لتقييم مدى تنفيذ المشاريع أويحيى يلتقي رؤساء المؤسسات الصينية بالجزائر

IMG_87461-1300x866

استقبل الوزير الأول أحمد أويحيى الذي يمثل رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في المنتدى الـ3 للتعاون الصيني-الإفريقي أمس الأربعاء ببكين (الصين) رؤساء المؤسسات الصينية المتواجدة بالجزائر بهدف تقييم مدى تنفيذ المشاريع طور الإنجاز في الجزائر في إطار شراكات بين الجزائر والصين وفي المقابل استقبل الرئيس الصيني أويحي هذا الأخير سلمه رسالة خاصة من الرئيس بوتفليقة. 
ويتعلق الأمر بممثلي مؤسسات صينية منها المؤسسة الوطنية الصينية للبناء والهندسة سي اي اس او سي المكلفة بناء الجامع الكبير للجزائر العاصمة. 
وتم التركيز في هذا الصدد على أهمية تسليم هذا المشروع في الآجال المحددة علما أن هذه المؤسسة تتكفل أيضا بمشروع ميناء الوسط. 
وفي لقائه مع رئيس المؤسسة الصينية للاستثمار والاستئمان سي.ار.سي.سي المكلفة بإنجاز مشروع تحويل الفوسفات شرق الوطن أبرز السيد أويحيى البعد الاستراتيجي لهذا المشروع كونه يكفل بتقديم إسهام جوهري للاقتصاد الوطني . 
وفي هذا الإطار جدد رئيس المؤسسة سي.ار.سي.سي كل الاهتمام الذي يتم إيلاؤه لهذا المشروع الهام وكذا التزام ذات المؤسسة بإنجازه. 
كما استقبل السيد أويحيى رئيس الشركة الصينية لإنشاء منشآت السكك الحديدية (سي.أر.سي.سي) التي تعنى بإنجاز مختلف برامج البناء لا سيما الطرقات والسكك الحديدية. 
وتناول اللقاء إنجاز المشاريع قيد الإنجاز وكذا إقامة شراكات مع المؤسسات الجزائرية. 
للتذكير سبق وأن أبرز السيد أويحيى في كلمته خلال المنتدى الـ3 للتعاون الصيني-الافريقي أن مساهمة المؤسسات الصينية في إنجاز البرامج التنموية الجزائرية الواسعة تتجاوز عشرة (10) مليار دولار أمريكي سنويا . 
وجرت هذه اللقاءات بحضور وزير الشؤون الخارجية السيد عبد القادر مساهل. 
من جهة أخرى استقبل الوزير الأول ببكين الممثل السامي للاتحاد الإفريقي المكلف بالعلاقات بين الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي لما بعد 2020 كارلوس لوباز. 
وجرى اللقاء بحضور وزير الشؤون الخارجية عبد القادر مساهل على هامش قمة المنتدى حول التعاون الصيني-الإفريقي الذي يمثل السيد أويحيى رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة في أشغاله. 
وسمح اللقاء للطرفين بتبادل وجهات النظر حول الموقف الإفريقي الموحد الذي يتعين أن يكون القاعدة المرجعية للطرف الإفريقي في محادثاته مع الاتحاد الأوروبي وكذا حول المفاوضات التي من شأنها أن تفضي إلى تجديد اتفاق الشراكة بين بلدان إفريقيا والبحر الكاريبي والمحيط الهادئ لما بعد 2020 . 

