هل يفتح المغرب خطا بحريا بين الداخلة ودكار لتجاوز موريتانيا إلى عمقه الإفريقي؟

IMG_87461-1300x866

من أكثر الأخبار إضحاكا وإثارة  للسخرية  والاستهزاء  ذلك الخبر الذي تناقلته مجاري الصرف الصحي للإعلام الجزائري والموريتاني  والذي  يخبرون  فيه  العالم  بأن  الدولتين الجزائرية  والموريتانية قررتا  أخيرا وبعد 56  سنة من استقلال  الجزائر " تحديد نقطة حدودية  برية بين الجزائر وموريتانيا " ...والله نكتة ، من كان يتصور أنه  لا توجد نقطة حدودية  بين الجزائر وموريتانيا ..والغريب أن لا تكون هناك علاقة حدودية  جمركية قانونية بين  الجزائر وموريتانيا ، هذا شيء لا يصدق ، لكن  ، وورارء كل  لكن  مطرقة  تنزل على الرأس ، لكن يمكن أن نتساءل : لماذا  نفترض أن تكون هناك نقطة أو نقط حدودية  قانونية  بين  الجزائر وموريتانيا  والعالم كله  يعرف أن  تلك الأراضي بين البلدين هي فضاء مُشَاعٌ لا مَالِكَ له لأنه مِلِكٌ لجميع المخلوقات ، فليست هناك  حدود  مرسومة  بين البلدين ، كل ما هنالك هو السيطرة  المطلقة  للجماعات الإرهابية  بما في ذلك البوليساريو وغيرهم  من العصابات  التي تسرح وتمرح هناك  جاعلة  من تلك المنطقة  فضاءات واسعة  لتربية  الخلايا الإجرامية ( الناشطة والكامنة )  هي منطقة لصناعة الخلايا  الإجرامية  وتربيتها  ورعايتها  حتى تبلغ درجة  التخصص  في الجريمة  ، فإما الجريمة المحلية  كالتجارة في البشر والسلاح والمخدرات أو  الجريمة الدولية  المنظمة ؟؟؟  عليكم أن تتصوروا  أن أكثر من مليون كيلومتر مربع  ما  بين  الجزائر وموريتانيا  لا تتحكم فيه أي من  الدولتين  المعترف بهما في الأمم المتحدة ( الجزائر وموريتانيا )  كدول لها سِيَادَةَ  على كامل أراضيها ، وجملة السِيَادَةَ  على كامل ترابها هي  أكذوبة  مفضوحة  لأن أكثر من 1500 كلم  مربع  في جنوب غرب الجزائر وأقصى جنوب الجزائر  وشمال موريتانيا لاسِيَادَةَ  للجزائر  وموريتانيا عليها  بتاتا  ، بل الأدهى والأمر هو  أننا  نحن  لا نعرف  سوى فيافي هذه المنطقة  أما ما خفي  علينا  فهو أبشع  من ذلك بكثير ، فالمناطق الجزائرية  شاسعة جدا  تسرح وتمرح  فيها كل الجماعات الإرهابية  بجميع أنواعها – بما في ذلك البوليساريو -  وأسمائها  وانتماءاتها  في منطقة الساحل والصحراء و التي  تضم كل عصابات الجريمة المنظمة المقيمة  بها  ( وأكرر المقيمة في المنطقة أي أنها تستوطن تلك المنطقة بين  الجزائر وموريتانيا )  المقيمة  في المنطقة  وكذلك العابرة للقارات  ، هي مساحة  تشكل عِبْئاً على الدولتين الجزائرية والموريتانية  الضعيفتين على احتواء عهذ المساحة الشاسعة  ...إن هذه  المناطق الشاسعة الخارجة  عن سيطرة  الدولة الجزائرية  والموريتانية  ليست دولة بين دولتين ( الجزائر وموريتانيا )  بل هي دويلات  كثيرة العدد  تجمع الانفصاليين  والإرهابيين  وعصابات  الجريمة  المنظمة  سواءا  المقيمة  في  المنطقة أو العابرة للقارات .....وهي فضاء واسع جدا  للفارين من  العدالة  ومن كل بقاع العالم  ، وقد جعلوها مخبئا  أو ملاذا  آمنا  يعيشون  فيها  إلى الأبد ....

فأي سِيَادَةَ  على الأرض  هذه التي تتبجح بها الجزائر وحكام الجزائر ليل نهار  والجنوب الجزائري بكامله  لا يعرفونه إلا   في الخرائط  أو عندما  يثور أهالي بعض المدن  المهمشة والمقبورة  في أقصى جنوب الجزائر  ابتدءا من ورقلة  وعين صالح إلى تامنراست إذاك يعرفونهم بالهراوات  وكل وسائل  القمع  والترهيب ، كلها منطقة  محسوبة  في الخرائط  أنها  تنتمي إلى الجزائر وهي  تعيش  الحرمان والتفقير والتهميش والخذلان (  لأن  أهالي هذه  المناطق لا يسمعون سوى الوعود  تلو الوعود  ولا  يرون  من حكام الجزائر سوى الخذلان ) ... أما المناطق النائية التي بها آبار  الغاز والنفط  فهي محروسة  ( بكوموندوهات )  من المرتزقة الأجانب الأقوياء  والاختصاصيين  في مثل هذه  الأعمال  الدنيئة ، و لاسلطة  للدولة  الجزائرية عليهم ، لأن الذي يتكلف  بهم  هي الشركات  العالمية  التي  تستغل  هذه  المنشآت  البترولية ، أما خارج  محيط هذه المنشآت  البترولية  والمدن  الجنوبية في الجزائر  فهي أرض خلاء مشاعة  للمجرمين وعصابات الجريمة المنظمة ... وفي ظل هذا الوضع  في الجنوب الغربي  الجزائري  المرعب ، هنا  سنسأل ماذا فعلت موريتانيا في مساحة  أكثرمن 500  ألف كلم  مربع  في حدودها  الشمالية مع الجزائر  ؟  لقد أغلقتها واعتبرتها منطقة عسكرية  محظورة  على المدنيين وانتهى الأمر !!!!

عدم تنمية المناطق الحدودية والنائية وفَّرَتْ للمجرمين المحليين والدوليين ملاذا لهم :

 اهتمت العصابتان العسكريتان الحاكمتان في الجزائر وموريتانيا  بمناطق داخلية حاصرت  نفسها  بداخلها بواسطة جميع أنواع  الأجهزة الأمنية   التي تحميها  من  العصابات  المقيمة أبديا داخل التراب  الوطني ، وأحاطت نفسها بحلقة ثانية  من قوات الجيش لدعم الأجهزة الأمنية  السابقة الذكر ، والهدف الظاهر من ذلك هو ضمان  السلم  والطمأنينة لشعب النظامين في كلا البلدين ( الجزائر وموريتانيا )  ولم يكتفي النظامان الفاشستيان في الجزائر وموريتانيا  بذلك فقط  بل قامت أجهزة الإعلام  والبرامج  التربوية  في البلدين على تمرير  إعلام  خبيث  ينشر  الرعب والترهيب  من المناطق النائية والحدودية  ، وكذلك  تمرير صور بئيسة عن تلك المناطق  باستمرار لتدعيم  النفور منها ومن ساكنتها ، ولن تجد  في البلدين معا  منذ  الاستقلال المفترى عليه سواءا في الجزائر أو موريتانيا  ، لن تجد أبدا  برامج  لتنمية النماطق الحدودية والنائية ، في حين ترى في الدول الديمقراطية  ولم  أقل الغنية بل الديمقراطية ما يسمى بالعدالة المجالية أي  تقسيم  مداخيل الدولة  على  الوطن بكامله  فإن فقرا  فالفقر للجميع  من أقصى نقطة إلى أبعدها  ، وإن كان غنى  فهو للجميع حتى يتم  رفع  درجة التنمية  من جميع الجهات ، ( والله  لقد أخذتني الأحلامُ  فَطِرْتُ أَتْبَعُهَا  بمنطق العاشق لوطنه  كيفما كان ... فأي تنمية  في الجزائر  شمالا أو شرقا أو غربا  أو جنوبا  ولا وسطا ، فالبلاد  عبارة عن خلاء  في خلاء ؟  لقد  تم تدبير  شؤون دولة الجزائر منذ اسقلالها  بعشوائية  لا نظير لها  إلا  في موريتانيا  ، يبدأ  التدبير بالاستيلاء على خيرات البلاد و تقسيمها بين اللصوص الحاكمين وتوزيع  ما بقي من الفتات على المناطق التي  تركها  الاستعمار  معمورة  أو شبه معمورة  ، وللحقيقة فإن ما ترك  الاستعمار هو نفسه  في  طريق الاندثار  المستمر وقد يلحق  بالخلاء والفيافي  الجافة  القاحلة  ، أما  المناطق الحدودية والنائية  فهي  مهمولة ومهمشة  ولا وجود لها سوى في الخرائط  )... أعود  فأقول  فلو  اهتم  الحاكمون  في موريتانيا والجزائر بهذه المناطق الحدودية والنائية  لما  سقطت  بسهولة في يد  المجرمين وعصابات  الاتجار في البشر  والمخدرات  والجريمة  المنظمة عموما ، بل  يخيل إلي أنني  قرأت  مقالا  في مكان ما  أن  السلطات  الجزائرية والموريتانية  قد  تنازلت  رسميا  لهذه  العصابات  على تلك المناطق  شرط أن  تحمي النظامين  الجزائري والموريتاني وهذا هو التصور القريب جدا من  المنطق  والحقيقة  على الأرض ....

 الحدود الشمالية الموريتانية الجزائرية منطقة عسكرية محظورة على المدنيين :

أعلنت وزارة الدفاع الموريتانية يوم الجمعة 14 يوليو 2017  أن الحدود الشمالية مع الجزائر، باتت منطقة عسكرية محظورة على المَدَنِيِّينَ، داعية المواطنين إلى تجنب دخول تلك المنطقة ، والسبب  هو اتساع نشاط المهربين وعصابات الجريمة المنظمة التي أصبحت  خارج سيطرة  ما يسمى الجيش الموريتاني المغبون ، وتقدر المساحة  المغلقة التي حددت  السلطات  الموريتانية  بأكثر من 500  ألف كلم مربع ، وعليه تكون المساحة  المشاعة  والخارجة عن أي سلطة  سواءا  سلطة جزائرية أو موريتانية  هي أكثر من مليون  كلم  مربع  موزعة بين البلدين( شمال موريتانيا + جنوب الجزائر )  وهي التي يسرح ويمرح  فيها عتاة  الجريمة المنظمة  المحليين و الدوليين ....

لهذه الظروف التي تؤكد انعدام الأمن  في المنطقة المذكورة  بين البلدين سنعمل على  نقل السيناريو  الذي  وضعه  مهندسوا  البلدين  لكيفية  فتح  ثغرة  حدود واحدة  قانونية  بين الجزائر وموريتانيا ، وكيفية  المرور من  هذه الطريق  المحفوفة  بالمخاطر  خاصة  حينما  نقرأ (  فتح  نقطة  حدود بين الجزائر وموريتانيا ) أو نقرأ " الرئيس بوتفليقة يوقع رسميا على اتفاقية المعبر الحدودي بين موريتانيا والجزائر "  ونحن نتصور ببراءة  أن هذه  النقطة الحدودية بين الدولتين يكفي أن تمر من  معبر يوجد فيه – كما في نقط حدود الدنيا – يوجد فيه شرطة  حدود  جزائرية في المنطقة الأولى مع الجمارك  وبعدها  ببضعة أمتار تجد  شرطة الحدود  الموريتانية  للنقطة  الثانية مع الجمارك وها أنت  في موريتانيا  حرا طليقا ... لا لا لا لا لالالالا .... ليس الأمر كذلك !!!!!

