هل بمقدور تبون محاربة منظومة الفساد التي ارهقت المجتمع الجزائري

IMG_87461-1300x866

منذ أن اعتلى السيد عبد المجيد تبون منصب الوزير الأول ونحن نعيش الصدمة وراء الصدمة، بسبب  أرقام التبذير المالي الذي كشف عنه الرجل والذي  سببه السياسة العرجاء لمن سبقوه على رأس الوزارة الأولى وعلى رأس وزارة التجارة والصناعة.+

فبعد الـ7000 مليار التي ذهبت مع الرياح في مشاريع وهمية، أو بالأحرى ذهبت إلى جيوب من اختارتهم السلطة وزراء ومسؤولين لتسيير شؤون البلاد ووضعت فيهم الثقة، رغم تحذيرات الإعلام، ها هو رقم آخر يكشف عنه الوزير الأول قد يصيب  البعض بجلطة لا قدر الله، وهي أن فاتورة استيراد الكاتشاب والمايونيز والشكولاطة  فاقت الـ200 مليون دولار في السنة. الأكيد أن سي تبون قد أشفق علينا خوفا من الانهيار العصبي، وإلا لقال لنا كم بلغت فاتورة استيراد الموز والتفاح، والكيوي، بل أيضا فاتورة استيراد أغذية الكلاب والقطط وحبال الغسيل ومواد التنظيف والأجبان والمعلبات الغذائية المستورد أغلبها من فلسطين المحتلة، نعم شعب فلسطين المحتلة المغتصبة أرضه يصدر لأصحاب ”مع فلسطين ظالمة أو مظلومة” الكثير من المنتجات الغذائية، ولا أنسى حاويات الفواكه المختلفة التي نافست المنتوج الوطني من خلال تخفيض الأسعار فتفرض كسادا للمنتوج الجزائري وتجبر الفلاح على التخلي عن إنتاجه، قبل أن تعود من جديد إلى رفع الأسعار إلى مستويات خيالية بعد أن تسيطر على السوق.+

لم يقل لنا تبون كم بلغت فاتورة الشيفون المستورد من تركيا والصين والذي بسببه أغلقت مصانع النسيج في بلادنا وأجبر عمالها على البطالة، لأن هناك من الأرباب من تقاسموا الموانئ وتجارة الحاويات، وحكموا بالإعدام عن النسيج الصناعي الوطني. وفواتير حاويات مواد التجميل والأثاث المنزلي وحتى زينة الحدائق الخاصة؟+

وقائمة الواردات والكماليات التي لا تسمن ولا تغني من جوع طويلة.+

لكن الأهم من كل هذا، هل سيكشف لنا الوزير الأول من المستفيد من استنزاف الخزينة وتدمير المنتوج الوطني؟ لأن لا فائدة أن نعرف أرقام التبذير والنهب دون أن نعرف المسؤول عنها، وهل تصريحاته هذه تعني أنه يمتلك من القوة لمحاربة هذا الأخطبوط ومحاسبة من نهبوا المال العام، وحماية ما تبقى من الإنتاج الوطني، أم أن الأخطبوط قد تلوى على كل شيء، ولن يتعدى دور الوزير الأول عن الصراخ والإدانة، وسيُجبر مثل من سبقه على الصمت؟ لأنه لا حاجة لنا بتأكيد ما يعرفه الجميع، بل بحاجة لمن يقوم بثورة على الفساد وهي مهمة ليست بالهينة!

 

