هل اقترب المغرب من ضمّ الصحراء الغربية نهائيًّا؟

IMG_87461-1300x866

في أغسطس (آب) من عام 1974، أعلنت الحكومة الإسبانية عزمها تنظيم استفتاء لتقرير مصير الصحراء الغربية التي كانت ترزح تحت احتلالها؛ نظرًا لتصاعد مقاومة «جبهة البوليساريو» لتواجدها في الصحراء الغربية، تلقَّت هذه الخطوة الإسبانية غضبًا مغربيًّا كبيرًا، تجلَّى في مطالبة المغرب بأحقيتها في الصحراء الغربية؛ ما جعل المغرب تحيل القضية إلى محكمة العدل الدولية، التي أقرَّت بوجود سكانٍ أصليين للصحراء الغربية، ليأتي الردّ المغربي على عزم إسبانيا تنظيم ذلك الاستفتاء، بما سميّ بـ«المسيرة الخضراء»، في الخامس من نوفمبر(تشرين الثاني) عام 1975، قام الملك المغربي الراحل «الحسن الثاني» بتوجيه خطابٍ حاشدٍ للشعب المغربي قائلًا: «غدًا إن شاء الله ستخترق الحدود، غدًا إن شاء الله ستنطلق المسيرة الخضراء، غدًا إن شاء الله ستطؤون طرفًا من أراضيكم، وستلمسون رملًا من رمالكم، وستقبِّلون ثرى من وطنكم العزيز».

بهذا الخطاب شحن الحسن الثاني هِمم المتطوعين المغاربة لتلبية نداء المسيرة الخضراء، لينطلق فصلٌ جديدٌ من فصول الصراع على الصحراء الغربية. في هذا التقرير بمناسبة الذكرى 42 لتلك المسيرة، نعود بك إلى حدث المسيرة الخضراء، وعلى ضوء الصراع بين المغرب والبوليساريو، هل اقترب المغرب من ضمّ الصحراء الغربية نهائيًّا؟

ماذا حدث في الصحراء الغربية يوم 5 نوفمبر 1975؟

في صيف سنة 1975، استشعر الملك المغربي السابق الحسن الثاني أنّ الوجود الإسباني في الصحراء الغربية يعيش أيامه الأخيرة، فجاءت فكرة المسيرة الخضراء لتعزيز موقفه التفاوضي مع إسبانيا التي أعلنت عزمها إجراء استفتاء في الصحراء لتقرير مصيرها، بعد أن أدرجت الأمم المتحدة الصحراء الغربية سنة 1963 في قائمة الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي بموجب الفصل 11 من ميثاق المنظمة الأممية.

عمل الملك الحسن الثاني على بلورة فكرته تلك في صمتٍ وكتمانٍ شديدين، في وقتٍ أشارت فيه تقارير ووثائق سرية إلى استعانته بالولايات المتحدة الأمريكية في التخطيط للمسيرة الخضراء، إذ صرّح السفير الأمريكي بالجزائر وقتها «ريتشارد باركر» أنه يعتقد أن يكون الحسن الثاني قد تلقى الضوء الأخضر من الولايات المتحدة ليستولي على الصحراء الغربية، وذلك خلال اجتماعه مع هنري كيسنجر في صيف 1975. الدور الأمريكي في دعم المسيرة الخضراء للملك الحسن الثاني لم يتوقَّف عند الشارة الخضراء، إذ تفيد إحدى الوثائق الأمريكية أن المسيرة قد خطط لها الحسن الثاني أن تكون عسكريةً؛ نظرًا للمعونات العسكرية الأمريكية التي وصلت الرباط قبل أسابيع من المسيرة، ناهيك عن استنفار 55 ألف جندي مغربي على الحدود مع الصحراء الغربية.

في 16 أكتوبر (تشرين الثاني) ،1975 وفي اليوم الذي أعلنت فيه محكمة العدل الدولية بلاهاي قرارها القاضي بالإقرار بوجود سكان أصليين غير مرتبطين بالمغرب، أعلن الملك الحسن الثاني مخططه لاجتياح الصحراء الغربية معتمدًا في ذلك على قوته العسكرية، لتشرع القوات الملكية المغربية في آخر هذا الشهر في غزو الصحراء الغربية انطلاقًا من أجديرية إلى الفرسية فحوزة وصولًا للعيون الصحراوية، موازاةً مع ذلك قام الملك المغربي خطيبًا وسط المتطوعين المغاربة الذين خرجوا تلبية لنداء الملك لاسترجاع الصحراء الغربية، لتنطلق يوم السادس من نوفمبر (تشرين الثاني) الجموع البشرية التي ناهزت 350 ألف مشارك في الزحف إلى الصحراء، حاملين الأعلام المغربية والمصاحف بأيديهم.

بينما يصف ممثل جبهة البوليساريو في فرنسا، «السيد أبي بشرايا البشير» يوم 31 أكتوبر 1975 بـ«اليوم الأسود، ليس في تاريخ الشعب الصحراوي فحسب، وإنما في تاريخ المنطقة المغاربية بكاملها، باعتباره عنوانًا للغدر والخيانة المرتكبة بحق شعب صغير ومسالم». من جهته يقول الصحافي بتلفزيون الصحراء الغربية الرسمي «محمد الأمين حمدي» في حديثه لـ«ساسة بوست» إنّ «المسيرة الخضراء كما يسميها المغاربة والمسيرة السوداء عند الصحراويين انطلق بها العاهل المغربي الحسن الثاني، ونسميها في الصحراء الغربية بمسيرة الجياع، وارتكبت فيها العديد من المجازر» حسب المتحدث، و«أنّ سببها هو المشاكل الاجتماعية الكبيرة التي كانت تتخبط بها المغرب آنذاك من بطالةٍ وتهميش، لذلك أصبحنا في الصحراء الغربية نسميها مسيرة الجياع». بدوره يرى الصحافي المغربي «ياسين الضميري» أنّ «المسيرة تلك كانت مسيرة سلام، والمتطوعون فيها كانوا يحملون القرآن، ولم يُحمل خلالها أي سلاح، تأكيدًا أنها مسيرة سلمية، وأنّها تعتبر إنجاز القرن للمغرب».

وانطلقت المسيرة بقدرٍ كبيرٍ من الانتظام، إذ أطرها ما يقارب 20 ألف جندي مغربي بقيادة العقيد «محمد الدليمي» ، فعبرت المسيرة الخضراء حدود الصحراء، وسط ردود فعلٍ عالميةٍ وإقليميةٍ متباينةٍ، إذ كانت إسبانيا أكبر المعارضين للمسيرة، وطلبت عقد اجتماع لمجلس الأمن لمواجهتها، كما أعلنت من خلال مندوبها في مجلس الأمن، أن المسيرة الخضراء هي احتلال عسكري بالقوة، ولذلك عملت على تحريك أسطولها البحري إلى المياه الإقليمية المغربية، كما قامت بزرع الألغام على مناطق واسعة من الصحراء.

الآلاف من المغاربة في مسيرة سلمية منظمة من الجيش إلى الصحراء الغربية سنة 1975

بدورها نددت الجزائر وموريتانيا بالخطوة المغربية؛ إذ صرّح ممثل الجزائر لدى الأمم المتحدة الدبلوماسي «محمد بصديقي» أن المسيرة الخضراء لم تكن سلمية كما يروّج لها المغرب؛ إذ نتج منها ترحيل آلاف اللاجئين إلى المخيمات بالجزائر، كما خلَّفت عدة ضحايا وقتلى ومختفين. جديرٌ بالذكر أن سفير الجزائر والممثل الدائم لها لدى الأمم المتحدة «صبري بوقادوم»، اعتبر تصفية «الاستعمار» بالصحراء الغربية «مسألة عاجلة وحاسمة» لاستقرار المنطقة، مؤكدًا أنه لا يوجد خيار إلا احترام ممارسة الحق في تقرير المصير.

موريتانيا والجزائر.. حجر العثرة أمام استكمال المغرب النجاح في المسيرة الخضراء

كان موقف موريتانيا والجزائر المناهض للخطوة المغربية في الصحراء الغربية واضحًا، ففي الوقت الذي كانت تجتاح فيه جحافل المغاربة الأراضي الصحراوية في المسيرة الخضراء، كانت الاتصالات الدبلوماسية الدولية التي قادتها إسبانيا والجزائر وموريتانيا على أعلى نسق، فبعد أن طلبت إسبانيا من مجلس الأمن الاجتماع العاجل لدراسة الخطوة المغربية التي اعتبرتها مدريد احتلالًا عسكريًّا لإقليم غير متمتع بالسيادة الوطنية وفق الأمم المتحدة، ورأت الجزائر نفسها مهددة في وحدتها وأمنها القومي نتيجة الصراع التاريخي مع المغرب حول ترسيم الحدود، وقد نتج من المسيرة الخضراء توتر كبير بين البلدين تجلى في حصول أول مواجهةٍ عسكريةٍ مغربيةٍ جزائريةٍ بعد «حرب الرمال» في أمغالا يوم 26 يناير (كانون الثاني) عام 1976، استمرت الاشتباكات تلك ثلاثة أيام، وأعلن خلالها المغاربة أنهم أسروا حوالي 100 جندي جزائري، لينتهي التوتر العسكري إثر الوساطة المصرية من الرئيس المصري «حسني مبارك»، وتحرُّك عدد من الدول العربية لتطويق الأزمة، واستمرت بعدها الحرب الدبلوماسية بين البلدين حول القضية، ليتوّج الدعم الجزائري لجبهة البوليساريو بإعلان قيام الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في 27 فبراير( شباط) عام 1976 من جانبٍ واحدٍ، وتتضاخم قوة الجناح العسكري للبوليساريو ليشرع في «معركة التحرير» ضد المغرب التي استمرت حتى عام 1991.

وعملت الجزائر موازاةً مع حرب البوليساريو لاسترجاع الصحراء على توفير اعتراف عدد معتبر من الدول بالجمهورية الصحراوية، وصل عددها إلى ما يزيد على 70 اعترافًا. وزادت من الضغط على موريتانيا لتنسحب من«اتفاقية مدريد الثلاثية» التي أعقبت «المسيرة الخضراء»، والتي نصَّت على تقسيم الصحراء الغربية بين المغرب وموريتانيا، وتسليم الجزء الموريتاني من الاتفاق إلى البوليساريو، واعتبرت المغرب أن خطوة موريتانيا انقلاب عليها؛ واستمر الدعم الجزائري لقضية الصحراء الغربية على أساس مبدأ دعم الجزائر للتحرر، ونجحت في حجز مقعد للبوليساريو في الاتحاد الإفريقي، ما جعل المغرب ينسحب غاضبًا من الاتحاد.

هل اقترب المغرب من ضمّ الصحراء نهائيًّا؟

عمل المغرب بعدها في صمتٍ على كسر النفوذ الجزائري في إفريقيا؛ فشرع الملك «محمد السادس» في انتهاج سياسة جديدة مبدأها الانفتاح على الدول الإفريقية، والعمل على سحب الدول المعترفة بالبوليساريو اعترافاتها، إضافة إلى عرقلة أي خطوة لإجراء استفتاء تقرير المصير بالصحراء كما نصّت عليه الأمم المتحدة، والتي أوفدت مبعوثًا خاصًا بها للصحراء، فنجحت المملكة المغربية في سحب أكثر من 46 اعترافًا دوليًّا بالبوليساريو كممثل شرعي ووحيد للصحراويين، كان أبرز تلك الدول الساحبة لاعترافها بضغط من المغرب كلًا من الهند، وسوازيلاند، ومدغشقر، وكولومبيا، وتشاد، والباراغواي، وزامبيا، وبوركينا فاسو، ورواندا، وجمايكا في وقتٍ باتت البوليساريو تحتفظ بعلاقات علنية مع 34 دولةً فقط.

الملك محمد السادس

كما وصل الضغط المغربي إلى الاتحاد الإفريقي، إذ نجحت المغرب في الرجوع إلى مقعدها بالاتحاد الإفريقي في القمة 28 له، والتي عقدت في كيغالي العام الماضي، رغم معارضة الجزائر وحلفائها لتلك العودة. بدأت المغرب في الضغط من مبنى الاتحاد الإفريقي من أجل تعليق مشاركة البوليساريو في الاتحاد، وقدمت 28 دولةً عضوًا في الاتحاد الإفريقي (من أصل 54 دولة عضوًا) ملتمسًا للرئيس التشادي إدريس ديبي إتنو، بحكمه رئيسًا للاتحاد الإفريقي، تطلب فيه تعليق مشاركة «الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية» في أنشطة الاتحاد وجميع أجهزته، وتوقَّع وزير الشؤون الخارجية المغربي السابق، «صلاح الدين مزوار»، طرد أو تجميد عضوية «الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية»، ونواتها الجبهة الصحراوية لتحرير الساقية ووادي الذهب «البوليساريو» المطالبة بانفصال الصحراء عن المغرب، من منظمة الاتحاد الإفريقي، خاصةً بعد طلب المملكة العودة إلى المنظمة، واعتبر مزوار أن تواجد ما سماه «الجمهورية الصحراوية الوهمي» في منظمة الاتحاد الإفريقي هو «مسألة وقتٍ فقط، إذ إن البلدان الإفريقية ذات الوزن السياسي داخل المنظمة الإفريقية لم تعد تؤمن بمستقبل البوليساريو، وتستعد لإبداء موقفها الحاسم من البوليساريو».

من جهته رصد «الموساوي العجلاوي»، أستاذ التاريخ المعاصر في معهد الدراسات الإفريقية، الصعوبات التي ستواجه جبهة بوليساريو داخل الاتحاد الإفريقي، على اعتبار أن موازين القوى داخل الاتحاد بدأت تتغير إثر تفكك محور «بريتوريا- أبوجا- الجزائر»، في إشارة إلى الحلف الثلاثي المشكل من الجزائر وجنوب إفريقيا ونيجيريا.

وكان مجلس الأمن، نهاية أبريل (نيسان) الماضي، قد أصدر قرار رقم 2351 المتعلق بالصحراء الغربية بالإجماع، وقدَّمت مشروعه الولايات المتحدة الأمريكية، والذي تمّ بموجبه تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) حتى 30 من أبريل (نيسان) عام 2018 ، كما نوّه مجلس الأمن بالشكر إزاء خطوة انسحاب قوات البوليساريو من منطقة الكراكات الحدودية مع موريتانيا، بعد انسحابٍ مماثل من المغرب قبل سنة.

جدير بالذكر أن فيتنام أعلنت في يوليو (تموز) الماضي سحب اعترافها بالجمهورية الصحراوية لتنضمّ إلى عشرات الدول التي أقرت بسيادة المغرب على الصحراء. كما جدد بوتفليقة مؤخرًا دعم بلاده لـ «الشعب الصحراوي» في مساره من أجل «حقه في تقرير مصيره عبر استفتاء حر ونزيه».

عبد القادر بن مسعود

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ماء العينين

    أقولها وأكررها … البولساريو ليست إلا دمية في يد عسكر الجزائر وهي لا تمثل الصحراويين المغاربة ، جل مؤسسيها ومعهم الآلاف من اللآجئين هربوا من جحيم تندوف والتحقوا ببلدهم المغرب ولم يبقى هناك إلى فئة قليلة منهم تنتظر الفرصة للإلتحاق بالمغرب أما بقية اللآجئين فلا علاقة لهم أصلا بالصحراء المغربية وهو ما يفسر الرفض المتكرر للجزائر لإحصائهم كما تنادي به الأمم المتحدة ، المغرب يمد يده للجزائر في كل مناسبة للتعاون والوحدة لما فيه مصلحة الشعبين ولكن للأسف عسكر الجزائر وبعض نخبه مازالوا لم يعالجوا أنفسهم من المغربفوبيا ومازالوا يعتقدون بعد كل ماصرفوه من عشراة المليارات والجهد بدون نتيجة تذكر أنهم سيقسمون المغرب وسيقيمون دولتهم الوهمية على صحرائه ، كل ما أخشاه لا قدر الله أن تنهار الجزائر وتتقسم إلى دويلات للقبائل والمزابيين والطوارق والعرب ، فالغرب يتحين فرصته ولن يتهاون في تقسيمنا وتشتيتنا لنبقى قوما تبعا لهم ، إنني أتأسف لما وصل إليه حالنا وحال مغربنا الكبير وأتأسف للبعض الذي مازال يردد أسطوانة عسكر الجزائر وهو لا يعلم أن التقسيم إذا وقع لا قدر الله فإنه سيشمل الكل

  2. المرابط الحريزي

    نقدر نعطيكم السنة واليوم بالتحديد الذي ستقوم الدولة المغربية فيه بفعل ذلك. بدون أي شك وبيقين تام لا جدل حوله ولا خلاف فيه.. المغرب سوف  (في المستقبل ) سوف يعني سيفعل  (سوف ) يضم الصحراء المغربية الغربية  (ماشي الصحراء المغربية الشرقية ) الى السيادة المغربية يوم 6 نونبر 1975. وهذا التاريخ مضمون يمكنكم أن تعوِّلو عليه وأن تتخذو قرارات رسمية بناءا عليه باليقين التام وبدون أي شك لن يختلف حوله إثنان. عندي دليل على ذلك وهو صور القمر الإصطناعي محمد السادس أ. وفي حال ما إذا كان هناك شيات أو شخص خرائر سيدرج موضوع الحسم مرة أخرى، أذكره استباقيا ان يضيف الثلاث نقاط فوق حرف السين. آش خبار واحد الشيات بوعلام؟ ça va? كامان فاتي؟ تي فا بياه؟ هااااا لي قلنا هاهوما غادي يبدى في تناول القرقوبي الرسمي عاود ثاني. العيادو بالله على قوم اللوط الذين يتحكمون في الجزائر. الخرائري يبقى خرائري مهمى تحاول معه. قفلنا الحدود والحشيش عندكم انتوما ينتجه وزرءكم الخرائريين وجنيرالاتكم الخرائريين ورغم أن سعر النفط وصل ل64$ سوف يطيح قريبا . إطبع الاوراق النقدية يا خرائري إطبع إطبع إطبع أيها الضبع

  3. من تاريخ العلاقات المغربية الجزائرية شحشي عبد الرحمان الأربعاء 08 نونبر 2017 - 17:49 تأرجحت العلاقـات السياسيـة المغربية الجزائرية بين الدعم المغربي للثـورة الجزائريـة الناهضـة من أجــل حصول الجزائر على استقلالهــا  (1 ) وبيـن استنكــار الجـارة لحقـوق الـمغـرب المشروعة في الصحـراء  (2 )، وهكذا بقي طابع التوتر الحذر يسـم العلاقـات الثنائيـة كحالـة لا حـــرب ولا سلم  (3 ). 1. الدعم المغربي لاستقلال الجزائر إذا كان المغرب قد حصل على استقلاله منذ سنة 1956، فإن الجزائر كانت لا تزال حتى ذلك الحين تخوض حربها التحريرية ضد الاحتلال الفرنسي. ولاعتبارات الجوار والسلم والأمن في المنطقة، لم يكن باستطاعة المغرب تجاهل الحرب الدائرة رحاها على حدوده الشرقية، ولا التنكر لمبادئ التضامن والتنسيق المغاربي، حيث صرح محمد الخامس في هذا الإطار بأن "تحرير الجزائر هي مسألة حياة أو موت بالنسبة لنا، إنها الضمانة لاستقلالنا وللوحدة المغاربية...". إن انشغال المغرب بالأوضاع الجزائرية دفعه إلى جعلها قضية من قضاياه التي قد تدارستها أحزابه الوطنية. ولكن ما إن استقلت الشقيقة الجزائر حتى اتضح تباعد وجهات نظرها مع المغرب من حيث التوجهات السياسية والاقتصادية، وهو الخلاف الذي انفجر على الحدود المغربية الجزائرية حين طالب المغرب بحقوقه الترابية في الصحراء. 2. الاستنكار الجزائري لحقوق المغرب في الصحراء لم تمض إلا سنة واحدة على برقية التهنئة التي بع ث بها الحسن الثاني إلى أعضاء المكتب السياسي بالجزائر بمناسبة انتخاب المجلس التأسيسي سنة 1962، حتى ردت الجزائر عن التهنئة الملكية عبر فوهات المدافع على الحدود المغربية الجزائرية لمجرد مطالبة المغرب بحقوقه المشروعة في الصحراء. وعلى إثر هذه الأحداث، ألقى الملك خطابا من مراكش سنة 1963 صرح فيه بأن "الوطن عرف أحداثا مؤلمة جرت على حدوده وفوق ترابه، أحداثا لم تصدر عنا ولا كانت لنا فيها رغبة، أحداثا أظهرت مرة أخرى... ذلك الاندفاع الحماسي الرائع لفداء الوطن من كل اعتداء..."، ليستطرد الملك، رغم ذلك، قائلا: "إن المغرب الذي التزم في سياسته الخارجية حل جميع مشاكله عن طريق المفاوضة لحريص على أن يدخل مع الجزائر في حوار مباشر لتصفية مشكلة الحدود التي خلفها الاستعمار على حساب المغرب ووحدة ترابه الوطني". ولكن ما إن دخـــــل المغرب في مفاوضات مع الجزائر إثر أحداث "حاسي بيضاء" و"حاسي تينجوب" السابقة، حتى فوجئ في اليوم الموالي للمفاوضات بهجوم جزائري على "مركز الريش" بإقليم وجدة. وإثر هذا الحدث، وجه الحسن الثاني برقية شديدة اللهجة إلى الرئيس الجزائري قائلا فيها: "إننا نبعث باحتجاجنا الصارخ على هذه التصرفات، ونلفت نظركم إلى العواقب الوخيمة التي سوف تترتب على هذه التصرفات لا محالة، والتي ينبغي أن تحسبوا لها حسابها". وأمام استنكاف حكام الجزائر للإصغاء لخطابات المغرب وحججه الدامغة وإحالته على الاتفاقية المغربية الجزائرية بشأن الحدود بتاريخ 06 يوليوز 1961، وأمام المطالب المشروعة للمغرب في الصحراء، وجد الحسن الثاني نفسه مدفوعا للدخول في حالة من التوتر لا مندوحة عنها مع الجزائر، ولكنه توتر لا هو بحالة حرب ولا بحالة سلم. 3. التوتر المغربي الجزائري: حالة اللاحرب واللاسلم بالرغم من "اتفاق باماكو" المنعقد بمالي لتسوية الخلاف المغربي الجزائري بتاريخ 30 أكتوبر 1963، القاضي بالإيقاف الفعلي للمعارك على الحدود بين البلدين والتخلي عن الوسائل الدعائية من حملات إذاعية وصحافية، فإن التوتر بقي سيد الميدان بين البلدين. ففي سنة 1967 بعث الحسن الثاني ببرقية إلى الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة أعرب فيها عن قلق المغرب من سباق التسلح بشمال إفريقيا بين الجزائر والمغرب، معتبرا أن "هذه الوضعية تنطوي على حقائق لا يمكن إخفاء خطورتها وهي لهذا تقلق بال بلادنا إلى حد بعيد؛ ونظرا لأهمية هذا المشكل، ارتأينا أن نعرضه على سعادتكم... إننا نشاهد أسلحة تتدفق على الجزائر... الأمر الذي يجعلنا نشعر بالقلق على أمن هذه المنطقة وسلامتها... ولأجل هذه الاعتبارات... نود أن يكون مبدأ نزع السلاح معمولا به في المنطقة...". وعلى إثر هذه المبادرة الملكية ستشن الجزائر على المغرب "حربا كلامية" سيرد عليها الحسن الثاني قائلا: "إذا كانت بعض العواصم تنشغل بنا ونحن لا ننشغل بها، وتتدخل في مشاكلنا ونحن لا نتدخل في مشاكلها، وإذا كانت أهداف بعض الدول هي التخريب... فالمغرب سائر في طريقه، طريق الجهاد الحقيقي، لا نجند الناس ولا نشغلهم بالأمور الفارغة، بل إننا نجعل المواطنين أمام المشاكل الحقيقية، ونقول لهم هلموا واعملوا حتى يمكن أن يأتي عملكم بالنتيجة المتوخاة". لكن هذه "الحرب الكلامية" تحولت إلى حرب دامية إثر توتر أعصاب الجارة الجزائر، وبالخصوص أن الحسن الثاني واستنادا إلى الشرعية الدولية والتاريخية حسم قضية الصحراء بالمسيرة الخضراء سنة 1975، وهو ما أثار غضب المسؤولين الجزائريين، حيث قاموا بعمليات عسكرية سنة 1976 قادها الجيش الوطني الشعبي الجزائري في "مغالة" تسببت في عشرات الضحايا، وهو ما أثار حفيظة الملك؛ حيث وجه رسالة عنف فيها الرئيس الجزائري "الكولونيل الهواري بومدين" عن تنكره لالتزاماته التي تربطه بالمغرب بعدم التدخل في الصحراء المغربية؛ إذ قال الملك: "لا يسرني أن أوجه إليكم هذا الخطاب؛ ذلك لأنه لا يرضيني أن أكون كاتب نصه، ولأنه لا محالة لن يبعث في نفسكم الرضا والارتياح. لقد سبق لفخامتكم أن أنبأتموني رسميا ثلاث مرات، خلال صيف 1975 بقولكم الذي أعيده عليكم بالحرف الواحد: "قولوا لملك المغرب، ثم قولوا له بالتأكيد، إنه مهما كانت خلافاتنا حول مشكل الصحراء، وكيفما كانت نهاية النزاع بينه وبين إسبانيا، فإنني أتعهد له بأن لا يرى أبدا جنديا جزائريا أو عتادا عسكريا جزائريا فوق تراب الصحراء لمحاربة الشقيق المغربي"... إلا أنه حدث ما يدعو حقا إلى الدهشة والاستغراب. والواقع أن كلام الرئيس الجزائري يجب أن يؤخذ بمنطق المخالفة الذي يقضي بأن التعهد بأن لا يبقى فوق تراب الصحراء المغربية أبدا جندي جزائري أو عتاد عسكري جزائري هو كلام صحيح من هذه الوجهة، لأن الجزائر ستتبنى "جمهورية وهمية" في الصحراء تقود "حربا بالوكالة" نيابة عنها لا يظهر فيها الجندي النظامي الجزائري ولا السلاح الجزائري، ولكن حربا يقودها "المرتزق" بسلاح دولي مهرب أو مدعم من حركات تحرر وطنية أو عبر – وطنية ليست على اضطلاع بحقائق القضية. وهو ما أعلن عنه الحسن الثاني في رسالة إلى القوات المسلحة الملكية حول إنشاء الجزائر لحكومة وهمية في الصحراء تدعى: "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية" بتاريخ 27 فبراير 1976؛ أي في السنة نفسها التي تم فيها شجب تصرفات الجيش الجزائري بالصحراء. وأمام إعلان "الجمهورية الصحراوية"، فإن الملك عبر على أن "المغرب سيبقى في الصحراء كلف ما كلف بقاؤه من ثمن وتضحيات"، وأن الصحراء تحت السيادة المغربية وهذا لا نقاش فيه، بل رفع المسألة إلى مستوى "قضية وطنية" وجعلها ثابـتا من الثوابت.

  4. anas

    لقد ضمها جزئيا في نوفمبر 1975 وأستكمل ضمها في غشت 1979 حين تنازلت موريتانيا عن إقليم وادي الذهب الذي قدمته لنا الجزائر في طبق من ذهب حين أجبرت موريتانيا على الإنسحاب منه وكان له المغرب القوي بالمرصاد تاركا العصابة الحاكمة في الجزائر تلهث وراء سراب إسمه إستفتاء تخرير المصير الذي أصبح من الماضي وشكرا للجزائر التي ساعدتنا على إستكمال وحدتنا الترابية بسوء نية طبعا هههه

  5. بوعلام

    اين كان المخرب حين كانت الصحراء الغربية محتلة من اسبانيا ?طبعا انتم يا مخاربة ناس مسالمين و لا تتذكروا اراضيكم المزعومة الا بعد ان يرحل المحتل و بارادته و متى شاء و بعدها تتذكرون انها ارضكم مثل سبتة و مليلية فانتم يا مخاربة لم تخلقوا للحرب اصلا لان للحرب رجاله و انتم لستم كذلك خلقتم لتبوسو ا اليدين يا بلاد سيدي و لا لا دعكم من التخلاط مع الجزائر اما صاروخكم بخروا عليه ممكن ينفعكم .............دعكم من العنتريات الفارغة فالمغطي بالرخص عريان كما يقول المثل حين تقفوا وقفة رجل واحد و تقولوا لا للعبودية لا لتقبيل الايادي و الاطياز حينها تاكدوا باننا نقف لكم وقفة احترام و بدل ان نقول المخرب نقول المغرب و بدل ان نكون جيران نكون اخوى اما اذا استمر الحال على ما هو عليه فعلى الاخوة و الجيرة السلام .............كونوا رجالا و قولوا لا للعبودية لا للذل لا لبوس الاطياز عيشوا نهار احرار و لا تعيشوا قرون وانتم في ذل هل فهمتم الدرس ام ازيد ......................?

  6. مغربي

    السي عبد القادر بنمسعود من أتيت بهذه المعلومات الخاطئة. أولا محكمة العدل بلاهاي أكدت بان هناك ارتباط قديم بين الشعب الصحراوي و سلاطين المغرب. ثانيا موريتانيا لم تعارض المغرب لأنه كانا قد اتفقا على اقتسام الصحراء لأن المغرب يقول بان الصحراء كانت مغربية و موريتانيا تدعي بأنها موريتانية لتفادي الخلاف لدى الأمم المتحدة تم الاتفاق على اقتسامها. ثالثا إسبانيا لم تسلم الصحراء للمغرب و إنما ارغمت على الانسحاب و ارجاعها إلى أصحابها الشرعيين المغاربة رغم أن رئيس إسبانيا الجنرال فرانكو أعلن الحرب ضد المغرب و هو مريض طريح الفراش يحتضر. رابعا لما أرادت موريتانيا التخلي عن جزئها لصالح البوليساريو وهي الخطة الخادعة التي رسمتها مع حكام الجزائر فقبل شروق شمس ذلك النهار المتفق عليه كان الجيش المغربي قد استرجع ذلك الجزء إلى وطنه الأصلي. خامسا خلال حرب امكالا التي تورطت فيه الجزائر قام الجيش المغربي من أسر مئات الجنود الجزائرية من بينها 100 ضابط وليس 100 جندي كما تقول. و لقد طلب بومدين من مصر التدخل لدى المغرب و استرجاع كافة الجنود الجزائريين و عدم الإشهار بهم لدى قنوات العالم و وعدهم بأنه سيتخلى عن مشكل الصحراء بصفة نهاءية و بالفعل تقدم حسني مبارك لدى المرحوم الحسن الثاني و بلغه مراد هواري بومدين. لكنه لم تم إطلاق سراح جنوده تنكر لعهده و ذلك من صفات المنافقين الذين ان وعدوا خالفوا. سادسا الجزائر أنفقت و لا تزال تنفق الملايير من الدولارات لإضعاف المغرب لكنها افقرت شعبها و لم تنجح في خطتها. سابعا لقد صرح بومدين لجنيرالات الجزائر بأنه سيضع حجرة في حذاء المغرب و لن يستطيع المشي من جراء خلق هذا المشكل و ضحك جنيرالاته حتى ظهرت ضروسهم ظانين أنهم بالفعل ستبقى الحجرة في حذاء المغرب سيما و ان القذافي كان يساعدهم بكل ما يريدونه من اجل إضعاف المغرب لكن عجلة الزمان دارت و أصبحت عصابة البوزبال حجرة في احذية جنرالات الجزائر فلم يستطيعوا الرجوع إلى الصواب خوفا من انتفاضة الشعب الجزائري على الأموال التي تم اهدارها في قضية خاسرة.. ثامنا لم تذكر بأن الجزائر طلبت من أحد المبعوثين بان يسلمها المغرب ذلك الجزء الذي سبق أن سلمه لموريتانيا لتنهي مشكل الصحراء و المغرب رفض ذلك.. ووووووو.....

  7. مروان

    أولا محكمة لاهاي أقرت بوجود روابط بيعة بين الرحل وملوك المغرب تانيا لاوجود لمصطلح سكان أصليين وهم رحل يتنقلون بين مناطق المغرب تالتا هم عرب أصلهم من الشرق في الجزيرة العربية وهي أرض أجدادهم وليس الصحراء المغربية وهذا يفند ما زعم الكاتب أنهم سكان الصحراء الأصليون لأن أصولهم من الجزيرة العربية وأتوا نازحين لشمال أفريقيا... وتلك القبائل التي نزحت لشمال افريقيا لم يكن لها وجود في صحرائنا إلا في القرن السابع عشر وهو تاريخ استيطانهم للصحراء المغربية وهي القبائل المعروفة بالركيبات التي تعود أصولهم لشبه الجزيرة العربية. تم المغرب أول من طالب باسترجاع الصحراء قبل أن يتم صنع البوليزاريو من طرف الجزائر وليبيا وسكان المنطقة وأجدادهم وبنوا عمومتهم كانوا جنودا في جيش التحرير المغربي وقادة البوليزاريو أغلبهم من خارج الصحراء...

  8. Said

    Vive la république de kabylie indépendante et llbre et son président monsieur mhani

  9. lecteur

    نظرًا لتصاعد مقاومة «جبهة البوليساريو»هدا ما جا ء في بداية هدا المعروض. هده طرهة و كدبة .لم يسبق لما يسمى بوليزاريو ان هاجمت اسبانيا و لو بطلقة نارية واحدة.يل جيش التحرير المغربي بالجنوب هو من كان يهاجم المستعمر الاسباني... فقط كانت هناك مسيرة وحيدة بالزملة يقودها بصيري قد تعرضت للقمع ليس الا و مند دلك الوقت اختفى الرجل رحمة الله عليه..و حاولت البوليزاريو الركوب على هدا الحدث الوحيد و لم تفلح لان الرجل له امتداد عائلي و قبلي بزاوية بنواحي ازيلال ما زالت نشيطة الى يومنا هدا

  10. الصحراءالمغربية

    المغرب متواجد في صحراءه بصفة نهاية يمارس عليها كل سيادته العسكرية الاقتادية والسكنية ولا يحتاج الى ضمها

  11. عبدالكريم بوشيخي

    مقال كله مغالطات و غير مجانب للحقيقة يقول هذا الكاتب او الصحفي ان البوليساريو كانت تخوض مقاومة ضد الاستعمار الاسباني في حين لم نسمع و لو معركة واحدة بين الجيش الاسباني و ما يسمى بالبوليساريو خلفت قتلى و جرحى فهذا التنظيم كان موجودا على الورق فقط و اغلب قادته مغاربة لا ينتمون لارض النزاع كلهم من مواليد الاقاليم الصحراوية الغير المتنازع عليها فاغلبهم درسوا في جامعة محمد الخامس بالرباط بهويات مغربية و بمنحة خاصة بالتعليم العالي كانت من نصيبهم كباقي المغاربة لانهم مغاربة و لاننا مازلنا احياء عشنا تلك المرحلة فممكن للكاتب ان يكذب على الموتى لكنه لا يستطيع الكذب على الاحياء اما قرار محمكمة العدل الدولية فاكد على روابط البيعة بين سكان الصحراء المغربية و الملوك المغاربة عكس هذا الكاتب الذي ينفي هذه الروابط الموثقة في قرار المحكمة . فالمغرب هو الذي احال قضيته عليها بمدينة لاهاي الهولندية و لا وجود للبوليساريو او الجزائر في تلك الاحالة . تسجيلها في اللجنة الرابعة الاممية لتصفية الاستعمار كان بمبادرة المغرب حيث طالب المنتظم الدولي باخراج اسبانيا من الصحراء المغربية و تصفية الاستعمار منها لانها ارض مغربية في الوقت الذي كانت فيه البوليساريو غير موجودة و كان زعماء هذا التنظيم الذي تاسس سنة 1973 على الورق فقط اطفالا صغارا في ذالك الوقت يلعبون في دروب طانطان و كلميم و مراكش ايام العطل المدرسية او كانوا يتابعون دراستهم في الابتدائي او المرحلة الاعدادية . فالمغرب لم يستولي على الصحراء المغربية كما يروج هذا الكاتب بل قام بتحريرها من الاستعمار الاسباني الغاشم الذي اضطر للانسحاب منها تحت الضغط بعد ان وجد جنيرالات فرانكو انفسهم في مازق فالكاتب يستشهد باقوال صحفي بتلفزيون ما يسمى بالصحراء الغربية و ايضا المدعو ابي بشرايا البشير الذي نصبه ممثلا لدولة الوهم في فرنسا و هو يعرف ان هذين الشابين الذان ولدا في الجزائر ما بعد المسيرة الخضراء غير معاصران لنزاع الصحراء حتى يستشهد باقوالهم و لا يعرفان الصحراء المغربية لانهم لا ينتمون اليها فهم مجرد موظفين عند العساكر و المخابرات الجزائرية التي سهرت على تربيتهم و بطبيعة الحال سوف نسمع منهم الا تلك الاسطوانات المشروخة التي ترددها ابواق النظام الجزائري . فموريتانيا في عهد المختار ولد دادة الذي عاصر نزاع الصحراء المغربية كان دائما مع الحقوق التاريخية للمغرب عكس مغالطات صاحب المقال و تسليم منطقة وادي الذهب لموريتانيا كان مجرد صفقة مؤقتة لتجنب صراع عسكري مغربي اسباني و نجحت الفكرة بدهاء الحسن الثاني. الجزائر لم تنظر بعين الرضا لتحرير المغرب لصحرائه لانها تخشى من الهيمنة المغربية و لا يهمها خرافة الشعب الصحراوي لان اسبانيا كانت تحتل الصحراء و لو كان يهمها امر هذا الشعب لكانت اول المدافعين عنه بعد استقلالها سنة 1962 لكنها لم تفعل و تحركت فقط الا سنة 1975 بسبب الغيرة و الحسد فقط و وضعت كل جهدها لتحطيم المغرب لكنها فشلت و ارتد عليها سحرها و حقدها . الدول التي سحبت اعترافها بكيان تندوف تؤكد ان قضية النظام الجزائري مفبركة و لم يقتنع بها العالم مثل القضية الفلسطينية التي حصدت اعتراف 194 دولة و لم نسمع و لو دولة واحدة سحبت اعترافها من منظمة التحرير الفلسطينية فالبوليساريو كانت تخوض حربا ضد المغرب نيابة عن الجزائر لان الاسلحة التي كانت تخوض بها تلك الحرب هي اسلحة الجيوش النظامية و ليست اسلحة حركات التحرير فكيف للبوليساريو التي تاسست على الورق فقط ان تستعمل الدبابات و صواريخ سام 6 ضد الطائرات و المدفعية البعيدة المدى و التنقل في السيارات العسكرية المصفحة و هي التي لا تمتلك شيئا . فالكاتب يقول ان الالاف من اللاجئين الصحراويين التجاوا الى تندوف و لكنه لم يحدد لنا عددهم فالنظام الجزائري هو من يردد تلك الدعاية و لكنه يرفض فتح مخيمات تندوف منذ 1975 الى الان امام المنظمات الدولية لاحصائهم ليعرف العالم كم عددهم و ما هي جنسياتهم لنتذكر جميعا ان اسبانيا قامت باحصاء سنة 1974 و كان عددهم 74 الف نسمة بما فيهم الاطفال و الشيوج و النساء و لم يلتجا منهم نحو مخيمات تندوف سوى 7 الاف مواطن عاد اغلبهم الى وطنهم في اطار المغرب غفور رحيم فرفض النظام الجزائر احصاءهم و تحديد هوياتهم يعتبر احتيالا منه على القانون الدولي و يمارس بهم النصب و الاحتيال في المحافل الدولية فالانتخابات الموريتانية و الجزائرية خير دليل على ان اكثر من نصفهم هم جزائريون و موريتانيون.

  12. عبدالله

    يا كاتب يا كاذب.محكمة لاهاي أقرت بمغربية الصحراء.سؤال:ماذا كانت تسمى عاصمة الصحراء قبل الإحتلال الإسباني؟أين كانت مقاومة البوليزاريو المزعومة أثناء دخول المغرب.أتعلم يا كااااااااذب؟هناك مشروع مغربي لاسترجاع موريتانيا و غرب الجزائر عما قريب.أتمنى أن تبقى حيا حتى يتولى الحسن الثالث الحكم....يا جاهل المورادية

  13. مغربي حر

    اليك يا عبد القادر ين.مسعود اولا تحليلك الزائف يدعي الى الشفقه والياس لما قلت..انت يا بهيمي تكلمت اولا عن الصحراء المغربية انطلاقا من 1974 وتناسيت يا حيوان ان المغرب في ملكه محمد الخامس طالب باسترجاع الصحراء المسلوبه منه مند ستينيات القرن الماضي ..ثانيا تناسيت ان فرنسا كانت قد اقتطعت أجزاء من المغرب لصالح دويله انذاك لم يكن لها حس اسمها الجزائر والكل مدون بالوثائق لما استقبل الملك.المغفور له.محمد الخامس بعض الخونه الجزائريين في الرباط وتنصلوا بعد في الاتفاق انهم سيرجعون الاراضي بعد خروج فرنسا واستمتاع الجزائر باستقلالها الشيئ الذي لم يقع بعد وفاة الملك وتقليد ابنه الراحل الحسن ثاني ..انت لم تتكلم على ان المغرب كان قديم.قدم الزمن في حين لم.تكن لا موريتانيا او حتى الجزائر التي هي في الاصل اراضي.مغربيه لو عدنا للتاريخ.. تتكلم وكانك تعلم في حين انك مدفوع من بعض الجهات الحركيه لعلك تمسي بلقمه عيش من طرف اسيادك ..

  14. الكاتب غفل أن يذكر أن المغرب طلب باسترجاع صحراء المستعمرة من طرف الاسبان قبل استقلال الجزاءر وقبل أن يولد زعماء البوليزبل مرتزقة الجزاءر الخائنة الغادرة. عكس ما يقوله الكاتب فالمحكمة الدولية اعترفت وأقرت بأن الصحراء مغربية قبل ولادة الجزاءر . الآن المغرب في صحراءه ومذا للحقود والحسود أن يفعل.إذا أكرمت اللئيم تمردا أعني جار السوء والمؤامرات الدنيءة التي لا تمت للإسلام بصلة

  15. مغاربي حر

    من يقرأ المقال أعلاه لابد أن يخرج بانطباع قوي و هو أن صاحبه, بالرغم من التمويه الموجود في العنوان, ليس الا واحدا من شياتة النظام الجزائري الفاشي الذي أسس, و على امتداد أكثر من أربعين سنة, كل رواياته المتعلقة بقضية الصحراء على التزوير و قلب الحقائق. و ترويجا لهذه الروايات المشروخة فان صاحبنا الشيات ردد كالببغاء ما تعودنا سماعه من أفواه حكام النظام الفاشي. لقد ادعى هذا الشيات الذي ألصقت به صفة صحافي عن طريق الخطأ أن محكمة العدل الدولية أقرت عدم ارتباط اقليم الصحراء بتراب المملكة المغربية. و هذا يعتبر تزويرا فادحا و استغباء للقراء و تجنيا على حقائق التاريخ و الجغرافيا. فالمحكمة اقرت بوجود روابط بيعة سكان الصحراء لملوك المغرب. فاسبانيا الدولة المستعمرة ليست غبية لدرجة التوقيع على معاهدة مدريد الثلاثية التي اعترفت بها الأمم المتحدة و سلمت بموجبها سلطة الاقليم الى المغرب لو كان حكم المحكمة نص بالفعل على عدم شرعية مطالب المغرب. و حتى لو لم تعترف المحكمة بحق المغرب في استرجاع أراضيه, فان الشيات المفروض ,بحكم انتمائه المغاربي و العربي, يعرف جيدا أن الصحراء كانت عبر العصور تابعة للحكم في المغرب الذي كان يسود حتى نهر السينغال. و نذكر صاحب المقال أن الحاج خطري ولد سيدي سعيد الجماني, رئيس الجماعة الصحراوية الوحيدة التي كانت تمثل سكان الصحراء, كان أول من بايع الملك الحسن الثاني مباشرة بعد المسيرة الخضراء. و حتى ان ظل الشيات مصرا على كلامه, فليعلم أنه أخطأ العنوان, فالصحراء التي يتكلم عنها هي دولة الطوارق التي عاصمتها تومبوكتو و سرق الاستعمار الفرنسي جزءا كبيرا من أراضيها ليضمها الى الجزائر ظنا منه أن الجزائر ستظل محمية فرنسية الى أن يرث الله الأرض و من عليها. تكلم الشيات عن المضايقات التي تعرضت لها اسبانيا و هي تحاول تنظيم استفتاء في الصحراء من طرف الجبهة الانفصالية و كأني به يريد أن يضفي الشرعية على هذه الحركة الارهابية. فصاحبنا يعلم جيدا أن هذه الحركة لم تتأسس الا في سنة1973 على يد طلبة صحراويين كان يدرسون بجامعة محمد الخامس بالرباط و كانوا ينتمون الى حركة يسارية معارضة للنظام. و الحقيقة أن هؤلاء الطلبة كانوا في بداية مشوارهم السياسي وحدويين قبل أن يجبرهم جبروت الجنرال أوفقير الى الارتماء في أحضان نظام بومدين الفاشي الذي وجدها فرصة ذهبية للانتقام من المغرب على خلفية تداعيات حرب الرمال ويدفع بهؤلاء الطلبة الى المطالبة باستقلال الصحراء عن المغرب.و عكس ما يدعي هذا الشيات فلم يثبث أن أطلق مرتزق واحد من مرتزقة هذه الحركة رصاصة واحدة ضد المستعمر الاسباني. ادعى صاحب المقال أن استرجاع المغرب لصحرائه أدى الى نزوح عدد كبير من الصحراويين الى تندوف للاستقرار بها كلاجئين. و هذا كذلك تزوير للحقائق و للتاريخ. نحن نعلم أن نزوح السكان طلبا لللجوء في بلد آخر يكون اما بسبب الحروب أو انتشار المجاعة. فليذكرنا الشيات بمعركة واحدة خاضها الجيش المغربي عند دخوله للصحراء و الحهة التي حاربته.فالحقيقة التي تفادى الشيات الخوض فيها هي أن قاطني مخيمات تندوف يتشكلون من سكان بلدان الساحل و جنوب الصحراء ضحايا الحروب الأهلية و المجاعة التي فتكت بهذه البلدان وتم توطينهم في تندوف على أساس أنهم صحراويين. فلا تكذبوا أيها الشياتة على زوار هذا الموقع المحترم. ما يؤسف له حقا هو استمرار بعض الأشقاء الجزائريين في الدفاع عن أطروحة ألفها نظامهم الفاشي للفت أنظار الشعب عن عمليات السرقة و النهب التي تستهدف ثروات الشعب الجزائري و التي تنفذها العصابة الحاكمة دون حسيب و لا رقيب. فبلد يتوفر على احتياطي هائل من الغاز و البترول كان من المفروض أن يكون اليوم الامارات العربية المتحدة لشمال افريقيا. لكن ها هي الجزائر تتذيل قائمة الدول المتخلفة و الفقيرة. لقد كان على صاحب المقال أن,يحدو حدو مواطنه و زميله الحرسمير كرم,و يتساءل عن الوجهة التي اتخذها آلاف المليارات من الدولارات من عائدات البترول و الغاز و من ضمنها ثمانمائة مليار صرفت على حركة انفصالية ارهابية لزعزعة استقرار بلد جار دون أخذ الاذن من الشعب الجزائري.أأتمنى أن يجيبني صاحب المقال على هذا السؤال في مقاله القادم.

  16. رشيد

    المقال مليء بالأخطاء و التزوير و هذا ينم عن جهل كبير لدى صاحبه بقضية الصحراء المغربية و تطوراتها قبل و بعد استرجاعها من طرف المغرب ،،، المحكمة الدولية اعترفت بوجود علاقات بيعة شرعية بين سكان الصحراء و ملوك المغرب قبل احتلالها من طرف إسبانيا و كاتب المقال يقول عكس ذلك و موريتانيا كانت إلى جانب المغرب بعدما اتفقا على اقتسامها فكيف تقول أنها عارضت المغرب ؟ و اما الخراءر الفرنسية فقد أكد رئيسها الانقلابي المقبور بوخروبة مرارا أنه ليس للخراءر اطماع في الصحراء قبل أن ينقلب على عقبيه و يشرد 45 ألف أسرة مغربية جزاءرية في عيد الأضحى سنة 75 مباشرة بعد نجاح المسيرة الخضراء السلمية معجزة القرن عكس المسيرة الكحلا التي قام بها بوخروبة نكاية في الحسن الثاني و حسدا في نفسه ..و يعلن الحرب على المغرب على جميع المستويات بداية بتشريد المدنيين و انتهاء بتوريط قطعان الجيش البوليخراءري في حروب ضد المغرب بلا استحياء ..فهل هذا جهل ام كذب متعمد ام غباء عند صاحب المقال و الذي يظهر أنه مجرد تلميذ كسول في التاريخ و الجغرافية .. !

  17. عبد القادر بن مسعود ماهده الخزعبلات هل هده قصة من تاليفك هده القصة فيها كترة الكدب والبهتان علي المغرب يا عبد القادر بن مسعود اجبني علي هدا السوؤال قبل لاعلان الحمهورية الصحراوية الوهمية هل كانت ملكية يعني فس سنة 1960 كانت ملكية ادا احبتني بدليل القاطع اعترف لك با ن الصحراء ليست المغربية رغم انني ومتاكد انها مغربية مليار في مائة

  18. يا بوعلام قلت اين كان المخرب حين كانت الصحراء الغربية محتلة من اسبانيا وين كنتم عندما كانت الزائر محتلة من فرنسا

  19. أقول للجزائر والبوليزاريو طز فيكم وفي خرافاتكم ونباحكم نحن في الصحراء وأنتم تعرفون أين هي لو عندكم رجال تعالوا وحاولوا اخراجنا منها نحن ننتظركم بفارغ الصبر.

  20. منير المغربي

    ما هدا الخراء هدا المقال كتبه اما خرائري لعين او بوليزبالي حقير مقال مليئ بالمغالطات و الاكاديب و لا اعرف يف سمحتم بنشر هدا الكم من الازبال و التفاهات

  21. حمادي

    اظن ان المشكل الان اصبح مطروحا في تندوف وعلى الجزائر ان تسترجع هذه المنطقة المحتلة من طرف عصابات البوليزاريو التي تتاكل يوما عن يوم في ظل شح الدعم الجزائري نتيجة ما يعانيه هذا الشعب من مشاكل عصيبة جراء انخفاض سعر البترول المغرب الان يتطور بوتيرة سريعة و سيكون نموذجا لبلد صاعد في المنطقة و على من يشك في ذلك زيارة المغرب ليقف على الفرق ويفهم كيف كانت الصحراء و كيف اصبحت

  22. عادل

    المغرب في صحرائه منذ زمان والصحراء تحولت تحولا عميقا في مختلف المجالات ....والمقال فيه الكثير من الأخطاء التاريخية والمقدمة فيها إن. . المغرب بلد عريق وأصيل........والآخر يناور ويمكر ويكذب ويلفق ويزور و يعتمد على البروبغاندا و اللعب على وتر المظلوم وتزوير الحقائق........حبل الكذب قصير وما بني على باطل فهو باطل. الأمة المغربية مستعدة لكل التضحيات.....إنها قضية وجود وليست قضية حدود. في المنطقة توجد المملكة الشريفة....أما الصحراء الغربية فليست إسم لدولة إنها أي الصحراء الغربية توجد كذلك في مصر... وجوجل أمامكم للتأكد.

  23. جزائري

    بلدنا الجزائر تسير نحو المجهول، و سياسة الجنرالات الحاكمة بدأت في التدهور و كأن لعنة الله تلاحق خطواتهم. احتضان الانفصاليين تنكر لجميل المغاربة في دعمهم لشعبنا الجزائري في حرب التحرير. البوليساريو جنين شاخ في أحشائنا و تعثرت ولادته من سخط الله لأنه إبن حرام، فبسياسة حكامنا أصبحنا سُبَّة بين الشعوب كعاهرة انفضحت أخلاقها بحمل حرام ... لعنة الشعب المغربي تلاحقنا فنراهم في خطواتهم نحو الإزدهار و نحن بين أياديكم غير الآمنة و المستبدة و الفاسدة نساق إلى الهاوية. الثورة، الثورة، الثورة يا أحرار ضد الطغاة و لاستأصال الورم الخبيث من دولتنا و تحرير كرامتنا من أيادي الطغاة. العيش بكرامة أو الإستشهاد في سبيل وطن حرٍّ لتعيش الأجيال القادمة في عزة و كرامة.

  24. نبحو كي لكلب الصحراء مغربية وستبقا المغرب في صحرائه والصحراء في مغريبها لا الامم المتحدة ولا كلب لجزائر ولا موريتانيا ولا اسباني ستاخد شبر من تراب الصحراء المغربية وهاد ما لا تريد لجزائر تصديقه كخكخكخ المغرب صدممككم كخخكخ ان شاء الله حرب حث عاصمة كلاب لجزاير نريد احتلال الجزائر من جديد بعد سنة 1830

  25. vive le MAROC

    يا له من مقال مليء بالمغالطات والاخطاء والتحامل على المغرب، فصاحب المقال جانب الصواب، واستخدم مسطلحات تنم عن حقد دفين وجهل كبير بالحقائق التاريخية، ووصف الطرف الاخر بالشعب الصغير المسالم،رغم ان تندوف جمعت جياع الجزائرو موريتانيا و مالي والنيجر مع بعض الصحراويين الذين تم ترحيلهم بالقوة و التخويف،فاليعلم صاحب المقال ان الصحراء المغربية هي قضية وجود بالنسبة لنا.

  26. Mohamed Sahraoui

    Le Sahara est dans son Maroc depuis 1975 et pour l'eternite a ne pas en douter un seul instant. Le Sahara est l'affaire de toute une nation de 40 millions de marocains,un peuple brave et courageux celui de la glorie use marche verte ,un événement hors paire qu'il avait entrepris en 1975 avec un succès éclatant qui avait émerveillé les pays du monde entier excepté un certain Boukharoba qui avait été pris au dépourvu ,pris d'une rage indescriptible quand le feu verte était donné alorsa la T.V par le Roi Hassan II ,au peuple marocain de marcher sur son Sahara encore sous occupation espagnole. Un Boukharoba surpris désagréablement par un événement grandiose du genre de la part de Hassan II , éventement auquel il ne s'attendait guerre . Un évènement historique de taille made in Hassan II qui avait mis ce monstre de Boukharoba hors de lui et a bout de nerfs en écoutant le Roi Hassan II a la T.V marocaine, donner l'ordre aux 350.000 marcheurs marocains de marcher sur leur Sahara alors toujours sous colonisation espagnole. Un Boukharoba dans tous ses états comme atteint de démence ,avait perdu son sang froid et s’était mis a insulter grossièrement le Roi du Maroc en présence même d'un journaliste français alors présent a ses cotes. La partie donc était perdue pour Boukaroba ,le Roi Hassan II l'avait gagnée,a dieu donc le rêve utopique de Boukharoba ,un rêve fou de disposer un jour d' une ouverture sur L'Atlantique pour désenclaver l’Algérie au détriment de l' integrite territoriale du Royaume chérifien du Maroc... Quatre decennie,durant lesquelles les complots et les manœuvres sordises et infructue uses du régime harki algérien contre le Royaume du Maroc qui ,n'ont pas cessé et le Sahara marocain reste et demeure marocain pour toujours,malgré les 600 milliards de dollars dépensés inutilement par le régime fantoche algérien dans une aventure sans lendemain et perdue d'avance face a un brave peuple du Maroc toujours prêt depuis 1975 a ce jour ,a se sacrifier pour ses territoires sud de Sakia et Oued Dahab convoités par des harkis ambitieux... .Le peuple marocain,qui est celui de tous les défis ,défendra par tous les moyens possibles et imaginables et par les armes si cela s’avère nécessaire un jour, ses régions sahariennes libérées du colonisateur espagnol. Aucune force au monde ne pourrait amputer le Maroc de ses provinces sahariennes qu'il sauvegardera pour l'eternite quel que soit le prix fort a y consentir. En 40 années de complots incessants contre le Maroc,le régime harki a engagé des centaines de milliards de dollars ,des pétrodollars partis en fumée dans un faux conflit créé par des dirigeants aux ambitions demesurees qui n'ont récolté au retour que des échecs cuisants et amertume immense dans toutes les instances internationales face au peuple marocain déterminé a faire face et avec force a toutes les éventualités pour conserver ses provinces sahariennes des convoitises des harkis qui cherchaient a créer un micro-état pour son enfant bâtard le polisario ,sur des territoires sud du Maroc., Alors que le peuple algérien malheureux est privé de tout jusqu'a la chkara de lait en poudre,le régime harki fantoche se permet de distribuer a travers le monde et gracie usement des centaines de milliards de dollars juste pour tenter d'affaiblir le Maroc,mais en vain. Les centaines de milliards sont partis en fumée et le Maroc demeure plus fort que jamais économiquement,comme politiquement aussi,contrairement a une Algérie en faillite économique et politique également,une Algérie qui ne dispose même pas de fonds pour régler les salaires des fonctionnaires de l’état pour le mois de Nov 2017, selon Ouyahya.un pays hypothèquee dont le président paralysé et hors service durant les trois dernières années,qui est dirigé par une bande mafie use de façon clandestine de derrière les rideaux opaques du palis El Mouradia ... Pauvre Algérie et pauvre et malheureux peuple algérien ! Vu la situation dramatique et explosive que traverse le pays ces derniers temps sur le plan économique et aussi politique,Seul Allah le tout puissant pourrait sauver ce pays et son peuple d'une catastrophe incommensurable qui pourrait s’abattre prochainement sur ce pays en danger d’éclatement.

  27. بوعلام

    الى عادل الذي عنون رده  (الغرب عريق ) اقول لك بانك اقتربت من الحقيقة و الافضل ان تقول المغرب غريق نعم انه غريق بين احشيش و العبودية...........

  28. السميدع من الامبراطورية المغربية

    جبهة تحرير الصراء المغربية هم مغاربة و كانوا يدافعون تحت راية المغرب و باسم الدولة المغربية و ليست الشرذمة المحرفة التي جلها من الموريطانيين و الجزائريين و الماليين و الاحباش و الافارقة السود و قليل من المغاربة الصحروايين المختطفين من الحدود بواسطة عصابات البوليساريو و كلهم لا يشكلون الا اقل من 3 بالمائة من المغاربة الجنوبيين الذين يعيشون في ارضهم مكرمين و منعمين و كل المقاومين المغاربة الجنوبيين موجودون بصحرائهم و مغربهم و على راسهم خليهن ولد الرشيد و عائلته و الجماني و ابنائه و ابناء شيخ ماء العينين و لهذا يجب رفع اللبس عن انهم كانوا منفصلين عن المغرب لانه لم تكن اية جمهورية في صحرائنا من وادي نون الى الكركارات قبل غزوها من الاسبان بل كانت حدود المغرب الى نهر السينغال .

  29. ALI LAPOIANTE

    ان امريكا و اليهود الدي دعمو المغرب في هكدا فتنة سيقسمونه الى اقاليم خدمة لمصلحتهم لا غير

  30. السميدع من امبراطورية المغرب

    سير بدل ليكوش لسيدك بودمدومة و زم فمك ليماك .سالينا يا العبد المنكوح يا الجبان اجبن خلق الله دارها بكم و طرطقوا لمكوم 850 مليار دولار و انت يا المقرقب تسب اسيادك المغاربة يا العبد المنبطح فاين 850 مليار دولار كلها مشات في اقمار لاجل السراب و اي حقوق 500000 مذبوح من قبل الكابرانات و نصف مليون منكوح و منكوحة بلحي مستعارة يا الشماتة ؟؟؟؟؟

  31. Karim

    عبد القادر بن مسعود Monsieur Je ne sais pas ou t'a pris ton histoire à propos du de ce que tu appelles le sahara occidental T'a parlé du référendum du Sahara par l’Espagne en 1974 Jamais l’Espagne n'a proposé le référendum en 1974 ni avant l’Espagne n'a rien voulu savoir et ne voulait rein entendre tant que l’Espagne ne récupère pas Gibral Tard En 1971 L’Espagne en fin commence à discuté avec le Maroc pour le sahara mais et il voulait laisser la discutions des deux enclaves Mlilla et Sebta pour plus tard ça T'a parlé du tribunal de la haye sur le sahara Tu a dit : مطالبة المغرب 1974 بأحقيتها في الصحراء الغربية؛ ما جعل المغرب تحيل القضية إلى محكمة العدل الدولية، التي أقرَّت بوجود سكانٍ أصليين للصحراء الغربية، ليأتي الردّ المغربي على عزم إسبانيا تنظيم ذلك الاستفتاء C'est complétement faux Le Maroc a posé plaint au tribunal de la Haye en 1960 et en 1966 en 1966 le tribunal de la Haye a reconnu que le sahara est marocain et que le peuple est marocain et L’Espagne doit sortir entre 1966 et 1973 le Maroc attend la sortie de L’Espagne de notre s territoire depuis notre indépendance en 1956 nous avons réclamé la libération de nos deux villes Sebta et Mlilia  + le sahara en 1973 Le roi Hassan Deux a décidé d'organiser la marche verte Regarde les images de la marche verte jusqu'au bout tu verras que les marocains ont enlevé le Drapeau de l'Espagne et ont mis le drapeau marocain Alors d’où il sort ce peuple Saharwi avec leur drapeau à la con le soit disant leur 1ier chef qui est mort abdelaziz il est marocain oui ou non?n ce lui qu'est actuellement leur chef Ibrahim il est également marocain 95% de leur chef sont marocain L’Algérie qui se proclame le défendeur de la libration du peuple et qui défend les peuples qui réclament l’indépendance alors pour quoi il ne défend pas les catalans et les kurdes  (Irak ) et bien avant la Tchétchénie et le Kosovo  (Serbe ) et les Tubitins  (Chine ) Non Non Non l'Algérie ne défend personne il veut le passage sur l'atlantique Oui c'est fini Ni référendum ni autonomie pour le Sahara marocain nous avons réalisé une sorte de autonome pour 12 provinces marocains et ça marche Le monde entier a enfin découvert les jeux algériens Nous allons bientôt récupéré 30000 marocains encore séquestrés à Tindous le reste ce sont vos citoyens et des mauritaniens des nigériens des maliens Le Sahar occidental reste de l'encre sur papier عبد القادر بن مسعود Monsieur tu doit relire tes histoires et cultive-toi bien avant d'écrire des conneries

  32. عبدو

    السي عبد القادر ماشي أي واحد اجي ويقول أنا صحفي ويبدأ كتابة الاناشد و قصص الأطفال كل الزازايريين مجتهدين في كتابت تاريخ المغرب إلا تاريخ دزاير الدي بدأ سنة 1840 على يد نابليون الدي تمخض عنده قليل من الفرنسة والقبالية واادرجة المغربية فاعطى الحركي بدون هوية

  33. محمد

    اسي عبد القادر اطلب منك قراءة تاريخ المنطقة حتى تتمكن من مسح المغالطات التي غرسها في مخيلتك الاعلام الجزائري .  ( واعلم ان الصحراء الشرقية سياتي دورها لانها منطقة اغتصبها حكام الجزائر .  ) فالصحراء الشرقية المغتصبة اراض مغربية وسيتم انشاء الله استرجاعها

  34. السميدع من إمبراطورية المغرب

    يا فارس المجاري للصرف الصحي اطرح السؤال أين كانت الخرائر حين استطعنا طرفاية و سيدي افيني قبل إعلان دولة الخرائر بسنين و أين كان رئيس جمهورية الوهم حين طالب محمد الخامس بالسانية الحمراء و وادي الذهب ههههه طبعا الخرائر لم يكن لها وجود الإنسان كمقاطعة فرنسية أما جمهورية الوهم كانت في عالم الوهم.

  35. hamid bey

    الغريب في الامر أن : * فرنسا ارادت تنظيم استفتاء تخرير المصير في الجزاءر راك فاهم متعاونة مع فرنسة * وإسبانيا ارادت فجأة هي الاخرى لانها وجعها ضميرها فارادت تخرير المصير و منح الاستقلال للسكان هههه يا ضنايا ههه لكن لكن لكن اسبانيا تشتكي مجلس الامن من المسيرة هههه هي مِتعوينه دَيمَن ههههه ههههه ههههه اكاد اجزم ان إسبانيا كانت ستنظم استفتاء بنفسها و طبعا الاجابة هي نعم مسبقا هل انت مع صحراء مستقلة ومتعاونه مع إسبانيا خخخخ

  36. TEMOIGNAGE. Ali Najab: "Amgala prouve l'engagement militaire précoce de l'Algérie aux côtés du polisario" Après la guerre des sables de 1963, l’armée nationale populaire a affronté à deux reprises les Forces armées royales, alors que l’Algérie a toujours clamé à l’ U que son pays n’était pas impliqué dans le conflit du Sahara. Selon le capitaine Najab, ces épisodes qui ont débouché sur des défaites algériennes, expliquent la rancune de ses généraux à l’égard d’un pays dont l'armée les a toujours battus. Quelques mois après le déclenchement de la Marche Verte, eut lieu, le 27 janvier 1976, une 1ère bataille entre les armées marocaine et algérienne à Amgala, située dans une oasis proche de la Mauritanie. Deux semaines plus tard  (le 14 février 1976 ), s'était déclenchée une deuxième et dernière confrontation entre les deux antagonistes qui tourna de nouveau à l’avantage des Forces Armées Royales. Joint par Médias24, le capitaine Ali Najab de l’armée de l’air, emprisonné en 1978 et pendant près de 20 ans par le polisario, revient sur les circonstances de ces batailles qui, selon lui, apportent la preuve objective que l’Algérie a toujours soutenu militairement les sécessionnistes, malgré ses dénégations. "Lors de la première confrontation où nous avons mené un raid éclair contre cette position algérienne dans le Sahara marocain, les FAR ont fait prisonniers 106 militaires algériens et tué près de 400 autres dans leur camp. Alors que l’on s’attendait à entrer en confrontation avec des éléments du polisario, on s’est retrouvé face à un ennemi uniquement algérien. "Pour comprendre la situation, il faut rappeler qu’avant la Marche Verte et l’entrée de notre armée dans les provinces du sud, l’Algérie a envoyé plusieurs bataillons s’installer partout au Sahara pour rassembler les populations civiles  (bédouins, éleveurs .. ), les acheminer à Tindouf et les présenter à l’ U comme des réfugiés ayant fui les forces marocaines. "Sous la supervision du général Dlimi qui commandait la zone sud, les FAR ont donc décidé de neutraliser le camp d’Amgala qui était occupé. Les combats qui ont duré 36 heures nous ont permis de le récupérer. Après s’être retiré, le bataillon algérien défait est revenu, 15 jours après, avec le renfort de deux autres bataillons pour nous attaquer dans ce que l’histoire appellera la 2ème bataille d’Amgala. "Dans un 1er temps, nous avons été malmenés et 35 de nos hommes ont été faits prisonniers car on ne s’attendait pas à cette contre-offensive surprise, décidée par le président Boumediene. Grâce à nos chasseurs F5 et Fouga Magister, nous les avons boutés définitivement d’Amgala après 36 heures de raids aériens", explique celui qui commandait un détachement de 10 avions basés à Laâyoune. Selon lui, ces deux batailles prouvent que même avant le début du conflit du Sahara, l’Algérie avait délibérément choisi de remettre en question l’intégrité territoriale du Maroc, avec un engagement militaire qui laissera place à une aide logistique au polisario, afin de ne plus être accusé d’être partie prenante dans le conflit qu’elle a contribué à créer puis à alimenter. "Ce pays ne peut pas se dérober devant ses responsabilités car les premiers coups de feu que les FAR ont essuyés étaient d’origine algérienne et pas du polisario. De plus, avant ces deux batailles, l’ANP a attaqué un fort mauritanien situé sur la frontière, et quand nous sommes intervenus, ses militaires ont abattu un de nos F5 puis capturé son pilote. "Plus tard, ce dernier, qui deviendra mon codétenu à Tindouf, m’a confié qu’il avait été torturé pour dire à la radio qu’il avait été emprisonné ailleurs, à Tifariti. Le but des Algériens était de prouver qu’ils avaient intervenu pour secourir les populations sahraouies bombardées par l’aviation marocaine," conclut le capitaine qui ajoute que personne ne peut réécrire l’histoire. Ci-après, le récit de la 1ère bataille d’Amgala par le général Dlimi: https://www.youtube.com/watch?v=60jIpa8O74w

  37. المرابط الحريزي

    ماكنتيش عارف ان الوزراء الخرائريين والجنيرالات الخرائريات يملكون مزارع الحشيش. نبهتك عدة مراة يا حمار ولم تحترمني يلعن باباك لي مارباك يا حمار من هناك. ماعلينا القمر الصناعي الصيني الذي اشترى النظام الخرائري، من سيشغله؟ سلال أو مساهل؟ شحال من حبة قرقوبي تايعطيوْك؟ حشيش المغرب نقرض وما عليك الا ان تستهلك الحشيش الخرائري يا الخرطي. هذا في حال لم تعود تستحمل القرقوبي الخرائري هههههههههههه راحنا جايين نسترجعو أرضنا الصحراء الشرقية التي استعمرها الاستعمار سنة 1844 بسبب أسلافك المنافقين يا قليل الأدب. الشرعية الدولية وليس الافكار الخرائرية

  38. بوعلام

    يا المربوط الحريزي حين كان و مازال الطلاب الجزائريين يدرسون العلوم و التكنولوجيا لتسيير الات معقدة و متطورة كنتم تتحدثون على الجزائري لا يملك قوت يومه كذبنم علينا و صدقتم كذبكم هل رايت في حياتك يا بغل نملة تصارع فيل اما عن الصحراء الشرقية كما ذكرت اوصيك بان تذهب الى طبيب البواسير انت حتما مريض و مرضك عضال بوس الواوا يا الحريزي فشفاءك اكيد رغم انه يطول ..................هههههههههههههها قالك صاروخ ميمي 6

  39. "ما جعل المغرب تحيل القضية إلى محكمة العدل الدولية، التي أقرَّت بوجود سكانٍ أصليين للصحراء الغربية،" لملذا لم تكمل ما قالته المحكمة؟ وهو: ...وان "سكانها تربطهم البيعة بسلطان المغرب " اي انهم رعايا مغاربة .

  40. السميدع من امبراطورية المغرب

    كيف يا بوحلام عندكم العلماء و انتم تشترون قشيوشات عاشورا تاع الصين هههههههههه يا الكلب ليس لكم علماء و ان كانوا فهم قليلون و منفيون في كندا و امريكا و يتنكرون لبلادهم الجزائر لاها مسخرة فهم يعتبرونها بهدلة حين يصرحون انه اصولهم جزائرية لانه مباشرة يواجهون بسؤال هل انتم من تحكمكم دمدومة و كابرانات بمستوى الشهادة الابتدائي و انتم من هم دويلتهم غنية و شعبها فقير يتسول و يقف ابناءه في الطوابير لاجل الفيزا للسفر عند ناكح امهاتهم و ذابح شعبهم لقرن و نصف هههههههو و لهذا لا يمكن لاي عالم ان يغامر بمستقبل ابنائه لاجل الدينار حاشا السامعين و يضيع وقتو مع قشيوشات عاشوراء التي تفقد صلاحيتها بعد وقت وجيز و لا يمكن للعالم مثلا يعمل في امريكا او فرنسا او كندا ب 200 الف اورو في الشهر باش يجي يخدم في الخرائر ب 2000 اورو مثلا فهذا هو الحمق بعينيه و يزيد يضيع وقتو مع قشاوش عاشورا و الخوردة . المغرب ان اقتنى قمرا صناعيا تاع الصح فهو لحماية بلاده من الصليبيين الاسبان الذين لهم ثار مع الامبراطورية المغربية التي ااستقرت في ركن دارهم ل 8 قرون اما الجزائر فمن هو عدوها هههههههههه لان المغرب و الله ما جايب شي خبر بان بجانبه دويلة اسمها جزائر لانه يعلم علم اليقين انها ضعيفة و يمكن اجتياحها في اسبوع واحد . اما باقي التراهات يا الشيعي يا ولد المتعة اؤكدها لك انه يجب عليك ان تلبس قدك يواتيك اما تتكلم في ملك المغرب حفيد العلويين السنة الشرفاء بهاته اللهجة فانت مجرد شيعي ابن قرعة و الملك لا يحس بوجودك اصلا فانت بخوش او فأر في قادوس يعيش في العفن و الوسخ ووجودك مثل عدمك يا ابن المتعة يا عبد الدمدومة يا بوقطاية يا القواد خرجتي على الجزائر بتقاواديت ديالاك و مسيح كابة الدمدومة و الكابرانات تاع فرنسا و ستموت فأرا و ستسحل في مياه قذرة للصرف الصحي و سبحان الله الذي يهمل و لا يمهل.

الجزائر تايمز فيسبوك