مصطفى بكري يسرب خبر وفاة خليفة حفتر ويعتبرها خسارة فادحة لليبيا

IMG_87461-1300x866

أطل الكاتب الصحفي المصري مصطفى بكري, عضو مجلس النواب، ملمحا إلى وفاة جنرال عيال زايد اللواء الليبي المتمرد خليفة حفتر، مؤكدًا أن رحيله خسارة فادحة لليبيا، في وقت أن الليبيين في أشد الحاجة له.! 

وأصيب الجنرال الليبي ـ 74 عامًا ـ في الفترة الأخيرة، بسكتة دماغية، نُقل على إثرها من الأردن إلى أحد المستشفيات بباريس، ولكن لم يتسن لـ”المصريون” التأكد من وفاته.

وقال “بكري”، في سلسلة من التغريدات له على “تويتر”، إن “رحيل المشير خليفة حفتر، القائد العام للقوات المسلحة الليبية خسارة فادحة، لقد كان الرجل قاسما مشتركا بين أبناء ليبيا الشرفاء، استطاع إعادة بناء جيش ليبيا بعد الانهيار بفعل مؤامرة الناتو، كان يأمل في تحرير كافة الأراضي الليبية من الإرهاب، لكنه رحل في وقت الليبيون في أشد الحاجة إليه”.

وأضاف: “كان رجلا وطنيا وعروبيا مخلصا، وكان يؤمن بدور مصر المحوري ويرى لأن خلاص ليبيا من لأزماتها الدامية رهن بمواقف مصر التي لم تخذل ليبيا، رحم الله المناضل والمقاتل الذي كان يتمني أن يرى ليبيا وقد تحررت من دنس الإرهابيين وعادت لوحدتها مرة أخرى”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. نعلة الله عليه إلى يوم الدين

  2. عادل

    ما ذا كان يحارب حفتر الكافر؟ ـ كان يحارب هذا الدين، هل هزمت رب العلمين يالعين أسأل الله أن يحشرك مع فرعون وهامان والقذافي وعبد الله صالح وجمال عبد الناصر الكافر وأنور السادات اللعين والملك حسين والحسن الثاني وحافظ الأسد اللعين اللهم اجمعهم في جهنم أجمعين.

  3. الطاهر

    ـ {وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَراً حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ }الزمر71

  4. أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَةَ اللّهِ كُفْراً وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ{28} جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ{29} وَجَعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً لِّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ{30}إبراهيم

  5. عثمان

    ـ {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ }الأعراف179

الجزائر تايمز فيسبوك