بن غبريط تهدد بالمتابعة القضائية ناشري أسئلة البكالوريا على مواقع التواصل الاجتماعي

IMG_87461-1300x866

قالت نورية بن غبريت وزيرة التعليم الجزائرية إنها لن تتسامح مع كل من ينشر أسئلة امتحانات البكالوريا أو يتقاسمها على صفحته أو حتى من يجيب على الاسئلة ولو بغرض اللعب والترفيه، مؤكدة أنها ستلجأ إلى القضاء لرفع شكاوى ضد كل مخالف.
وأضافت في مقابلة مع صحيفة «الخبر» ( خاصة) أنها قررت وبالتنسيق مع وزارة البريد وتكنولوجيا الاتصالات قطع الانترنت على الجزائريين لمدة ساعة مع بداية إجراء كل امتحان من امتحانات شهادة البكالوريا، موضحة أنه يمنع على المترشحين لاجتياز الامتحان أو حتى من يشرفون على مراقبة وتنظيم العملية إدخال هواتف محمولة إلى مراكز الامتحانات، وأنه في حالة ما إذا ضبط أي من هؤلاء بهاتف محمول، وإن لم يستخدمه، سيعتبر غشاشا وتطبق عليه الإجراءات المنصوص عليها.
وذكرت الوزيرة أنها لن تتسامح مع كل من ينشر الأسئلة الخاصة بالامتحانات، سواء كان ذلك بنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي أو مشاركتها أو محاولة حلها ونشر الحلول على مواقع التواصل الاجتماعي ولو على سبيل التسلية واللعب، وأن كل من يفعل ذلك يعرض نفسه إلى المتابعة القضائية.
وتأتي تصريحات الوزيرة بن غبريت قبل أيام من انطلاق امتحانات شهادة البكالوريا، التي أصبحت موعداً يؤرق عموم الجزائريين، سواء بالنسبة لمن لديهم أبناء وبنات يجتازون هذه الامتحانات، والذين يتخوفون من تكرار سيناريو تسريب أسئلة الامتحانات الذي وقع سنة 2016، وكذا بالنسبة إلى عموم الجزائريين الذين يعرفون أنهم سيدفعون الثمن بأن تقطع عنهم الانترنت طوال خمسة أيام، علماً أنها أصبحت عادة أن تقطع الانترنت ويشوش عليها طوال أيام وساعات الامتحانات، وغالبا ما تظل الانترنت مقطوعة أو متذبذبة من الساعة الثامنة صباحا إلى غاية الرابعة بعد الظهر، الأمر الذي يتسبب في مشاكل، خاصة بالنسبة لمن يعتمدون على الانترنت في عملهم أو دراستهم أو في إجراء اتصالاتهم.
جدير بالذكر أن بكالوريا 2016 شهدت أكبر عملية تسريب للأسئلة في تاريخ البلاد، إذ تم نشر أسئلة الكثير من الامتحانات على مواقع التواصل الاجتماعي أكثر من 24 ساعة قبل إجرائها، الأمر الذي اعتبر فضيحة كادت تعصف بوزيرة التعليم نورية بن غبريت، لكن رئيس الوزراء الأسبق عبد المالك سلال تدخل لإنقاذها، وقال إن الأمر يتعلق بمؤامرة تهدف إلى ضرب استقرار البلاد، كما تم الإعلان عن توقيف عدة أشخاص على مستوى مركز الامتحانات والمسابقات وآخرين اتهموا بأنهم وراء تسريب الأسئلة، لكن من دون أن تطلع السلطات الرأي العام عن تفاصيل القضية وتطوراتها ومآلاتها، ومن دون الكشف عن الجهات التي تقف وراء هذه المؤامرة، كما أن وعود الوزيرة بإصلاح نظام امتحانات شهادة البكالوريا، واتخاذ إجراءات للحد من الغش لم تتحقق، وكل ما فعلته الوزارة منذ ذلك الوقت هو لجوؤها إلى قطع الانترنت والتشويش عليها طوال أيام وساعات الامتحانات.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عمر

    لن تفلح هذه اليهودية في القضاء على الإسلام ولغته العربية ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:  (لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله   )

  2. ياسين

    بالتأكيد ستفشل هذه اليهودية في القضاء على الإسلام ولغته العربية في المدرسة الجزائرية لقوله عز وجل:وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً }النساء 141قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:  (لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة فينزل عيسى بن مريم فيقول أميرهم  :  تعال صل لنا فيقول  :  لا إن بعضكم على بعض أمير تكرمة الله لهذه الأمة  ) . ‌

