فخ أمته بوتفليقة يرعى قمة دولية حول ما بعد البترول

IMG_87461-1300x866

من المقرر أن تنعقد القمة الدولية حول الاقتصاد ما بعد مرحلة البترول يومي 3 و4 ديسمبر 2018 بالجزائر حسب ما أشار إليه بيان لمنتدى رؤساء المؤسسات. 
ويأتي انعقاد هذه القمة الدولية تحت رعاية رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في ظرف دولي يتميز بتحدي مرحلة ما بعد البترول حسب ذات المصدر. 
ويهدف هذا اللقاء إلى التفكير ومناقشة موضوع محوري يحمل شعار بروز نموذج اقتصادي جديد يرتكز على الخدمات والتحويل وإنتاج الصناعات التحويلية والتكنولوجيات الجديدة . 
وحسب منتدى رؤساء المؤسسات فإن هدف هذه القمة هو إبراز نماذج جديدة تسهل الانتقال من اقتصاد يقوم على الاستغلال وتصدير المواد الأولية إلى اقتصاد تحويلي وإنتاج الصناعات التحويلية والخدمات. 
ويعزز هذا الحدث الاقتصادي مكانة الجزائر التي يحتل اقتصادها المرتبة الرابعة إفريقيا بصفتها مركزا إفريقيا ومتوسطيا للتبادلات التجارية. 
كما سيسمح بإبراز الطموح الجزائري على الصعيد الاقتصادي وسيثمن إنتاجها الوطني الموجه للتصدير إضافة إلى مؤهلات وفرص الاستثمار العديدة التي يمنحها القطاع الاقتصادي الوطني.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Saaarhane

    - يعزز هذا الحدث الاقتصادي مكانة الجزائر التي يحتل اقتصادها المرتبة الرابعة إفريقيا  ! ! ! باركا من الخرطي و على من تخرطو ؟؟؟

  2. بوعقل رابح

    حكام وطنى لايصنعون شىء بل يكتفون بتصدير الغاز فقط و عندما ينتهى الغاز سينتهى وطنى كدولة...........وطنى كله رمال و صحارى.............. و شعبى يبلغ حاليا يبلغ اربعين مليون نسمة كيف ستطعمهم و تشربهم الماء . اليوم و ضخ الغاز و مند خمسين سنة و هناك مشاكل كبيرة يعلم الله ......مادا بعد الغاز و البترول ........اكيد هو موت بطىء.....حكام وطنى اشتروا فى سنة 2017 احدى عشر مليار دولار من السلاح الروسى الخردة...عفوا.....ليس لى وطن فانا اسكن فى فرنسا ...................فانا لاجىء اقتصادى.............متل سبعة ملايين جزائرى الدين هربوا من هدا الوطن و الدى ليس وطنى........

  3. comme d'habitude il a toujours plusieurs trains de retard le Fake mais bon mieux vaut trottoir que jamais de nos jours les bons créneaux ne courent pas les rues et les copier coller sont légions

  4. وهل اقتصاد يعتمد على البترول وحده سيجد مكانه بين اقتصاديات العالم المتنوعة او يحتل المرتبة الرابعة في افريقيا ههههه اول تجربة للجزاءر في تصدير بعض المنتوجات مثل البطاطا والتمور كانت فضيحة حيث رفضتها الدول الموجهة اليها وارجعتها الى الجزاءر من حيث اتت لانها لاتتوفر على معايير الجودة المتعامل بها بين الدول المصدرة للخضر والفواكه مثل المغرب

  5. مولود الوهراني

    اتارتنير جملة تحت رعاية بوتف هههههههه كيف ستكون هده الرعاية وهو تحت الرعاية الطبية لايدري مايجري ولايحس حتى بحاله عند التبول اللهم لا شماتة ولكن متل هاد الشياتة كاتبي الموضوع يستفزوننا

  6. l'après pétrole ce sera toujours le pétrole l'or noir le seigneur des profondeurs ils ont vécus à ses crochets pendant 56 longues et heure uses années et ce n'est pas demain la veille qu'ils vont s'en passer quitte à transformer le Sahara en meule de gruyère

  7. ولد أبويه : تيندوف المغربية المحتلة

    الشعب الجزائري ينتظر أن تنعقد القمة الدولية حول ا نهيار الاقتصاد الجزائري تحت حكم عسكر الإنقلابيين بفعل تهريب أموال الجزائر إلى ما وراء البحار تحت رعاية فخ أمته بوتفليقوس. كما يعلم الشعب الجزائري جيدا أن المنافقين في هذا اللقاء سيجتنبون التفكير والمناقشة حول تدهور الإقتصاد الجزائري بفعل استنزاف أموال الجزائري من طرف ميليشيات اليوليزاريو وميليشيات بلمختار بلعور الجزائري وميليشيات تيرس الموريتانية وميليشيات التوارك لكن هذه المواضع المحورية سيتم استتناءها لأن مسؤولي ميليشيات الجزائر الإرهابية يعلمون أن كل رموز النظام الحاكم في الجزائر متورطون في تهريب كل ثروات البلاد الى ما وراء البحار كما يعلمون أن هذه القمة الدولية المزعومة ما هي إلا للتباكي والتملق لجلب بعض المستثمرين المغفلين لبلد يحكمه عسكر الإنقلابيين

