بن غبريت تنفي اتهامات بمحاولة دمج اللغة العبرية "عفوا" طمس الهوية العربية!

IMG_87461-1300x866

قالت نورية بن غبريت، وزيرة التعليم الجزائرية، إن الاتهامات الموجهة إليها بمحاولة طمس الهوية من خلال إلغاء بعض المواد التي تتعلق بالهوية أمر غير صحيح، وأنها تسعى من خلال البرامج التعليمية إلى تدريس تاريخ الجزائر وهويتها للتلاميذ في مختلف الأطوار، مشددة على أن تحدي الجودة سيكون رهان وزارة التعليم خلال الموسم الدراسي الجديد.
وكانت الوزيرة قد أشرفت أمس الأربعاء على إعطاء إشارة انطلاق الموسم الدراسي الجديد 2018/2019 من ولاية معسكر (340 كيلومترًا غرب العاصمة) مؤكدة أن تحدي “جودة المدرسة الجزائرية” سيكون الرهان الأول للوزارة وأسرة التعليم، وأن الجودة لن تتحقق إلا بجودة تعليم الأساتذة وتطوير مستواهم، لضمان رفع مستوى التعليم ومحاربة الرسوب والتسرب المدرسي.
وأشارت إلى أن تقييم مستوى الأساتذة والمعلمين ليس له علاقة بمستواهم الأكاديمي، وإنما بمستوى أدائهم داخل الأقسام التعليمية، ومدى التقدم الذي يحققه تلامذتهم خلال السنة الدراسية، مؤكدة أن الوزارة مصرة على محاربة ظاهرة دروس الدعم والدروس الخصوصية، التي تحولت إلى « موضة » يقبل عليها التلاميذ كشرط أساسي للتحصيل الدراسي.
واعتبرت أن مساعدة التلاميذ الذين يعانون من مشاكل في الدراسة هي التحدي الثاني بالنسبة إلى وزارتها، التي لا يجب أن تكتفي بالجانب اللوجيستي، من خلال توفير المقاعد البيداغوجية والأساتذة المشرفين، بل عليها أن تحرص على توفير الفرص نفسها لجميع التلاميذ، وإعطاء الجميع الإمكانية للنجاح.
وأشارت إلى أن الكرة في ملعب الأساتذة الذين يجب أن يعملوا على رفع مستوى أدائهم من خلال تحيسن معلوماتهم وتحسين مستواهم، و اكتساب مهارات جديدة، وأن ذلك يقتضي التفتح على التطورات المسجلة في المجال البيداغوجي من خلال التكوين المستمر، و مراجعة الذات باستمرار، فيما تتكفل الإدارة بالتحسين المستمر لظروف العمل .
وذكرت الوزيرة أن الدولة أولت المدرسة الجزائرية اهتمامًا خاصًا، بتخصيص موارد مهمة واستثمارات كبرى، من خلال الحفاظ على سياسية التوظيف ورفع التجميد عن المشاريع وتحسين الوضع الاجتماعي للموظفين، وذلك رغم الظرف المالي الصعب الذي تعيشه البلاد.
ونفت بن غبريت سعيها إلى حذف مواد الهوية الوطنية من امتحانات الباكلوريا، مؤكدة أن الوزارة تولي عناية خاصة لتدريس تاريخ الجزائر السياسي والاجتماعي والثقافي، من خلال إدراج وثائق تخص رموز الثورة في الدرس الافتتاحي في المواسم السابقة، والعمل على تعزيز الرصيد الثقافي للتلاميذ من خلال تقوية رصيدهم الذي يثمن الموروث الجزائري المحلي.
جدير بالذكر أن 9 ملايين تلميذ التحقوا أمس بمقاعد الدراسة عبر27 ألف و351 مؤسسة تعليمية، وهو دخول مدرسي يأتي في ظرف مليء بالتحديات والتخوفات، خاصة في ظل تفشي وباء الكوليرا الذي أطل برأسه من جديد قبل أيام من موعد الدخول الدراسي، الأمر الذي دفع بالكثير من الأصوات للمطالبة بتأجيل الدخول الدراسي، وهو الأمر الذي رفضته الوزيرة بن غبريت، كما تلقى التلاميذ في أول يوم دراسي نصائح وإرشادات خاصة بالنظافة في المؤسسات التعليمية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الطاهر

