الرئيس الفنزويلي يختتم زيارته إلى الجزائر دون أن يحضي بطلعت الرئيس البهية!

IMG_87461-1300x866

اختتم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الزيارة التي قادته إلى الجزائر، والتي دامت 24 ساعة، وهي الزيارة التي تضاربت الأنباء بشأنها، بين من يعتبرها زيارة عمل، وبين من يصفها بالتوقف التقني لطائرة الرئيس الفنزويلي، لكن مادورو لم يبق في المطار، بل استقبله رئيس البرلمان عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء أحمد أويحيى، دون أن يستقبل من طرف الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وكان مادورو قد وصل الجزائر في ختام جولة قادته إلى عدة دول، وكانت آخر محطة له قبل الوصول إلى العاصمة الجزائرية، هي الاستانة التي شارك فيها في اجتماع منظمة المؤتمر الإسلامي، بصفته الرئيس الحالي لمنظمة عدم الانحياز.

وقد التقى مادورو خلال زيارته إلى الجزائر برئيس مجلس الشورى ( البرلمان) عبد القادر بن صالح، ومع أحمد أويحيى رئيس الوزراء، دون أن يستقبل من طرف الرئيس بوتفليقة، علما أن الرئاسة لم تؤكد أن اللقاء لم يكن مبرمجا، لكنها المرة الأولى التي يزور فيها رئيس دولة الجزائر، ولا يستقبل من طرف الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، علما أن الأخير لم يستقبل أي رئيس دولة أو ضيف أجنبي منذ مارس/ آذار الماضي، كما أن زيارات العديد من الرؤساء والزعماء والقادة أجلت أو ألغيت، مثلما كان عليه الحال بالنسبة لزيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي ألغيت في آخر لحظة، فضلا عن زيارة الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون التي لم تبرمج حتى الآن، رغم أن ماكرون كان قد أكد مؤخرا في رسالة وجهها إلى بوتفليقة أنه مستعد لزيارة الجزائر في التوقيت الذي تختاره السلطات الجزائرية، وهو ما كان قد أثار الكثير من الجدل، خاصة وأن أطرافا من المعارضة دعت إلى تطبيق المادة 102 من الدستور، التي تقضي بعزل الرئيس لمانع صحي.
ومن المتوقع أن تعيد زيارة مادور بعث النقاش حول الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة، حتى وإن كان قد ظهر الأربعاء الماضي بمناسبة انعقاد مجلس الوزراء، وهو الظهور الذي كان قد أغلق باب الجدل مؤقتا بخصوص وضعه الصحي وقدرته على أداء مهامه، لكن عدم استقباله لمادورو بعد خمسة أيام من ترؤسه مجلس الوزراء لن يمر دون إثارة تعليقات من طرف المعارضة.
 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. fahrenheith

    هناك فقط معجزتان منذ بداية الخلق و إلى اليوم  !، وا حدة إلاهية، و واحدة جنرالاتية جزائرية، أمَّا المعجزة الأولى فهي حدث وفاة سيدنا سليمان و هو فوق عرشه، و عدم خروج الجن عن طاعته لإعتقادهم أنه لا زال حيًّا، لولى حشرة الخشب التي أرسلها الله لتقضم عصاه فيسقط على الأرض و يفطن الجن لوفاته منذ سنة خلت. أمَّا المعجزة الثانية فهي رئاسة بوتفليقة لبلد الجزائر و لبني الإنس و هو شخص غير عاقل بسبب المرض، ثم فوزه بالإنتخابات الرئاسية لولاية ثانية و هو على هذه الحال  ! ! فماذا سيرسل الله يا ترى كسبب ؟ ! ليفطن شعب الجزائر لهذا التبهديل الذي سجله التاريخ ؟ ! ! ! أتعجب كيف يتمكن لعشرات السفراء من ممارسة مهامهم قانونيًّا بهذا البلد دون أن يتمكنوا من تسليم إعتماداتهم لرئيس هذه الدولة  ! ! !، و كيف يتم قبول زيارة رئيس دولة ؟ و مسؤولوها يعلمون أنه لن يتمكن من مقابلة رئيس هذه الدولة المُضيفة  ! ! ! الجزائر دولة خرا وين حبِّيت.

  2. foxtrot

    هدا اكبر عدوا الله الله ازيد فى عمروا وايزيد فى مرض الله اجعل قبر حفرة من حفر جهنم الله احشروا يوم البعت مع فرعون وهمان وابو لهب نحن لا ننسى ما فعلتيه من مكاءد وحيل للمغرب ولكن الله جزاك ياولد لحرام

الجزائر تايمز فيسبوك