“عبد القادر .ك” يجبر فرنسا على تعويض ضحايا حرب التحرير الجزائرية

IMG_87461-1300x866

أعلن المجلس الدستوري في فرنسا أن من حق الجزائريين من ضحايا حرب تحرير بلادهم أن يستفيدوا من التعويضات التي تمنحها فرنسا، بغض النظر عن جنسيتهم.

ويأتي هذا القرار ليفتح الباب للجزائريين من ضحايا هذه الحرب للاستفادة من التعويضات الممنوحة، بعدما كان القانون يمنح هذه التعويضات حصرا للفرنسيين.

وجاء ذلك بعد دعوى قضائية تقدّم بها مواطن جزائري مقيم في فرنسا، تعرض للعنف خلال حرب التحرير الجزائرية، وهو في الثامنة من العمر.

وطالب المواطن الجزائري -واسمه اختصارا “عبد القادر .ك”- المحكمة الدستورية الفرنسية بإعادة النظر في قانون التعويضات الصادر عام 1963، بداعي أنه يميّز بين المصابين في الحرب، حيث نص على إمكانية استفادة المواطنين الفرنسيين فقط من حق التعويض.

وبناء على ذلك قررت المحكمة الدستورية الفرنسية إزالة عبارة “المواطنين الفرنسيين” من قانون التعويضات، وأكّدت أن كافة المواطنين الذين يعيشون داخل فرنسا “متساوون أمام القانون”. 

ومن الجدير ذكره أن ثورة التحرير الجزائرية اندلعت في الأول من نوفمبر 1954، وسارعت حكومة الاحتلال الفرنسي لإحباطها مرتكبة جرائم فظيعة.

ونتيجة لضغط الرأي العام الداخلي والأزمات الاقتصادية والمالية والاقتناع التدريجي بعدم جدوى الخيار العسكري لمواجهة الثورة الجزائرية، اضطرت فرنسا للرضوخ لمبدأ التفاوض مع الجزائريين بعد الخسائر التي تكبدتها، وقتلها أزيد من مليون جزائري.

وتوّجت اتفاقيات إيفيان مفاوضات بين الجزائر وفرنسا لإنهاء استعمار البلاد الذي امتد 132 عاما. وأفضت الاتفاقيات إلى تنظيم استفتاء لتقرير المصير صوّت فيه الجزائريون لصالح الاستقلال عن فرنسا.

ومنذ ذلك التاريخ، تطالب الجزائر باعتذار فرنسي رسمي عن الجرائم التي ارتبكت أثناء الاحتلال وهو ما ترفضه باريس، ومن تلك الجرائم التجارب النووية الفرنسية في الجزائر.

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Chel7 d'origine

     (وأفضت الاتفاقيات إلى تنظيم استفتاء لتقرير المصير صوّت فيه الجزائريون لصالح الاستقلال عن فرنسا )....... لا يا حبيبـــــي ... عرضت القناة الفرنسية الخامسة قبل بضعة أيام قليلة روبورتاجا مفصلا عن الوجود الفرنسي في إفريقيا و مما ذُكِر فيه أن : استفتاء شاغل ديغول ظهر منذ سنة 1958  ! لماذا برأيك ؟ لن يخطر على بالك ما ستسمعه  ! لأن الإستفتاء كان الغرض منه وضع حكام متعاونين مع فرنسا و أول الدول التي قدم لها الاستفتاء هي دول الساحل الإفريقي الفرنسية جميع تلك المستعمرات قبلت بالإستفتاء ما عدا دولة واحدة وهي غينيــــــــــــــــــــا رفضته رفضــــــــــــا قاطعــــــــــــا واعتبرته استحمارا كان ذلك في عام 1958 فما كان من ديغول إلا أن أجبر على الإعتراف باستقلالها و خرجت القوات الفرنسية في جنح الظلام واستفاق الناس صباحا فوجدوا كل الإدارات فارغة فجأة من الفرنسيين وعرض الروبورتاج كيف أبقت فرنسا على مصالحها بواسطة الاستفتاء في الدول الأخرى والروبورتاج متاح في الانتارنيت تحت عنوان لافريك فرونسيز

  2. سارة

    -------فكيف تطلبون وتلحون على التعويض والصدقة وقد فات الاوان -----مرت سنون عديدة اين النيف اذن اين الانا يا اصحاب الف راي والف وجه والف ---- الان وقد نفذ ت البحبوحة وانهزمتم امام الامر الواقع اصبحتم في خبر كااان --------------فرنسا تمد لكم الصدقات وبسخاء لا تخافوا فقط اطلبوا اطلبوا ----------تبا لكم لافكاركم

  3. محمد

    ليس المطلوب التعويض المادي فقط انما الاعتراف بالظلم وهو تعويض معنوي اكثر منه مادي . ولأنك غبيىة لا تتدخل فيما لا عننيك حتى تسمعي ما لايرضيك .

