الجماعات الإرهابية تتلقى أقوى ضربة في 2018 على يد وزارة الدفاع

IMG_87461-1300x866

سلم سبعة (7) إرهابيين أنفسهم أمس الأربعاء للسلطات العسكرية بتمنراست حسب ما أفاد به بيان لوزارة الدفاع الوطني واعتبر متتبعون هذا الحدث الهام أقوى ضربة موجعة تلقتها جماعات الدم منذ بداية سنة 2018 إلى جانب قضاء الجيش على عدد من أفرادها.. وهي السنة التي شهدت إقدام عدد غير قليل من الإرهابيين وعائلاتهم على تسليم أنفسهم على أمل الاستفادة من إجراءات المصالحة الوطنية. 
 وذكر بيان وزارة الدفاع الوطني الذي تلقت أخبار اليوم نسخة منه أنه في إطار مكافحة الإرهاب ومواصلة للجهود النوعية لقوات الجيش الوطني الشعبي الهادفة لاستتباب الأمن والسكينة عبر كافة ربوع البلاد من خلال تسخير كافة الوسائل المتاحة لتتبع وملاحقة الفلول الإجرامية سلم سبعة (7) إرهابيين أنفسهم صباح يوم 20 جوان 2018 للسلطات العسكرية بتمنراست بالناحية العسكرية السادسة . 
 وأضاف البيان أن الأمر يتعلق بكل من قاسمي بلخير المدعو الشيباني الذي التحق بالجماعات الإرهابية سنة 2008 غدير إبراهيم الهادي المدعو سلمان الذي التحق بالجماعات الإرهابية سنة 2010 علوان محمد المدعو آدم الذي التحق بالجماعات الإرهابية سنة 2011 بن أحمد أحمد المدعو محمد الذي التحق بالجماعات الإرهابية سنة 2011 عنوان علي المدعو غالي الذي التحق بالجماعات الإرهابية سنة 2011 ناجي يحي المدعو أبو عمر الذي التحق بالجماعات الإرهابية سنة 2012 وزواري بشير المدعو علي الذي التحق بالجماعات الإرهابية سنة 2014 . 
 وقد مكنت العملية أيضا --حسب ذات المصدر-- من استرجاع ستة (6) مسدسات رشاشة من نوع كلاشنيكوف وبندقية قناصة و11 مخزن ذخيرة مملوء . 
وأكدت وزارة الدفاع الوطني أن هذه العملية النوعية تعكس مرة أخرى إصرار وعزم كافة مكونات الجيش الوطني الشعبي خصوصا الوحدات المكلفة بمحاربة الإرهاب على تطهير بلادنا من بقايا الجماعات الإرهابية كما تؤكد نجاعة الاستراتيجية المتبناة من طرف القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي من خلال مساعيها ومبادراتها قصد اجتثاث هذه الظاهرة من بلادنا على غرار النداءات 
الموجهة لبقايا الإرهابيين للتوبة والرجوع إلى جادة الصواب والاندماج في المجتمع .

الجيش يوقف تاجري مخدرات 
 تمكنت مفرزة مشتركة للجيش الوطني الشعبي أول أمس الثلاثاء بوهران من توقيف تاجري مخدرات وحجز 70 كيلوغراما من الكيف المعالج ومركبتين سياحيتين حسب ما أفاد به أمس الأربعاء بيان لوزارة الدفاع الوطني. 
وأوضح نفس المصدر أنه في إطار محاربة التهريب والجريمة المنظمة أوقفت مفرزة مشتركة للجيش الوطني الشعبي يوم 19 جوان 2018 بوهران/ن.ع.2 تاجري (02) مخدرات وحجزت 70 كيلوغراما من الكيف المعالج ومركبتين (02) سياحيتين . 
وفي سياق متصل أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي خلال عمليات متفرقة بكل من برج باجي مختار وعين قزام/ن.ع.6 22 منقبا عن الذهب وضبطت 37 مولدا كهربائيا و2 مطرقة ضغط وثلاث (03) دراجات نارية . 
من جهة أخرى أوقفت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي 20 مهاجرا غير شرعي من جنسيات مختلفة بكل من تلمسان والنعامة /ن.ع.2 .


