خديجة بن قنّة تُفحم أنور مالك بعد مهاجمته قناة “الجزيرة”

IMG_87461-1300x866

ردت الإعلامية الجزائرية بقناة الجزيرة خديجة بن قنة على هجوم شنّه الكاتب الجزائري أنور مالك، على القناة، بعد استضافته في برنامج “ما وراء الخبر”، زاعماً أن “بن قنة” لم تُتِحْ له فرصة اكمال فكرته في الحديث.

وتناولت “بن قنّة” في حلقة برنامجها “ما وراء الخبر” ما أوردته صحيفة “الغارديان” البريطانية، حول تقريرٍ للأمم المتحدة يتهم السعودية باستغلال قوانين مكافحة الارهاب لتبرير التعذيب وقمع المعارضين والحقوقيين، واستندت معلومات التقرير إلى تحقيق استمرّ 5 أيام بدعوةٍ من الحكومة السعودية.

وزعم أنور مالك في تغريدةٍ له عبر حسابه في “تويتر” أن قناة “الجزيرة تأتي بضيوف لا يحملون توجهاتها ولا تُترك لهم فرصة اكمال حتى فكرتهم”.وفقَ ما قال

وتابع: “إما أن تكون منبرا للرأي والرأي الآخر بصفة مهنية أو تقتصر على رأي واحد وتنتهي من تمثيلية صارت مفضوحة فلا يعقل أن يتحول مذيعها إلى خصم عنيد لمن لا يسير مع هوى القناة القطرية ويكون وديعاً مع من يخدم أجندتها”.بحسب ادعائه

وجاء ردّ المذيعة الجزائرية خديجة بن قنّة على مزاعم “انور مالك”، بتكذيب ما قال، وتأكيدها على أنها حاورته بمهنيةٍ عالية.

وقالت “بن قنة” في تغريدةٍ لها رداً على ما جاء في تغريدة أنور مالك: “عندما سألته عن التقرير الأممي حول السعودية قال:أنا لم أطلع على التقرير، وعندما سألته عن إمكانية استجابة السعودية لمطالب وقف التعذيب والافراج عن معتقلي الرأي قال: لا أدري، اسألوا السعودية!”.

وأضافت: “طالما انه لم يطلع على التقرير كان عليه ان يعتذر عن المشاركة.رغم ذلك تمت معاملته بمهنية عالية”.

 

وبعد الرد المفحم من خديجة بن قنة، عاد أنور مارك وغرّد مدعياً أنه لم يخصّ في تغريدته تلك الاعلامية الجزائرية.

رغم أن تغريدتي عامة وليست خاصة بك إلا أنك تحسّست منها لذلك أقول مع كل الاحترام لشخصك:
بين يديك 24 ساعة من الآن وليس أمس كي تنشري لنا التقرير الأممي الذي قلت بالحلقة أنك اطلعت عليه وليس على تقارير صحفية تتحدث عنه وإن فعلت سأعتذر لك على الملأ ولن أظهر على #الجزيرة مادام بي عرق ينبض https://t.co/Ha7kU0FNpz

— أنور مالك (@anwarmalek) ٨ يونيو ٢٠١٨

 

فجاءه ردّ مفحمٌ ثانٍ من مذيعة الجزيرة، لتقول: “ربما نسيت أستاذ أنور أن #BenEmmerson المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الانسان ومكافحة الإرهاب وهو الذي أعدّ التقرير الأممي كان معك في البرنامج وتحدث بنفسه عن مضمون التقرير..ناهيك عن أن الغارديان والإندبندنت نشرت احزاءً منه”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. foxtrot

    هدا عميل باءمتياز انور مالك كان مطرود او هربان كان فى فرنسا كان ينتقد النضام العسكرى قام بزيارة الى المغرب وكان يقول كلام جميل فيما يخص صحراءنا وزار الصحراء واجتمع مع اناس وكان له راءى مخالف على مايقوله العسكر فى الخراءر هنالك اءلتقة العسكر الاشارة واستدرجوه الى الجزاءر وقلب فيستة وبداء يشتم المغرب والمغاربة وينعة المغرب بشتى النعوت ولكن قدر الله انفصل الود بينه وبين العسكر واحس ان جلده اقترب من النار فر هاربا الى بلجيكا هنالك بداء صاحبنا يسب النضا م المدنى وعسكرى فنعلة الله وعليك يا ولد لحرام يا شبيه رجال هدا ليس بجزاءرى حر هدا كحرباء يبدل جلده كل تانية انشروا من فضلكم

  2. ouija

    اذا لم تستح فافعل ماشئت الفرق بين السيدة خديجة ونوار مال وليس اور مالك واضح جدا فالسيدة خديجة من عائلة مسلمة ونظيفة وبعد الانقلاب العسكري لكلاب فرنسا 1991 حاولوا استدراج السيدة خديجة للعمل معهم كمخبرة في الاعلام لكنها فضلت الفرار بدينها فهاجرة للخارج اما نوار مالك فهو ظابط مخابرات قام بعدة جرائم لخدمة الاتنقلابيين ومازال يعمل معهم وهو الان منكلف باختراق المعارضة في باريس ولندن ويدعي انه كاتب وصحفي ومحلل وكل سكان مدينة شريعة بولاية تبسة يعرفونه جيدا ومكعظم الجزائريين يعرفون انه ضابط مخابرات

الجزائر تايمز فيسبوك