

IMG_87461-1300x866

حذّر جان فرانسوا دوفان، رئيس بعثة صندوق النقد الدولي من ارتفاع نسبة البطالة في الجزائر، داعيا الحكومة إلى تنشيط الاقتصاد وتوجيهه إلى نشاطات متحررة من التبعية للطلبيات العمومية ولقطاع المحروقات للحصول على مصدر لخلق الشغل يكون مستقلا عن تذبذبات أسعار النفط.

أوصى رئيس بعثة صندوق النقد الدولي في ختام لقائه بالعاصمة مع محمد الغازي، وزير العمل والتشغيل والتضامن الاجتماعي، الحكومة بتوخي الحذر بخصوص نسبة البطالة عند الشباب، التي إعتبرها "مرتفعة جدا"، وشدد على ضرورة معرفة كيفية تنشيط الاقتصاد وتوجيهه إلى قطاعات متحررة من التبعية للطلبيات العمومية ولقطاع المحروقات للحصول على مصدر لخلق الشغل يكون مستقلا عن تذبذبات أسعار النفط.

جدير بالذكر، أنّ آخر أرقام الديوان الوطني للإحصائيات، كشفت أن نسبة البطالة في الجزائر بلغت في سبتمبر من السنة الماضية 10.5 بالمائة، مقابل 11.2 بالمائة في سبتمبر من 2015،  و انخفضت عند الشباب خلال هذه الفترة إلى 26.7 بالمائة، مقابل 29.9 بالمائة في سبتمبر 2015.

في المقابل أشاد جان فرانسوا دوفان، بما اعتبره "إرادة حقيقية" من الجزائر لمواصلة الإصلاحات الاقتصادية وصمود سوق العمل وسط أزمة تراجع أسعار النفط، وقال في هذا الصدد"أعتقد بأن هناك إرادة حقيقة اليوم لمواصلة مسار الإصلاحات الإقتصادية لضمان نمو مستدام يكون أكثر شمولية قدر الإمكان ويسمح بإيجاد مناصب عمل للشباب دون أن يكون متأثرا بمخاطر السوق النفطي"، وأردف "إلى حد الآن قاوم سوق العمل في الجزائر جيدا الصدمة النفطية، لاحظنا انخفاضا طفيفا في البطالة التي لا تزال في مستويات قريبة من تلك المسجلة قبل سنة أو سنتين".

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز



 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. سعيد

    الكاريكاتير اللي في الصورة نرى حميزة الملقب بابن بطاطا و هو في رحلة للبحث عن فرصة شغل. في العمق شبح عاصمة الوقواق اناسها مايستعرفوش بالخسارة..و سلطانها المقعد عندو النيف و خالد يكاد لا يموت. حميزة يتجه مذعورا نحو الغرب بعد ان جاب الصحاري شرقا و جنوبا و لم يجد الا الجوع و الارهاب. عاطل واقف..جائع واقف..ناعس واقف كلشي واقف، واقف. لانه في الحقيقة منبطح و كاو، ميت من زمان..لا يعتبر من زعيم الوقوف و اكبر انف في الجزيرة الوقواقية و اللي من كثرة الوقوف تدهورت ركبتيه و التصقت مؤخرته بكرسي و للابد. عشيرة حميزة  (واقفة هي الاخرى بطابور المعطلين او الحليب غبرة او الموز او الدلاح ) تسأل ادا كان ممكن الجلوس مثل الزعيم ..

  2. الصادق

    كم يلزمنا من" أستغفر الله" ونحن بلا غذاء وبلا عشاء ؟ هذا هو النظام الدكتاتوري الفاشي اللاشعبي الجزائري ... نظام عبارة عن منتوج استعماري ربط وجوده بوجود عصابات بوزبال التي اختلقها طمعا في أرض ليست بأرضه ولا حاجة للدليل أمام ما أنفقه ويُنفقه من أموال طائلة طيلة أزيد من 40 سنة على مجموعة من الُّلقطاء يَحتجِزون رهائن من أبناء المنطقة داعمين عددهم بلُقطاء من الجزائر وموريطانيا ومالي وغيرها، مُنفقين في ذلك أموالا طائلة، وكل ذلك على حساب التنمية الاقتصادية والاجتماعية للشعب الجزائري، وهي جريمة في حق هذا الشعب ضحية نظامه المجرم.