أويحيى يسلم رسالة من بوتفليقة إلى نظيره الصيني 
استقبل الوزير الأول أحمد أويحيى من قبل الرئيس الصيني شي جين بينغ الذي سلم له رسالة من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة أعرب فيها عن ارتياحه لنوعية العلاقات الجزائرية الصينية الممتازة . 
واستقبل الوزير الأول أحمد أويحيى خلال إقامته ببكين حيث شارك في أشغال قمة منتدى التعاون الصيني-الافريقي كممثل لرئيس الجمهورية من قبل الرئيس الصيني شي جين بينغ الذي سلم له رسالة من رئيس الجمهورية أعرب فيها عن نوعية العلاقات الجزائرية الصينية الممتازة وجدد التزامه بتعزيزها حتى تعود بالمنفعة على البلدين والشعبين . 
وأشاد الرئيس الصيني بدوره بالعلاقات القائمة بين الصين والجزائر في إطار الشراكة الاستراتيجية الشاملة والإنجازات المحققة في ظل التعاون الثنائي في شتى الميادين مشددا على الاهتمام الذي يوليه شخصيا لتعزيز التعاون بين البلدين وتوسيعه . 
كما نوه الرئيس الصيني بانضمام الجزائر إلى مبادرة الحزام والطريق . 
وبهذه المناسبة هنأ السيد أويحيى الرئيس الصيني على نجاح القمة الثالثة لمنتدى التعاون الصيني-الافريقي الذي توج بالمصادقة على إعلان بيجين ومخطط عمل للمرحلة 2019-2021 . 
في هذا الصدد أشاد بالمبادرات الثمانية التي أعلن عنها الرئيس الصيني بدعم مالي كبير خلال السنوات الثلاث المقبلة ما يمثل مرة أخرى دليلا قاطعا على التزام الصين بالمساهمة في تطوير افريقيا . 
كما أعرب الوزير الأول عن رضاه حيال جودة العلاقات الجزائرية الصينية والتي تعرف تعزيزا مستمرا لصالح تنفيذ الشراكة الاستراتيجية الشاملة الموقعة سنة 2014 من طرف الرئيسين عبد العزيز بوتفليقة وشي جين بينغ . 
في هذا الإطار أعرب عن ارتياحه للاهتمام الذي تبديه الصين والشركات الصينية بالبرامج الكبرى ومشاريع التنمية بالجزائر ومنها مشروع ميناء الوسط ومشروع تحويل واستغلال الفوسفات بشرق البلد . 
وقد كلف الرئيس الصيني السيد أويحيى بنقل تحياته الحارة لرئيس الجمهورية وكذا تمنياته بالسعادة والرقي للشعب الجزائري الصديق . 
وجرى اللقاء بحضور وزير الشؤون الخارجية السيد عبد القادر مساهل.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ghz

    بسم الله الرحمان الرحيم.سبحان الله لقد طالب النظام الحركي الإتحادالأوربي بالتحقيق في نفقات العاءدات من خيرات المنطقة وهذا شيء جميل وعليه فإنه يجب على منظمات المجتمع المدني الجزاءري وبمساعدة مغربية أن تطالب بالمثل لصالح سكان مناطق البترول والغاز ومحاسبة هؤلاء البهلوانيين المهرجين .أين هي مداخيل البترول والغاز هذاهوالسؤال الذي يجب على الشعب الجزائري أن يطرحه بإلحاح وباستمرار حتى تظهر الحقيقة كم هي المبالغ التي خصصت لأبناء مناطق استخراج البترول هل هناك مستشفيات مدارس جامعات معام طرقات....... أليس هذا منطقي.أو أن مايصلح للجنوب المغربي لا يصلح لأبناء المناطق الغنية بالخيرات المحتلة من قبل شردمة متنصعة نصبت نفسهامنافحة عن حقوق الشعوب في تقرير المصير.والذي ليس إلاكلإمة حق يرادبهاباطل.اللهم عليك بالظلمة المنافقين فإنهم لايعجزونك.وفي الأخير أملي في الله أن تعود تندوف وبشار إلى مغربها فك الله أسرهما من مغتصب مجرم حقير وإنشاألله سيتم ربط تندوف بأكادير عبر الزاك كلميم تزنيت وسيتم ربطها بالعيون عروسة الصحرآء المغربية .وهذا يغنيها عن المعبر المشؤم معبر الإرهاب والكوليراوالكوكايين. لابد لدول الجوارأن تطالب بإعادة النظرفي استقلال الجزائروإعادة ترسيم حدودها بصفة قانونية شرعية وإصلاح الأخطاء المتعمدة من المستعمر البغيض.وإنشاألله هذا مايجب على الدولة المغربية أن تعمل من أجل تحقيقه عاجلا أم آجلا.ويجب التصريح به وإعلانه.لأنه مهماتغيرالحكام في المغرب الأوسط فإن خريطة بالشكل الذي تركه المستعمر تبعتُ بالغرور والتسلط علىالمنطقة. إنه إذاأردنا حل المشاكل بكيفية معقولة ودائمة فهنامربط الفرس.ويجب على الشعب الجزاءري أن يعي جيداأن هذافي صالحه لأن العسكرالحركى يتسترون وراء حماية الحدود لتقتيله ونهب الخيرات بمباركة الغرب الحاقد .وفقنآلله لمافيه الخير والصلاحورحم الله الشهداء وعلى رأسهم الشريفان سيدي محمد بن يوسف العلوي وابنه الحسن بن محمد بن يوسف العلوي قدس الله روحهما.

الجزائر تايمز فيسبوك