معبر حدودي بين الجزائر وموريتانيا طوله أكثر من 1500 كيلومتر بدل بضعة أمتار:

يجب أن تعلموا أيها القراء الكرام   أن  جريمة  إهمال  المنطقة الحدودية بين الجزائر وموريتانيا  جعلت  هذا المعبر أو هذا الخلاء  المُقْفِر  الذي يتبجحون به ( جزائريون  وموريتانيون ) هذا  المعبر الحدودي بين  الجزائر التي  تشترك مع موريتانيا في الحدود يبلغ طوله  أكثر من 1500  كيلومتر ، نعم  ، أي لتعبر من النقطة الحدودية الجزائرية  الموريتانية  يجب عليك أن تقطع  أكثر من 1500 كلم  داخل  التراب  المفترض  أنه  أرض موريتانية  ( وأنت داخله لا يبدو  أنك داخل موريتانيا ) ، ومن حقك  أن تسأل : كيف إذن سأعبر من  الجزائر إلى موريتانيا حتى أصل  بصفة نهائية إلى موريتانيا ؟  فتعالى معي أيها القارئ  الكريم  في رحلة عبور  سريالية من  الحدود الجزائرية  إلى موريتانيا ، أولا فبعد أن نقطع  مسافة  قدرها  حوالي  75  كلم  من تندوف  لنصل إلى  النقطة  الحدودية  شمال موريتانيا التي قيل إن التقنيين الجزائريين قد اختاروا لها  ركنا  بعيدا عن تندوف لتجنب كثير من العراقيل ( يعلم الله طبيعة هذه العراقيل ) نحو الحدود  الموريتانية جنوب الجزائر وفي ركن  مدروس بعناية لنجد النقطة الحدودية  الجزائرية الموريتانية ، لكن الجميع يجهل طبيعة  الأجهزة التي ستراقب هذه االنقطة بين الطرفين ، فهل هي مجرد نقطة حدودية  بشرطة الحدود مع الجمارك أم أن هناك أجهزة أخرى  وُضِعَتْ  لهذه  النقطة الحدودية  الاستثنائية  في العالم ، أو أنها ستكون  عبارة عن معبر افتراضي متفق عليه  بدون مراقبة على الإطلاق ، بمعنى  الخلاء  يحرسه الخلاء ،لأنه  من المؤكد  أنك  سوف لن تجد نفسك في موريتانيا مباشرة  بعد الخروج من الأرض الجزائرية ، بل لن  تجد  نفسك في موريتانيا إلا  بعد أن  تقطع مسافة أكثر من 1500  كلم  عبر المنطقة التي  جعلها الجيش الموريتاني"منطقة عسكرية محظورة على المدنيين " كما سبق  ذكره ، لذلك أطلق حكام الجزائر وموريتانيا على هذه النطقة الحدودية (معبر تندوف شوم ، ومدينة  شوم هذه تقع  جنوب مدينة الزويرات الموريتانية  بحوالي 500  كلم ) ، إذاك نعتبر أنفسنا  أننا في الأرض الموريتانية  ،  مسيرة العبور هذه تفرضها علينا طبيعة المنطقة العسكرية  الموريتانية  وهي أن نسير بمحاداة  حدود الصحراء المغربية ثم نعرج يمينا لنجد أول مدينة موريتانية  هي مدينة عين بنتللي الموريتانية ، والمنطق الأمني في منطقة عسكرية يفترض أن نجد شرطة الحدود في مدينة عين بنتللي وقد نجد حرسا عسكريا للحدود ليقوم معنا بإجراءات أمنية وجمركية معا ، وقد لا نجد شيئا ، ثم سنهبط  في اتجاه  الجنوب الغربي لنجد مدينة حاسي لوقر الموريتانية  ثم نصعد إلى مدينة  لحفير الموريتانية وننعطف يمينا نحو حدود الصحراء المغربية إلى مدينة بير مريم  ثم نهبط إلى مدينة بير أم كرين ومنها  علينا أن نقطع مسافة لا تقل عن 800  كلم إلى  مدينة الزويرات  الموريتانية  ومنها  علينا أن نقطع أكثر من  500 كلم  كما قلنا سابقا إلى  مدينة شوم  الواقعة جنوب الزويرات....فأي شؤم  هذا ؟ .... والذي وجب التنبيه إليه أنه بعد قطع كل مسافة بين البلدان المذكورة والوصول إلى كل مدينة ذكرناها  قد يخضع  المسافر في كل مدينة موريتانية  مذكورة  سابقا إلى الإجراءات  التي يفرضها المنطق الأمني في منطقة عسكرية  ، أي يفترض أن نجد شرطة الحدود أو الشرطة العسكرية  في كل المدن المذكورة ( عين ينتللي – حاسي لوقر- لحفير – بير مريم – بير أم كرين - الزويرات – وأخيرا مدينة  شوم  أو الشؤم  ) في كل مدينة من هذه المدن الواقعة في المنطقة العسكرية الموريتانية المحظورة على المدنيين ، كما  قلنا  قد نخضع  للتفتيش المدقق والمثير للاستفزاز لا لشيء إلا لأننا  جئنا من نقطة حدودية  جزائرية  من شمال موريتانيا ، وقد لا نخضع لأي تفتيش أمني أو جمركي ، فيكفي أن نصل  سالمين ، فعلى ماذا يدل ذلك ؟  يدل ذلك على ما قلناه سابقا وهي أن  ثلث  أرض موريتانيا  هي خلاء مشاع  للإرهابيين وقطاع الطرق وتجار البشر والمخدرات والجريمة الدولية المنظمة ، فهذه العصابات هي التي تحكم  ثلث  موريتانيا  المسمى بالمنطقة العسكرية وهي التي  استطاعت أن  تعمر أو  تستعمر تلك المنطقة لأن  الدولة  الموريتانية لا حول لها ولا قوة  وقد سلمتها  للإرهابيين  وقطاع الطرق ، فأي عسكر هذا الذي يعيش تحت رحمة  الإرهابيين والعصابات الدولية والمجرمين وقطاع الطرق ؟

هذه نقطة حدودية سياسية يختلط فيها المشكل الصحراوي بالمشكل الإرهابي :

بالله عليكم ماذا سيستفيد البعوض من العود اليابس ؟ البغوض يبحث عن جسم طري تجري في عروقه الدماء  وليس  هيكلا  عظميا  امتص البوليساريو دماءه طيلة 43  سنة  وأكل لحمه  وها هو اليوم  يقضقض عظامه  ، ذلك هو جسم الجزائرالهزيل والسائر إلى الانهيار الاقتصادي ، أما البعوض الذي يبحث عن دماء يمتصها  كأبناء عمومته من  البوليساريو  فهو الشعب الموريتاني الذي جاء متأخرا ، فأين كان الموريتانيون  يوم كانت الدهن بأوقية للقنطار في الجزائر ؟....  فبماذا  يفيد  الغريق  غريقا  مثله ، أي اقتصاد  جزائري هذا الذي سيعتمد عليه أهل شنقيط من فتح المعبر الحدودي الذي  يعتبر اسمه  فأل شر وليس فأل خير... ( تندوف – شوم ) إنه الشؤم بعينه ...

