سلال مخاطبا الشباب : أيها الفقاقير الأعزاء لن نعطيكم المال لكن سنساعدكم في كسبه بأنفسكم"

IMG_87461-1300x866

كشف الوزير الأول عبد المالك سلال، أمس بالعاصمة، عن إتخاذ حكومته لإجراءات جديدة لفائدة  المقاولين الشباب الراغبين في الاستثمار في في القطاعات المنتجة التي تغطي  حاجيات السوق الوطنية، و قال مخاطبا المقاولين الشباب المجتمعين بمناسبة الجلسات الوطنية الأولى حول  المؤسسات المصغرة " لن نعطيكم المال لكن سنساعدكم فقط في كسب الأموال بانفسكم".

أوضح سلال خلال إشرافه على افتتاح الجلسات الوطنية للمؤسّسات المصغرة في المدرسة العليا للفندقة بالعاصمة، رسم الدولة لطريق جديد يقتضي مواكبة المتغيرات التي يعرفها العالم خاصة على الصعيد الإقتصادي، و ذلك من خلال إنتاج كل ما يستورد هنا في الجزائر "لاسيما و أن إرادة الحكومة تكمن في توجيه المؤسسات المصغرة المستقبلية نحو الانتاج من أجل تغطية حاجياتنا" –يقول المتحدث-.

بالمناسبة و بهدف تشجيع المقاولين الشباب، أعلن الوزير أيضا عن إعادة جدولة تسديد القروض التي حصلوا عليها تحت كنف مؤسساتهم المصغرة، و ذلك من أجل تسوية مشاكل الأخيرة من حيث السيولة.
من جهة أخرى، أكد الوزير الإول، إستعداد الحكومة لتحسين الاليات الحالية المتعلقة بإنشاء المؤسسات المصغرة والمقاولاتية لدى الشباب وخلق  وسائل مرافقة جديدة لها، وقال "نحن أمة عظيمة وطموحها ينبغي أن يكون في مستوى تاريخها"، داعيا الشباب إلى عدم الإصغاء لما يقوله "المتشائمون"، و أردف يقول في هذا الصدد "كل ما قام به رئيس الجمهورية،هو بناء الجزائر  الحقيقية وحافظ على أمنها واستقرارها"، مناشدا الشباب المحافظة عليها كأمانة بين أيديهم اليوم.681 ملاير دينار إجمالي القروض الممنوحة عبر مختلف آليات دعم الشباب
 
و أعلن المتحدث بالمناسبة، أن إجمالي القروض التي تم منحها عبر مختلف آليات دعم الشباب، بلغت حوالي 681 مليار دج، إلتزم المستفيدون منها بتسديد أقساطها بإنتظام، مؤكدا أن تأخيرات الدفع لا تمثل سوى نسبة 19 بالمائة يتم التعامل معها حسب الإجراءات العادية للبنوك، و قال في هذا الشأن " الحديث عن عدم تسديد الشباب لقروضهم شائعات غير صحيحة مطلقا، كما أنها إهانة لمئات الآلاف من  الجزائريين الذين يتعبون ويجتهدون لكسب  رزقهم بالحلال"، معتبرا تخفيف الضغوطات البنكية، وتقليص المساهمة الشخصية، رفع مبالغ القروض بدون فوائد، فضلا عن تخصيص حصة من الطلب العمومي للمؤسسات المصغرة، أمثلة عن التدابير التي تم إقرارها من أجل توسيع نطاق فرص الإدماج المهني للشباب، من  خلال إتاحة إمكانية إنشاء مؤسساتهم بأنفسهم.

كما أشار الوزير الأول، إلى أن جهازي الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب، والصندوق الوطني للتأمين على البطالة، سمحا بتمويل وإنشاء 190.000 مؤسسة مصغرة من قبل شباب حائزين على شهادات من التعليم  العالي والتكوين المهني ، مكنت من إستحداث ما يقارب 2 مليون منصب شغل.

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Big Filter

    "لن نعطيكم المال لكن سنساعدكم فقط في كسب الأموال بانفسكم". ما معناه :المال لا يوجد اسرقوه كما سرقناه و سنساعدكم كما ساعدونا وذلك بعدم محاسبتكم و متابعتكم وهكذا ستكسبون المال كما كسبناه و ستكونون خير خلف لخير سلف يعني من اخذ السلف يقول الله يخلف .فلا حساب ولا عقاب

  2. المرابط الحريزي

    ضربني وبكى سبقني وشكى youtu.be/2B71R3wSHl8 - نفس السياسة داخل البلاد مع الشعب . النظام الخرائري يسرقك ثم يقول لك تحمل مسؤوليتك . يحرمكم من الديمقراطية ثم يقول لك اضمن حقوقك بنفسك - الكلخ

  3. انا

    سبحان الله ياك انت الي قلتي ليهم ماتخمموش و مايكسروش روسهم انت تتخمم بلاصتهم ولا سلات ليك شعب احمار

  4. رمضان

    زلال السراق و عصابته استحودوا غلى اموال الشعب و بداوا يشترطون على الفقاقير شروطهم لاعطاءهم بعض الفتات لكن يستاهلوا هؤلاء المغفلون لانهم نائمون و العصابة تجمع المال ليل نهار