    إن وظيفة هذه اليهودية التي عينتها إسرائيل والدولة الفرنسية هي محو الإسلام ولغته العربية من المدرسة الجزائرية وطمس الهوية الإسلامية والغريب أن نفس الشيء في المغرب الأقصى وكذلك بعض البلدان العربية

  2. عباس

    لقد سبق لي أن كتبتُ في جريدة الشروق (28 / 04 / 2010 ) مقالا عنوانه “الجنرال ابن غبريط“، أوردت فيه حقائق لا تُشرفه، وما أعادني إلى الكتابة عنه، إلا ما جاء على لسان حفيدته نورية ابن غبريط في حوارها الذي نشرته جريدة الشروق في 29 ماي 2014، حيث ردت على منتقديها بأنها “حفيدة ابن غبريط“، وقالت عنه إنه “مُؤسس ومنشئ مسجد باريس، ووصفته بأنه “كان رجلا عظيما“. لقد استوقفني هذا الكلام وذكرني بقول شاعر أندلسي: ما كلُ ما قيلَ كما قِيلا فقد مارس الناسُ الأبَاطِيلا ومن هذه الأباطيل أن ابن غبريط أسس مسجد باريس، والحقيقة هي أن فرنسا ـ العدوة الأبدية والأزلية للإسلام والمسلمين الحقيقيين ـ هي التي أسست على غير تقوى ذلك “المسجد” باقتراح من أحد طغاتها، الجنرال “ليوتي” ذو الجرائم الكثيرة في منطقة عين الصفراء، ومحتل المغرب الأقصى، وما بَنَتْ فرنسا ذلك “المسجد” إلا لتُضلل المسلمين، وتُبيِض به وجهها الأسوَد، وأما المال الذي بُنيَ به فقد جُمِع أكثره من الجزائريين، وكم حدثنا الشيخ عباس ابن الحسين عما كان يسمى “غرامة ابن غبريط“. وأما وصفها لجدها بالعظمة فإن العارفين بحقائق التاريخ لا يُقرون لها بذاك. ومع ذلك فإننا نقول إن كانت “نورية” تريد بعظمة جدها عظمة علمية فما قرأنا له لفظا مفيدا ـ فضلا عن جملة ـ يدل على شبه عظمة، بل الذي قرأناه هو ما كتبه الإمام ابن باديس عندما قارن بين المستشرق الفرنسي “بيرشي” ذي اللغة العربية الفصيحة والكلام البليغ، والأداء المتقن وبين “ابن غبريط” الذي ألقى كلمة بعد ذلك المستشرق، قال ابن باديس:”وقام على إثره… ابن غبريط… فألقى خطابا كأنما أراد مدير المذياع أن يُريَنا به بعد خطاب “بيرشي” التباين بين الضدين المتعاقبَيْن“، وأسمح لنفسي أن أفسر كلام إمامنا ابن باديس بالقول إن كلام “قدور” لا يفوقه سوءا إلا كلام “نورية“، لأنه ليس معقولا أبدا، أبدا، أبدا، أبدا… أن تعيش نورية معنا نصف قرن وتكون “لغتها” بهذه الرداءة مبنى ومعنى. ويُضيف ابن باديس معلقا على عمل لابن غبريط فقال: “وعلى ذكر ابن غبريط فإنني لا أنسى له ذلك الإمام الذي اختاره ـ بموافقة الإدارة ـ من إحدى مدن الجزائر الساحلية ونصبه إماما بجامع باريس، فكان فضيحة للجزائر، وسُبة مُعلنة في كل جمعة من فوق المنبر أمام أصناف الأمم الإسلامية“.  (جريدة البصائر عدد 144. في 16/12/ 1938ـ ص1 ) ولو كان حظ ابن غبريط من العلم معقولا لوجد في الجزائريين أئمة أفضل من ذلك الشخص ولو كانوا من “أحباب فرنسا” كما كانوا يُسمون أنفسهم، و “خدام فرنسا” كما كانت تسميهم. وأما إن كانت “نورية” تريد العظمة الوطنية فلتسمح لنا بالإحالة إلى مراجع تُثبت عكس ذلك، ومنها كتاب “فرنسا ومسلموها” للباحث “صادق سلاّم“، والجزء الثاني من مذكرات “شاهد القرن” لابن نبي، و“وحي الرسالة”  (ج4 ـ ص 168 ) للزيّات، وكتاب “على خطى المسلمين” لسعد الله  ( ص 66 ـ 135 ). وإذا كانت ابن غبريط قالت بأن مُنتقديها لا يُعقدونها فإننا نقول لها بأنها “ما تخلعناش” بما سمته “الكفاءة” التي على أساسها اختارها من اختارها لهذا المنصب الذي تحتله.

  3. بوعلام

    و الله امر عجيب كيف يحق لانسان مسلم ان يطعن اخاه اامسلم و يتدخل حتى بين العبد و ربه يا عباد الله كيف لوزيرة تربية تريد ان ترفع درجة العلم و التعلم في بلادها تتهم في دينها كيف لمن لا تجيد التحدث بالعربية تتهم بالكفر انا لم افهم وزيرة بدرجة دكتوراه و من السربون توصف بالجاهلة من طرف اناس لا يعرف حتى كتابة اسمه هل البحث على تطوير التعلم في مدارسنا تخلف و كفر اذا كان هذا صحيحا فاهلا بالتخلف اصبحت الوزيرة بن غبريت شماعة يعلق عليها كل خطا سؤالي ما العيب فيما قالته و فعلته بن غبريت و اخشى ما اخشاه انه ياتي اليوم الي تتهم فيه بن غبريت بانها هي سبب تخلف العرب و في كل المجالات و ربما تكون هي السبب في احتلال القدس و ذل العرب سؤال الى كل عربي و مسلم ماذا لو استيظ الغرب و وجد الشعوب العربية قظ انقرضت عن بكرة ابيها ترى ما الذي سيتغير ما الذي سيتوقف صدقوني لا شيئ نحن العرب في الكرة الارضية نمثل ثقل لا غبر سواء وجدنا ام انقرضنا الامر سيان ببساطة شديدة لم نقدم للبشرية شيئا يذكر عنتريات فارغة كلام لا يسمن و لا يغني و كل من غرد خارج السرب و اقصد سرب التخلف فهو كافر امة كهذه قدر لها ان تعيش في الحضيض فلتبقى في الحضيض و لك الله يا بن غبريت ........

  4. بوعلام

    يا تهامي سبق لي ان فلت باننا بلينا بقوم يظنون بان الله لم يهدي سواهم لقد كفرتني و قلت من لم لم يكفر الكافر و لم يشك في كفره فهو كافر و من كغر اامؤمن ما مصيره يا تهامي ماذا تقول امام الله و انا اردد لا اله الا الله محمد رسول الله يا تهامي اكرر ما قلته سابقا انكم لا تملكون مفاتيح الجنة و اانار فتويكم ادخلت الامة الاسلامية في متاهات و انجبت علماء في الذرة و الفيزياء و الكيمباء و غيرها من العلوم و اذكر لك بعضهم الزرقاوي الظواهري بوكو حرام و داعش و غيرها من المنظمات العلمبة الاخرى على من تضحك تهمتك مردودة عليك و لا يعلم سر القلوب الا الله و لا انتظر منك او من سواك ان يصفني بالكافر او اامؤمن لان هذا من خصوصيات المرء مع ربه ........و انا كافر بما تقولونه و تفعلونه و الايمان ما وقر في القلب و صدقه العمل و انتم ما شاء الله لا ايمان وقر في الفلب و لا عمل نفعتم الامة انتم و بكل بساطة ظاهرة صوتية لا غير و الكلام قياس

