الدرك والشرطة جاهزان لحماية الجزائريين في العيد

IMG_87461-1300x866

أبدى جهازا الدرك والأمن الوطنيين جاهزيتهما التامة لحماية الجزائريين خلال يومي عيد الفطر المبارك وكشفا النقاب كل على حدى عن تسطير مخطط أمني بالمناسبة يهدف إلى ضمان أمن الأشخاص والممتلكات من خلال اعتماد إجراءات وترتيبات وقائية خاصة بيومي العيد الذي يتزامن مع نهاية الأسبوع ما يعطيه نكهة إضافية..
وأعلنت قيادة الدرك الوطني أمس الأربعاء أنها وضعت ترتيبات وإجراءات وقائية خاصة بيومي عيد الفطر المبارك وذلك بتكييف تشكيلاتها العملياتية الموضوعة في الخدمة على مستوى كل التراب الوطني حفاظا على الأمن والسكينة العموميتين حسب ما أورده بيان لذات المصالح. 
وتأتي هذه الإجراءات والترتيبات -يضيف البيان -في إطار مواصلة تطبيق المخطط الموضوع خلال شهر رمضان المعظم لحماية الأشخاص والممتلكات وكذا تأمين المواطنين خلال توافدهم وترددهم على الأماكن العمومية بالخصوص دور العبادة والمقابر وأماكن الترفيه. 
ويوضح البيان ان الترتيبات تتم من خلال إقحام جميع وحدات الدرك الوطني (إقليمية أمن الطرقات فصائل الأمن والتدخل وحدات التدخل) لضمان الجاهزية الدائمة والمستمرة من أجل التدخل السريع لمد يد المساعدة وتقديم خدمة جوارية ذات نوعية للمواطن. 
وأشار نفس المصدر إلى أن هذا المخطط الوقائي يباشر العمل به على مستوى جميع وحدات وتشكيلات المنتشرة عبر كامل التراب الوطني على مضاعفة وتكثيف الدوريات مع وضع نقاط مراقبة وتفتيش عبر مداخل المدني الطرق السريعة والطريق السيار وكل شبكات المواصلات بما فيها خطوط السكة الحديدية وذلك بغرض تأمين القطارات ومحطات نقل المسافرين وضمان السيولة المرورية خاصة خلال نهاية هذا الشهر الفضيل نظرا لكونها تشهد كثافة كبيرة وزيادة في عدد المسافرين ما بين ولايات الوطن وفي كل الاتجاهات عبر وسائل النقل الخاصة والعامة. 
وأضاف البيان أنه يبقى الرقم الأخضر 55-10 وكذا الموقعين الالكترونيين ppgn.mdn.dz و tariki.dz تحت تصرف المواطنين 24سا/24سا. 
وفي سياق ذي صلة وبمناسبة حلول عيد الفطر المبارك دائما سطرت المديرية العامة للأمن الوطني مخططاً أمنياً شاملا عبر مختلف أمن ولايات الوطن يتجسد من خلال اتخاذ جملة من الترتيبات الاحترازية والوقائية القائمة على مضاعفة العمل الميداني ضمانا لأمن المواطن وحماية الممتلكات خلال هذه المناسبة الدينية الكريمة التي تعرف تنقلات كثيرة للمواطنين. 
وحسب ما أوردته المديرية العامة للأمن الوطني في بيان تلقت أخبار اليوم نسخة منه تشمل الخطة الأمنية وضع تشكيل أمني محكم مدعم في الميدان بفرق الدوريات الشرطية الراكبة والراجلة لضمان الأمن على مستوى الأماكن التي تشهد إقبالا كبيرا للعائلات يومي العيد كالمساجد محطات النقل العمومي الساحات العمومية دور المقابر مراكز الترفيه والتسلية الأسواق والمراكز التجارية الكبرى الموانئ والمطارات.
كما تم تعزيز تواجد قوات الشرطة على مستوى الطرق الرئيسية والفرعية التي تعرف كثافة مرورية وتم تجهيز طاقم رادار على مستوى مختلف الطرق لاسيما التي تعتبر خطرا على سلامة السائقين وتكثيف الدوريات المتنقلة والفجائية ومن الإجراءات أيضا تعزيز فصائل الضبط المروري بفرق الدراجات النارية لضمان انسيابية اكثر واستعمال الوسائل الحديثة لدعم العمل الميداني لمختلف فرق المراقبة المرورية مع التغطية الجوية للحركة المرورية والتنسيق مع الفرق الميدانية وكذا الاستعانة بكاميرات المراقبة.
ولضمان تنقلات المواطنين في المدن الكبرى باستخدام مختلف وسائل النقل لاسيما التراموي وميترو العاصمة ونظرا لما يعرفانه من حركة كثيفة خاصة في مثل هذه المناسبات تم تدعيم التشكيل الأمني المكلف بتأمين هذه المرافق الخدماتية ضمانا لأمن المواطن وسلامة الممتلكات.
ودعت المديرية العامة للأمن الوطني جميع مستخدمي الطريق العام بما فيهم السواق إلى توخي كثير الحيطة والحذر واحترام قوانين السلامة المرورية وعدم تجاوز السرعة المحددة أثناء تنقلاتهم لقضاء أيام العيد مع عائلاتهم وتضع تحت تصرفهم خدمة الرقم المجاني4815 ومختلف الدعائم الرقمية من صفحتي فيسبوك وتويتر الأمن الوطني وكذا التطبيقة الذكية ALLOECHORTA للتواصل والتبليغ على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع.
وهنّأت المديرية العامة للأمن الوطني بالمناسبة جميع المواطنين متمنية أن يعيده بموفور الصحة والعافية والأمان ومزيدا من الازدهار والرقي لوطننا الجزائر.