  3. القناص

    اختطاف الأطفال يعود بقوة ... الطفلة نور الهدى فيجل ذات الستة عشر ربيعا اختُطِفت يوم الاثنين الماضي وهي في طريقها إلى ثانوية البنات محي الدين الراشدي بمدينة معسكر حيث تتابع دراستها في السنة الأولى ثانوي لتنقطع أخبارها نهائيا بمجرد خرجها من بيت أهلها الكائن بشارع بلقاسم علي بوسط المدينة. كعادتها السلطات المعنية لم تُكَلِّف نفسها عناء البحث تاركة ذلك لعائلتها وأقاربها وبعض الجيران مكتفية بنشر بحث لفائدة العائلة. ليعود بنا هذا الحدث إلى اختطاف الطفل قادة بلعربي البالغ من العمر 14 سنة بولاية غليزان الذي عاد من الدراسة وخرج من البيت حيث اختفى بصفة نهائية. وفي نفس السياق ، عاش تلاميذ مدرسة مسياد عياد الابتدائية وأوليائهم حالة من الجزع والخوف بعد اختفاء الطفل هيثم حمودة صاحب الخمس سنوات منذ صباح يوم أول أمس في حدود الساعة الثامنة من أمام مدرسته التي يَدرس بها في القسم التحضيري بحي فنجال، شمال مدينة ڤالمة. هذا يَجرُّنا إلى اختطاف الطفل بدر الدين لعموري صاحب 12 ربيعا، الذي خرج من منزله العائلي الكائن بحي ليكوتاك بمدينة عين بسام الواقعة على بعد حوالي 25 كلم غرب عاصمة ولاية البويرة ولم يعثر له على أثر. وإلى حالة اختطاف الطفل عثمان عرار  (13 سنة ) الذي اختُطِف من منزله ولم يظهر له. وتعيش عائلة عريبي من منطقة بن حمدان ببوفاريك، وضعية مأساوية، على إثر اختطاف أصغر أبنائها مصطفى المدعو أسامة البالغ 15 سنة. هذا وقد حيّر لغز اختطاف وقتل الطفلة الجزائرية الصغيرة نهال سي محند، ذات الأربع سنوات، في شرق البلاد في قرية آيت علي، بولاية تيزي وزو في قرية آيت علي، بولاية تيزي وزو ، أسرتها، وحوّل حياتها إلى كابوس يومي وذلك منذ يوم 21 يوليو 2016 ولا أثر لقاتليها لحد اليوم. كما أعاد إلى أذهان الجزائريين القصص المرعبة التي صاحبت حالات خطف الأطفال واغتصابهم وقتلهم، ووضع المجتمع الجزائري أمام مأزق حقيقي، ضحيته البراءة. وكان قد اختُطِف كذلك الطفل خالد ناصر الشله "11 سنة" عند مطلع هذه السنة، حيث خرج للعب مع اصدقائه في منطقة صافوط ، ولم يعد الى المنزل . كما اختُطف في ظروف غامضة الطفل لزهر ارزايقية في خنشة والعشرات والعشرات بل والمئات يختطفون كل سنة من طرف النظام المجرم الذي أصبح يستخدم عصابات بوزبال في التنكيل بالشعب الجزائري بعد فشله الذريع وعجزه التام عن ضمان الخبز للشعب.

