نقابة الصيادلة تشتكي من احتكار الأدوية من طرف بارونات السوق بتواطؤ مع مسؤولين

IMG_87461-1300x866

اعتبر رئيس نقابة الصيادلة الجزائريين فيصل عابد، أن تعليمة وزير الصحة المتضمنة نزع الاعتماد من المتسببين في تذبذب تقديم المنتجات، هو اعتراف صريح بوجود ندرة في الأدوية التي كان يتنكر لها القطاع في وقت سابق، وارجع ذلك إلى عدة عوامل من بينها احتكار السوق من طرف بارونات وبتواطئ مسؤولين بالقطاع.

وشدد عابد في تصريح إعلامي أمس على ضرورة العمل على ضبط السوق الجزائرية للأدوية، واستبعاد العناصر التي تحتكر بعض الأنواع من الدواء، وقال "إن ندرة بعض الأدوية راجع إلى عدة عوامل من بينها احتكار السوق".

قال رئيس النقابة إن قرار سحب الاعتماد من موزعي الأدوية المتحايلين، صائب في حال تأكد الوزير أنهم المتسببين في ندرة الأدوية، مطالبا وزير الصحة بتوجيه القرار بطريقة عقلانية لمعرفة المتسبب الحقيقي في هذا الوضع، كما لم يستبعد رئيس نقابة الصيادلة أن يكون المنتجون والمستوردون وكذا الإدارة يتحملون جزءا كبيرا من المسؤولية في ندرة الأدوية.

وطالب عابد بضرورة التسيير الحسن للصيدلية المركزية، باعتبارها المسؤول الأول على توفير الأودية، وشدد بالقول "اليوم عيب أن يدخل المريض للمستشفى ويجد نفسه بلا دواء وحتى الطبيب يجد نفسه مكتوف الأيدي ولا يستطيع أن يقدم الرعاية الصحية اللازمة بسبب ندرة الأدوية وهذا غير مقبول"، وأضاف "أن هناك مبالغ كبيرة تصرف على المريض، وبالرغم من أن هذا يُطلب منه شراء الدواء من خارج المستشفى"، مؤكدا أن الجزائر تملك كل الإمكانيات من أجل تقديم خدمة صحية جيدة للمرضى لكن سوء التسيير يعطلها.

يأتي هذا في وقت دخل وزير الصحة في حرب مع بارونات الدواء المسيطرين بشكل كامل على الوضع بكل مستشفيات الوطن، حيث وجّه تعليمات لكل مدراء المستشفيات يأمرهم فيها بسحب الاعتماد ومنع موزعي الأدوية من استكمال مشروعهم في حال ما إذا تم التأكد من تسببهم في تذبذب المنتوج على مستوى كل المصالح الإستشفائية.


 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عبدالكريم بوشيخي

    منع استيراد الادوية يعتبر بمثابة عملية ابادة جماعية في حق الشعب الجزائري الشقيق لا تقل خطورتها عن اعمال الابادة التي وقعت للشعوب الافريقية خلال حروبها الاهلية حتى و ان اختلفت في طريقة تنفيذها فهذه الزمرة الحاكمة تريد ابادة االشعب الجزائري و تقليص اعداده بهذه الطريقة حتى تتخلص من الافواه الجائعة و الاجساد المريضة و الازمات الاجتماعية و السياسية التي تعصف بالبلاد يريدون من الشعب الجزائري الشقيق ان يعيش مع امراضه و الامه حتى لا يجلب للزمرة الحاكمة صداع الراس فبعد ان اباد نصف مليون مواطن خلال الحرب الاهلية في التسعينات انتبه الى ان الوسيلة الذكية لاستمرار ابادته و تقليص اعداده بعيدا عن التنديد و عن عيون منظمات حقوق الانسان و العقوبات الدولية هي حرمانه من الادوية حتى يموت في صمت . يمكن لهذا الشعب الصبور ان يتقبل حرمانه من 850 منتوج التي طالها المنع و قد يستغني عنها لانه عاش تلك الازمات في فترات سابقة و هذا قدره في بلد النفط و الغاز لكنه لن يصبر على حرمانه من الادوية التي تخفف من اسقامه لان ذالك يعني ارتكاب هذا النظام ابشع جريمة في حق شعبه و هي جناية القتل العمد مع سبق الاصرار و الترصد المؤدي الى الموت البطيئ نتساءل الا توجد اموال لدى الزمرة الحاكمة لانقاد الشعب الجزائري من الهلاك او على الاقل التخفيف من معاناته مع امراضه ان لم تكن له النية المبيثة لقتله و تقليص اعداده فحينما يطال المنع استيراد الادوية و اختفائها من الصيدليات فالامر يتعلق بابادة جماعية في حق الشعب الجزائري الشقيق.

  2. L'infirmier des indigènes

    ساعدوا الناس بتطبيب الأعشاب مع الكي بالنار، فمجلس عجزة الجينرالات منشغلون بتهريب أموال البترول والغاز وتركوا الحبل على الغارب ومنحوا إمتياز استيراد الأدوية الفاسدة لأباطرتهم ليغتنوا بالسرعة المفرطة، ولتكن نيتكم حسنة فلا إستقام عمل بدون نية صالحة، واستعملوا الكي بالنار يغنيكم عن الدواء الفاسد ومع استحضار النية يمكن لكم أن تناموا مع الحية ولا تشغلوا بالكم بمال الشعب الذي هو من اختصاص العسكر المخ لص

الجزائر تايمز فيسبوك