إن  الهدف من فتح هذا  المعبر الحدودي هو تزكية  الوضع القائم  في الأصل  وهو  الفضاء  المشاع الذي تحدثنا عنه  من قبل ، وهو ذلك  الفضاء  الشاسع الذي يسرح ويمرح فيه البوليساريو والإرهابيين وعصابات الجريمة المنظمة ، وهنا  مربط الفرس ،هنا ستدخل المنطقة المتنازع عليها بين الجزائرو البوليساريو من جهة والمغرب من جهة أخرى  والتي يؤكد المغرب أنها شريط  عازل حددته  خرائط  اتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة بين المغرب والبوليساريو عام 1991 ، وهنا تظهر هذه المنطقة في خريطة  مسار النقطة الحدودية بين الجزائر وموريتانيا والمسماة ( تندوف – شوم ) أو تندوف الزويرات ، تظهر وكأنها  فضاء  جديد  سيظهر هناك  قريبا ، يجمع  هذا الفضاء بين  جنوب الجزائر المهمش  والمعزول وشمال  موريتانيا  الذي  تخلت  عنه  الدولة الموريتانية  واعتبرته  منطقة محظورة على المدنيين  والمنطقة العازلة  في الصحراء المغربية  أي بئر  لحلو  وتفاريتي ولمهيريز . فكلنا يعلم أن الجزائر تحاول التخلص من البوليساريو  من تتدوف ....ومورتانيا  عاجزة عن حماية ظهرها  في مساحة شاسعة جدا ، فلماذا لا نخلط  زيتنا  بدقيقنا  كما يقول  حكام الجزائر وحكام موريتانيا والبوليساريو ، خاصة وأن منطقة  بير لحلو وتفارتي المغربيتان حسب خرائط الأمم المتحدة  للصحراء الغربية المغربية  كانت وما تزال  مرتعا  للبوليساريو  ذابتْ وامَّحَتْ  فيها  حدود  الصحراء المغربية  مع  حدود  موريتانيا التي لا ولن  تستطيع  الاحتجاج  على البوليساريو من انتهاك  حدودها  منذ ( طريحة )  نواكشوط  يوم 09 يونيو 1976 وما تلاها  من انقلابات عسكرية في موريتانيا  التي يكون وراءها دائما  حكام الجزائر إلى أن آل الوضع إلى ما نحن فيه اليوم ، بهذا الوضع  تبدو البوليساريو وكأنها هي التي ابتلعت موريتنانيا  وليس العكس كما كان منتظرا.

من المؤكد أن هذا المعبر لا خير اقتصادي ينتظر منه ، فلا الجزائر دولة منتجة  لمواد  ستنفع  موريتانيا ولا موريتانيا  تنتج  ما ينفع  الجزائر ، إذن  المبرر الذي يروجون له أي التبادل التجاري  لا وجود له  أصلا ، وإن كان  فهو ضحل وفقير بل ومنعدم  تماما ، فماذا بقي من نفع  لهذا المعبر سوى كونه  معبر سياسي  محض  وموجه ضد المغرب ؟ فالأكيد أن البوليساريو سيتدفق على موريتانيا  وسيبتلعها  بسهولة إذا تم  رفع  الحظر  عن ساكنة مخيمات الذل بتندوف فموريتانيا  ستشهد أياما  سوداء بل أسود من قرن الخروب كما يقول إخواننا المصريون ، فهو معبر سيربط  مخيمات تندوف بالعمق الموريتاني  وبتزكية  وخوف  ورعب حكام موريتانيا لأنهم لا حول لهم ولا قوة ، وهذا  الوضع يفرض علينا أن نتصور أن حكام الجزائر هم الذين سيبتلعون  موريتانيا عن طريق  حليفهم  البوليساريو ، فما دام  الحلم  الذهبي  لحكام الجزائر هو الاطلالة على المحيط الأطلسي  وما دام المغرب  واقف  وصامد  ضد  التنفيس على  الجزائر  نحو  المحيط ، فقد  بدأت الجزائر  بالتغلغل في دواليب  الحكم  في موريتانيا  مخابراتيا  لتمهيد الطريق  إلى المحيط الأطلسي عبر قنطرة  سهلة البلع  اسمها  موريتانيا الحلقة الأضعف في المنطقة المغاربية ... فماذا سيفعل المغرب أمام هذا  الحصار  الجزائري الموريتاني ؟

هل يفتح المغرب خطا بحريا بين الداخلة ودكار لتجاوز موريتانيا إلى عمقه الإفريقي؟

لعل أنجع حل واقعي ويمكن تحقيقه هو  إنشاء  خط  بحري من مدينة الداخلة  المغربية إلى مدينة  دكار السينيغالية ويترك  المغرب تلك المنطقة التي تعج  بما ذكرنا  بالفوضى  وانعدام الأمن ، فكلنا يعلم أن المغرب بنى أكبر ميناء على البحر المتوسط  ويسمى بالميناء المتوسطي وهو أكبر ميناء جنوب أوروبا ، فبقفزة واحدة  منه يمكن أن يبني  المغرب ميناءا بمدينة الداخلة  في إقليم وادي الذهب  لا يكون في حجم الميناء المتوسطي  بل ميناء عادي لاستقبال البواخر التي تحمل الشاحنات  أو التي تحمل الحاويات (  les conteneurs)  ويمكن إنشاء شركة مغربية سينيغالية  لهذا الغرض ، شركة للنقل البحري التجاري بين الداخلة ودكار ... والله مشروع مربح  للجميع  وسترى  البواخر تعج  بين مينائي الداخلة ودكار ... فبما أن المغرب قد قضى سنوات طويلة  وهو يبني اقتصادا  يغزوا  به  إفريقيا  فلا يمكن أن يتخلى عنه بسهولة  خاصة وأن بوادر تصعيد  التشنج بل  ربما  الحرب  في منطقة الكركرات ، فليترك  المغرب موريتانيا  تجرها  أختها  الجزائر نحو أسفل الحضيض  الاقتصادي وليستمر هو في الاستثمار في العمق الإفريقي عن طريق السينسيغال ،ولا شك أن الشركة المغربية السينيغالية للنقل التجاري البحري  ستخلق طفرة  نوعية  نحو غزو  إفريقيا بل وستجعل المغرب فعلا  بوابة  لأوروبا وآسيا  نحو العمق الإفريقي ، هذا دون  النتائج غير المباشرة  من حيث  إنتاج مناصب الشغل في دولتي المغرب والسينيغال ....