  4. القناص

    لا أحد يُنكر اليوم أن الجزائر ونظامَها يَحتضنون أكثر من جماعة إرهابية من بينها القاعدة والمُرابطون وداعش، زد على ذلك منظمات الجريمة العابرة للحدود التي اختارت لنفسها مراكز الاحتجاز بتيندوف لتجعل منها قاعدة خلفية للاستقطاب والتدريب والتأهيل ونشر الفتنة والكراهية بين سكان العالم تحت إشراف الجيش الجزائري. وتُمارِس هذه الجماعات ضمن عملها العادي كل أشكال الجريمة المنظمة انطلاقا من اختطاف الأجانب وطلب الفدية، واختطاف الأطفال الجزائريين ، والاتجار في الأسلحة المهربة وفي البشر وفي المخدرات إلى جانب السجائر المهربة وكل أنواع المواد الاستهلاكية.. ملايير الدولارات تُحصَد بعين المكان .. ولا عجب أننا لم نشاهدْ ولم نسمعْ أن الجزائر فكَّكت أو تُحاول تفكيك المجموعات الإرهابية الحقيقية المنتشرة على أراضيها لسبب واحد هو أنها الحاضنة والراعية والمُستخدِمة لهذا الإرهاب لكسب المال وترهيب وإضعاف دول الجوار .. لا حديث عما تَعرضه من حين لآخر من ادعاءات بئيسة لدر الرماد في العيون وإبعاد الشُّبهة عنها ... وبدون حشمة، وبنظرة غباء إلى العالم، يتحدث النظام الفاشي عن حقوق الإنسان، فنجده بدون حياء يَعرِض"خبراته" في محاربة الإرهاب على دول الجوار وحتى على تركيا ، رغم أن هذا النظام المافيوزي هو من وراء كل ما يستهدف جيرانه من ويْلات وعمل إجرامي خبيث . هذا النظام الدكتاتوري الفاشي الخبيث يَستمر في سياق احترامه لحقوق الإنسان في جرائم اختطاف أبناء شعبه بالعشرات، أطفال أبرياء في سن ما بين سنتين وأربعة عشر عاما، يُختَطفون من أبواب بيوت عائلاتهم أو من أبواب المدارس ليُساقوا إلى تيندوف ومنها إلى كوبا لجعل منهم إرهابيون مُحترِفون مُحَمَّلين ومشحونين بالكراهية والعنف ضد الإنسانية : أكثر من 20 طفل يُختَطفون كل شهر وعائلاتهم في جنازة والنظام يَكْثُم الأنفاس ويَتَستر. إنها دولة بُنِيَت على الإرهاب وتقوم على الإرهاب إنها تُدهش العالم في حقوق الإنسان كما أبهرت العالم في عملية إحصاء حميرها وترقيمهم  !  !  ! !

