السيسي” يستجيب لأوامر “نتنياهو” ويرفض هبوط طائرات تركية بمصر لنقل الجرحى الفلسطينيين

IMG_87461-1300x866

لم يعد هناك فرق كبير بين النظام المصري وقادة إسرائيل منذ وصول عبد الفتاح السيسي لسدة الحكم بانقلاب على أول تجربة ديمقراطية في مصر عام 2013، وفي واقعة تؤكد هذا رفض النظام المصري اليوم هبوط طائرات تركية على أرضه تسعى لنقل جرحى غزة من انتفاضة أول أمس، الاثنين.

وقال نائب رئيس الوزراء التركي، رجب أقداغ، إن “إسرائيل” ومصر ترفضان هبوط الطائرات التركية في مطاراتهما لتمكينها من نقل المصابين الفلسطينيين إلى تركيا لتلقي العلاج.

جاء ذلك في كلمة ألقاها أقداغ خلال اجتماع عقده، اليوم الأربعاء، مع رئيس وزراء جمهورية شمال قبرص التركية، طوفان أرهورمان، في مكتب الأخير في العاصمة نيقوسيا.

وأشار أقداغ إلى أن تركيا هي أكثر دولة رفعت صوتها بالعالم ضد مجرزة القوات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة (الاثنين)، وأنها ستواصل فعل ذلك في المرحلة القادمة.

وقال: إن “الوقوف إلى جانب أشقائنا المظلومين والضحايا في غزة دَيْن في أعناقنا”.

وأوضح قائلاً: “الطائرات التركية مضطرة للهبوط في مطارات إسرائيل أو مصر لنقل المصابين الفلسطينيين إلى تركيا، إلا أن كلتا الدولتين لم تسمحا بذلك حتى الوقت الراهن”.

وأكّد المسؤول التركي أن أنقرة ستتابع التطورات عن كثب في هذا الإطار حتى وقت السحور.

بدوره، أعرب “أرهورمان” عن أسفه حيال التطورات الأخيرة في فلسطين، مشيراً إلى أنه لا يمكن قبول ممارسات الولايات المتحدة و”إسرائيل” ضد حقوق الإنسان.

وانتقد رئيس وزراء قبرص التركية عرقلة جهود تركيا الإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني، معتبراً أن ذلك يستدعي التفكير جيداً بمستقبل العالم.

والاثنين الماضي، ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي، مجزرة دامية بحق المتظاهرين السلميين على حدود غزة، بالتزامن مع افتتاح سفارة واشنطن في القدس المحتلة، راح ضحيتها 62 شهيداً وأكثر من 3188 مصاب.

وكان المتظاهرون يحتجون على نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى مدينة القدس، ويحيون الذكرى الـ70 لـ”النكبة” الفلسطينية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. يونس

    رئيس المخابرات الإسرائيلية يشرح بالتفصيل سبب الانقلاب علي مرسي SUHAILNEWS https://www.youtube.com/watch?v=XquTxgEO860

  2. الزبير

    أوردت صحفية معاريف الإسرائيلية اليوم تصريحات للخبير الأمني الإسرائيلي يوسي ميلمان، وصف فيها العلاقات الإسرائيلية مع مصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي بأنها كنز إستراتيجي، لكنها قد تشكل في الوقت ذاته عقبة أمام إسرائيل للتوصل إلى حل سياسي في قطاع غزة، وتحول دون ترميم العلاقة مع تركيا. وكشف ميلمان النقاب عن زيارة سرية قام بها رئيس جهاز الاستخبارات الأميركية  (سي آي أي ) جون برينان لمصر الأسبوع الماضي، ولقائه السيسي ونظيره المصري رئيس المخابرات العامة خالد فوزي، قدم خلالها وعودا بتقديم المساعدة لأجهزة المخابرات المصرية في محاربتها للجماعات المسلحة في جزيرة سيناء. وأضاف الخبير أن الجيش المصري يتلقى مساعدات أمنية وعسكرية من إسرائيل وفرنسا من خلال صور أقمار صناعية، في حين تقدم إسرائيل دعما للجيش المصري يتمثل في الصواريخ الاعتراضية والمعلومات الأمنية عبر الوحدة 8200 التابعة لجهاز الاستخبارات العسكرية  (أمان ) وجهاز الأمن العام  (شاباك ) وجهاز الموساد، وهي أجهزة توفر لإسرائيل معلومات استخبارية على مدار الساعة عما يحدث في سيناء لإحباط العمليات المعادية. وقال ميلمان إن رئيس جهاز الشاباك الإسرائيلي يورام كوهين يعتبر شخصية مألوفة في مجتمع المخابرات المصرية، حيث زار القاهرة خلال الحرب الأخيرة على غزة 2014 وبعدها، وتباحث مع مضيفيه المصريين في قضايا قطاع غزة وحركة المقاومة الإسلامية  (حماس )، وهي استمرار لزيارات سابقة كان يقوم بها رجال الموساد الإسرائيلي للقاء نظرائهم المصريين، ممن قاموا بزيارات عديدة إلى إسرائيل كالجنرال عمر سليمان. وأكد الخبير الوثيق الصلة بأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، أنه لم يعد سرا أنه منذ صعود السيسي للحكم في مصر، نشأت علاقات أمنية وتنسيق استخباري عالي المستوى بين القاهرة وتل أبيب في القضايا الأمنية. http://www.aljazeera.net/news/presstour/

