بن فليس يحدر من خطر انفجار اجتماعي في الجزائر دعو المعارضة إلى توحيد صفوفها

IMG_87461-1300x866

قال علي بن فليس رئيس الحكومة الجزائري الأسبق ورئيس حزب طلائع الحريات (معارض) إن الجبهة الاجتماعية تعيش حالة غليان، مشيرا إلى أن تصاعد هذه التوترات الاجتماعية متوقعا، لأنه كان نتاج التدابير الارتجالية التي اتخذتها الحكومة والتي تتحمل ثقلها الطبقات الشعبية، موضحا أن البلاد قد تعيش انزلاقا لا يعرف أحد مداه وانعكاساته السلبية.
وأضاف بن فليس في كلمة ألقاها بمناسبة انعقاد مؤتمر حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية ( علماني) إن التدابير التي اتخذتها السلطات أدت إلى ارتفاع مذهل في تكاليف معيشة الجزائريين وتسببت في تدهورها، وأن فئات معتبرة من المواطنين قد حكم عليها بالتفقير، إن لم يكن محكوما عليها بالفقر المدقع، الأمر الذي جعل اشتعال الجبهة الاجتماعية أمرا متوقعا في أية لحظة.
وأشار إلى أن السلطة وفي مواجهة هذه الوضعية الاجتماعية المتفجرة لم تجد سوى اللجوء إلى القمع، بدافع طبيعتها الاستبدادية، بما أدى أيضا بالمحتجين إلى التشبث بمواقفهم ومطالبهم ورفض التنازل عنها، مشددا على أن السلطة، لا تسعى سوى إلى تعميق الأزمة بابتعادها عن مسلك الحوار والتشاور، وأنها بذلك تتحمل وحدها مسؤولية خطر أي انزلاق قد تعرفه الأوضاع في البلاد.
وذكر أن «النظام السياسي القائم ظل، إلى اليوم، يرفض أي حوار حقيقي مع المعارضة، مؤكدا أن المتحكمين في السلطة أغلقوا على أنفسهم وصدقوا يقينهم وأوهامهم، وإنكارهم أن بلدنا يتخبط في أزمة خطيرة، فهم يتهمون المعارضة، ظلما، بتسويد الأوضاع ويتهمونها، تجنيا، بالتخطيط لزعزعة استقرار البلاد.»، كما أن النظام يرفض النظر إلى المعارضة باعتبارها شريكا سياسيا، بل يراها مجموعة من التشكيلات السياسية، التي يجب أن تتموضع وفق أجندة السلطة القائمة، لإضفاء نوع من المصداقية على المواعيد الانتخابية، والظهور كواجهة لديمقراطية تصدر إلى الخارج.
وأوضح بن فليس أن السلطة مخطئة في تجاهلها وتقليلها من شأن معارضة، رغم أنها وطنية، ومسؤولة وسلمية وغيورة على وطنها، مشددا على أن انشغال الممسكين بالسلطة المفرط ببقائهم واستمرارهم في الحكم، وفقدانهم القدرة على التمييز، سيؤدي حتما بالبلاد إلى الانهيار.
واعتبر رئيس حزب طلائع الحريات أن السلطة تغرق في مستنقع الارتباك والشلل والجمود، مؤكدا أن الوقت حان بالنسبة إلى المعارضة لتلتقي وتجدد مواقفها الموحدة، مع ترك الخلافات والاختلافات جانبا، واضعة نصب أعينها إحياء العمل المشترك حول ما يمكن أن يجمع بينها وترك ما يفرقها.
وأشار إلى أن «خطورة الوضع، تتطلب من المعارضة الوطنية أن تعيد التحامها، من خلال تبني نهج مشترك متضافر لجلب السلطة القائمة نحو الخوض في حوار جاد، مسؤول وصريح،لإخراج بلادنا من الانسداد الشامل الذي هو فيه، ولتجنيبه معاناة وأخطارا متفاقمة.»، موضحا أن حزبه، يبقى ملتزما بالعمل المشترك والموحد للمعارضة الوطنية، منفتحا على جميع المبادرات الرامية إلى إنقاذ البلاد من الانهيار.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. موسى

    دائما يلهث بن فليس ليكون رئيس وإلا التهديد بشياطين إبليس لأنه ليس له جيش وإلا لقام بانقلاب وقال خشيت عليكم من تطبيق الكتاب الذي تسميه دول الإستعمار والطغاة الأعراب  (إرهاب ) وجاء ليخلصنا من شرع الرب ليرضى عنا الغرب.