هذا مخطط الشرطة لتأمين موسم الاصطياف 
سخرت المديرية العامة للأمن الوطني في إطار المخطط الأمني لتأمين موسم الاصطياف على المستوى الوطني 150 ألف شرطي بمختلف الرتب إضافة إلى الوسائل والتجهيزات اللازمة كالطائرات المروحية وكاميرات المراقبة وذلك عبر مختلف النقاط الحساسة والشواطئ حسب ما أفاد به أمس الأربعاء بيان لهذه المديرية. 
وفي هذا الشأن تم وضع حيز الخدمة 77 مركز شرطة مدعمين بـ1700 شرطي من مختلف الرتب منهم 100 من العنصر النسوي مجهزين بكل الوسائل والتجهيزات الضرورية لضمان عملية تأمين المصطفين بـ81 شاطئ مسموح للسباحة يضيف ذات المصدر مشيرا أنه تم تسخير 1337 دراج 4269 عون شرطة مرور لإنجاز مهام الدوريات الراكبة والراجلة إلى جانب 1604 شرطي لتأمين الولايات الساحلية مكلفين بالمراقبة والتأمين والوقاية والتدخل . 
كما تم تخصيص في إطار هذا المخطط الأمني 72 جهاز رادار و695 جهاز قياس نسبة الكحول في الدم للتصدي لأي عمل متهور من شأنه المساس بحياة وممتلكات مستعملي الطريق العام . 
وأكدت المديرية العامة للأمن الوطني أن وحداتها وتشكيلاتها الشرطية الموضوعة في الميدان ستسهر على تكثيف الانتشار الميداني عبر مختلف شبكات الطرق والمواصلات التي ستشهد حركة مكثفة للمرور مع تدعيمها بالسرب الجوي بغية تأمين ومراقبة الأماكن التي تعرف توافدا مكثفا للمطافين كالشواطئ والغابات وأماكن الاستجمام والراحة دون إغفال الأماكن المنعزلة كالشواطئ غير المحروسة في أجواء وقائي.


ف. زينب

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. محمد

    ومن قتل وشرد وعوق في السجون من الشعب نصف مليون في انقلاب 1992 ؟ اليسو هم الدرك والعسكر والشرطة المجرمون الذين انقلبوا على القرىن وعوضوه بقانون نابليون؟ أتظنون أن ضحاياكم ينسون؟

  2. بوشامة

    إنهم مستعدون لمنع صلاة العيد في الساحات لأن سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم من الممنوعات وهم مستعدون لقمع هذه التجمعات بالهراوات والقنابل المسيلة للدموع وإذا استوجب الأمر يخرجون الدبابات