ع. صلاح الدين

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عثمان

    ليس إدَّاً من القول بأنَّ هنالك من يريد إيقاع الهوية الإسلامية في الذوبان بالكافر الذي يسمونه  (الآخر )، إلاَّ أنَّ الهوية الإسلامية كمفهوم عقائدي وكأمة مسلمة معصومة من الذوبان، فإنَّها لن تقع في خطر الذوبان أو الانمحاق في الهويات الأخرى على وجه مطلق، فالله تعالى يقول: ﴿ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ﴾ [التوبة: 33]. قد تضعف الهوية الإسلامية لدى بعض المجتمعات دون بعضها الآخر، ولكن أنَّ تذوب الهوية فهذا لا ولم ولن يكون، لأنَّ هذا الدين محفوظ بحفظ الله وقد تكفل الله به. نعم ! هنالك متربصون يتربصون بهويتنا الإسلامية وأمتنا الدوائر كما قال تعالى ﴿ وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ ﴾ [البقرة: 109]، وهنالك تقارير معاصرة صدرت يتضح منها تمام الوضوح أنَّ أعداء الإسلام يريدون محق الهوية الإسلامية الصحيحة وإزالتها، ولو قلَّبنا صفحات تقرير من تلك التقارير كتقرير مؤسسة راند الذي يصدر تباعاً في كل سنة وقرأنا خططهم لعلمنا تلك العداوة الحقيقية لهويتنا العربية والإسلامية بشكل واضح. لقد قال مرة الرئيس الأمريكي الأسبق "ريتشارد نيكسون" في مذكِّراته بأنه "ليس أمامنا بالنسبة للمسلمين إلاَّ أحد حلَّين: الأول: تقتيلهم والقضاء عليهم. والثاني: تذويبهم في المجتمعات الأخرى المدنيَّة العلمانيَّة". وصدق الله - تعالى - حين قال عن أعداء المسلمين: ﴿ إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا ﴾ [الكهف: 20]. ولهذا نجدهم يركزون كثيرا على  (حرب الأفكار )، ومن أوائل من نادى بذلك  (زينو باران ) وهي باحثة تعمل في موقع مركز نيكسون، الصادر عنه تقرير بعنوان  (القتال في حرب الأفكار ) وممَّن اعتمد ذلك وبشدَّة  (دونالد رامسفيلد )؛ فكثيراً ما كان يصرِّح بأهميَّة غزو العالم الإسلامي ثقافياً، ومنهم كذلك  (دنيس روس ) المبعوث الأمريكي السابق للشرق الأوسط، فقد كان يدعو - ولا يزال - إلى علمنة الدعوة الإسلاميَّة، وجمع كبير من قادة الدول الغربيَّة. بل جاء على لسان أبا إيبان وزير خارجية إسرائيل عام 1967 في محاضرة له بجامعة بريستون الأمريكية بقوله: " يحاول بعض الزعماء العرب أن يتعرف على نسبه الإسلامي بعد الهزيمة، وفي ذلك الخطر الحقيقي على إسرائيل، ولذا كان من أول واجباتنا أن نبقي العرب على يقين راسخ بنسبهم القومي لا الإسلامي". أذكر حادثة مهمة وهي أنَّه في عام  (1948 ) عُقِدَ لقاء بين ضابطٍ عربيٍ كبيرٍ وقع أسيراً في الحرب، وبين قائدٍ عسكريٍّ صهيونيّ.. في هذا اللقاء: [سأل الضابطُ العربيُّ مستفسراً، عن سبب عدم مهاجمة الجيش الصهيونيّ قريةَ  (صور باهر ) القريبة من القدس.. فأجابه القائد الصهيونيّ: لأنّ فيها قوّةً من المتطوّعين المسلمين المتعصّبين !.. الذين لا يقاتلون لتأسيس وطنٍ كما يفعل اليهود، بل يقاتلون ليستشهدوا في سبيل الله !.. وعندما سأله الضابط العربيّ عن الأمر الذي يجعل اليهود يخافون من هؤلاء إلى هذه الدرجة، أجاب القائد اليهوديّ: إنه الدين الإسلاميّ !.. ثم استدرك قائلاً: إنّ هؤلاء المتعصّبين، هم عقدة العقد في طريق السلام، الذي يجب أن نتعاون جميعاً لتحقيقه، وهم الخطر الكبير على كل جهدٍ يُبذَل لإقامة علاقاتٍ سليمةٍ بيننا وبينكم !.. إنّ أوضاعنا وأوضاعكم لن تستقرّ، حتى يزولَ هؤلاء، وتنقطع صرخاتهم المنادية بالجهاد والاستشهاد في سبيل الله، هذا المنطق الذي يخالف منطق القرن العشرين.. قرن العلم والمعرفة وهيئة الأمم والرأي العام العالميّ وحقوق الإنسان]

