“نيويورك تايمز″: تحالف صهيوني ـ إنجيلي في القدس لتعجيل عودة المسيح”

IMG_87461-1300x866

كتبت ميشيل غولدبيرغ كاتبة الرأي في صحيفة “نيويورك تايمز″ عن المشهد المتنافر بين القدس وغزة “أن إيفانكا ترامب وجارد كوشنر وغيرهم من الرموز البارزة في الترامبية اليمينية اجتمعوا في القدس لنقل السفارة الأمريكية فيما نظر إليه كصفعة للفلسطينيين وحلمهم بدولة عاصمتها القدس الشرقية. و “كانت المناسبة غريبة، وتتميما لتحالف مصلحي بين الصقور اليهود والإنجيليين الصهاينة الذين يعتقدون أن عودة اليهود إلى إسرائيل ستعجل بالقيامة وعودة المسيح” أما اليهود الذين يرفضون اعتناق المسيحية فسيكون مصيرهم النار. وهو ما يؤمن به روبرت جيفريس، قس كنيسة دالاس والذي يعتقد أن “المورمونية والإسلام واليهودية والهندوسية” ستقود الناس “إلى انفصال دائم عن الرب في النار”، وهو نفسه الذي اختير لافتتاح السفارة بصلاة. كما وشارك جون هاغي الذي يعد من أهم المبشرين الأمريكيين عن نهاية الزمن، مع أنه القائل أن الرب أرسل هتلر كي يدفعهم إلى أرض أجدادهم. وتضيف أن المشهد كله موجه نحو قاعدة دونالد ترامب المسيحية الأمريكية وتزامن مع مذبحة لا تبعد أربعين ميلا.

فمنذ 30 آذار (مارس) تشهد غزة احتجاجات حاشدة قرب السياج القريب من إسرائيل. ويواجه الغزيون أزمة إنسانية متصاعدة والتي تعود في جزء منها للحصار الذي فرضته إسرائيل. وتقول إن التظاهرات كانت في معظمها سلمية. فقد رمى الفلسطينيون الحجارة والطيارات الورقية المشتعلة. ورد الجيش الإسرائيلي بالرصاص الحي والمطاطي والغاز المسيل للدموع. مما أدى لمقتل وجرح الألاف حسب وزارة الصحة في غزة.

وتعلق الكاتبة إننا لو وضعنا صورة القتل في غزة إلى جانب صورة إيفانكا الباسمة مثل ماري أنطوانيت صهيونية فإنها تعطينا فكرة عن علاقة أمريكا مع إسرائيل في الوقت الحالي. ولم تكن أقرب منها اليوم ولكن مع القرب هناك بذور الإختلاف.

وأشارت سيقول المدافعون عن أفعال الجيش الإسرائيلي في غزة أن لا دولة ستسمح للرعاع كي يقوموا بالهجوم على حدودها. وسيقولون إن حماس التي لم تدع للتظاهرات رمت بثقلها وراءها، مشيرة إلى ما قاله المتحدث باسم البيت الأبيض راج شاه أن مسؤولية القتل في غزة تقع على حماس. وحتى لو رفضنا حق العودة الفلسطيني والذي أجد صعوبة لفعله بعدما تخلت القيادة الإسرائيلية عن حل الدولتين، فلا يوجد ما يبرر التصرفات الإسرائيلية غير المتناسبة. وفي الوقت الذي شجب فيه العالم القتل في غزة إلا أن الولايات المتحدة الراعي الأكبر لإسرائيل أعطتها اليد الحرة لكل تفعل ما تريد مع الفلسطينيين. وبالتأكيد فقد تخلى ترامب بنقله السفارة إلى القدس عن أي مظهر من الحيادية.

وتقول إن تقارير عن شكر إسرائيل له متعددة، فقد تم تسمية نادي بيتارالقدس لكرة القدم على اسمه “لكن إن كان الإسرائيليون يحبون ترامب فإن الكثير من الأمريكيين لا يحبونه وبالتأكيد اليهود الأمريكيون.