  3. العربي

    فقد راجت في العصر الحديث مذاهب ونظريات وفلسفات غريبة، ليس لها همٌّ إلا إثارة النزعات والأحقاد والأنانية المفْرِطة بين البشر جميعًا. وقد استنَّت لهذا كله قوانين ونظريات تهدف كلُّها لغاية واحدة هي هدم إنسانية الإنسان، والقضاء على الأخلاق والفضيلة وهدْم الأديان جميعها. فمَن ذا الذي يقف وراء كل هذا الحقْد الدفين للدين والأخلاق والمبادئ الإنسانية والقِيَم الحقَّة؟ وما دور اليهود الصهاينة في ذلك؟ إن اليهود هم اليد المحرِّكة وراء كل مذهب وفلسفة ونظرية، فهم ينشرون المبادئ الفاضلة من إخاء إنساني وحرية ومساواة إذا أحسُّوا بالاضطهاد، وهم يَئِدون كل مذهب اشتمُّوا فيه رائحة الأذى لهم من قريب أو بعيد، وإن لم يستطيعوا وأْده حوَّروه بما يفسده هو ويخدمهم هم، فهم يروِّجون لكلِّ ما كان مؤديًا إلى خيرٍ لهم في أرجاء المعمورة، ويرفعون من شأن صاحبه ولو كان حقيرًا، كما يروِّجون لكل قلم ما دام هذا القلم سيساعدهم على إفساد الناس ورفْع شأن اليهود. فهم الذين روَّجوا آراء  (نيتشه ) التي تهدم الأخلاق، وروَّجوا مذهب  (دارون ) في النشوء والتطوُّر وأَوَّلوه تأويلات بالغة، واستخدموه في القضاء على الأديان والأخلاق بإثارة النزعات الحيوانية، ومبدأ الصراع والتنازع من أجل البقاء، مظهِرِين أن كل شيء بدأ ناقصًا يثير السخرية والاحتقار، فلا قداسة إذًا لدين ولا لخلق ولا لمقدَّس من المقدسات، و (كارل ماركس ) واضع نظرية الشيوعية التي تهدم الأديان والأخلاق هو ربيبتهم وصنيعة من صنائعهم، و (فرويد ) اليهودي الذي هو وراء علم النفس الذي يُرجِع كلَّ الميول والآداب الدينية والخلُقية والأسرية إلى الغريزة الجنسية؛ لكي يبطل قداستها - هو واحد منها. واليهودي  (دوركايم ) وراء علم الاجتماع، واليهودي أو نصف اليهودي  (سارتر ) وراء الوجودية التي تحوِّل حياة الفرد إلى حيوانية، ثم تصيب الفرد والجماعة بآفات القنوط واليأس والانحلال، والجمعيات السرية من ماسونية وغيرها التي روَّجت لهؤلاء وغيرهم، والتي أعملت مِعْوَل الهدم في المجتمعات التي وجدت فيها هي في الأساس من صنع اليهود، فهم وراء كل زيٍّ من أزياء الفكر والعقيدة والملبس والسلوك؛ ما دام في رواجه جلبُ منفعة لهم وإيقاع الضرر بغيرهم. ولكن يجب التنبيه على أنه ليس اليهود وحدهم القائمين على أمر هذه الجمعيات والحركات السياسية والفكرية والاقتصادية، فأكثرها من عملهم وعمل صنائعهم، وبعضها من عمل غيرهم، ولكنهم كالملاَّح الماهر ينتفع في تسيير سفينته بكل تيار وكل ريح مهما يكن اتجاهه ويسخره لمصلحته، سواء كان موافقًا له أو معاكسًا له. وهذا الكتاب يوضِّح ويبيِّن ويكشف هذا الدور الخفي الذي يقوم به اليهود وصنائعهم؛ لكي يصلوا إلى الغاية التي يريدونها، وهي تدمير العالم لإقامة ملك إسرائيل على أنقاضه. وقد حرصت في هذا الكتاب أن يكون نقولاً من كتبهم هم، أو من الكتب التي حاولت كشف هذا الدور الذي يقومون به في إشاعة الفوضى وتدمير العالم. وقد حرصت - قدر المستطاع - على ذكر المرجع ورقم الجزء والصفحة؛ توثيقًا لكلامي، ولم أعلق إلا على النذر اليسير من هذه النقول؛ لأنها - فيما أرى - أوضح من أن تحتاج إلى تعليق أو تنبيه أو تبيين. فهل يفيق العالم وينتبه إلى ما يُحَاك له بليل ونهار على أيدي هذه العصابة الشريرة؟ رابط الموضوع: http://www.alukah.net/culture/0/22991/#ixzz5IGwOuAJx

  4. بن رابح

    تقول تعاليم الحاخام الأكبر بوتفليقوس خذوا تعليمكم ودينكم عن ما جائت به الباكورية بن غبريط بن زالاميط بندوخان بن أبي حصيرة ومن دونها التمشميط  ( وقيل أن التمشميط معناها العصا لمن عصى والله أعلم  ) وقد رددها الحاخام بوتفليقوس ثلات مرات، وإلا سنبدأ حملة قطع الكهرباء على المساجد وطرد المصلين منها وتحويلها لحسينيات المتعة وتعليم تراتيل مزامير داوود في إطار الحريات الدينية والمضاجعة في كل مكان وفي كل الأمكنة ( معناها فب قاموس بوتفليقوس: انكح وبول وبات وين حبيت )

الجزائر تايمز فيسبوك