  2. هارون

    الغربُ يبكي خيفـةً إذا صَنعتُ لُعبـةً مِـن عُلبـةِ الثُقابِ . وَهْـوَ الّذي يصنـعُ لي مِـن جَسَـدي مِشنَقَـةً حِبالُها أعصابـي  ! والغَـربُ يرتاعُ إذا إذعتُ ، يومـاً ، أَنّـهُ مَـزّقَ لي جلبابـي . وهـوَ الّذي يهيبُ بي أنْ أستَحي مِنْ أدبـي وأنْ أُذيـعَ فرحـتي ومُنتهى إعجابـي .. إنْ مارسَ اغتصـابي  ! والغربُ يلتـاعُ إذا عَبـدتُ ربّـاً واحِـداً في هـدأةِ المِحـرابِ . وَهْـوَ الذي يعجِـنُ لي مِـنْ شَعَـراتِ ذيلِـهِ ومِـنْ تُرابِ نَعلِـهِ ألفـاً مِـنَ الأربابِ ينصُبُهـمْ فـوقَ ذُرا مَزابِـلِ الألقابِ لِكي أكـونَ عَبـدَهُـمْ وَكَـيْ أؤدّي عِنـدَهُـمْ شعائرَ الذُبابِ  ! وَهْـوَ .. وَهُـمْ سيَضرِبونني إذا أعلنتُ عن إضـرابي . وإنْ ذَكَـرتُ عِنـدَهُـمْ رائِحـةَ الأزهـارِ والأعشـابِ سيصلبونني علـى لائحـةِ الإرهـابِ  ! ** رائعـةٌ كُلُّ فعـالِ الغربِ والأذنابِ أمّـا أنا، فإنّني مادامَ للحُريّـةِ انتسابي فكُلُّ ما أفعَلُـهُ نـوعٌ مِـنَ الإرهـابِ  ! ** هُـمْ خَرّبـوا لي عالَمـي فليحصـدوا ما زَرَعـوا إنْ أثمَـرَتْ فـوقَ فَمـي وفي كُريّـاتِ دمـي عَـولَمـةُ الخَـرابِ هـا أنَـذا أقولُهـا . أكتُبُهـا .. أرسُمُهـا .. أَطبعُهـا على جبينِ الغـرْبِ بالقُبقـابِ : نَعَـمْ .. أنا إرهابـي  ! زلزَلـةُ الأرضِ لهـا أسبابُها إنْ تُدرِكوهـا تُدرِكـوا أسبابي . لـنْ أحمِـلَ الأقـلامَ بلْ مخالِبـي  ! لَنْ أشحَـذَ الأفكـارَ بـلْ أنيابـي  ! وَلـنْ أعـودَ طيّباً حـتّى أرى شـريعـةَ الغابِ بِكُلِّ أهلِها عائـدةً للغابِ . ** نَعَـمْ .. أنا إرهابـي . أنصَـحُ كُلّ مُخْبـرٍ ينبـحُ، بعـدَ اليـومِ، في أعقابـي أن يرتـدي دَبّـابـةً لأنّني .. سـوفَ أدقُّ رأسَـهُ إنْ دَقَّ ، يومـاً، بابـي  ! أ . مطر

  3. أمقران

    أيها الطغاة العرب أنتم مع الغرب على دينكم في حرب فكيف تموتون وتلاقون الرب؟ وما هو الإرهاب؟ ـ الإرهاب هو طاعة الله بتطبيق الكتاب ! https://www.youtube.com/watch?v=jT2WVAB4oSM

الجزائر تايمز فيسبوك