  5. المغربي

    تعليق منقول من : " لا مجال للخونة " خمسة وخميس : في خاطر الخونة والأعداء الثلاثاء 21 مارس/آذار 2017 لا مجال للخونة في خاطر الخونة الذين خانوا شعبهم، والأعداء الذين يلقنونه أن المغرب هو العدو الأول له : هل يقدروا على نسخ/ولصق هذا المشروع الضخم كما يفعلون دائماً مع المغرب ؟ !. طبعاً لا وهم ما زالوا " متضاربين " مع مشكل المقاولات الصغرى الذي نسخوه وسموه " المقاولات المصغرة "  ! !، حيت قال وزيرهم الأول عبد المالك سلال، أول أمس الأحد بالعاصمة الجزائر : " نحن أمة عظيمة وطموحها ينبغي أن يكون في مستوى تاريخها "  ! ! !، وكشف عن إتخاذ حكومته لإجراءات جديدة لفائدة المقاولين الشباب الراغبين في الإستثمار في القطاعات المنتجة التي تغطي حاجيات السوق الوطنية، وقال مخاطباً المقاولين الشباب المجتمعين بمناسبة الجلسات الوطنية الأولى حول المؤسسات المصغرة : " لن نعطيكم المال لكن سنساعدكم فقط في كسب الأموال بأنفسكم"  ! ! ! " وا لحماق هذا  ! ! !، حكومة، بل دولة فاشلة يديرها شيوخ عجزة، سيساعدون شباب حاصلين على شهادات من التعليم العالي والتكوين المهني، بالخبرات والمواكبة التي عفا الدهر عنها منذ زمان  ! ! !. " السي " الوزير الأول الجزائري، يجب أن تعلم أن المغرب هو رائد في هذا المجال منذ عقود  (منذ أيام المرحوم الملك الحسن الثاني )، وأن المقاولات الصغرى، كما هو الشأن في المملكة المغربية  (وعنداك تنسخ/وتلصق مرة أخرى )، تسهل للشباب الحصول على تمويل الشركات وخاصة المقاولات الصغيرة والمتوسطة  (وهناك المقاولات الصغيرة جداً ). ووفرت لهم ضمان، يتم من خلاله تقاسم المخاطر التي يتحملها البنك أو المستثمر. ومن خلال " صندوق الضمان ألمركزي "، تدعمهم في تمويل هذه المشاريع، كما أن هناك " صندوق الحسن الثاني للتنمية الإقتصادية والاجتماعية "، ناهيك عن " الصندوق المركزي " الذي يضمن التسديد الجزئي المتعلق بالمخاطر التي يتحملها البنك أو صندوق الإستثمار. وهكذا يستفيد البنك أو صندوق الإستثمار كما تستفيد المقاولة من هذا التمويل بشروط تفضيلية. وهناك صناديق أخرى وبرامج عدة منها " ANAPEC " يعني " برنامج مقاولتي "، ومراكز وجمعيات التكوين والإرشاد والتوجيه، تستقبل الشباب وترافق مشاريعهم إبتداءً من الفكرة إلى غاية تحقيقها. ومن بين الخدمات التي تقدمها : الدعم في تطوير وإكمال مشروع الشركات، لا سيما في المجالات القانونية والتكنولوجية والإقتصادية والتجارية، واقتراح تكوينات على أساس الإحتياجات المحددة والتي يعبر عنها المقاول بنفسه، وإرشاده لإضفاء الطابع الرسمي على المشروع والتحقق من قدرته على الإستمرار، ومساعدته على إيجاد التمويل والشركاء، وأخيراً، وليس آخراً، تنظيم أنشطة للتواصل مع الشباب. وتأتي أنت وتقول لهم : " أيها الفقاقير الأعزاء، نحن أمة عظيمة وطموحها ينبغي أن يكون في مستوى تاريخها، لكن لن نعطيكم المال، بل سنساعدكم في كسبه بأنفسكم  ! ! !، ، وتدعوهم إلى عدم الإصغاء لما يقوله " المتشائمون ". فعن أي دولة عظمى  (جنون العظمة )، وعن أي تاريخ  (التاريخ المزور الذي إبتدأ في الستينيات ) تتكلم ؟ ! !، وأنت لم تخبرهم أين ذهبت ملايير البترودولار ؟ ! ! !. ثم لو لم تكن في " كرشك العجينة "، لما خُفت ودعوتهم ألا يصغوا لمن سميتهم " المتشائمون "، وهم في الحقيقة المتفائلون الذين " عاقوا بكم " ويفضحون أكاذيبكم. فلا تخف من هؤلاء الشباب، وكن مرتاحاً، فبعضهم مازال في دار غفلون  (ينامون على يدهم اليمنى في سبات عميق )، ويتقون بالأكاذيب تل والأكذيب المفضوحة. أنظر أسيادك إلى أين وصلوا مشروع واحد سيحدث أكثر من 100 ألف منصب شغل، ومع ذلك لا يدّٓعون أنهم دولة عظمى، بل يعملون حبة حبة، وبخطى ثابتة. فاللهم زِد وبارك، والله لا شماتة. يذكر أنه بعد بناء وتشييد الأحياء الصناعية بجميع مدن المملكة ... المغرب يتجه نحو بناء المدن الصناعية والذكية، حيث وقع جلالة الملك، أمس الإثنين، البروتوكول المتعلق ببِناء مدينة صناعية ضواحي مدينة طنجة تحت إسم مدينة " محمد السادس طنجة-تيك " ستستقر فيها 200 شركة وستوفر أكثر من 100 ألف منصب شغل. تبارك الله.

الجزائر تايمز فيسبوك