دراجي”: لا نطالب الجيش بالانقلاب بل نطالبه بالوقوف إلى جانب رئيسه وإنقاذ الشعب من ممارسات المغامرين

IMG_87461-1300x866

الإعلامي الجزائري، حفيظ دراجي، إنّ تطبيق المادة 102 من الدستور الجزائري ليست دعوة موجهة الى الجيش للانقلاب على الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، بقدر ماهي دعوة لحماية الشرعية واحترام وتطبيق الدستور من طرف المجلس الدستوري.

وتحت عنوان “أين الجيش من كل هذا؟!”، نشر المعلق الرياضي بقنوات “بي إن سبورتس” القطرية، تدوينةً على حسابه في فيسبوك قال فيها: “نحن لا نطالب الجيش بالانقلاب على الرئيس، بل نطالبه بالوقوف إلى جانب الرئيس (القائد الأعلى للقوات المسلحة) وحمايته من الجماعة، ونقول له بأن حماية البلد من أي انزلاق غير محسوب، هو مهمتنا أيضا كوطنيين تهمهم مصلحة الوطن”. 

وأضاف: “نطالب الجيش بممارسة مهامه الموكلة إليه دستوريا دون وضع اعتبار لأي شخصية مهما كان وزنها.. فلا مصالح فوق مصلحة الوطن..”.

وزاد قائلاً: “نطالبه بحماية الشرعية، وممارسة مهامه الدستورية بإنقاذ وحماية الجزائر والجزائريين من كل خطر يتهددهم من أي طرف كان”.

وتابع دراجي: “نطالبه بالوقوف إلى جانب رئيسه وإنقاذ شعبه وحمايته من ممارسات المغامرين الذين انقلبوا على الشرعية، واستحوذوا على صلاحيات الرئيس وحولوها إلى ملكية خاصة”.

واردف: “نطالبه بالوقوف إلى جانب “الرئيس” القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي أعلن صراحة ذات يوم بأنه لم يعد قادرا على إكمال تقلد مهامه، وأن يسلم المشعل بعبارته المشهورة أنه “طاب جنانو”، ومن يومها رهنت “الجماعة” الرئيس، الذي من واجب الجيش حمايته بمساعدته على تسليم المشعل فعلا..”.

وختم تدوينته بالقول: “لقد رهنوا الجزائر كاملة بمستقبلها ومستقبل أبنائها وليس الرئيس فحسب”.


يذكر انّ قيادة الجيش الجزائري جددت رفضها صراحة ما أسمته بالانقلاب على الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، ودلك في أحدث رد من هده المؤسسة على الدعوات المطالبة بتطبيق المادة 102 من الدستور التي تقضي بعزل رئيس بالبلاد في حال وجود ما يمنعه من أداء مهامه.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Un Ouyahya prétentieux ,comme futur président de la république et Taoufik qui reviendrait aux affaires a la tête du DRS qui sera réorganisé entre autre,c'est en tout cas ce que rapportent certaines rumeurs qui circulent dans le pays. Ce qui serait probable ,c'est que quelque chose d'opaque se tramerait en secret entre les militaires et Ouyahya selon certains algériens avertis. Déposer Bouteff a la "Benali de Tunisie "qui avait déposé Bourguiba pour prndre sa place ,ne serait pas impossible,un scenario probable dont tout le monde parle en Algérie ces derniers temps. Un coup d’état soi-disant pour sauver le pays. Sauver le pays de qui ? Prendre les mêmes et recommencer ,c'est cela qu'on appelle sauver le pays? Les arrivistes ,opportunistes et corrompus de militaires et de civils qui ont pourri le pays durant des décennies qui comploteraient aujourd'hui contre Bouteff,soi-disant pour sauver le pays. Seul Dieu ALLAH le tout puissant pourrait sauver le pays et le peuple algérien des griffes des bandits finis qui ont détruit et continuent de détruire le pays et L' avenir de tout un peuple soumis par la terreur depuis 1992 a ce jour.

الجزائر تايمز فيسبوك