  5. القناص

    الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والحالة النفسية للشعب الجزائري في حالة انهيار كلي وتدهور كبير ، والانفجار وشيك على الأعتاب... هذا المناخ النفسي المُنْحَطُّ النَّاتج عن انْسِداد الأُفق، بات مُنْتِجا لكل أشكال الكراهية والتَّطرف أكثر مما كان في الماضي... اليوم 13 مليون عانس يؤثثن المجتمع الجزائري نتيجة سياسة نظام خبيث وفاسد ، أكثر من 9 ملايين عاطل ... المجاعة ... جيوش القمل تأكل الشعب .. الجرب ينهش أجسام الجزائريين... الجيش ينهب، يغتصب، يقتل ويختطف الأطفال، يتاجر في السلاح والمخدرات والبشر ... السُّخط الاجتماعي في أعلى درجاته ... فِكرة الانتقام من النظام والأمن والجيش عادت من جديد لتَشغَل العقول، ومجموعات متعاطفة مع داعش تتدرَّج إلى خلايا نائمة، والداعشيون الجزائريون العائدون أو المتحركون جنوب الصحراء شرعوا في التجنيد والتحريض وشحْن الشباب... الأمن الجزائري غائب عن مجال الأمن وتحديد هوية العائدين من ساحات النار في سوريا والعراق وليبيا وتونس ومالي، تحرُّكٌ مفضوح وخطير للعصابات المدعومة بالجيش في شتى مجالات الجريمة المنظمة، الشيء الذي دفع الأنتربول إلى تسليم السلطات الأمنية الجزائرية لوائح عديدة لأسماء مقاتلين جزائريين في تنظيم داعش، آخرها لائحة تَشمل 3100 مقاتل داعشي جزائري مجهولين تماما لدى السلطات الجزائرية، وهم الآن يُؤثثون الفضاء بكل أريحِيَّة، يَصُولون ويَجُولون ويَنْشرون الحقد والكراهية بين الناس. الجزائر لا تتوفر على قوائم لِحَضر السفر في الطيران ولا تتوفر على قوائم المشتبه فيهم على الحدود. الجيش الجزائري المَوْكول إليه الأمن يُمارِس بسلاسة كل أشكال الإرهاب ابتداء من اختطاف الأجانب والأطفال وتهريب البشر والأسلحة والمخدرات والمواد الغذائية، ناهيك عن أعمال الاغتصاب والسرقة التي يَرتكبُها أفراده في حق مهاجري دول جنوب الصحراء القدمين بحثا عن منفذ نحو أروبا. في هذا الجو الإرهابي يَعُود السلفيون المُتشدِّدون والشيعة للظُّهور بكل حرية، ويَمْلَؤون مساحات الفراغ الديني المُهْوِل الذي تَعرفه الجزائر ، وباتوا يُعلِنون عن أنفسهم في فضاءات تَغيب فيها السلطة بكل وقار، ويُعلنون عن أفكارهم في الإعلام. فلا صلاةَ تُقام في الجزائر إلا وتَنتهي بالدعاء: " الويل لأمريكا" " الويل لفرنسا" " القتل لليهود" ... وفي الوقت ذاته، النظام الجزائري الفاشي، المرتكز على أذمغة فاشلة ومشلولة ومنتهية الصلاحية، يتخاطف على الكراسي ويتقاسم ما تبقى من أموال الشعب والامتيازات تاركا أمر الإرهاب والترهيب والتهريب للجيش الباسل .. ولا زال هذا النظام بالرغم من كل فضائحه يَستعمل أساليبَ مَرَضية مُتعددة ضد دول الجِوار للتغطية على وضعه وفشله في تدبير الشأن الداخلي وعجزه الذَّريع في السير ضِمن الرَّكْب الدولي، أَخطرُها ورقة تفريخ وحضانة واستخدام الجماعات الإرهابية المنتشرة على أرضه، وعناصر التطرف الممتدة برعاية جزائرية مَحْضة من الحدود الجنوبية الجزائرية المُلتَصِقة بشمال مالي وشمال النيجر والشريط المُمْتَدِّ عبر غرب ليبيا والمُمتد الى الوسط الغربي لتونس في جبال الشعابني، فالنظام الجزائري بجيشه الفاسد، لتَغطية أساليبه الإجرامية، خَلق بَوَّابات إرهابية لتهديد دول الجوار عن طريق الجماعات التي تَنطلق من أراضيه نحو جبال الشعابني، وآلية "مختار بلمختار" الإرهابية التي فَتحتْ لها الجزائر ممرَّات من غرب موريتانيا وشمال مالي الى جنوب ليبيا ودفعتْها في السنتين الأخيرتين نحو شمال شرق ليبيا في إمارة درنة . وبِمقتل "مختار بلمختار" تكون الجزائر قد فَقدت ورقةً للضغط على حكومة طبرق في الصراع الدائر فوق الأراضي الليبية ، لكنها تُعيد بناء ورقة " عبدالمالك دوردكال" أحد أقدم القيادات الإرهابية في العالم الموجود فوق الأراضي الجزائرية، والذي تُشير التقارير الأمنية إلى أنه بات يَملك صواريخ أرض – جو المضادة للطائرات حصل عليها من داخل ليبيا عن طريق وساطة أنصار الشريعة ، وقد يكون استعملَها لأول مرة في صراع الأجنحة الجزائرية لفائدة جناح الجنرال "توفيق مدين " ضد الجناح الرئاسي لبوتفليقة في حدث تفجير طائرة جبل فرطاس شمال شرق الجزائر في فبراير سنة 2014 ، لذلك فالأجواء الجزائرية باتت خطيرة على البر والجو والبحر منذ أزيد من سنة ونصف . أضِفْ إلى ذلك قيام النظام الجزائري بتوفير جوازات سفر للإرهابيين والمطلوبين من عدالة بُلدانهم داعمةً بذلك ضَرْبَ السِّلم الدولي بدعم الجريمة العابرة للقارات.

الجزائر تايمز فيسبوك