ولنعد إلى طبيعة  عمل الشركة  المفترض أن تحل مشكل  الفوضى العارمة  في موريتانيا  وانعدام الأمن ، فهي أولا  ستقطع  المنتوجات  المغربية التي كانت  تستفيد منها  موريتانيا ، ونحن اليوم  نسمع صراخ  التجار الموريتانيين الذين  تنقطع عنهم  موارد  المغرب نحو موريتانيا لا لشيء إلا لأن شردمة من  البوليساريو  وجدوا  المنطقة سائبة  فلا ( مينورسو )  ولا أمم متحدة ولا هم يحزنون  فيمكن القول بأن منطقة الكركرات التي كانت تعبر منها الشاحنات إما أن تصبح  بؤرة  جهنمية لحرب لا تبقي ولا تدر بين  البوليساريو والجيش المغربي ، وحتى وإن هدأت هذه الحرب مرة  فستبقى  بؤرة  غير  مأمونة  للعبور التجاري لأن الجزائر والبوليساريو قرروا  أن يسدوا  تلك الطريق  ولو بالإرهاب  المنظم  تحت إشراف  الجزائر ، وبما أن حكام الجزائر  يسيرون دائما وأبدا في الاتجاه المعاكس  لكل ما هو سلمي  حضاري تنموي  ويبحثون دائما عن  اختلاق المشاكل  وتصعيدها ، وكما يقال " رأس المال جبان " ..إذن فالحل الجذري للحفاظ على مكتسب العمق الإفريقي بالنسبة  للاقتصاد المغربي هو  " شركة للنقل التجاري البحري بين الداخلة ودكار" .... ولإعطاء صورة  تقريبية  للعمل الإجرائي الذي لا بد أن تؤطره  اجتهادات قانونية  ، خاصة وأن العلاقة بين المغرب والسينيغال علاقة ممتازة ، قلتُ ولإعطاء صورة تقريبية  للعمل الإجرائي كيف سيكون العمل في هذا الخط البحري ، فهناك طريقة  ناجعة  وهي  أن  تقوم الشركة المذكورة  باستقبال  بواخر تحمل شاحنات عادية أي ليست تلك التي تحمل الحاويات  من وإلى دكار وكذلك من وإلى الداخلة المغربية  لتستمر الشاحنات  بعد ذلك في طريقها نحو العمق الإفريقي ، كما تقوم  في نفس الوقت  ببناء  مخازن  كبيرة  في الداخلة  وفي دكار لاستقبال الحاويات وتخزينها  حتى تأتي  الشاحنات  المخصصة  لنقل الحاويات لتستمر هي أيضا بعد ذلك في طريقها  نحو العمق الإفريقي  ، وفي فترة قصيرة  سيموت خط  الكركرات موريتانيا ليحيى بعده – في أمن وسلام -  خط  الداخلة  دكار  وتستمر الحياة  الاقتصادية  المغربية  في التدفق نحو العمق الإفريقي ....

عود على بدء :

لماذا لا تدخل الجزائر في نشاط اقتصادي  سلمي حضاري تنموي ليس في إفريقيا فقط بل في العالم كله ؟ لماذا تبقى الجزائر سجينة اقتصاد الريع الغازي والنفطي ولاتفكر إلامن خلاله ؟ لماذا لا تزال الجزائر حتى اليوم ليست عضوا في منظمة  التجارة العالمية ؟ لأن حكام الجزائر وجدوا ضيعة  تركها لهم  الجنرال  دوغول  يسترزقون منها ولا شأن لهم بهموم الشعب الجزائري ، فحكام الجزائر لا يعرفون مفهوم التنمية البشرية بل يعرفون فقط  أن  يأخذوا الأموال  الجاهزة  ويسرقون  ثلاثة أرباعها  ويشترون بما بقي منها  أشياء مخزية  للشعب الجزائري ، بالله عليكم  أي دولة  في المنطقة المغاربية لا يزال أهلها  أيم العيد يفرحون  بما  يدخل إلى البلاد من ( الشيفون )  غير الجزائر الذي يلبس أهلها  ما  رمى به الأوربيون من  ألبسة  قديمة كلها  أمراض ، لابد أن نسمي الجزائر بلاد  المليون ونصف شهيد من أجل أن يلبس  حفدة الشهداء الشيفون  يوم العيد ...ففي الوقت الذي كان الجيران  يُـنْشِئُونَ  معامل النسيج  وخياطة جميع أنواع الملابس ، بل بعضهم  يصدر أفخر أنواع الملابس إلى أوروبا  ( والله إني وجدتُ سروالا  في  أحد  الأسواق  الضخمة في باريس وكتب عليه  صنع في المغرب والأغرب من ذلك أن ثمنه أغلى من الذي صنع  في إيطاليا ، إنها المنافسة  والإتقان  وقبل كل شيء الرغبة في التحدي ) ... ونحن لا زلنا  لم نقتل  فينا  ثقافة ( الشيفون ) . إن الشيفون الحقيقي هو في أدمغة حكامنا ، شيفون أسود  بأوساخ  كراهية الشعب الجزائري أولا  وتدبير المؤامرات  والدسائس لبعضهم البعض  ولكل من اقترب منهم والعياذ بالله ...                                                                                           فحتى لو أراد حكامنا أن يصدروا  للخارج  فماذا يصدرون ؟ سيصدرون شيفون الشيفون !!! وكل عام  يعود  علينا  العيد  بالشيفون ، لأننا وجه  الشيفون، فكم من آلاف الملايير ضاعت ولا زلنا نتصارع على الشيفون...وأرضنا غنية ونحن نفرح في كل عيد بالشيفون !!!!

