الإعدام يلاحق 5 نشطاء في مجال حقوق الانسان معتقلين بالسعودية

IMG_87461-1300x866

شنت منظمة “هيومن رايتس ووتش” هجوما عنيفا على النظام السعودي وولي العهد محمد بن سلمان بعد تأكيدها اليوم، الأربعاء، أن النيابة العامة السعودية طلبت الحكم بإعدام خمسة نشطاء في مجال حقوق الإنسان، كانت قد اعتقلتهم مؤخراً ضمن حملة واسعة.

ووفقا لما نقلته “رويترز” ذكرت المنظمة أن النشطاء الخمسة من المنطقة الشرقية في السعودية، وتتهمهم المملكة بقضايا “إرهاب”.

ومن بين المحتجزين “إسراء الغمغام”، التي يقول نشطاء سعوديون إنها أول امرأة تواجه حكم الإعدام بسبب نشاطها الحقوقي، وتتهمها السعودية بـ”التحريض على التظاهر، وتوفير الدعم المعنوي لمثيري الشغب”.

وقالت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة: إن “كل إعدام مروع، لكن السعي إلى إعدام نشطاء مثل الغمغام، وغير متهمين حتى بأعمال عنف، أمر فظيع”. 

وطالبت المنظمة المجتمع الدولي بالوقوف ضد هذا النظام القمعي والمسارعة لوقف هذه الأحكام الجائرة.

وأوردت منظمة “القسط”، المعنيّة بدعم حقوق الإنسان، (مقرها لندن)، قرار الإعدام الخاص بقضية الناشطة “الغمغام” هذا الأسبوع.

وقال نشطاء إن المحاكمة مستمرة، ونفوا تقارير ترددت على وسائل التواصل الاجتماعي، أشارت إلى تنفيذ الإعدام على المحتجزين. 

وهؤلاء الناشطون انتقدوا “إصلاحات” بدأها ولي العهد محمد بن سلمان، صاحبتها إجراءات ضد المعارضة؛ إذ شنّت السلطات أوسع حملة اعتقالات طالت مفكرين ونشطاء، بينهم نساء دافعن عن حق المرأة في قيادة السيارة بالمملكة. 

و”إسراء الغمغام” ناشطة شهيرة وثقت تظاهرات حاشدة في المنطقة الشرقية بدءاً من عام 2011، وأُلقي القبض عليها بمنزلها في ديسمبر عام 2015 مع زوجها.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. مسعود

    السجن الطويل والإعدام فقط للإسلاميين الذين يريدون تطبيق الدين وأما السكارى والشواذ والمرتدين فلا عقاب لأنهم لم يمارسوا "إرهاب"هههه

  2. الطاهر

    إن الإرهاب أن تعبد الله كما أمر الله إن الإرهاب أن ترفض الذل والخنوع والتبعية إن الإرهاب أن يعيش المسلم حرا عزيزا كريما مسلما إن الإرهاب أن تطالب بحقوقك ولا تتنازل عنها ولس إرهابا أن يقتل المسلمون وتحرق بيوتهم في ويقطعون أشلاء في الفلبين وأندونيسيا وكشمير وتبقر بطونهم ليس إرهابا أن تقام لهم المقابر الجماعية في البوسنة والهرسك وتنصر أطفالهم ليس إرهابا أن تهدم بيوت المسلمين في فلسطين وتغصب أرضهم وتنتهك أعراضهم وتدنس حرماتهم ليس إرهابا أن تحرق المساجد في مصر وتهدم بيوت المسلمين وتغتصب النساء العفيفات ويقمع المجاهدون في سيناء وغيرها. ليس إرهابا أن يسام المسلمون سوء العذاب ويسف بهم ويذلون ويهانون ويحرمون من أبسط حقوقهم في تركستان الشرقية وفي إيران ليس إرهابا أن تملأ السجون بالمسلمين في كل مكان ليس إرهابا أن تحارب العفة ويمنع الحجاب في فرنسا وتونس وغيرها وينشر الخنا والعهر والزنا ليس إرهابا أن يسب رب العزة ويشتم الدين ويستهزأ بنبينا صلى الله عليه وسلم ليس إرهابا أن يذبح المسلمون في إفريقيا الوسطى وينحرون كالنعاج ولا من باك ولا مستنكر ، كل هذا ليس إرهابا بل حرية وديمقراطية وسلام وأمن وتعايش فحسبنا الله ونعم الوكيل {وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ }البروج8 وليس إرهابًا أن تُقامَ للمسلمين المقابر الجماعية في البوسنة والهرسك وتُنصَّر أطفالهم وليس إرهابًا أن يُقتل المسلمون وتُحرقَ بيوتهم في بورما ويقطعون أشلاء في الفلبين وأندونيسيا وكشمير وتبقر بطونهم ليس إرهابًا أن يُقتَّلوا ويشرَّدوا في القوقاز ليس إرهابًا أن تُقامَ لهم المقابر الجماعية في البوسنة والهرسك وتُنصَّر أطفالهم ليس إرهابًا أن تهدم بيوت المسلمين في فلسطين وتغتصب أرضهم وتُنتهك أعراضهم وتُدنّس حرماتهم ليس إرهابًا أن تحرق المساجد في مصر وتهدم بيوت المسلمين وتغتصب النساء العفيفات

