أويحيى يحدر من مخاطر وتحديات جديدة تواجه الجزائر

IMG_87461-1300x866

أكد الوزير الأول أحمد أويحيى أن الدورة الـ35 لمجلس وزراء الداخلية العرب التي تحتضنها الجزائر تنعقد في ظل تحديات ومخاطر جديدة على الساحة العربية والدولية على غرار الجريمة الالكترونية والهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر واستعمال الإنترنت لتجنيد الشباب في الشبكات الإرهابية.
وقال أويحيى في كلمة لدى افتتاح الأشغال إن هذه الدورة تنعقد في ظل ظروف جديدة طرأت على الساحة العربية والدولية سرعان ما برزت معها تحديات ومخاطر جديدة كما زادت في التفاقم حدة بعض الظواهر وسارعت في انتشارها كالجريمة الالكترونية والهجرة غير الشرعية ومعها الاتجار بالبشر وتنامي الزج بشبابنا عبر الإنترنيت في شبكات الإرهاب .
وأعرب أويحيى عن يقينه أن الدول العربية بفضل آليات التنسيق والتعاون المؤسساتي وعلى رأسها مجلس وزراء الداخلية العرب ستعمل جاهدة للتصدي لهذه الآفات المدمرة معتمدة في ذلك على العمل الاستباقي والضرب بيد من الحديد لكل من تسول له نفسه العبث باستقرار المنطقة مبرزا أهمية تنسيق الجهود في مجال تعزيز أسس الأمن والسلم ومكافحة الجريمة في المنطقة العربية من خلال تبادل المعلومات والتعاون الأمني.
وأكد في ذات السياق على الدور الجوهري الذي يقوم به المجلس الذي يشكل اجتماعه الدوري محطة هامة ومحورية في تحديد معالم الاستراتيجية الأمنية المشتركة أمام التحديات والظروف المحيطة بمنطقتنا .
إن العالم العربي يدفع اليوم - يضيف الوزير الأول- ضريبة رهيبة للإرهاب المقيت إرهاب ما انفك يطور أسالبه إجرامية باستمرار مشيرا إلى أن العالم العربي عامة يواجه حسابات ومناورات هيمنية سواء كانت جهوية أو ذات بعد أوسع حسابات ومناورات تغذي عددا من الأزمات التي تزعزع الاستقرار وتستنزف الإمكانيات . 
ومن هذا المنطلق أشار إلى أن الجزائر التي تحتضن هذه الدورة واعية بحجم هذه المسؤولية التي تقع على وزارات الداخلية العربية من منطلق التحديات الكبرى التي تواجه بلداننا خاصة أنها مستهدفة أكثر من أي وقت مضى في استقرارها وأمنها اللذين بدونهما لا يمكننا أن نحقق نتائج في مجالات التنمية والتطور على كافة الأصعدة . 
وفي سياق ذي صلة أكد أويحيى أن الأمة العربية تظل مستهدفة في أمنها وحقوقها المشروعة جراء غياب حل للقضية الفلسطينية حل يكرس حق الشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس حل يبعد على العالم العربي مخاطر انفجار جهوي .
وفي الأخير ثمن الوزير الأول ما توصلت إليه الدورة الأخيرة للمجلس بتونس من قرارات وتوصيات تزيد --كما قال-- أمننا العربي قوة وتماسكا في جميع جوانبه المرتبطة بالتوعية الأمنية والوقاية من الجريمة ومنها مكافحة الإرهاب وردع الإتجار بالمخدرات وكذلك الأمن الفكري مشيرا إلى أن هذه الاستراتيجيات والتعاون الوثيق بين البلدان العربية ساهمت في رسم سبل مواجهة التحديات الأمنية الراهنة .

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ولد عمي القبيلي الحر

    يا السي احمد كم من مرة طلبت لكم الجارة الغربية اي المغرب التنسيق حول الارهاب ورفضتموه جملا وتفصيلا,هذا ما نسميه الضحك على الذقون.

  2. عبدالله بركاش

    من خلق الإرهاب في المنطقة المغاربية أليس الجزائر،التي انقلبت على صنادق الاقتراع في التسعنيات القرن الماضي ودفع مواطنيها الى حمل السلاح في وجها وقتلت اكثر من 250000مواطن أعزل واختفى عن الأنظار اكثر من 100000مواطن أخر،الم تعتبر هذه الواقعة مدرسة الأولى الإرهاب بالمنطقة؟اما المدرسة الثانية التي أسستها الجزائرهي «سباق التسلحفي المنطقة» بحيث تستنزف مالية المغرب والجزائر بحيث توقفت التنمية و تعرض الشعبين للإهمال مما دفع بعض الشباب العاطل الى تبني الفكر الجهادي قصد تغيير الواقع بالقوة،أما المدرسة الثالثةللارهاب التي بنتها الجزائر هي«عصابة البوليزاريو»هذه المدرسة حرمت ومازلت تحرم المنطقة من التنمية وتقارب الشعوب

  3. الصحراء المغربية

    الشعب راه عارف 1000 مليار وين راحت للدعاية لدولة البوزبال والخيام البالية بتيندوف ولكن الشعب المغلوب عن امره لايستطيع القول ذلك جهارا خوفا من عشرية سوداء ثانية تسلح لها الجيش باحدبث الاسلحة الروسية

  4. سارة

    العشرية السوداء انتم من خلقها وصنعها انتم من روعتم الشعب واهنتموه واذللتموه انتم من قتل ربع مليون جزائري اعزل واخفيتم ملايين واختطفتم ملايين قصرا لحد الان لم يظهر لهم اثر ثم هددتم عائلاتهم ان تكلموا ستكون عشرية اخرى كيف تخادعون الناس والله سينتقم منكم اشد انتقام انتم من صنع لعور بالعور وجعلتموه في الجنوب معزز مكرم كورقة لتخيفوا به الشعب وافريقيا ووو لكن الله لا يحب الخونة المرتزقة نهايتكم ستكون على ايدي هؤلاء الارهابيين ان شاء الله ---------------------الشعب وحده من يدفع الضريبة

  5. afollouss

    llimay3rfk abouhamroun ichrik . nt3awno m3ak f khla dar bouk ; ila bghiti  ! ! !

الجزائر تايمز فيسبوك