  4. ولد أبويه : تيندوف المغربية المحتلة

    إذا أعلن المجلس الدستوري في فرنسا أن من حق الجزائريين من ضحايا حرب تحرير بلادهم أن يستفيدوا من التعويضات التي تمنحها فرنسا، بغض النظر عن جنسيتهم. إذن فمن حق دولة تونس والمغرب وموريطانيا ومالي والنيجر وليبيا أن يستفيذوا من استرجاع أقاليمهم التي اقتطعتها فرنسا بالقوة وضمتها للجزائر وعليهم بمطالبة المجلس الدستوري الفرنسي باسترجاع أقاليمهم ( فماذا ينتظرون؟؟؟؟ )

  5. عباس

    استعرضت صحيفة لوموند كتابا جديدا لمؤرخ وأستاذ جامعي فرنسي حاول فيه استكشاف الآليات التي اتبعتها الثورة المضادة منذ اللحظات الأولى للربيع العربي في العام 2011 بغية خنق هذا الحراك وإجهاضه. طرحت الصحيفة في بداية عرضها السؤال التالي: ما هو العامل المشترك بين المصري عبد الفتاح السيسي والسوري بشار الأسد والليبي خليفة حفتر والجنرالات الجزائريين؟ إنهم "المماليك الجدد" وفيالق القوات "الانكشارية" التي حركتها الثورة المضادة، إنهم حفارو قبور الثورات العربية التي اكتسحت العالم العربي عام 2011. وهذه هي -حسب المحرر بالصحيفة كريستوف عياد- الأطروحة المركزية لجان بيير فيليو في كتابه الجديد "جنرالات.. عصابات وجهاديون.. تاريخ الثورة المضادة العربية". يستطرد فيليو فصول هذه الثورة المضادة منذ بدايتها في العام 2011 ليلفت إلى التحول المحوري الذي شهدته خلال العام 2013 وما ميزها منذ ذلك الحين من حملة قمع عنيفة في وضح النهار. ولتقريب ما يريد الوصول إليه لجأ فيليو إلى مقارنتين، أولاهما ظاهرة "الدولة العميقة" التي ميزت تركيا في تسعينيات القرن الماضي، وثانيتهما طريقة حكم المماليك الذين بسطوا سلطتهم على مصر بين القرنين الـ13 والـ16. أما "الدولة العميقة" فعرفها فيليو بأنها ظاهرة شهدتها تركيا في تسعينيات القرن الماضي، وكان الهدف منها هو مواجهة حزب العمال الكردستاني وجمعت تحالفا غير مسبوق بين أجهزة الاستخبارات وجزء من الطبقة السياسية والقضاء وحتى ناشطين في الجريمة المنظمة. وذكر الكاتب أن مصر "مثلت أنجح حالة لثورة مضادة، إذ استطاعت هناك أن تعيد تشكيل وتعبئة دولة عميقة لا تعرف الرحمة". المماليك الجدد وبخصوص المماليك، فقد اختارهم فيليو لأن فترة حكمهم لمصر تميزت بقهر الشعب ونهب ثرواته واستغلاله بأبشع الطرق. فالجيش المصري -الذي كان يدير البلاد بشكل مستمر منذ العام 1952 باستثناء فترة ما بين 2012-2013 خلال الرئاسة محمد مرسي القصيرة- يتصرف مثل المماليك، إذ إن ضباطه اتحدوا لسحق شعبهم ونهب ثرواته مع الاستعداد مثل المماليك ولكن دائما بسرعة أكبر لتمزيق بعضهم البعض من أجل السلطة. وفي هذا الصدد، ذكر فيليو بالصراع السري بين الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر و"يده اليمنى" عبد الحكيم عامر والذي أدى إلى هزيمة مصر في اليمن، وبالتالي إلى انتكاستها أمام إسرائيل في العام 1967. ونبه الكاتب إلى أن المماليك الجدد يتميزون بالقدرة الفائقة على "صناعة" التهديدات الداخلية - الإسلاموية  (الإسلام السياسي )- التي يسهل بيعها للعالم الخارجي وتقديمها مبررا لإجراءاتهم المهنية المشددة، لكنهم -حسب الكاتب- لم يحصلوا على نتائج مقنعة في الكفاح ضد "الجهاديين"، إذ كلما زاد القمع زاد التطرف. ويصنف فيليو بلدان الشرق الأوسط بطريقة خاصة، إذ إن نظامي العراق وليبيا هما وحدهما اللذان كانا يتميزان بطبيعة شمولية وقد أطاحت بهما تدخلات عسكرية أجنبية، مما أفسح المجال أمام فوضى سياسية واسعة. أما "المماليك" الجدد فإن الكاتب وضع من ضمنهم جزائر  (الجنرالات ) ومصر  (الضباط ) وسوريا  (آل الأسد ) ويمن  (علي عبد الله صالح )، وتتميز هذه البلدان بــ"إعادة كتابة النعرات القومية، والخطاب الشعبوي ذي الصبغة العدوانية، والجهاز القمعي المنتشر في كل مكان، ونهب الموارد الوطنية بشكل منهجي" على حد تعبير فيليو الذي أفرد تونس بأنها "دولة بوليسية". المصدر : لوموند

الجزائر تايمز فيسبوك