  3. محمد

    GIA الجماعة الإسلامية المسلحة أسسها جمال الزيتوني و الذي رفض بيعة أسامة بن لادن بل تقول بعض المصادر أنه هدد بن لادن بعدم التدخل في الشؤون الجزائرية. و يقول نفيس مصدق أحمد بأن الجماعة الإسلامية المسلحة جيا أسستها السلطات الجزائرية و في حوار في مجلة 90 دقيقة على قناة كنال بلوس في نوفمبر 2012، يقول الكاتب حسين واكنون أن الزيتوني كان عميلا للمخابرات العسكرية الجزائرية. أما القبطان أحمد شوشان و في نفس البرنامج فإنه يقول بأن الجنرال كمال عبد الرحمان عرض عليه العفو مقابل أن يكون اليد اليمنى لجمال الزيتوني، و هذا العرض كان بحضور البشير طرطاق و إسماعين لعماري. الجماعة السلفية للدعوة و القتال تأسست سنة 1998 من طرف حسن حطاب بعدما انسحب من الجماعة الإسلامية المسلحة جيا معتبرا إياها أكثر دموية ، و أعلن الجهاد الدولي و ليس فقط في الجزائر. حسن حطاب هذا سيقيله نبيل الصحراوي في 2003 الذي سيقتل سنة 2004 ليبسط عبد المالك درودكال سيطرته على الجماعة . و هذه الأسماء جميعها يقر كثير من الملاحظين و المختصين بعمالتهم للمخابرات الجزائرية سواء جزائريون أو دوليون أمثال أيميريك شوبرال و جون شارل بريزار. القاعدة في شمال إفريقيا عندما قتل الصحراوي و جاء مكانه درودكال سيعلن هذا الأخير بيعته لبن لادن و عن تعاطفه مع مصعب الزرقاوي. و بالتالي صارت الجماعة الإسلامية للدعوة و القتال إلى تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي. إننا نحن أمام منظمة إرهابية انطلقت من المحلي إلى العالمي. انطلقت من الجزائر بل من المخابرات الجزائرية لتصير بعبعا دوليا مخيفا عصف باستقرار دولة مالي بين 2011 و 2012. و في كل مراحل تطورها أي من الجماعة الإسلامية المقاتلة إلى الجماعة السلفية للقتال وصولا إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. DRS كانت تحركاتها و تستجيب لطموحات مديرية المعلومات و الأمن الجزائرية * فالجماعة الإسلامية المسلحة تأسست من أجل القيام بأعمال إرهابية محلية تجعل الجزائريين ينفرون من الإسلاميين جملة و تفصيلا. * و الجماعة السلفية للدعوة و القتال تأسست من أجل الزج بفرنسا و أوروبا عموما في شراكة مع الجزائر من أجل : * المشاركة الفعلية في محاربة الإسلاميين * عدم التدقيق في جرائم الحرب التي يرتكبها الجيش ضمن عمليات محاربة الإرهاب كشن هجمات جوية، استعمال الأسلحة الثقيلة...... و لقد أذعنت فرنسا لرغبة حكام الجزائر الفعليين أي جنرالات بن عكنون إسماعين لعماري، كمال عبد الرحمان و البشير طرطاق تحت قيادة توفيق مدين.

  4. الطاهر

    صلاة العيد سُنَّةٌ مؤكدة واظب عليها النبى صلى الله عليه وآلـه وسلم، وأمر الرجال والنساء –حتى الحُيَّض منهن- أن يخرجوا لها. ووقتُ صلاة العيد عند الشافعية ما بين طلوع الشمس وزوالها، ودليلهم على أن وقتها يبدأ بطلوع الشمس أنها صلاةٌ ذات سبب فلا تُراعَى فيها الأوقات التى لا تجوز فيها الصلاة، أما عند الجمهور فوقتها يَبتدِئ عند ارتفاع الشمس قدر رمح بحسب رؤية العين المجردة-وهو الوقت الذى تحلُّ فيه النافلة- ويمتدُّ وقتُها إلى ابتداء الزوال.والأفضل فى مكان الساحات الواسعة حيث يجتمع المصلون من عدة مساجد استنانًا بظاهر فعل النبى صلى الله عليه وآله وسلم، لكن الحركى الكفار أذناب الإستعمار يمنعون هذه الصلاة في المصليات غستمرارا للعمل بقوانين الإستعمار

الجزائر تايمز فيسبوك