كاتب يهودي يدعو لمنح السيسي “جائزة نوبل” لمحاربته الإسلام الاخواني

IMG_87461-1300x866

دعا كاتب يهودي أميركي بارز إلى منح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي جائزة “نوبل للسلام”، بسبب دوره في إقصاء الإسلاميين عن الحكم، متسائلا “كيف كان يمكننا العثور على حليف لا يتردد في شنّ حربه على داعش بالتعاون مع إسرائيل”.

وقال مايك إيفان، كاتب الأعمدة في “نيويورك تايمز”، إن “من ينتقدون السيسي يعيدون استنساخ السلوك الذي عاملت به النخب الأميركية نظام الشاه في إيران، وهو السلوك الذي أفضى إلى إسقاط نظامه وحلول نظام معاد للغرب”.

وفي مقال نشرته صحيفة “جيروسلم بوست” اليوم، حذّر إيفان من أن الموقع الاستراتيجي لمصر كان سيمكّن الإسلاميين من توظيف الجغرافيا المصرية كمحطة انطلاق في شن حروب، معتبرا أن قرار السيسي تخليص بلاده من حكم الإسلاميين يعد “أكثر القرارات شجاعة التي اتخذها زعيم في العصر الحديث”.

وأشار إلى أن السيسي، الذي وصفه بـ”وينستون تشرشل العرب”، تحرّك ضد الإخوان المسلمين، في حين “غطت الولايات المتحدة في النوم” وسمحت للجماعة بتجنيد الأموال داخلها. وامتدح إيفان، السيسي، ليس فقط لدوره في محاربة الإخوان المسلمين، بل أيضا بسبب قراره إعادة تقييم مناهج التعليم والتدريس في المساجد والمدارس المصرية.

وتساءل “أين يمكننا العثور على حليف مسلم بهذا الصفاء الأخلاقي”. وواصل كيل المديح للسيسي قائلا: “كيف كان يمكننا العثور على حليف لا يتردد في شن حربه على داعش بالتعاون مع إسرائيل”، ممتدحا الإجراءات التي اتخذها لحماية المسيحيين.

وهاجم إيفان بشدة، كلا من وزارة الخارجية ووسائل الإعلام الأميركية، بسبب الانتقادات التي توجهها للسيسي، معتبرا أن الاتهامات بالمسّ بحقوق الإنسان التي توجه لنظامه “كاذبة”.

وشبّه موقف النخب الليبرالية الأميركية من السيسي بمواقف هذه النخب من نظام الشاه، وهي المواقف التي وفّرت بيئة ساعدت على إسقاطه.

واستنادا إلى مقابلات شخصية قال إنه أجراها مع فرح شاه أرملة الشاه الإيراني، زعم إيفان أن الضغوط التي مارستها إدارة الرئيس جيمي كارتر أسهمت في إجبار النظام الملكي في طهران على تخفيف القيود على الحريات، وهو ما أسهم في تفجر الثورة وإسقاط النظام برمته.

ودعا إيفان النخب الليبرالية الأميركية للتخلي عن “المعايير المطلقة لمفاهيم الخير والشر والخطأ والصواب”، متهما هذه النخب بتغذية “الشر”، وتوفير ظروف له من خلال توجيه الانتقادات لسجل حقوق الإنسان في مصر.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Algerien anonyme

    En effet le pion et la marionnette de traître et criminel du nommee Sissi ,installé au pouvoir en Égypte par ses maîtres de sionistes qui le manipulent et lui ordonnent ce qu'il doit exécuter pour leur compte,mériterait le prix Nobel d' assassin de centaines de civils innocents au Caire  (a Rabaeah et Nahda  )pour asseoir sa dictature militaire la plus meurtrière et horrible au monde. Ce sinistre energumene ,auteur des crimes odieux commis sur son peuple,payera très certainement un jour proche très cher ses actes barbares envers le peuple égyptien qui le désavoue,a qui ce monstre d 'hypocrite et menteur l'a soumis par la force des armes ,un peuple égyptien malheureux a qui il avait promis du bien être et merveilles qui se retrouve aujourd’hui déçu et opprimé, plongé dans la misère noire l'oppression sous une dictature militaire des plus atroce que l’Égypte n 'a jamais connu ni sous Nasser ni sous Sadatt ni même sous Moubarak. WAIT  AND SEE !

  2. ما دام المسيحيون يعارضون كل رءيس مسلم فلن يكون على رءاسة مصر الا يهودي يرضى به رهبان مصر مثل جمال عبد الناصر والسيسي للاستفاذة من صخاءه كما كان عليه الحال من صخاء زوجة مبارك التي كانت تتبرع على الكناءس من اموال الشعب المصري بالشيكات البنكية يمينا ويسارا

الجزائر تايمز فيسبوك