سفير الصين: جامع الجزائر سيكون جاهزا نهاية 2018

IMG_87461-1300x866

وصف السفير الصيني في الجزائر يانغ غوانغيو الشراكة بين الجزائر والصين بالاستراتيجية الشاملة مؤكدا أنها <نتيجة منطقية لتطور علاقاتنا التي شهدت طفرة جديدة منذ بداية هذا القرن> وطمأن السفير الصيني الجزائريين بخصوص مشروع جامع الجزائر مؤكدا ثقته من قدرة الشركة الصينية على تسليمه بحلول نهاية سنة 2018.
وبخصوص التبادلات التجارية بين الجزائر والصين فذكر السفير في حوار أجراه معه موقع كل شيء عن الجزائر أن بلاده هي أكبر مصدّر للجزائر لدينا شراكة اقتصادية قوية للغاية تغطي جميع القطاعات تقريبا قول يانغ غوانغيو غير أنه يفسر ضعف هذه التبادلات من الجانب الجزائري إلى أن الصادرات الجزائرية تتكون بشكل أساسي (95 بالمائة) من المحروقات ونظراً للمسافة الطويلة بين بلدينا لا يزال من الصعب تصدير النفط الجائري إلى الصين.
كما يؤكد أن بلاده استثمرت في الجزائر نحو 2.6 مليار دولار في النفط والغاز والمناجم كما يؤكد عن نية الصين الاستثمارات في قطاعات أخرى كالسياحة والسيارات والإلكترونيات.
وكشف السفير الصيني أن بلاده تجري مناقشات مع السلطات الجزئرية بشأن مشروعين للهواتف المحمولة بالإضافة إلى العديد من الشركات الصينية مرشحة لإقامة مشاريع تركيب السيارات في الجزائر حيث لا يزال البعض ينتظر موافقة الحكومة الجزائرية مؤكدا أن الصين تعتبر السوق الجزائرية مهمة في مجال تركيب السيارات وتسعى لجعل الجزائر نقطة انطلاق للتصدير إلى بلدان أخرى في المنطقة حيث يقول "الجزائر سوق جذاب في قطاع السيارات الصينية".
وفي رده على سؤال حول ما إذا كان مناخ الأعمال في الجزائر مناسب للمستثمرين الصينيين فيقول السفير "من الصعب القول أنه صالح أم لا بالنسبة لبعض الشركات الصينية الكبيرة فلا يطرح المشكل كثيرا ويبحثون عن إقامة شراكات في الجزائر لكن الوضع أكثر صعوبة بالنسبة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة" مؤكدا أن السلطات الصينية في نقاش مستمر مع نظيرتها الجزائرية بشأن هذه المشاكل معتبرا أن القاعدة 51/49 تشكل عائقا للشركات الصغيرة والمتوسطة على عكس الشركات الكبيرة التي لديها القدرة على تحمل المخاطر.
أما بخصوص لجوء الجزائر إلى الحد من الاستيراد والتي لقيت انتقادا من طرف الاتحاد الأوربي فيقول السفير الصيني أن هذه الإجراءات <منطقية تمامًا" عندما يكون دخلك أقل حاول الانتباه إلى النفقات" مؤكدا أنها <لم تؤثر هذه التدابير حتى الآن على المنتجات المستوردة من الصين.
تسليم مسجد الجزائر قبل نهاية 2018
أما بخصوص مسجد الجزائر الكبير فيؤكد السفير الصيني أن الأشغال تتقدم في الوقت الحالي بشكل جيد وأن الشركة الصينية واثقة تمامًا من تسليم هذا المشروع بحلول نهاية العام الجاري.
وبخصوص ميناء الحمدانية وهو أكبر ميناء في الجزائر وسط فيؤكد السفير الصيني أنه مشروع استراتيجي سيلعب دورا كبيرا في التنمية الاقتصادية للجزائر مؤكدا أن الجانب الصيني مسرور لتمكنه من مرافقة الجزائر في انجاز هذا المشروع.
وبخصوص انطلاق الأشغال به فيؤكد أن الطرفين (الصين والجزائر) لا يزالان في المناقشات حيث يؤكد أن الجزائر طلبت دراسة جدوى جديدة للتحقق مما إذا كان ما تم القيام به صحيحًا ونحن في انتظار النتائج.
أما عن العمال الكوريين الشماليين فيؤكد ذات المتحدث أن الصين استقدمت نحو 700 عامل غير أنها قامت بترحيلهم جميعا في إطار اتفاق بين الجزائر والصين لإعادة هؤلاء العمال إلى وطنهم. وقد اتخذ القرار بعد العقوبات التي قررتها الأمم المتحدة أما عن عدد الصينيين المتواجدين بالجزائر فعددهم حوالي 40 ألف عامل.
وبخصوص منح الصين التأشيرات للجزائريين فيؤكد السفير أن بلاده تمنح نحو 20 ألف تأشيرة سنويًا كما تعمل على تسهيل منحها للراغبين في زيارة الصين.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. توفيق

    لا شراكة ولا هم يحزنون الصينيون يحتلون الجزائر بالتدريج بدليل أن الصينيون بمن فيهم من في السجون في الجزائر يشتغلون وأبناؤنا بطالون وهم الآن عن طريق الزواج يتكاثرون وبناتنا بقين عوانس أكثر من 11 مليون

  2. الطاهر

    هذا النظام السفاح لم يكتفي بما يجنيه في سوق السيارات من أرباح ومن يصدق هذا النظام المجنون الذي من أجل قانون نابليون قتل منا نصف مليون غير المشردين والذين عوقهم في السجون؟

الجزائر تايمز فيسبوك