 

سمير كرم خاص للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. "La Tunisie est frontalière avec l'Algérie  (et ) avec la Libye. Ce n'est pas nouveau... Vous n'avez pas choisi votre emplacement",

  2. عبدالله بركاش

    كلما جاء في مقال الأستاذ سمير كرم صحيح، ولكن المغرب لا يمكن له أن يسلم موريتانيا للجزائر على طبق من ذهب،هذا هو ما كانت الجزائر تعمل من أجله منذ 1975 وهو أن تحول بين المغرب وعمقه الإفريقي،سواءا توجدت في الصحراء الغربية المغربية بواسطة البوليزاريو أو في موريتانيا ،في كلتا الحالتين فهي تحاصر المغرب،الوضع يراقبه المغرب عن كتب ويتظر بماذا ستقوم به المعارضة الموريتانية ،المغرب يتواجد في موريتانيا بنفس تواجد الجزائر او أكثر،الخط البري بين المغرب وموريتانيا عبر الكركرات لن ولم يستغني عنه المغرب رغم المحاولات التي تقوم بها الجزائر بواسطة عصابتها البوليزاريو لأنه استراتيجي بالنسبة للمغرب،أما الخط البحري فإن المغرب يعمل على إنشاءه وسيرطه بأفريقيا عبر ميناء الداخلة الأطلسي الذي بلغت الأشغال فيه حوالي 80في المئة وسيكون اكبر ميناء اطلسي في إفريقيا الغربية،موريتانيا تعتبر العمق الإستراتيجي للمغرب لابد من ترويض نظامها ليتعقل ويعرف بأن لا يمكن أن يكون حاجز للمغرب مع عمقه الإفريقي

  3. انا

    من الحضيض الى الحضيض هي الجازاير ---حكام عجزة منبوذين من القرون الوسطى لا يفقهون في شيء سوى المصطلحات البذيئة والنيف مخنن ثم حكومة ميتة لا تحكم الا باوامر من الجيش الملعون فشعب رضي بكل شيء تجنبا للترهيب والتقتيل والدفن تحت الارض احياء------------------- الجزاير يا سيدي سمير كرم لو كانت تحي الخير للبلد والشعب لوضعت يدها في يد جارتها المغرب وسوف ترى جنات الله على ارضه ثم السلام ثم الامن شم الاستقرار ---------------لكن الله غالب المغرب يجد ويكد والجزاير تنتقد وتحفر الحفر -----لتسقط هي فيها اكيد----

  4. Sarah

    حكام الجزائر  ( رئيس جنرلات وحكومة ) يعتقدون ان حب الوطن هو ان نمجد الاطلال ونقدس المليون ونصف مليون قتيل ونعيش على كلمة الثورة و لا ننسى النيف النخنن ----من انتقد هؤلاء الصفات المقدسات فهو خائن للجزائر -------------------------------------كل العالم شاركت في الحروب وقتل الملايين من المناضلين  (واصبح ذلك من الماضي الله وحده من يحاسب ) --- ليفكروا في المستقبل ويبنوا ويشيدوا ويصفحوا فياتي السلام والاستقرار والرقي والازدهار ---الا الجازاير المسكينة يعيشون بعقول الشيوخ العجزة المرضى وقد صدق من انهم 10 في عقل

  5. ils n'importent pas que des chiffons mais aussi de la poudre pas de la lessive pour rendre tout blanc toutes ces friperies et les fourguer en tant que marchandises neuves mais de la blanche la bomba latina celle qui decape et fait briller les cervelles attaquées par l'oxydation et les fait planer à vingt milles lieues sous les mers limites rive nord de la mare nostrum avec vue panoramique sur les célestes prairies et en couleurs

  6. bravos

    Très bon article Mr Samir, et une analyse en détail de la situation, Si le Maroc fais ce projet, il vas tuer la Mauritanie, et ils sont des gens pacifique qui sont aussi nous frère, je sais que tu as raison, mais j'aimerais bien que les Mauritaniens sachent eux même il est ou leurs intérêt ! est ce avec le Maroc ou les bandiya dial Polizario-Algérois !? le Maroc leurs laisse le choix et le temps, et si le président de la Mauritanie tiens tête, le Maroc suffit de ne pas envoyer aucun fruit et légume pour 3 jours seulement a la Mauritanie que ce président sera pas seulement mis a la porte, mais tu vas voir le scénario de Kadafi ! ! ! ils vont le manger vivant ! Seul un président fou qui vas tirer une balle sur ses pieds ! ! ! Merci

  7. Bencheikh

    يقول المثل المغربي ..ليعندو باب واحد الله يسدو عليه ، عبدالعزيز الموريطاني سيندم على تخالفه مع الإرهاب، المغرب لذيه كل التصورات الممكنة وكل السبل الجوية والبحرية

  8. rayan

    والله لقد فتحنا صدورنا وأيدينا لإخواننا في الجزاءر ولكن قابلون بالحقد والكراهية و نحن نعلم انه لا مستقبل في هذه الدنيا إلا للأمم والدول المتحدة ..ولكن مع هذه الأنظمة الشمولية ليس بإستطاعتنا فعل أي شيء..المغرب ليس جنة في كل شيء لكن الشعب تعود على العمل والمثبرة رغم الظلم الداخلي و الخارجي ليرسو سفينته بين الأمم مع غياب السفينة المغاربية الكبرى...

  9. rayan

    ياأخي سمير كأنك تعلم ..فهناك ميناء ضخم في طور الإنجاز ستنتهي أشغاله بعد سنة يعد لهذا المشروع يدععى‹‹ميناء الدخلة الأطلسي›› قريب من الحدود المغربية الموريطانية...وكفى الله المومنين شر القتال...

  10. صحرلوي تندوفي

    تحياتنا لك يا سيدي يا سمير كرم. الله ينورك و يحفظك لانك تقول الحقيقة سوى الحقيقة. حكام المرادية ليس لهم هم سوى الجري وراء تقزيم المغرب و جعله ضعيفا . و الله لا يحب عمل المفسدين. انهم يكيدون و يمكرون و الله خير الماكرين. اللهم اضرب الظالمين بالظالمين و اخرجنا من بين ايديهم سالمين. عاش الملك و عاش اىمغاربة من طنجة ىكويرة. و عاش سمير كرم

  11. la Mauritanie à sauté les pieds joints comme une novice dans les bras hideux sataniques du régime de sa voisine de l'est qui l'attendait avec impatience pour lui tailler un short à sa taille et la faire languir de souffrances et de regrets

  12. dans l'affaire c'est la Mauritanie qui tient la chandelle pendant que le couple algéro-polisarien fricote dans l'obscurité et mitonne les petits plats assaisonnés de coups d'etat et déstabilisations aux pays voisins

  13. ملاحظ

    خط البحري سيكون، ولو على الاقل احتياطيا، من الداخلة الى دكار و ابدجان و افريقيا و امريكا اللاتينية. و قد ينشأ ميناء آخر باقصى الجنوب ب لكويرة، بجانب انواذيبو، اما على شاكلة بني انصار الذي الذي برهن نشاطه مع ميناء امليلية و موانيء الاسبان، ليستفيذ من مينائين الاقتصاد الموريتاني مع المغربي هذا ان كان للموريتانيين استعدادا لذلك. اما ان ارادوا خلاف ذلك، فالمغرب لا يسد حدودا على معيشة الشعب الموريتاني، اما لحكوماتها التي لا ترغب في ذلك، فلهم نظام الجزائر و النترك الاحكام للعواقب و النتائج للشعوب و الاجيال القادمة.