  2. رائد

    أتذكر يا بن فليس لما ترشحت منذ 25 سنة في ولاية باتنة في عهد الجبهة الإسلامية  (الفيس ) ودعوت الشباب لتناول الطعام وقلت لهم انتخبوني ولا تنتخبوا الإرهاب , ولما أكلوا وشبعوا خرجوا من عندك مكبرين ومهللين هاتفين : تعشينا عند بن فليس ونلعنو ابليس وننتخب على الفيس ! ! ! ! ! ! ألا تستحي ضيعت عمرك كله في اللهث وراء منصب رئيس ! ! ! ! ! ! ! !

  3. ايدير

    والله أتعجب لماذا تريد أن تركب هذا الشعب لتقوده كالسيارة ؟ ما هذا الحب؟ هل أنت حافظ للكتاب وتريد أن تحكمنا به ، وأنت تسمي شرع ربنا "إرهاب"؟ أم أنك في سنك هذا تطمح أن تزيدنا فوق العذاب عذاب ،ـ وتمارس علينا المزيد من القتل والتعذيب والنهب والإغتصاب؟.

  4. عبدالله بركاش

    بعض المسؤولين السابقين الجزائريين اللذين ساهموا في إفلاس البلاد يريدون مغادرة سفينته متناسون ان سفينة الجزائر تقدف بها الأمواج وسط البحر هذه مدة ليس بهينة لأن القائد فاقد السيطرة عليها بسسب مرض عضال،لا أحد من المسؤولين السابقين يمكن له مغادرة هذه السفينة لأنه ببساطة سيغرق قبل ان تغرق،الحل الوحيد لديهم هو المشاركة في إيجاد حلول لإنقاذها والمسألة الثانية على الشيوخ ترك زمام الأمور للكفاءات الشابة القادرة على وضع السفينة في مسارها الصحيح، وهؤلاء الشباب هم وحدهم القادرين على إصلاح ما أفسده الانتهازيين المستغلين لنتائج ثورة تحرير الجزائر ومن بينهم هذا المهرج بن فليس وكبرنات فرنسا اللذين سيطروا على الجيش الوطني والمعوق بوتفليقة وعصابته المكونة من أخوه سعيد وسلال واويحي ولد عباس ولويزة حنون (تمثل على الشعب بانها معارضة )،المنافق سلال،بن غبريت (هدمت ما تبقى من التربية والتكوين )،الخونة المنافقون الصحراويين رؤوس الفتنةبالمنطقة ومستغلون المال الجزائري اقصى إستغلال (البوليزاريو )تصوروا مواطن جزائري ليس له حق استشفاء في مستشفى العسكري بعين النعجة بينما يرحب بكل خائن صحراوي قادم إليه،يا جزائريين فيقوا من سباتكم العميق لقد اصبحتم اضحوكة العالم،سفينتكم في خطر،نحن المغاربة لا نريد ليبيا مجاورة لنا،بل نريد جزائر قوية ديمقراطية تحترم جيرانها وتقود المنطقة الى بر الأمان

  5. سارة

    مادام مستوى الحكام ==ابتدائي عسكري فج ==== فلن تتقدم بلد العجائب والغرائب ابدا ----انهم يستولون على البلاد والعباد يشبعون ويجوعون الشعب يلبسون ويعرون الشعب يتفسحون ويتمتعون ويمنعون ذلك على الشعب --مطبقين في ذلك =شوف واسكت= واللي هضر نتيري فيه= لكني والله اتسائل اين المنظمات لدولية اين الحقوقيون اين المجتمع الدولي الذي يتابع كل صغيرة وكبيرة اين اصحاب الالباب -عالم مقزز فعلا

  6. سارة

    مادام مستوى الحكام ==ابتدائي عسكري فج ==== فلن تتقدم بلد العجائب والغرائب ابدا ----انهم يستولون على البلاد والعباد يشبعون ويجوعون الشعب يلبسون ويعرون الشعب يتفسحون ويتمتعون ويمنعون ذلك على الشعب --مطبقين في ذلك =شوف واسكت= واللي هضر نتيري فيه= لكني والله اتسائل اين المنظمات لدولية اين الحقوقيون اين المجتمع الدولي الذي يتابع كل صغيرة وكبيرة اين اصحاب الالباب -عالم مقزز فعلا

الجزائر تايمز فيسبوك