الصحفي حميد المهدوي يكتب “رسالة استشهاد” ويعلن دخوله في إضراب عن الطعام

IMG_87461-1300x866

على اثر الحكم الأخير في حقه، والقاضي برفع العقوبة السجنية في حق رئيس تحرير موقع “بديل” المغربي من ثلاثة أشهر الى سنة كاملة مع النفاذ، خلال مرحلة الاستئناف، أعلن حميد المهدوي عزمه الدخول في اضراب مفتوح عن الطعام رفضا لما اعتبره حكما جائرا في حقه لا يستند الى قرائن ملموسة.

وقال المهدوي المعروف بجرأته الكبيرة في تناول قضايا الفساد في البلاد، في رسالة حصلت “رأي اليوم” على نسخة منها عنونها ب”رسالة استشهاد” بعد ” المحاكمة الظالمة والجائرة والتي افتقدت لابسط شروط المحاكمة العادلة وكل الظروف الانسانية” وبعد كل ما تعرض له من حرمان في حقوقه الاساسية خلال فترة الاعتقال وتضمين محاضر الشرطة بمعطيات غير حقيقية، حسب تعبيره، أنه قرر اعلان خوضه اضرابا عن الطعام “حتى الاستشهاد” ابتداء من اليوم الثلاثاء.

واتهم المهدوي محاضر الشرطة بأنها مزورة وغير واضحة وأنها تضمنت ما يفيد بأنه كان قبل اعتقال يحرض على الاحتجاج خلال تواجده بالحسيمة، فيما أنه كان في الواقع يرد على أسئلة مواطنين التحقوا به  أثناء دخوله في دردشة معهم، حسب تعبيره.

ودعا المهدوي هيئة دفاعه والحقوقيين المتضامنين معه إلى عدم محاولة ثنيه عن قرار الإضراب عن الطعام، مرددا عبارة أنه “قرار لا رجعة فيه ولا مناص ولا بديل عنه، فأن أعيش بعيدا عن أبنائي داخل قبر أهون وأرحم عندي من أن أبقى حيا وأرى ابنائي يتعذبون بسبب حكم جائر”

وأوضح أنه أخبر كلا من مدير السجن والنائب العام بالحسيمة والمندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج بدخوله في إضراب عن الطعام احتجاجا على الحكم القاصي.

 

نبيل بكاني

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. مهاجر من بلدان العرب

    جل المغاربه يعرفون من هو الحمداوي. انه مجرد انتهازي وصولي ومنافق يتفن ازدواجية الخطاب, اختار ان ينسلخ من مهنة الصحافة ليركب على حراك الريف فاصبح ممن نطلق عليهم بالعامية ـ صياد النعام ـ وانتفخ حتى كاد أن ينفجر لما وجد فئة من طينته يطلقون على أنفسهم صفة حقوقيين ومحاميين وماهم في الحقيقة سوى مرتزقة دخلوا باب السلطة والجاه من النافذة الخلفية لهذا الوطن. تبا لهم جميعا بما كسبت أيديهم. أما اليربوع المهدوي فلابد أن يدفع ثمن نفاقه. عاش الوطن ولا عاش من خانه

  2. عبدالكريم بوشيخي

    الثلاثاء 12 شتنبر 2017 - 23:10 هذا تهديد فقط من هذا الصحفي الذي لم يكن يتوقع انه سيدخل السجن في يوم ما حيث كان يعتقد انه فوق القانون و ان الدولة جبانة هي و اجهزتها لانها سمحت له في جو الحرية و حقوق الانسان التي يتمتع بها الشعب المغربي بممارسة حقوقه لكنه تجاوز تلك الحقوق التي يكفلها له القانون حينما ترك عباءة الصحفي الشريف الذي يكون محايدا في مهنته و ينقل الخبر و المعلومة بكل مهنية بعيدا عن المزايدات و انخرط مع المحتجين في التحريض على العنف و التظاهر و تهديد امن و سلامة الوطن بدون سبب وجيه سوى الركوب على موجة احتجاجات حي سيدي عابد بمدينة الحسيمة لبناء شهرة مزيفة ليس اهلا لها فاعتقد ان هذا التهديد بالاضراب عن الطعام هو محاولة يائسة منه لارغام المحكمة عن العدول عن حكم تم النطق به و هو يعرف ان النطق بالحكم لا يمكن التراجع عنه مهما كانت الاسباب فاعتقد ان الحكم عليه بسنة سجنا يعتبر حكما مخففا و قد امضى منه حوالي 3 اشهر فالينتظر 9 اشهر المتبقية لتمضية عقوبته و بعد ذالك سيطلق سراحه ليعرف قيمة الحرية التي كان يعيش فيها و لم يستغلها في الاشياء الايجابية التي تعود عليه و على وطنه بالنفع لانه لم يكن ينقصه اي شيء في حياته كان معززا مكرما لكنه فضل التحريض على التظاهر و الفتنة بدون ترخيص و اعتلى منصة الخطابة ليلقي سمومه ضد الدولة و الشعب خدمة لاهداف خفية معادية فنال جزاءه وفق القانون لكن اقول له و للذين يدافعون عنه ان هذا الصحفي محظوظ جدا لانه حوكم محاكمة عادلة داخل المحاكم المغربية و نال عقوبته التي يستحقها مع ظروف التخفيف و الان هو موجود في السجن يتمتع بحقوقه الكاملة و يبعث برسائله من داخل حجرته و يلتقي من يشاء من زواره و ياكل ما اشتهت نفسه فلو كان صحفيا جزائريا في السجون الجزائرية لكان مصيره القتل مثل ما وقع للصحفي الشهيد محمد تامالت الذي ازهقت زبانية النظام الجزائري روحه الطاهرة في صمت لسبب بسيط هو التعبير عن رايه على نظامه الفاسد فلو كانت التهمة خطيرة مثل تهمة الصحفي المغربي المهداوي ربما لتم طحنه حيا باحدى الات الطحين مثل ما يطحن الدقيق فهذا هو الفرق بين المغرب و الجزائر و ما يجب ان يعرفه هؤلاء الذين يدافعون عنه و يغضوا ابصارهم عن اكبر نظام مجرم في منطقتنا المغاربية و قمعه و ممارساته في حق ابناء الشعب الجزائري الشقيق.

الجزائر تايمز فيسبوك