تدابير مراقبة الحدود الليبية ترهق وتزيد الضغط على الجزائر

IMG_87461-1300x866

قال معهد الدراسات الأمنية الأفريقي إن اتخاذ تدابير صارمة لمراقبة الحدود في ليبيا يمكن أن يزيد الضغط على جيرانها تونس والجزائر وحتى المغرب. وأوضح المعهد أن وضع ليبيا، رغم انخفاض تدفق المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا، لا يزال حاسمًا، فقد أدى الضغط الدولي الذي شهد تقديم مساعدة (إيطالية) مثيرة للجدل للسلطات الليبية إلى اتخاذ تدابير صارمة لمراقبة الحدود لاحتواء تدفق الهجرة.
وحذر المعهد الجنوب أفريقي من اتخاذ المهاجرين الأفارقة طرقًا بديلة، من المحتمل أن تصبح أكثر انشغالاً، ما يزيد الضغط على جيران ليبيا. وحول الجزائر، قال التقرير إنها تفتقر إلى سياسات هجرة مستدامة وقائمة على الحقوق، أما تونس على سبيل المثال فتفتقر إلى إطار قانوني مناسب بشأن الهجرة واللجوء.
وفي مواجهة عدم الاستقرار في ليبيا، قال إن السلطات التونسية تحملت نزوح مهاجرين غير شرعيين من أفريقيا جنوب الصحراء في البلاد، في محاولة عبورهم إلى ليبيا، لكن التقارير الأخيرة عن السفن التي تقل مهاجرين لا يحملون وثائق تتخذ من الساحل التونسي موقعًا قبل مغادرتها أثارت مخاوف جديدة.
وحول استراتيجية جديدة للهجرة في المغرب عام 2013م، قالت السلطات إنها أكثر شمولاً وإنسانية ومسؤولية، وفي عامي 2014 و 2016، سُمح لنحو (50) ألف مهاجر بتشريع وجودهم في البلاد بتصريح إقامة لمدة عام، وتم تمديده إلى ثلاث سنوات عام 2017م، بيد أن إصدار تصاريح الإقامة في المغرب بحاجة إلى اعتماد قانون بشأن اللجوء والهجرة.
جاء تقرير المعهد الأفريقي الذي يقدم توصيات لصناع القرار في أوروبا، بالتزامن مع ضغوط غربية على حكومات شمال أفريقيا في ملف الهجرة، كون المعهد يتبنى مشروع «إيناكت» الذي يموله الاتحاد الأوروبي، وينفذه الإنتربول بالاشتراك مع المبادرة العالمية ضد الجريمة غير الوطنية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. هارون

    إن من أكثر مايخيف اليهود والنصارى وسائر أعداء الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها ، هو إقامة حكم الله وسلطانه على الأرض ، وإقامة الخلافة على نهج النبوة ،لذلك نجدهم يخططون في كل زمان ومكان لضرب كل من يريد الوصول إلى هذا الهدف الميمون ، ويتمنى أن يُلبس هذه الغاية لباس العمل والتحقيق ، ويبتغي أن يشيد للإسلام صرحاً متيناً ترتفع فيه راية الإسلام عالية ، وتعلو فيه كلمة الله العليا دون كلمة الكفر السفلى ، وتحكم فيه الشريعة الإسلامية فتعدل بين الناس ولاتظلم أحدا ، وينتشر فيه العدل ، ويُرفع الظلم والبطش عن المستضعفين ، ويعيش المسلمون في رفعة وعزة ، ويُصغّر ويذل فيه الكافرون . فيكيد الأعداء للقضاء على هذه الأمنية الغالية بشتى الأنواع و مختلف الأشكال ، ويسعون بكل طريقة ليُدفنوا هذه البغية قبل أن تنمو وتزدهر في قلوب المسلمين ، ويسكتوا كل صوت يرتفع لإقامة دين الله ، ويقطعوا كل يدٍ تسعى بجديةٍ لتحكيم الشريعة …

الجزائر تايمز فيسبوك