عبد القادر بن صالح يؤكدان أن بوتفليقة بخير وقادر على ممارسة مهامه بكل قوة وعزم

IMG_87461-1300x866

استغل رئيسا البرلمان الجزائري فرصة افتتاح الدورة السنوية للبرلمان من أجل الدفاع عن صحة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، مؤكدَين أن الذين يطالبون بتطبيق المادة 102 من الدستور يحاولون ضرب استقرار مؤسسات الدولة، كما حذرا من مخاطر المناورات التي تقوم بها هذه الجهات.
تحوّل افتتاح دورة البرلمان إلى فرصة للمسؤولين عن الغرفتين العليا والسفلى للرد على الأصوات التي ارتفعت في الفترة الأخيرة، تطالب بتطبيق المادة 102 من الدستور، وتخص التدابير الواجب اتخاذها إذا استحال على رئيس الجمهورية أن يمارس مهامه بسبب مرض خطير ومزمن.
وقال سعيد بوحجة رئيس مجلس الشعب: إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة انتخب بأغلبية ساحقة في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، التي جرت في 2014، وكانت حرة ونزيهة، مشيرا إلى أن الانتخابات تبقى الطريق الوحيد للشرعية وأن تطوير الصرح الديمقراطي وترسيخه لا يمكن تحقيقه من دون احترام المؤسسات الدستورية.
وحذّر من المخاطر التي تتضمنها هذه المغامرة وهذه القفزة في المجهول، متهما الجهات التي تطالب بتطبيق المادة 102، بأنها تجاوزت حدود الأخلاق السياسية كلها، وأن حالة اليأس التي وصلت إليها هذه الجهات هي التي تدفعها إلى التشكيك في المؤسسات الدستورية. من جهته أكد عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الشورى أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بصحة جيدة، ويمارس مهامه المحددة دستوريا بشكل عادي، وأن الشرعية التي يتمتع بها لا يمكن التشكيك فيها، لأنها مستمدة من الانتخابات الرئاسية التي جرت في 2014، وحصل فيها على أغلبية مريحة.
ويأتي كلام كل من بوحجة وبن صالح ليؤكد أن الدعوات التي صدرت عن بعض السياسيين المعارضين بخصوص تطبيق المادة 102 من الدستور أزعجت السلطة، فحتى وإن كان الأمر يتعلق بالسلطة التشريعية، لكن الجميع يعلمون أنها تسير وفق أهواء السلطة التنفيذية، وأن هذا الرد الذي صدر عن ممثلي الشعب، هو في الحقيقة رد من السلطة الحقيقية، التي تجد نفسها في مأزق بسبب قضية المادة 102، ولأن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لم يظهر منذ أشهر، حتى عندما كان عبد المجيد تبون رئيسا للوزراء في نهاية مايو/ أيار الماضي، ولا عندما أقيل في منتصف شهر أغسطس/ آب الماضي، وعيّن أحمد أويحيى رئيسا جديدا للوزراء، وهو غياب يزيد في شعور السلطة بالإحراج، خاصة أن هناك عدة مواعيد مقبلة لا بد على الرئيس من الظهور فيها، سواء تعلق الأمر بمجلس الوزراء الذي يجب أن ينعقد خلال الأيام القليلة المقبلة، للمصادقة على مخطط عمل الحكومة قبل عرضه على البرلمان، وكذا مناقشة مشروع قانون الميزانية، الأمر الذي يفرض أن يكون هناك اجتماعان لمجلس الوزراء لا واحدا، ولكن هذا الأمر مستبعد، إذ سيتم إما تقديم موعد مناقشة قانون الميزانية أو تأخير عرض مخطط عمل الحكومة، ليكون هناك اجتماع واحد فقط، كما أن الرئيس مطالب بالظهور في الانتخابات المحلية التي ستجرى في الـ 23 من نوفمبر/ تشرين الثاني، إذ يعود الرئيس الذهاب للإدلاء بصوته في المواعيد الانتخابية المختلفة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. أمين

    كيف صار هذا اليهودي أبكم مشلول؟ اسمعوا ماذا كايقول هذا اليهودي الأبكم المشلول عدو الله والرسول: يقول ان الاسلام لا يصلح للجزائر مثلما لم يصلح من قبل في تركيا ولا مكان للاسلاميين في هذه البلاد وهو يقصد الاسلام ولا احد غير الاسلام... حكمه الذي فرخ اللصوص والمافيا والعملاء والخونة والرشوة وسرقة اموال الشعب بملايير الدولارات والبهائم ملتفون حوله يصفقون ويخورون https://www.youtube.com/watch?v=O7IY9ZBjznQ

  2. On doit dire seulement : LA3NATOU ALLAHI A3LA ALKADIBEEN. Les opportunistes et profiteurs lèches bottes du régime bâtard harki/Bouteff,qui ses sont enrichis illicitement sur le dos du pauvre et malheureux peuple algérien n'ont pas froid aux yeux en racontant leurs stupides bobards. Un peuple certes soumis par la force ds armes,tortures et disparitions forcées,privé de tout,mais qui n'est nullement dupe et qui ref use d'avaler les couleuvres des hypocrites de complices du régime militaire assassin et corrompu ,qui a détruit le pays ,son économie et même anéanti l'avenir des generations futures condamnées a hériter d'un pays détruit sur tous les plans,en détournant au détriment du bien être jamais connu du peuple algérien durant sa malheure use existence ,des détournements monstres de centaines de milliards de dollars pour acquérir des biens immobiliers de haut standing et créer des grosses sociétés en France et ailleurs et même en Algérie... YOUMHIL WA LA YOUHMIL.

الجزائر تايمز فيسبوك