جامعية فرنسية من أصل جزائري تطالب بتوضيحات حول رفض توظيفها في جامعة السوربون أبوظبي

IMG_87461-1300x866

طلبت جامعية وفيلسوفة فرنسية من جامعة السوربون الفرنسية ومن فرع هذه الجامعة الفرنسية في أبوظبي، توضيحات بعد استبعادها من وظيفة في فرع أبوظبي دون تقديم سبب رسمي، وذلك بعد أن وقعت وعدا بالعمل، وقد دعم مسعاها ائتلاف من 140 مثقفا في باريس.

وبحسب ما أفادت صحيفة “لوموند”، الجمعة، فإن ليلى العمراني وقعت في نهاية يوليو وعدا بالتوظيف في منصب مديرة قسم الفلسفة وعلم الاجتماع في جامعة السوربون في أبوظبي.

وهذه الجامعة التي تخضع للقانون الإماراتي، هي فرع لجامعة السوربون في باريس التي تتولى خصوصا الاهتمام بالمعارف التي تقدمها والشهادات التي تصدرها.

ومن بين الذين ترشحوا للمنصب، صنفت العمراني الأولى من قبل الجامعة الفرنسية التي أحالت ملفها إلى جامعة أبوظبي لتوظيفها.

لكن في منتصف أغسطس تلقت العمراني بريدا إلكترونيا يفيد بأن العرض الذي قدم لها قد تم سحبه دون تقديم سبب.

ومنذ ذلك التاريخ تسعى الباحثة وهي من أصل جزائري وعملت خصوصا حول العالم العربي وتفسير القرآن وأسست جمعية من أجل فلسطين، إلى فهم أسباب الرفض. وقالت، الإثنين، “لا يمكنني تقديم افتراضات”.

وفي مقال نشر في صحيفة “لوموند” طلب اتئلاف من 137 مثقفا من رئيسي السوربون بباريس وأبوظبي “تفسير هذا القرار الأحادي”، وتساءلوا خصوصا حول ما إذا كان “يمكن لمؤسسة جامعية فرنسية أن تقبل شرعيا بأن يفرض انتقاء معين لموظفيها المختارين دون أدنى تفسير؟”.

في الأثناء قدمت جامعة السوربون في باريس اسم شخص آخر لتسلم هذا المنصب تمت الموافقة عليه.

وقالت جامعة السوربون باريس أنها لا تملك السلطة على السوربون أبوظبي، مؤكدة “لسنا أصحاب القرار في العملية بأكملها”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. tarik

    اسست جمعية من اجل فلسطين.... ! ! ! ولا تدرون لماذا رٌفضت  ! ! هههه.....عزيزتي الدكتورة اسسي جمعية اسرائيل و سوف تندهشين

  2. معمر

    الخمارات تابعة لبني صهيون مثلها مثل المهلكة السعيهودية ولأن هذه الباحثة عملت خصوصا حول العالم العربي و ( ( (تفسير القرآن ) ) )وأسست جمعية من أجل فلسطين، سببان كافيان لتغييرها بمرشح آخر من طرف جامعة السوربون في باريس لتسلم هذا المنصب تمت الموافقة عليه. وكذبت جامعة السوربون باريس لما قالت أنها لا تملك السلطة على السوربون أبوظبي، مؤكدة “لسنا أصحاب القرار في العملية بأكملها”.

  3. عقبة

    لهذا المنع سببان : 1 ـ باحثة في تفسير القرآن 2ـ أسسيت جمعية لدعم فلسطين يا مسكينة ألا تعلمين أن البلاد العربية يحكمها صهاينة أكثر من صهاينة أمريكا وفرنسا وبريطانيا وفلسطين ؟

  4. عزام

    ينبغي أن يعلم المسلمون خاصة أن كل المؤسسات والوزارات التعليمية وكل الحكومات العبرية الناطقة بالعربيسة تحارب الإسلام ولغته العربية. ـ قال ثيودور هرتزل مؤسس الصهيونية العالمية: "... سنولّي على العرب سفلة قومهم حتى يأتي اليوم الذي تستقبل فيه الشعوب العربية جيش الدفاع الاسرائيلي بالورود والرياحين..."؟ !

الجزائر تايمز فيسبوك