خمسة بالمئة من أطفال الجزائر يهجرون مقاعد التعليم كل عام

IMG_87461-1300x866

أعلنت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) الإثنين أن 400 ألف طفل يهجرون المؤسسات التعليمية بالبلاد في سن مبكرة لعدة أسباب رغم المبالغ الضخمة التي تخصصها الدولة للقطاع.

وجاء ذلك في بيان للرابطة، وصدر بمناسبة احتفال البلاد بـ"يوم العلم"، الموافق لـ16 أبريل من كل عام.

وحسب التقرير "تشير الإحصائيات الرسمية إلى أن 400 ألف طفل يهجرون المدرسة سنويا، ولا يتجه منهم إلى التكوين المهني (تدريب في الحرف) إلا 250 ألف أو أقل".

وأضاف أن "نزيف التسرب المدرسي يرتفع خصوصا في الأرياف لبُعد المدارس، وارتفاع نسب الفقر.. كما رصدنا في عديد المناطق بأن القاعات غير مرتبطة إما بشبكة الكهرباء أو المياه أو الغاز للتدفئة، أو لا توجد بها دورات مياه، وغياب الطب المدرسي".

ويبلغ عدد المتمدرسين في أطوار التعليم الثلاثة بالجزائر (ابتدائي، متوسط وثانوي) 8.5 مليون تلميذ حسب آخر إحصائيات الموسم الدراسي الحالي، ويمثل التسرب المدرسي نسبة 4.7 بالمئة.

وأشار التنظيم الحقوقي إلى أن هناك أسباب أخرى للتسرب المدرسي، على غرار "مسألة الاكتظاظ داخل الفصول، إذ يصل عدد التلاميذ داخل الفصل الواحد (كحد أقصى) إلى حوالي 48 تلميذا".

وحسب المنظمة يعد التسرب المدرسي النقطة السوداء الكبرى في المنظومة التعليمية للبلاد، رغم أن الحق في التعليم بلغ نسبة 90 بالمائة، وهو "مستوى إيجابي".

وأوضح التقرير أن قطاع التعليم يعيش أزمة رغم الأموال الضخمة التي تخصصها الدولة له، بموازنة تصل 7 مليار دولار سنويا.

وأضاف أن الدليل يتمثل في أن آخر تقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو) في 2017، صنّف الجزائر في المرتبة 119 عالميا من بين 140 دولة عربية وأجنبية، من حيث جودة التعليم.

ودعت المنظمة الحقوقية، وزارة التعليم إلى فتح المجال أمام الجميع للمساهمة في إصلاح المنظومة التعليمية في البلاد، من خلال "إعادة النظر في الغايات والأهداف والوسائل والبرامج والمناهج والموارد البشرية".

وفي 2016 نقلت وسائل إعلام محلية عن وزيرة التعليم، نورية بن غبريط، تأكيدها أن نسبة الخروج من المدرسة في سن مبكرة بالجزائر (4.7 بالماة) تعد الأقل في دول شمال

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز


اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. السعيد

    لا يرجى خير من حكومة الإنقلاب والتزوير وبالأخص هذه اليهودية وزيرة التربية التي وظيفتها الأساسية محاربة الإسلام واللغة العربية. خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سيعود ! ! !

  2. red

    تؤكد المندوبية السامية للتخطيط  (هيئة الإحصاء والتخطيط ) من خلال البحث الوطني حول العمالة الذي أجرته برسم العام 2017، أن 76% من الأطفال العاملين لا يتوفرون على أي شهادة مدرسية. من وجهة نظر حكومية، يقول وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية عبد السلام الصديقي للجزيرة نت إن الأسباب الرئيسية لهذه الظاهرة تكمن في الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للأسر من جهة، وفي الهدر المدرسي من جهة أخرى...ير أن الرامي قال إن نتائج البحث الوطني حول التشغيل كشف عن أرقام مخجلة بالنسبة للمغرب تُسأل عنها الحكومة والبرلمان والمجتمع،

  3. هارون

    قال رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :  ( الْعِلْمُ ثَلَاثَةٌ ، وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ فَضْلٌ : آيَةٌ مُحْكَمَةٌ ، أَوْ سُنَّةٌ قَائِمَةٌ ، أَوْ فَرِيضَةٌ عَادِلَةٌ  ). وقوله :  ( فَهُوَ فَضْلٌ ) : أي زائد لا ضرورة إلى معرفته . ولقد اهتمت الوزارة بالفضل وتركت الكتاب والسنة التي هي الأساس لأن الأوامر تأتي من الكفار والمنافقين الأنجاس.

الجزائر تايمز فيسبوك