حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس" تشيد بموقف الجزائر

IMG_87461-1300x866

أشاد ممثل حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) محمد عثمان يوم الخميس بموقف القيادة الجزائرية من التصعيد الإسرائيلي الخطير والإجرامي في قطاع غزة معتبرا إياه موقفا متقدما مقارنة بالدول العربية الأخرى وهو الموقف كما قال الذي دأبت الجزائر على تبنيه اتجاه قضايا الأمة العربية بشكل عام والفلسطينية بشكل خاص علما أن الجزائر كانت أول دولة استجابت لدعوة الرئيس التركي لعقد قمة استثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي في تركيا.
وأكد ممثل حركة حماس ـ أبرز فصيل مقاوم في فلسطين ـ بالجزائر الذي كان ضيفا لحصة خلف المشهد التي ينتجها قسم السمعي البصري لوكالة الأنباء الجزائرية أن موقف القيادة الجزائرية من التصعيد الإسرائيلي الخطير في قطاع غزة كان موقفا متقدما مقارنة بالدول العربية الأخرى وهو الموقف الذي دأبت الجزائر على تبنيه اتجاه قضايا الأمة العربية العادلة بشكل عام والفلسطينية بشكل خاص .
وتعقيبا على رسالة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة المنددة بالجريمة النكراء للاحتلال الاسرائيلي ضد المدنيين العزل على حدود غزة قال ممثل حركة حماس أنه لمس في رسالة الرئيس بوتفليقة تنديد واضح بسياسة إسرائيل الإجرامية وطلبه التوقف عن كل الممارسات اللاإنسانية ضد الشعب الفلسطيني مؤكدا أن كل هذا ما هو إلا مواقف تؤكد نصرة القضية الفلسطينية ويصب في الاتجاه السليم نحو إحلال السلام في الشرق الأوسط .
كما نوّه ممثل حماس بـ الاستجابة السريعة التي أبداها رئيس الدولة الجزائرية تلبية لدعوة عقد قمة استثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي حول الأوضاع في غزة مبرزا أنها مواقف ثابتة للقيادة الجزائرية.
وأعرب السيد عثمان عن أمله في أن تكون هذه المواقف شاهدة على مواقف باقي الدول العربية التي كما قال للأسف لم يرق البعض منها إلى مواقف بعض الدول الإسلامية كتركيا أو حتى بعض الدول غير الإسلامية كجنوب إفريقيا والتي ذهبت إلى سحب سفراءها المعتمدين لدى الاحتلال الإسرائيلي وهددت بإنهاء العلاقة مع دولة الاحتلال.
وكانت الجزائر عبرت من خلال برقية وجهها الرئيس بوتفليقة لرئيس دولة فلسطين رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس عن إدانتها للجريمة النكراء التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين الفلسطينيين على طول الجدار الفاصل بقطاع غزة مجددا له موقف الجزائر الثابت إلى جانب الشعب الفلسطيني.
وكتب السيد بوتفليقة في البرقية قائلا إثر هذه الجريمة النكراء التي هزت مشاعر المسلمين والعالم بأسره والتي ندينها كل الإدانة أؤكد لكم وقوف الجزائر وتضامنها معكم في هذا الظرف العصيب ومساندتها للشعب الفلسطيني الشقيق في مواجهة الهمجية الاسرائيلية وتأسفها لما آلت إليه الأوضاع جراء تمادي إسرائيل وتنكرها للعملية السلمية في تحد صارخ للمجتمع الدولي .
وكانت الجزائر أول دولة استجابت لدعوة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لعقد قمة استثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي الجمعة في تركيا لبحث التطورات الخطيرة للوضع المسجلة مؤخرا في فلسطين حيث عين السيد بوتفليقة رئيس مجلس الأمة السيد عبد القادر بن صالح لتمثيله في أشغال القمة.
للإشارة استشهد 65 فلسطينيا خلال يومين بينهم تسعة أطفال ومسعف في مواجهة دامية على الأطراف الحدودية لقطاع غزة مع المحتل الإسرائيلي وهي أكبر حصيلة ضحايا يشهدها القطاع منذ بدء مسيرات العودة في 30 مارس الماضي حيث ارتفع بذلك إجمالي عدد القتلى الفلسطينيين إلى 112 غالبيتهم العظمى بالرصاص الحي.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. امازيغ

    هل اعلنت الجزاءر سحب سفيرها من واشطن ؟ هل اعلنت الحرب على اسراءيل ؟ هل ارسلت اسلحة لحماس ؟ هل ارسلت جنود وفداءيين للقتال بجانب الفصاءل الفلسطينية ؟ هل ارسلت اموالا الى هده اافصاءل ؟ ما هو هدا الموقف الجزاءري الدي تشيد به حماس ؟bla bla bla bla ولا شيء غير دلك . على كل حال حماس نفسها ما هي الى حركة تدور في فلك ايران كحزب الله او شبه الدولة المسماة الجزاءر . فلسطين ليست في حاجة الى اجتماعات او تنديدات او استنكارات .فلسطين في حاجة الى جيوش و اسلحة وابطال وهو شيء ليس متوفرا في هدا الزمان . بل اتحدى الجزاءر او اي دولة عربية ان تبادر حتى الى علاج الجرحى الفلسطينيين . ادا ماهو هدا الموقف الجزاءري الدي يستدعي الاشادة ؟؟؟؟؟؟؟؟

  2. الملاحظ

    هذا دليل قاطع على ارتماء الجزائر في حضن المستنقع الشيعي ’ هاهي بدات تبان الحقيقة ’ سيندم نظام بوكروسة ايما ندم على خطوته

الجزائر تايمز فيسبوك