حدة حزام

تعليقات الزوار

  1. القناص

    مشكل الجزائر ليس في سلال أو في تبون أو غيرهما ممن سبقوا ولا مشكل الجزائر في النمو، ولكن المشكل في تمويل المشاريع ونقص الاستثمار الأجنبي” والمشكل خصوصا في آفة الكذب والبهتان والتزوير. فقد توقعت مؤسسة ”يولر هيرميس” الائتمانية أن الجزائر سترضخ قبل نهاية السنة الجارية لضغوطات صندوق النقد الدولي وتلجأ للاستدانة الخارجية لتمويل المشاريع الاستثمارية التي انطلقت الحكومة في تجسيدها والتي عطلتها الأزمة المالية. أوضحت دراسة أجرتها مؤسسة ”يولر هيرميس” الدولية حول القارة الإفريقية، نشرت نتائجها يوم 10 جولية الجاري، أن الاقتصاد الجزائري لن يصمد بعد 3 سنوات من الأزمة المالية المنجرة عن انهيار مداخيل المحروقات بسبب تراجع أسعار النفط في الأسواق الدولية، حيث تقهقرت إلى أقل من 30 دولار للبرميل بعد أن تجاوزت 100 دولار في 2014، وهو ما تسبب في تضرّر الجزائر بشكل كبير بما أن الاقتصاد الوطني يركز على البترول والغاز الطبيعي بشكل أساسي، خاصة أن الجزائر تستورد كل شيء من احتياجات المواطنين بما في ذلك الخبز والحليب. وكحلٍّ للأزمة بدأت الحكومة في فرض إجراءات تقشفية، كما ارتفعت أسعار بعض المواد الأساسية، في وقت تؤكد نِيَتَها تنويع الاقتصاد المحلي والتوجه نحو قطاعات أخرى لتخفيف الأزمة. وأضاف تقرير ”يولر هيرميس” أن الحكومة الجزائرية ستخضع لضغوط صندوق النقد الدولي وتلجأ للاستدانة الخارجية لضبط التوازن المالي بغية تمويل المشاريع الضخمة التي انطلقت في تجسيدها قبل الأزمة، موضحا في الوقت ذاته إلى أن الاقتصاد الوطني لا يعاني من مشاكل في النمو بقدر ما هي مشاكل مالية تسببت في تراجع النمو. وتناولت الدراسة الاقتصادات التي تعتمد على مداخيل البترول في كل من الجزائر وليبيا وأنغولا ونيجيريا، مشيرة إلى أن الأزمة تعمقت بعد تراجع الاستثمار الأجنبي المباشر الذي سجل تراجعا في المنطقة، وهو ما رفع حجم الديون الخارجية التي قَدَّرتها الدراسة بأزيد من 32 بالمائة من الناتج الداخلي الخام، موضحة أن العجز العام دفع السلطات إلى تقليص نفقات الميزانية، والتي تعتبر، حسب الدراسة، ضرورية لتحقيق التماسك الاجتماعي ومزيد من التطوير”. وتجدر الإشارة إلى أن الجزائر، عادت إلى الاستدانة الخارجية بعد 17 سنة من تسديد ديونها، حيث وافق البنك الإفريقي للتنمية على إقراضها 900 مليون يورو  (حوالي مليار دولار ) ضمن إطار ”برنامج دعم التنافسية الصناعية والطاقية في الجزائر”، بسبب ”تراجع موارد الدولة من البترول، وضرورة توجه الجزائر نحو اقتصاد قوي ومتنوع لأجل تحسين تنافسية البلاد وخلق مناصب الشغل للشباب”. ويهدف هذا البرنامج، حسب ما نشره البنك على موقعه الرسمي إلى خلق الشروط المطلوبة لأجل تنمية شاملة في البلاد عبر سن إصلاحات اقتصادية. ويمرّ هذا من خلال تحسين الموارد الداخلية للبلاد وترشيد النفقات وتحسين مناخ الأعمال وتشجيع الاستثمار الخاص والنشاط الاقتصادي، وتطوير الميدان الطاقوي وتقوية حضور الطاقات البديلة. هكذا ليس بمقدور طبون أو غيره من الطبابين الأخرى سوى الكذب ثم الكذب إلى أن يسقط السقف فوق رؤوس أصحاب البيت.

  2. Marocain de Nice

    شوية خارج عن الموضوع لكن في صميم الموضوع ههه بكل حياد أرى ان مول الجلابة أفضل من مول الشينيول مع تحياتي و شكرا

  3. Le peuple algérien est la seule et unique victime de ces mesures draconiennes et aberrantes qui visent a interdire les importation de fruits et légumes et autres denrées dites de luxe comme la banane le kiwi et autres  (laissez moi rire ) dans un pays que le comédien de service Sallal l'ex premier ministre des Fakakir appelait la "puissance régionale" dans quoi son pays serait une puissance régionale si ce n'est dans le terrorisme programmé a partir du camp de Benaknoune et la misère noire et la privation même d'une chkatra de lait en poudre que les algériens n'arrivent pas a se procurer a travers des queues a l'indienne interminables qui font honte au pays "riche" en hydrocarbures exploitées durant un demi- siècle et dont les milliers de milliards de dollars volés au peuple sont partis en fumée entre les comptes bancaires personnels des harki a l’étranger et ceux du clan mafieux et Bouteff ,tout ce monde pourri devenus des multimilliardaires en euro et en dollar possédant des comptes bancaires super garnis en euro et en dollar et des biens immobiliers nombreux somptueux et importants en France et ailleurs en occident et dans le pays d'Asie et ailleurs.. Tout le monde a profite des pétrodollars algériens par milliards de dollar excepte le malheureux peuple algérien devenu un des plus pauvres de la planète. Les profiteurs des pétrodollars algériens sont innombrables a leur tête les pays africains corrompus,certains médias européens ,certains partis de gauche partout dans le monde,les contrats juteux par centaines de milliards de dollar accordés gracie usement a certains pays puissants dans le monde pour protéger le régime mafieux harki /Bouteff,rien que le polisario des camps de Tindouf aurait coûté au pauvre peuple algérien 600 millions de dollar en 40 années,sans compter les 800 milliards de dollars disparus et partis quelques part dont seul le clan de Bouteff connaît le secret. Tabboune comme ceux qui étaient la avant lui ne ferait qu'aggraver davantage la situation précaire et dramatique que ne cesse de subir le peuple algérien durant des decennies de misere noire et la Hogra

  4. لا تيأسوا ولا تجزعوا ... معضلة الجزائر ليست لا في هذا ولا في ذاك ولا في فلان ولا فرتلّان. القنافد ليس فيهم أملس ... كفى من الضحك على اللشّعب المغبون المنبطح ... ما دامت عصابة حزب جبهة التّخريب اللاوطنية تحكم، عصابة السّرّاق ومافيا كلّ الآفات، فكونوا على ألف يقين أنّ الخرائر ستتخرب وفي طريقها للإندتار ...  ! ! !...Courage Brak

  5. Pardon ! le Polisario a coûté réellement au peuple algerien pauvre et demuni 600 milliards de dollars et non 600 millions de $ en 40 années. Désolé pour cette erreur. Merci ,vous aurez sûrement corrigé de vous même cette erreur. .

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك