واشنطن تصنف المغرب من بين البلدان “الأكثر أمانا” في العالم بالنسبة للمسافرين الأمريكيين

IMG_87461-1300x866

وضعت وزارة الخارجية الأمريكية نظاما جديدا لخدمتها “نصائح للمسافرين”، صنفت فيه المغرب ضمن “الفئة 1″، التي تضم البلدان الأكثر أمانا بالنسبة للمسافرين الأمريكيين، في حين بالنسبة للجزائر نصحت الدبلوماسية الأمريكية بـ”توخي حذر أكبر” أو “عدم زيارة” بعض مناطق البلاد، بسبب التهديدات الإرهابية المرتفعة.

وتوجد ثلاثة بلدان أخرى فقط من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهي الإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين، في نفس “الفئة 1″ مثل المغرب.

واكتفت الخارجية الأمريكية بنصح المسافرين الأمريكيين بـ”اتخاذ الاحتياطات المعتادة” خلال زياراتهم لكافة تراب هذه البلدان الثلاثة.

ويشمل هذا النظام الجديد، الذي تم الكشف عنه  ثلاث فئات اخرى هي “الفئة 2” التي تدعو الى “توخي حذر أكبر” و”الفئة 3″ التي تحث على “إعادة النظر في مشروعك” للسفر، و”الفئة 4″ التي تدعو إلى “عدم السفر”.  

كما يوفر النظام نصائح إضافية بخصوص بعض البلدان من خلال توفير لائحة للمناطق التي ينبغي تجنبها بسبب مخاطر العنف أو التهديد الإرهابي. وأبرزت وزارة الخارجية الأمريكية، من جهة أخرى، الجهود الموصولة التي تبذلها السلطات المغربية في مجال مكافحة الإرهاب، والتي تقود إلى توقيف العديد من الأشخاص المرتبطين بمجموعات إرهابية دولية.

ومن بين البلدان المصنفة ضمن “الفئة 4” توجد أفغانستان وجمهورية إفريقيا الوسطى وإيران والعراق وليبيا ومالي والصومال وجنوب السودان وسوريا واليمن و كوريا الشمالية.

وتضم “الفئة 3” تونس وتركيا وروسيا، من بين بلدان أخرى. وتشمل “الفئة 2” التي تدعو الى “توخي حذر أكبر” بلدان مثل فرنسا وإسبانيا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا، بسبب، على الخصوص، الهجمات الإرهابية التي شهدتها هذه البلدان في السنوات الأخيرة.

 

بن موسى للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Boutaf

    Une leçon au régime de la honte et du bla bla makayane walou c'est le ministre msahal qui me la dit

  2. عبدالكريم بوشيخي

    عبدالكريم بوشيخي الأحد 14 يناير 2018 - 16:27 الحمد لله ان بلدنا فعلا امن و يعيش استقرارا تحسده عليه بعض الدول التي تعيش في رعب دائم من انتفاضة شعوبها و من قطاع الطرق و المليشيات الارهابية التي تصول و تجول في اراضيها بكل حرية مثل الجزائر الشقيقة فهذه الشهادة الامريكية عن استقرار مملكتنا و الحمد لله جاءت بعد ابحاث و تحقيقات قامت بها مخابراتها المعروفة باطلاعها الواسع على كل الانظمة العربية و الدولية ففي المغرب فقط يمكن للمواطن او الاجنبي ان يقطع 3000 كلم في الطرقات المغربية و هي المسافة بين المغرب و الدول الاسكندنافية يتجول بين مدنها و قراها و مداشرها دون ان يساله احد عن بطاقة التعريف عن الهوية و حتى ان صادف الانسان و هو في الحافلة او سيارة سدا قضائيا في الطريق فان ذالك امر عادي قد يتعلق الامر بالمبحوث عنهم في الجرائم داخل او خارج ارض الوطن فهذه حقيقة فبلدنا من اكثر الدول استقرارا.

الجزائر تايمز فيسبوك