  3. M.SAHRAOUI

    LA BARBARIE AU VRAI SENS DU TERME QUI SE PRATIQUE LIBREMENT EN ARABIE SOUS LES YEUX D'UN M DE HYPOCRITE ET COMPLICE DE CES CRIMES IGNOBLES. ,DES EXECUTI S BARBARES SOMMAIRES EN ARABIE DE BENSALMANE LE CRIMINEL POUR LA SIMPLE RAIS  QUE DES PRES NES COURAGE USES  T OSE DEFENDRE LES DROITS DE L' HOMME C FISQUES DANS CE PAYS QUE DIRIGE UN REGIME RETROGRADE FEODAL ET CRIMINEL PAYS OU UN M STRE DE BENSLAMANE HOMME F ORT DU PAYS ET DICTATEUR SE CROIT TOUT PERMIS SOUS LA PROTECTI  DE S  MAITRE TRUMP EN COMMETANT DES CRIMES ODIEUX EN DECAPITANT DE FAC  BARBARE ET SAUVAGE DES INNOCENTS C DAMNES A M ORT ARBITRAIREMENT. DROLE DE M DE POURRRI OU LES REGIMES RICHES EN PETRODOLLARS PEUVENT SE PERMETTRE D' ACHETER LA C SCIENCE DE CEUX QUI SE DISENT DEFENDRE LE RESPECT DES DROITS DE L' HOMME DANS LE M DE.

  4. علي

    أنا إرهابي .. ! الغربُ يبكي خيفـةً إذا صَنعتُ لُعبـةً مِـن عُلبـةِ الثُقابِ . وَهْـوَ الّذي يصنـعُ لي مِـن جَسَـدي مِشنَقَـةً حِبالُها أعصابـي  ! والغَـربُ يرتاعُ إذا إذعتُ ، يومـاً ، أَنّـهُ مَـزّقَ لي جلبابـي . وهـوَ الّذي يهيبُ بي أنْ أستَحي مِنْ أدبـي وأنْ أُذيـعَ فرحـتي ومُنتهى إعجابـي .. إنْ مارسَ اغتصـابي  ! والغربُ يلتـاعُ إذا عَبـدتُ ربّـاً واحِـداً في هـدأةِ المِحـرابِ . وَهْـوَ الذي يعجِـنُ لي مِـنْ شَعَـراتِ ذيلِـهِ ومِـنْ تُرابِ نَعلِـهِ ألفـاً مِـنَ الأربابِ ينصُبُهـمْ فـوقَ ذُرا مَزابِـلِ الألقابِ لِكي أكـونَ عَبـدَهُـمْ وَكَـيْ أؤدّي عِنـدَهُـمْ شعائرَ الذُبابِ  ! وَهْـوَ .. وَهُـمْ سيَضرِبونني إذا أعلنتُ عن إضـرابي . وإنْ ذَكَـرتُ عِنـدَهُـمْ رائِحـةَ الأزهـارِ والأعشـابِ سيصلبونني علـى لائحـةِ الإرهـابِ  ! ** رائعـةٌ كُلُّ فعـالِ الغربِ والأذنابِ أمّـا أنا، فإنّني مادامَ للحُريّـةِ انتسابي فكُلُّ ما أفعَلُـهُ نـوعٌ مِـنَ الإرهـابِ  ! ** هُـمْ خَرّبـوا لي عالَمـي فليحصـدوا ما زَرَعـوا إنْ أثمَـرَتْ فـوقَ فَمـي وفي كُريّـاتِ دمـي عَـولَمـةُ الخَـرابِ هـا أنَـذا أقولُهـا . أكتُبُهـا .. أرسُمُهـا .. أَطبعُهـا على جبينِ الغـرْبِ بالقُبقـابِ : نَعَـمْ .. أنا إرهابـي  ! زلزَلـةُ الأرضِ لهـا أسبابُها إنْ تُدرِكوهـا تُدرِكـوا أسبابي . لـنْ أحمِـلَ الأقـلامَ بلْ مخالِبـي  ! لَنْ أشحَـذَ الأفكـارَ بـلْ أنيابـي  ! وَلـنْ أعـودَ طيّباً حـتّى أرى شـريعـةَ الغابِ بِكُلِّ أهلِها عائـدةً للغابِ . ** نَعَـمْ .. أنا إرهابـي . أنصَـحُ كُلّ مُخْبـرٍ ينبـحُ، بعـدَ اليـومِ، في أعقابـي أن يرتـدي دَبّـابـةً لأنّني .. سـوفَ أدقُّ رأسَـهُ إنْ دَقَّ ، يومـاً، بابـي  ! أ. مطر

الجزائر تايمز فيسبوك