  14. KHOU MAATI

    la fouda fouka frere samire karame nos responsable marocaine ont deja inaugurer l etablissemant d un port a dakhla et qui sera ouverte tres bien tot et ce que tu viens d analyser est deja pris au serieux par les responsables et meme si je me souviens bien le coup d investissement de ce port dakhla coute pres de 6 miliards de dirhames ce que je me demande pourquoi ces crimineles du pouvoire algerien sont aussi tetu pourquoi ont voulais pas de changer de leur politique envers le maroc mais a voire l histoire des grands quons militaires algerien c est eux qui dirigent la vie et la scene politique de l algerie a commencer depuis l indepedance de l algerie a commencer par le coup d etat contre ben bella par boumediane et comme ca va continuer chadli ben jdide qui avait donner ces ordres pour l ouverture de frontieres entre alger et rabat et qui a commencer a naturaliser nos relations a ete mis a part par les militaires ensuite ca s est venu la periode de boudiafe dont nous savons tous comment ca s est finis et apres ca vient la periode de boutflika qui n est qu un pion du regime boumediane et qui ne fait que pratiquer les directives a la letre des militaires comme ca le maroc ne doit esperes des nouvelles relations avec l algerie qu avec l annulation des militaires de la vie politique algerien BYE BYE

  15. Mohamed Sahraoui

    EXCELLENTE INITIATIVE MAROCAINE. Le port de Dakhla allait assurer le transport des marchandises marocaines vers le port de Dakar au Sénégal. A dieu Al krakarat et ses faux problèmes. Les commerçants mauritaniens allaient peut etre se voir obliger le cas echeant d'aller a Dakar pour s’approvisionner en produits marocains si cette fame use frontière marocco -mauritanienne est fermée... Nous sommes très fiers d'appartenir a un Royaume du Maroc qui se développe a pas de géant économiquement parlant sur tous les plans sans petrole ni gaz,alors qu'un certains pays voisin exportateur de gaz et de petrole durant cinq décennies au moins sans interruption se retrouve aujourd’hui en faillite économique avérée et dans l’incapacité même de pouvoir verser les salaires des fonctionnaires de l’état sans avoir recours a la planche a billets faute de fonds disponibles car les caisses de l’état vidées et mises a sec par des escrocs au pouvoir,qui ont ruiné l'économie et mis le pays a genoux . N'est -ce pas Mr Ouyahya? La planche a billets utilisée a été d' un secours inestimable pour vous et votre gouvernement pour éviter des troubles sociaux monstres au pays en faillite économique ,si les salaires des fonctionnaires n 'étaient pas versés et a temps. Le royaume du Maroc est incontes tablement une puissance économique et militaire en Afrique ,un pays grâce a son savoir faire reconnu mondialement,un pays s table politiquement, prometteur pour les investisseurs étrangers qui se bousculent aux portes du ;pays ,un pays déterminee et décidé a aller toujours de l' avant malgré les obstacles que lui tend un Régime militaire fantoche hostile et haineux, un Royaume du Maroc qui a réussi avec brio son décollage économique sans gaz ni petrole. Le brave peuple marocain est connu pour être un peuple travailleur et indiscipliné, qui sait se faire respecter et capable d'exiger des gouvernants a être a son écoute par des moyens forts quand cela s' avère nécessaire. La démocratie réelle s' installe au Maroc sûrement durant ces deux dernières décennies. Le droit aux manifestations de rue de façon pacifique est garanti ainsi que celui a la gréve légale syndicale comme celui de libre expression médias et autres droits civiques sont respectées mais des bavures sont enregistrées de temps autre et auxquelles le pouvoir se presse de riposter catégoriquement quand cela dépasse une certaine tolérance. Le Maroc est en très bonne voie sur le plan économique comme politique d’ailleurs ,ce qui fait rager certains régimes dictatoriaux arabes qui reprochent au pouvoir au Maroc l’instauration d'une réelle démocratie et le respect des droits de l'homme dans le pays et son ouverture sincère sur le monde des libertés individuelles et des droits humains sans hésitation.

  16. كمال يحيى

    حقا تفاجؤنا مقالات الأستاذ سمير كرم بإبداع مواضيع لا تخطر على بال ... يفجؤنا هذا الكاتب كما تفاجؤنا الحركات الذكية للمغرب على رقعة الشطرنج السياسي العالمي ، وليس الأمر كمن أعطاه الله رزقا ضيعه في التخاريف والخزعبلات والأكاذيب على شعب الفقاقير الذي أصبح أضحوكة للعالم كما قالت مؤخرا الصحفية الجزائرية من مقر الاتحاد الأوروبي ليلى حداد ... وشهد شاهد من أهلها ... الفرق كبير جدا بين العقول التي تفكر مثل عقول المغاربة والجماجم الفارغة مثل جماجم حكام الجزائر الذين لم يستطيعوا إصلاح وضع شاذ في البلاد ألا وهو فراغ مؤسسة الرئاسة ولم يستطيعوا تطبيق الدستور في مثل هذه الحالات ... أي شعب هذا وأي دولة هذه ؟؟؟

  17. ميناء الداخلة الاطلسي الجديد يستوعب اكثر من 30 مليون حاوية في اليوم لتصدير  +ايل جمعتي لجزائر و تونس وموريتانيا وليبيا لان يصلو لي ربع هد الميناء  + الطريق السيارة بين تزنيت والداخلة ومشروع لسكة لحديدية بين اكادير ولداخلة = احتلال المنتوجات المغربية لي افريقية واسيا وامريكا الاتينية

  18. ces deux voisins le Maroc devrait non seulement les contourner mais les fuir ils ont la scoumoune et tous ceux qui fricotent avec eux finiront sur la paille et il leur arrivent des bricoles

  19. سفيان

    أكدت تقارير الأجهزة الأمنية الجزائرية بنفسها أن عدم تنمية المناطق الحدودية في أقصى الجنوب ترتبط بشكل مباشر بالتهديد الأمني والإرهابي، التقارير الأمنية أشارت إلى تسلل الإرهابين وتحركاتهم لتجنيد شباب جزائريين من المناطق الحدودية بالإضافة إلى نشاط جماعات التهريب وعصابات الجريمة المنظمة في ما وراء الحدود، التقارير الأمنية اشارت إلى أن الجزائر إنتصرت على الإرهاب إلا أنها لم تقضي عليه نهائيا ببقاء ذيوله ...وأ، بعض العناصر الإرهابية تحاول إسترجاع مكانتها ...

