أزمة البرلمان الجزائري تدخل يومها الثاني عشر وبوحجة يرفض الاستقالة

IMG_87461-1300x866

دخلت أزمة البرلمان الجزائري، يومها الثاني عشر والأوضاع لازالت على حالها داخل مبنى ” زيغود يوسف ” ولا حل في الأفق حسب التطورات الحالية، فالغموض سيد الموقف حتى بعد التهديدات التي أطلقها الأمين العام للحزب الحاكم جمال ولد عباس برفع الغطاء السياسي عن رئيس الغرفة الأولى سعيد بوحجة ودخول رئيس الوزراء أحمد أويحي على خط الصراع والوساطة التي أطقها حزب التحالف الجمهوري بقيادة الوزير الأسبق بلقاسم ساحلي، فبوحجة يبدو أنه مصر على عدم الاستقالة رغم اتساع دائرة مناوئيه.

ما يحدث داخل المجلس الشعبي الوطني، تحول إلى الشغل الشاغل بالنسبة إلى الجزائريين هذه الأيام، فالكل ينتظر إشراقة الشمس لترقب ما سيسفر عنه الصراع القائم بين الرجل الثالث في الدولة ونواب حزب الرئيس بوتفليقة، فلا يكاد يمر يوما دون أن يظهر أحد المعنيين بهذا ” المسلسل ” للإدلاء بتصريحات خاصة بوحجة الذي تخصص له الجرائد يوميا حيزا خاصا به في وقت خفت صوت خصومه بينما عجز المحللون عن تفسير ما يحدث بسبب التصريحات المتضاربة لرئيس البرلمان،  فبوحجة أبدى استعداده خلال الساعات الماضية من يوم الأحد للاستقالة ليبلغ بعدها نواب استقبلهم في مكتبه، إنه تراجع عن قرار الانسحاب دون أن يقدم تفاصيل إضافية.

فالكل يتساءل هنا داخل مبنى البرلمان الجزائري عن ” الجهات التي تدفعه إلى الاستقالة ثم التراجع عنها “، فالأنظار كلها تتجه نحو مبنى المؤسسة الأولى في البلاد وهي رئاسة الجمهورية ترقبا لـ ” فتوها ” لا سيما وأن بوحجة نفسه قال في تصريح صحفي  ” لو كانت الرئاسة ضدي لأبلغتني، وسيتم حل المسألة ببساطة، الأمر لي كذلك، أكرر أن هذا الإجراء غير قانوني تم تنفيذه في إطار حزبي “.

واتهم السعيد بوحجة رئيس الوزراء، قائلا إن أويحي يدبر عملية شغور سياسي في الجزائر، معتبرا أن كلام رئيس الوزراء يتناغم ما صرح به السفير السابق ورئيس جهاز الاستخبارات الأسبق، برنارد باجولي، الذي رافع لصالح رحيل جيل الثورة عن الحكم في الجزائر.

وقال في تصريح له إن ” الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحي يعتبر طرف في الصراع الحالي، وأنه هو من أعطى أوامر لنواب حزبه للمشاركة في الانقلاب علي “.

الشيء المتفق عليه في هذه الأزمة هو أن البرلمان الجزائري دخل في نفق مظلم، فلا مشروع يناقش ولا وزير يساءل والنواب يقضون يومهم في التجوال بين مكتب وآخر بحثا عن جواب لما يحدث فأغلبهم كما يقول المثل الذي اعتاد المصريون على قوله ” زي الأطرش في الزفة “، وهو ما دفع بنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي للتساؤل ” هل سيطبق القانون وتخصم أيام التجميد من أجور النواب، كما طبق القانون في إضراب الأساتذة “.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. allô bzzz frrrr vrrr il y'a de la friture sur ligne une voix lointaine hachée presque inaudible TU....bzzzz....PARS .....frrrr.....PAS....grrrr ....on dirait un coup de fil de l'au-delà brrrr qui ça peut-être

الجزائر تايمز فيسبوك