السعودية تحرم القطريين من بيت الله الحرام و كاتب قطري مهاجما الملك سلمان:”يعتقد أن مكة بيت أبوه”

IMG_87461-1300x866

شن الكاتب القطري المعروف فهد العمادي هجوما عنيفا على النظام السعودي، لتسييسه الحج واستغلال تواجد المشاعر المقدسة في السعودية لتصفية خصومات سياسية، حيث يُمنع القطريين من دخول المملكة وأداء فريضة الحج منذ بدء الأزمة الخليجية في يونيو 2017.

وقال “العمادي” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) مستنكرا تعنت النظام السعودي وفجره في الخصومة:”بعد أن كان المواطن القطري يعتمر ببطاقته  الشخصية وبسهولة ويسر  أصبح الآن محروماً بقرار من شخص يدعى سلمان بن عبدالعزيز” 

وتابع مهاجما الملك السعودي:”معتقداً  ان مكة بيت ابوه”

وللعام الثاني على التوالي، تواصل السلطات السعودية، اقتراف جرم تسييس الحج والعمرة، وإقحام الشعائر الدينية، والمشاعر المقدسة المؤتمن عليها هذه السلطات، في الخلاف السياسي، الذي تفتعله هي ومحور الحصار الجائر مع قطر.

وبحسب تقرير لصحيفة “الوطن” القطرية فإن التجارب الواقعية للمعتمرين القطريين، تقطع أن ما أعلنته السلطات السعودية من ترحيب بالحجاج والمعتمرين من دولة قطر، ليس إلا مجرد تصريحات للاستهلاك، وبيانات لمحاولة حفظ ماء وجه هذه السلطات، الذي أريق على وقع بيانات المنظمات الحقوقية، المنددة بتسييس المشاعر والشعائر المقدسة، وإقحام الفروض الدينية في الخلافات السياسية.

ونقلت الصحيفة القطرية في تقريرها قصص موثقة يرويها شهود عيان تؤكد كذب التصريحات، وأنها ليست إلا تلفيقات. 

أحد المعتمرين القطريين روى إجراءات وتضييقات السعودية على الحجاج والمعتمرين القطريين وترهيبهم بعقوبات.

ويقول المعتمر القطري، إن ما حدث معه ورفقائه في رحلة العمرة، معاكس تماما لتلك لتصريحات المرحبة بالحجاج والمعتمرين القطريين، وبيان وزارة الحج والعمرة السعودية الذي ادعى الترحيب بقدوم الأشقاء القطريين لأداء مناسك العمرة بعد استكمال تسجيل بياناتهم النظامية حال وصولهم إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة.

فمنذ قدومنا إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة، تم إهمالنا في المطار واحتجازنا لمدة تصل إلى اربع ساعات، والعجيب أن أفواجا من المعتمرين من مختلف الجنسيات قدمت بعدنا، وانهت إجراءاتها قبلنا بوقت كبير، في ما بقينا نحن، وكأننا متهمون لا زوار إلى الأراضي المقدسة التي هي حق لكل المسلمين.

تأخير إجراءات الدخول، لم يكن إلا أول التضييقات، ثم توالت الفصول، التي تؤكد كذب التصريحات، حيث تم إجبار المعتمرين القطريين على كتابة إقرارات وتعهدات بعدم مغادرة مكة المكرمة خلال الزيارة التي حددت نهايتها وفقا للإقرار بتاريخ 30-9-1439 هجرياً، أي قبل العيد بيوم، ما يعني أننا محرومون حتى من زيارة المدينة المنورة، والصلاة في المسجد النبوي الشريف، الذي تصبو اليه نفوسنا ونفوس المسلمين في العالم!. وترافق ذلك مع التهديد بأقصى العقوبات أن تم الإخلال بمحتوى الإقرار.

المعتمر القطري، وبكلمات يغلفها الأسى، اختتم بقوله.. سامحهم الله.. هل هكذا يتم التعامل مع ضيوف الرحمن؟!

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك