الطيب زيتوني يعد بعدم عودة للأقدام السوداء إلى الجزائر

IMG_87461-1300x866

دعا وزير المجاهدين الطيب زيتوني أمس الإثنين بالجزائر العاصمة إلى جعل تضحيات المجاهدين إبان الثورة التحريرية قدوة للأجيال من اجل كسب الرهانات المطروحة على الجزائر وطمأن زيتوني الجزائريين بخصوص ملف الأقدام السوداء مشددا على أن رجوع الأقدام السوداء إلى الجزائر لا أساس له من الصحة .
وقال زيتوني خلال ندوة تاريخية نظمت بمناسبة الذكرى الـ61 لاستشهاد الأبطال الأربعة للقصبة (حسيبة بن بوعلي علي عمار المدعو علي لابوانت ومحمود بوحميدي وياسف عمر المدعو عمر الصغير) أنه يتعين ترسيخ تاريخ ودروس الثورة التحريرية لتكون نبراسا تهتدي به الأجيال في فهم حاضرها وبناء مستقبلها .
واستدل في هذا الصدد برسالة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة التي دعا فيها أبناء الجزائر إلى جعل المجاهدين والشهداء الأبرار قدوة من أجل الاستمرار في مسيرة بناء وتشييد الوطن.
وانطلاقا من الوفاء لرسالة الشهداء يستوجب علينا -يقول وزير المجاهدين- أن نكون اليوم في مستوى تضحياتهم والوعي بضرورة التواصل والاستمرارية لكسب الرهانات المطروحة .
كما أبرز الوزيرخلال هذا اللقاء الذي نظم بالمتحف الوطني للمجاهد وحضره مجاهدون وتلاميذ ثانويات أنه إذا كانت تضحيات الشهداء بالأمس قد أعادت للجزائر سيادتها فإن الشعب الجزائري يتطلع اليوم إلى كسب رهان التقدم والتنمية
للإشارة قام وزير المجاهدين رفقة والي العاصمة عبد القادر زوخ وأعضاء من الأسرة الثورية بزيارة إلى بيت الشهداء الأربعة بالقصبة حيث تمت قراءة فاتحة الكتاب ترحما على أرواحهم الطاهرة ووضع إكليل من الزهور.
من جهة أخرى وفي تصريح صحفي عقب هذه الندوة سجل زيتوني وجود مؤشرات ايجابية حول ملف استرجاع الارشيف الوطني من فرنسا مشيرا في نفس الوقتّ إلى أن مسألة رجوع الأقدام السوداء إلى الجزائر تعد مجرد تصريحات صحفية لا أساس لها من الصحة .

ندوة تاريخية بمناسبة صدور مذكرات المجاهد هتهات 
نظمت أمس الاثنين بولاية الجلفة ندوة تاريخية بمناسبة صدور مذكرات المجاهد المرحوم بوبكر هتهات التي تم جمعها وإعدادها في إطار التوثيق لتاريخ ثورة التحرير المجيدة ورجالاتها. 
وعمل على جمع وتقديم هذا العمل الذي يحمل عنوان مذكرات المجاهد بوبكر هتهات (جوانب من ثورة التحرير بالمنطقة الثانية الولاية السادسة) الأستاذ والمجاهد خليفة لبوخ الأمين العام للجمعية الولائية أول نوفمبر 1954 لتخليد وحماية مآثر الثورة وذلك في ندوة تاريخية نظمت بدار الثقافة ابن رشد وبحضور السلطات المحلية. 
وأكد صاحب هذا العمل التاريخي بأن جمعيته أبت إلا أن تؤدي رسالة وأمانة المجاهد الراحل بوبكر هتهات قائلا في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية: أردنا بذلك أن نجمع شتات هذه المذكرة وهذه الأوراق ونقدمها في شكل كتاب يتحدث في فصوله عن سيرة الراحل ومسيرته البطولية الثورية من عام 1956 لما التحق بالثورة مناضلا إلى أن صعد الى الجبال في عام 1958 محاربا في صفوف رفاقه المجاهدين . 
وتقلد المجاهد بوبكر هتهات يضيف المتحدث عدة مناصب ثورية منها كاتبا للقسمات بالمنطقة الثانية ثم مسؤول قسمة 38 برتبة مساعد قسمة كما كانت تسمى آنذاك ومسؤول قسمة 44 بالناحية الثالثة بعد توسيع نشاط المنطقة الثانية نحو الجنوب في حدود الولاية التاريخية الخامسة بالقرب من الاغواط وصولا إلى جبل العمور غربا. 
وأكد لسيد لبوخ بأن المجاهد المرحوم واصل المهام بنفس العزيمة الصادقة للمجاهدين من أجل تحرير الوطن حيث تسلح بالعزيمة هو وأقرانه من اجل مواصلة النضال بمنطقة الجلفة التي كانت تكافح آنذاك على جبهتين هي كل من فرنسا الإستعمارية وحركة بولونيس والخونة هي كلها عوامل كانت تؤثر على الثورة . 
وبعد الاستقلال انتقل من العمل العسكري الى العمل المدني من خلال تنظيم الخلايا والعروش كما عين على رأس محافظة الواحات بالجنوب وكان عنصرا فعالا واستمر في المسؤوليات الحزبية وفي الدولة. وكان له مع مجموعة من رفقائه شرف تأسيس جمعية أول نوفمبر 1954 لتخليد وحماية مآثر الثورة التي تنشط في مجال كتابة تاريخ الثورة وجمع شهادات المجاهدين وكذا ترميم مقابر الشهداء وإعادة الاعتبار لها. وثمّن أفراد عائلة المجاهد المرحوم بوبكر هتهات هذه الالتفاتة والعمل الذي يؤرخ لوالدهم.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. L'infirmier des indigènes

    الأقدام السود أرحم من كابرانات الكوكايين الحركي الخونة الإنقلابيين المتآمرين مع مرتزقة البولزاريو على إستنزاف أموال صوناطراك النفطية بينما شعب الزازايير يعاني الويلات من الجوع والفقر والأوبئة والبطالة

الجزائر تايمز فيسبوك