  5. بوعلام

    يا هارون انا لا اضحك على الناس و لست مكارا و لا منافق كلمة حق قلتها من انتم حتى حتى تكفرون الناس هل و صفكم لي بالمنافق من اداب المسلمين لا تقوم لهذه الامة قائمة ما دام امثالكم في هذه الدنيا فتويكم كلها خراب بيوت و حاشا ان بكون المسلمون هكذا تكفروا من تريدون يا هارون لا انتظر منك النصح او من غيرك حال الامة يدل باننا بعيدون كل البعد عن ديننا الحنيف و المثال انت تتحدث و كانك تملك مفتاح الجنة بيدك ايمان المرء في قلبه و الله هو المطلع فكفاك نصحا و انصح نفسك اولا و بعدها قدم النصح لغيرك و انا لا اقبل النصح لا منك و لا من غيرك فالحلال بين و الحرام بين

  6. عبد الرزاق

    يا بوعلام أنت شيعي رافضي مجوسي أو يهودي تدلس على الناس ، المنافقون هم الذين يظهرون الإسلام ويخفون الكفر ، نفاقك مكشوف يا حلوف !

  7. توفيق

    .هذا هو زوج بن غبريط الذي يقال عنه يهودي ....نكشف لكم خبايا ولاد فرنسا في طمس الهوية الاسلامية و علمنة تاريخ الجزائر "المؤرخ" حسان رمعون زوج وزيرة التربية نورية رمعون بن غبريط و هو باحث في المركز الارثيولوجي و الثقافي في وهران ... في هذا الفيديو يتحدث عن كيفية يجب علمنة التاريخ الجزائري ... انشر و افضح ولاد فرنسا ... نحن لكم بالمرصاد .. الجزائر لن تكون فرنسية مهما تامرتم على شعبنا https://www.facebook.com/lebrayedji/videos/vb.862977467092615/1205184736205218/?type=2&theater

  8. توفيق

    لو كانت بن غبريط مسلمة ما تزوجت يهودي لأنه لا يجوز في ديننا مثل هذا الزواج https://www.facebook.com/lebrayedji/posts/هذا-هو-زوج-بن-غبريط-الذي-يقال-عنه-يهودي-نكشف-لكم-خبايا-ولاد-فرنسا-في-طمس-الهوية-/1205184736205218

  9. حماده

    خبيرة جزائرية تفضح بن غبريط وتكشف عن مخططها الخبيث لتدمير المدرسة الجزائرية وهذا الشريط حذفه اليهود عدة مرات من اليوثيوب لولا العديد من المشاركات وهناك عصابة تسعى وراء نشره لحذفه نهائيا والتخلص منه https://www.youtube.com/watch?v=Y556u81bGGs