  8. بنكاسم

    أموال 50 سنة من تصدير البترول والغاز ذهبت أدراج الرياح يا أولي الألباب نصفها تم تهريبه للخارج من طرف رموز النظام وعائلاتهم وأصهارهم ونصفها هربه المجاهد الكبير فخ أمته بوتفليقوس وعائلته حيث أصبح بفعل ثروثه وأملاكه في أوروبا أغنى أغنياء أوروبا وأمريكا, أما عصابات بوليزاريو فحدث ولا حرج فقد استنزفت أكثر من 900 مليار دولار من أموال الجزائر ولا زالت تستنزف

  9. موسى

    فقد راجت في العصر الحديث مذاهب ونظريات وفلسفات غريبة، ليس لها همٌّ إلا إثارة النزعات والأحقاد والأنانية المفْرِطة بين البشر جميعًا. وقد استنَّت لهذا كله قوانين ونظريات تهدف كلُّها لغاية واحدة هي هدم إنسانية الإنسان، والقضاء على الأخلاق والفضيلة وهدْم الأديان جميعها. فمَن ذا الذي يقف وراء كل هذا الحقْد الدفين للدين والأخلاق والمبادئ الإنسانية والقِيَم الحقَّة؟ وما دور اليهود الصهاينة في ذلك؟ إن اليهود هم اليد المحرِّكة وراء كل مذهب وفلسفة ونظرية، فهم ينشرون المبادئ الفاضلة من إخاء إنساني وحرية ومساواة إذا أحسُّوا بالاضطهاد، وهم يَئِدون كل مذهب اشتمُّوا فيه رائحة الأذى لهم من قريب أو بعيد، وإن لم يستطيعوا وأْده حوَّروه بما يفسده هو ويخدمهم هم، فهم يروِّجون لكلِّ ما كان مؤديًا إلى خيرٍ لهم في أرجاء المعمورة، ويرفعون من شأن صاحبه ولو كان حقيرًا، كما يروِّجون لكل قلم ما دام هذا القلم سيساعدهم على إفساد الناس ورفْع شأن اليهود. فهم الذين روَّجوا آراء  (نيتشه ) التي تهدم الأخلاق، وروَّجوا مذهب  (دارون ) في النشوء والتطوُّر وأَوَّلوه تأويلات بالغة، واستخدموه في القضاء على الأديان والأخلاق بإثارة النزعات الحيوانية، ومبدأ الصراع والتنازع من أجل البقاء، مظهِرِين أن كل شيء بدأ ناقصًا يثير السخرية والاحتقار، فلا قداسة إذًا لدين ولا لخلق ولا لمقدَّس من المقدسات، و (كارل ماركس ) واضع نظرية الشيوعية التي تهدم الأديان والأخلاق هو ربيبتهم وصنيعة من صنائعهم، و (فرويد ) اليهودي الذي هو وراء علم النفس الذي يُرجِع كلَّ الميول والآداب الدينية والخلُقية والأسرية إلى الغريزة الجنسية؛ لكي يبطل قداستها - هو واحد منها. واليهودي  (دوركايم ) وراء علم الاجتماع، واليهودي أو نصف اليهودي  (سارتر ) وراء الوجودية التي تحوِّل حياة الفرد إلى حيوانية، ثم تصيب الفرد والجماعة بآفات القنوط واليأس والانحلال، والجمعيات السرية من ماسونية وغيرها التي روَّجت لهؤلاء وغيرهم، والتي أعملت مِعْوَل الهدم في المجتمعات التي وجدت فيها هي في الأساس من صنع اليهود، فهم وراء كل زيٍّ من أزياء الفكر والعقيدة والملبس والسلوك؛ ما دام في رواجه جلبُ منفعة لهم وإيقاع الضرر بغيرهم. ولكن يجب التنبيه على أنه ليس اليهود وحدهم القائمين على أمر هذه الجمعيات والحركات السياسية والفكرية والاقتصادية، فأكثرها من عملهم وعمل صنائعهم، وبعضها من عمل غيرهم، ولكنهم كالملاَّح الماهر ينتفع في تسيير سفينته بكل تيار وكل ريح مهما يكن اتجاهه ويسخره لمصلحته، سواء كان موافقًا له أو معاكسًا له. وهذا الكتاب يوضِّح ويبيِّن ويكشف هذا الدور الخفي الذي يقوم به اليهود وصنائعهم؛ لكي يصلوا إلى الغاية التي يريدونها، وهي تدمير العالم لإقامة ملك إسرائيل على أنقاضه. وقد حرصت في هذا الكتاب أن يكون نقولاً من كتبهم هم، أو من الكتب التي حاولت كشف هذا الدور الذي يقومون به في إشاعة الفوضى وتدمير العالم. وقد حرصت - قدر المستطاع - على ذكر المرجع ورقم الجزء والصفحة؛ توثيقًا لكلامي، ولم أعلق إلا على النذر اليسير من هذه النقول؛ لأنها - فيما أرى - أوضح من أن تحتاج إلى تعليق أو تنبيه أو تبيين. فهل يفيق العالم وينتبه إلى ما يُحَاك له بليل ونهار على أيدي هذه العصابة الشريرة؟ رابط الموضوع: http://www.alukah.net/culture/0/22991/#ixzz5IGwOuAJx

الجزائر تايمز فيسبوك