  20. نور الدين المغربي

    اشكر الصحفي الاخ سمير كرم على هذا المقال الشامل. ان ما يدعو للاستغراب بالنسبة لحكام الجزائر هو الانتظار ! ! كل الدول المسؤولة في العالم فهمت ان اقتصاد الريع يؤدي باابلاد إلى التخلف و الانحطاط، الجزائر جنت اكثر من 1000 مليار دولار من عائدات البترول و الغاز وهذه اموال ضخمة جدا و مع ذالك بمجرد انخفاض سعر البترول ظهرت الازمة ! ! هذا يعني انه لايوجد انتاج ولا تصدير بتاتا. لاافهم ماذا ينتظرون؟ يجب ان تتغير السياسة في الجزائر ، التي يبلغ تعداد سكانها حوالي 40 مليون نسمة اغلبهم من الشباب كي يتم بناء اقتصاد منتج و مصدر للسلع و بجودة معتبرة و تحرير الاقصاد و التجارة، بدل معادات المغرب و افتعال المشاكل معه و مع باقي الجيران.

  21. بعد رفض عدد من دول العالم لمنتجاتها.. الجزائريون يتساءلون: ماذا نأكل؟ ! ! فتحت قضية اعادة روسيا لشحنات من البطاطا الجزائرية الجدل بخصوص ما يأكله الجزائريون، والخطر المحدق بصحتهم لا سيما مع ارتفاع الأرقام الخاصة بأمراض الأورام السرطانية. وقال موقع « كل شيء عن الجزائر»، إنه ليست روسيا فقط من أرجعت للجزائر هذه الشحنات من صدارات الخضر، بل هناك دول أخرى رفضت المنتجات الجزائرية لاحتوائها على مبيدات خطيرة تهدد صحة مستهلكها، من بينها قطر التي رفضت شحنات من الطماطم بحسب ما أكده علي ناصر باي رئيس جمعية المصدرين الجزائريين. والمشكلة للجزائر فأنه حتى بوجود منتوج جيد مؤهل للتصدير استعملت فيه مبيدات جيدة إلا أن المشكل قد يكون في الاستعمال المفرط لهذا المبيد، وهنا يتساءل ناصر باي: “هل لدينا الموارد الفنية ، والموظفين المؤهلين، وقبل كل شيء السيطرة الكاملة على سلسلة الاستيراد  (من هذه المبيدات الحشرية ، إد )؟ “. وعلى المستوى المحلي فإن المنتجات الفلاحية غير خاضعة للرقابة، حيث يذكر رئيس المنظمة الوطنية للمستهلكين مصطفى زبدي، عدم وجود مختبرات متخصصة في جميع أنحاء البلاد يمكنها إجراء تحليلات محددة بما في ذلك تلك التي تتعلق بمستويات المبيدات المتبقية في المنتجات، مذكرا بأن الأمر يتعلق بمشكلة صحية عامة خطيرة. وفي ابريل 2017 حذر رئيس المؤسسة الجزائرية لأمراض السرطان، البروفيسور كمال بوزيد من الاستعمال المفرط للمبيدات، مؤكدا أنها تهدد الصحة العامة للجزائريين بانتشار الأورام السرطانية، وفق مانقله الموقع الجزائري. وفقا للبروفيسور بوزيد فإن “المبيدات الحشرية معترف بها كمواد مسرطنة مباشرة. بالنسبة للفلاحين الذين يتعاملون معهم ، فهم مسؤولون عن شكل سرطانات دموية تسمى الليمفوما “. كما يؤكد أنه لا ينجو الناس الذين يستهلكون هذه المنتجات التي تحمل نسبا من المبيدات الحشرية، حيث يقول البروفيسور بوزيد: “إنها مُسرطنة وقاتلة بالنسبة للأشخاص الذين يستهلكون المنتجات التي تعالج بهذه المبيدات ، والمضافات الغذائية ، والأغذية المستوردة من كل مكان والتي لم يتم تحديد أصلها”.

  22. l'Algérie va leur reexporter les légumes bourrés de pesticides qui ont étés refusés par l'Europe et la Russie très toxiques et tres dangereux pour l'humain comme leur voisinage

  23. le régime des kabranates les tiens par les couilles la peur et la terreur les méthodes classiques des parfaits tyrans et ça n'a pas changé depuis boukharoba l'hystérique a boukarossa le nostalgique le règne par la terreur et des chkaras le salaire de la peur les polisariens sont leur épée de Damoclès seigneur préserve tes serviteurs du Maghreb du mal de cette vermine

  24. vous l'avez dis maître bled alkhourda wa chiffoun a mettre absolument en quarantaine il est très contagieux et dangereux pour la région

  25. grâce à dieu le projet du gazoduc Nigeria Maroc et l'Europe bien sur a été signé et le Maroc va enfin contourner l'Algérie et se fournir en GN ailleurs auprès d'un pays ami sérieux et sincère quand à la Mauritanie ce projet lui sera très bénéfique mais elle est victime des manipulations machiavéliques algériennes et si elle ne met pas le hola a ces agissements de chiffonniers sans scrupules ils la mèneront au désastre et elle perdra ses fripes et se trouvera en culotte courte

  26. tiens pendant qu'on est dans les chiffons est ce que la madame à toujours ses bas de laine ou l'équipe les à hypothéqué pour subvenir aux besoins des polisariens et renflouer les caisses si ma mémoire est bonne il ne restait que Tintin et walou

  27. tiens pendant qu'on est plongés jusqu'au cou dans les balles de chiffons est ce que la catafiore à toujours ses bas de laine ou l'équipe les a hypothéqués comme les bijoux pour subvenir aux besoins du Polisario et financer ses lobbies si ma mémoire est bonne dans les caisses il ne restait que Tintin et walou

  28. le Maroc n'a pas de mourront à se faire si aujourd'hui les deux tourtereaux  filent le grand amour et lui font un bébé dans le dos ça ne veut pas dire que demain ils ne vont pas se tirer dans les pattes et en venir au mains il faut juste donner du temps au temps de nos jours les divorcés sont devenus courants des fois il suffit d'un rien le mauvais œil par exemple ou les polisariens qui cassent la vaisselle en jouant au ballon

الجزائر تايمز فيسبوك