وكلما تشابكت الترامبية مع إسرائيل كلما شعر اليهود الأمريكيين الميالين لليسار بالعزلة من الصهيونية”. وقام نتنياهو قبل ترامب بإحداث شق في السياسة الأمريكية. ويقول جيرمي بن عامي مسؤول مجموعة “جي ستريت” “حتى سنوات قليلة لم يكن أحد بكلمة احتلال أو مستوطنات أو حديث عن غزة” وقال بن عامي عام 2015 عندما حاول نتنياهو تقويض سلطة باراك أوباما بشأن المفاوضات مع إيران “وقد غير هذا الحسابات للأبد”. وربما غيرت الأحداث يوم الإثنين هذا للأسوأ.

وتعلق أيضا أن ترامب قوى أسوأ ما في إسرائيل وطالما بقي في الرئاسة فإنها تستطيع قتل الفلسطينيين وتدمير بيوتهم ومصادرة أراضيهم بدون خوف من المحاسبة “لكن ترامب سيذهب يوما ما، ومع موت الآمال لحل الدولتين فإن التوجهات الجديدة تقترح حكم أقلية يهودية غالبية مسلمة في كل الأراضي التي تقع تحت سيطرة إسرائيل. وقد يرى جيل أمريكي جديد دولة عنصرية فيها ساحة باسم ترامب ويتساءل عن صداقتها لنا”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. امازيغ

    ليس هناك لا تحالف صهيوني ولا مسيحي هناك خيانة عربية .تخادل عربي . نفاق عربي . تواطا عربي . اصبح الحكام العرب متمسكين باهداب كراسي السلطة الى درجة الاستعداد لتاليه  (من الاله  ) كل من يستطيع حمايتهم وضمان الاستمرار في الجلوس على كراسيهم . لن نعيب على اسراءيل ادا كانت تريد تنفيد مخططها و توسيع اراضيها و اغناء ثرواتها الماءية وغيرها مادامت قد وجدت الفرصة لدلك ولكن العيب في العرب الدين يعبدون لها الطريق للوصول الى اهدافها . عباس باع فلسطين لما تحالف مع اسراءيل امنيا واصبح يعتقل الفلسطينيين بتهمة تهديد اسراءيل . مصر باعت فلسطين واكبر دليل اغلاق المنفد الوحيد لغزة الى العالم الخارجي في عز القصف الاسراءيلي بالنبالم وغيره من الاسلحة الفتاكة . الاردن باع فلسطين مقابل استمرار الحكم الملكي و مقابل حفنة من الدولارات . وكدلك المغرب والجزاءر و تونس ودول الخليج الدي لا يتعدى جهادهم المقدس بضع كلمات تلقى في مناسبات ويليه مباشرة اعتدار رسمي لاسراءيل في الكواليس . اين هو حزب الله ؟ اين هو فيلق القدس الدي لم يطلق رصاصة واحدة من اجل القدس ولكن لم يتوانى عن قتل سوريين عراقيين يمنيين لبنانيين وربما مغاربة وجزاءريين يوما ما . هنيءا لكم ايها الفلسطينيون الشهادة وطوبا لكم الجزاء و العوض عند الله . و هنيءا لكم استماتتكم في الدفاع عن مكان مقدس كالقدس وهل يشك احد من ما وعد الله به اناس من امثالكم ؟ اما الموت فهو ات ات مهما طال الزمن. . ملاحظة فقط مند الستينيات والاسراءليون بجانب العرب يقتلون الفلسطينيين ولكن عددهم في تزايد مستمر اليست هده معجزة الهية .؟

  2. الطاهر

    القدس لكل المسلمين وليست للفلسطينيين وحدهم ولا ينبغي أن نتملص من القدس ووجوب تحرير فلسطينيين من أيدي الكفرة ولا نصدق الفجرة والخونة المرتدين حكامنا المحاربين للدين

الجزائر تايمز فيسبوك