  10. محمد

    • هل الهوية الإسلامية تقبع في خطر الذوبان؟ ليس إدَّاً من القول بأنَّ هنالك من يريد إيقاع الهوية الإسلامية في الذوبان بالكافر الذي يسمونه  (الآخر )، إلاَّ أنَّ الهوية الإسلامية كمفهوم عقائدي وكأمة مسلمة معصومة من الذوبان، فإنَّها لن تقع في خطر الذوبان أو الإنمحاق في الهويات الأخرى على وجه مطلق، فالله تعالى يقول: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (9 )} [الصف: 9]. قد تضعف الهوية الإسلامية لدى بعض المجتمعات دون بعضها الآخر، ولكن أنَّ تذوب الهوية فهذا لا ولم ولن يكون، لأنَّ هذا الدين محفوظ بحفظ الله وقد تكفل الله به. نعم ! هنالك متربصون يتربصون بهويتنا الإسلامية وأمتنا الدوائر كما قال تعالى: {وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ (109 )} [البقرة: 109]، وهنالك تقارير معاصرة صدرت يتضح منها تمام الوضوح أنَّ أعداء الإسلام يريدون محق الهوية الإسلامية الصحيحة وإزالتها، ولو قلَّبنا صفحات تقرير من تلك التقارير كتقرير مؤسسة راند الذي يصدر تباعاً في كل سنة وقرأنا خططهم لعلمنا تلك العداوة الحقيقية لهويتنا العربية والإسلامية بشكل واضح. لقد قال مرة الرئيس الأمريكي الأسبق "ريتشارد نيكسون" في مذكِّراته بأنه: "ليس أمامنا بالنسبة للمسلمين إلاَّ أحد حلَّين: الأول: تقتيلهم والقضاء عليهم. والثاني: تذويبهم في المجتمعات الأخرى المدنيَّة العلمانيَّة". وصدق الله تعالى حين قال عن أعداء المسلمين: {إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا  (20 )} [سورة الكهف: 20]. ولهذا نجدهم يركزون كثيراً على  (حرب الأفكار )، ومن أوائل من نادى بذلك  (زينو باران ) وهي باحثة تعمل في موقع مركز نيكسون، الصادر عنه تقرير بعنوان  (القتال في حرب الأفكار ) وممَّن اعتمد ذلك وبشدَّة  (دونالد رامسفيلد )؛ فكثيراً ما كان يصرِّح بأهميَّة غزو العالم الإسلامي ثقافياً، ومنهم كذلك  (دنيس روس ) المبعوث الأمريكي السابق للشرق الأوسط، فقد كان يدعو ولا يزال إلى علمنة الدعوة الإسلاميَّة، وجمع كبير من قادة الدول الغربيَّة. بل جاء على لسان أبا إيبان وزير خارجية إسرائيل عام 1967 في محاضرة له بجامعة بريستون الأمريكية بقوله: "يحاول بعض الزعماء العرب أن يتعرف على نسبه الإسلامي بعد الهزيمة، وفي ذلك الخطر الحقيقي على إسرائيل، ولذا كان من أول واجباتنا أن نبقي العرب على يقين راسخ بنسبهم القومي لا الإسلامي". أذكر حادثة مهمة وهي أنَّه في عام  (1948 ) عُقِدَ لقاء بين ضابطٍ عربيٍ كبيرٍ وقع أسيراً في الحرب، وبين قائدٍ عسكريٍّ صهيونيّ.. في هذا اللقاء: [سأل الضابطُ العربيُّ مستفسراً، عن سبب عدم مهاجمة الجيش الصهيونيّ قريةَ  (صور باهر ) القريبة من القدس.. فأجابه القائد الصهيونيّ: لأنّ فيها قوّةً من المتطوّعين المسلمين المتعصّبين !.. الذين لا يقاتلون لتأسيس وطنٍ كما يفعل اليهود، بل يقاتلون ليستشهدوا في سبيل الله !.. وعندما سأله الضابط العربيّ عن الأمر الذي يجعل اليهود يخافون من هؤلاء إلى هذه الدرجة، أجاب القائد اليهوديّ: إنه الدين الإسلاميّ !.. ثم استدرك قائلاً: إنّ هؤلاء المتعصّبين، هم عقدة العقد في طريق السلام، الذي يجب أن نتعاون جميعاً لتحقيقه، وهم الخطر الكبير على كل جهدٍ يُبذَل لإقامة علاقاتٍ سليمةٍ بيننا وبينكم !.. إنّ أوضاعنا وأوضاعكم لن تستقرّ، حتى يزولَ هؤلاء، وتنقطع صرخاتهم المنادية بالجهاد والاستشهاد في سبيل الله، رابط المادة: http://iswy.co/e49th

الجزائر تايمز فيسبوك