  3. وصف مسؤول أمني إسرائيلي بارز، الانقلاب الذي قادة عبد الفتاح السيسي بأنه "معجزة لإسرائيل". وخلال كلمة له ظهر الاثنين أمام مؤتمر "الأمن القومي" الإسرائيلي، الذي ينظمه "مركز هرتسليا متعدد الاتجاهات"، قال عاموس جلعاد، وهو مدير عام الدائرة السياسية والأمنية في وزارة الحرب الإسرائيلية: "لم يكن لنا ولا في أكثر الأحلام وردية أن نتوقع أن يهب جنرال ويخلصنا ويخلص المنطقة من حكم الإخوان المسلمين". https://old.egyptwindow.net/ar_print.aspx?print_ID=81608 وشدد جلعاد، الذي سبق له أن شغل منصب قائد لواء الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان"، على أن أكثر ما يتسم به السيسي هو حقيقة أنه "رجل أفعال في كل ما يتعلق بالحرب على الإسلاميين"، مشددا على أنه يشن حربا لا هوادة فيها على الإخوان في مصر والمسلحين في سيناء وحركة حماس في قطاع غزة. وأشاد جلعاد بشكل خاص بقرار السيسي تدمير المئات من الأنفاق التي كانت تربط قطاع غزة بسيناء، مشيرا إلى أنه كانت تمثل "الرئة" التي تتنفس منها حركة حماس، على اعتبار أنها توظف في جلب السلاح الذي يهدد العمق الإسرائيلي. ونوّه جلعاد إلى أن صعود السيسي أبطل سيناريو الرعب الذي فزعت منه تل أبيب، وتمثل في أن يقدم "الإخوان" على إلغاء اتفاقية "كامب ديفيد". وأكد جلعاد أن السياسة التسليحية ونمط وأهداف بناء القوة العسكرية في مصر يدلل على أن الجيش المصري لا يمكن أن يشكل تهديدا لإسرائيل، وبخاصة في ظل العلاقات الوثيقة التي تربط بين قادة الجيش الإسرائيلي وقادة الجيش المصري. وعاد جلعاد لاستخدام مصطلح "كنز استراتيجي" لوصف السيسي، وهو المصطلح ذاته الذي استخدمه وزير الحرب الأسبق، بنيامين بن إليعازر، في وصف الرئيس المخلوع مبارك. وشدد جلعاد، الذي يعدّ حلقة الاتصال الرئيسة بين القاهرة وتل أبيب، على أنه يتوجب تعزيز العلاقة بين إسرائيل وقيادة الجيش المصري، على اعتبار أن هذه العلاقة تمثل محور الارتكاز الرئيس في العلاقة بين الجانبين. يشار إلى أن الحاخام يوئيل بن نون، من قادة المستوطنين اليهود في الضفة الغربية، قد كتب مقالا في صحيفة "ميكور ريشون" اليمينية وصف فيه انقلاب السيسي بأنه "أهم معجزة حصلت لشعب إسرائيل في العقود الأخيرة". وأسهب بن نون، الذي يعدّ من أكثر الحاخامات تطرفا، في تعداد العوائد "الإيجابية" لانقلاب السيسي. وذكر أن وسائل الإعلام الإسرائيلية قد كشفت مؤخرا النقاب مجددا عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يواصل جهوده في إقناع قادة الدول الأوروبية تطبيع علاقاتهم مع السيسي، على اعتبار أن نظامه "ضمانة" لاستقرار المنطقة. وذكرت المراسلة السياسية للإذاعة الإسرائيلية، إلئيت شاحر، أن نتنياهو يحث ضيوفه الأوروبيين على ضرورة عدم الإصغاء للدعوات المطالبة بمقاطعة نظام السيسي. وكانت شاحر قد كشفت بعيد انتهاء الحرب على غزة أن السيسي عرض على نتنياهو إقامة دولة فلسطينية في سيناء، وذلك حتى لا يكون هناك حاجة لإخلاء المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

  4. قويدر

    فيما يعكس الاهتمام الإسرائيلي الكبير بما يجري في سيناء، تحدثت صحيفة إسرائيلية، عن العملية العسكرية التي يقوم بها الجيش المصري في سيناء، والتي تراقبها "تل أبيب" وتأمل أن تحقق منها ما تريد. رجل وسيم ورأت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، في تقرير للصحفية الإسرائيلية المختصة بالشؤون العربية، سمدار بيري، أن اختيار المتحدث باسم الجيش المصري، تامر رفاعي؛ "الرجل الوسيم، صاحب الزي المنشى ومظهره المصقول أمام الكاميرات، وصوته العميق، جاء بهدف "بث الإصرار"، بشأن "حملة سيناء 2018"". وأوضحت أنه مع "إغلاق شمال شبه جزيرة سيناء بإحكام، وتقدم الدبابات والعربات المدرعة بسرعة وسط السحب الرملية، والطائرات التي تحلق في الجو، وسفن البحرية المصرية التي تجوب الشواطئ القريبة؛ لا يوجد أي موطئ قدم لصحفيين محليين أو أجانب". وأضافت: "كل ما نعرفه  (وسائل الإعلام ) عن القتلى والجرحى ومئات الأشخاص الذين اعتقلوا، يأتي من غرفة المتحدث في القاهرة"، مشيرة إلى أنه في "الأفلام المصورة  (التي يبثها الجيش المصري ) نشاهد الجنود وهم يلوحون بالعلم خلال السفر، لكن من غير المعروف إلى أين، ويقسمون بأنهم لن يرجعوا إلى بيوتهم قبل استكمال المهمة".

الجزائر تايمز فيسبوك